اخر الاخبار
تابعونا

اصابة شاب باطلاق نار في ام الفحم

تاريخ النشر: 2020-04-04 06:21:54
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

حساسية الربيع وآخر التجديدات العلاجية

فصل الربيع، رمز الأمل والتجدّد، فصل الإزهار والإيراق والجمال حلّ علينا قبل أسبوع حاملاً معه السعادة، لمعظم الناس، والتعاسة لحوالي 20٪ منهم. فيه تتراجع عملية إفراز هورمون النعاس وتزداد إفرازات هورمونات السعادة مثل الدوپامين والسيريتونين، وهو أيضاً مصدر إزعاج لمن يعانون من الحساسية الموسمية حيث تزداد فيه العوامل المحسّسة.



والحساسية، بشكل عام، تعرّف بأنها ردّة فعل مُفرطة من قبل الجسم لعوامل محسّسة مثل الغبار وحبيبات اللقاح وأزهار الربيع وغيرها. فهناك أشخاص حسّاسون للغبار على مدار أيام السنة، وهم عملياً حساسون لحشرة صغيرة تسمّى قرادة غبار البيت أو عثّة غبار البيت. وهناك أشخاص حسّاسون لغبار الطلع (حبيبات اللقاح) التي تنثرها الأزهار في فصل الربيع بشكل خاص وتحملها الرياح وتدخل مجاري التنفس، وقد تكون الحساسية لنوع واحد من أزهار الربيع فتدوم معاناة ذوي الحساسية طيلة فترة الإزهار ،ولكن هناك أشخاص حسّاسون لأكثر من نوع من الأزهار فتطول فترة المعاناة أكثر وأكثر .كذلك هناك أنواع من النباتات التي تستمر فترة إزهارها عدة أشهر ،مثل نبتة الغبّيرية التي تبدأ بالإزهار في شهر أيار وتستمر حتى نهاية آب  . ومن أكثر الأزهار المسببة لحساسية الربيع أزهار الزيتون .



أعراض الحساسية: إفرازات من الأنف والفم، مشاكل في جهاز التنفس، احمرار وطفح جلدي وحكّة بالجلد، تدميع العيون  وضيق تنفس وغيرها، وهذه الأعراض هي أعراض مرضية تعيق وتعرقل الحياة اليومية والعملية للأشخاص الذين يعانون من الحساسية الموسمية وتمسّ بجودة الحياة. والحساسية هي عملياً ردّ فعل غير إرادي لجهاز المناعة حيث تؤدي العوامل المحسسة الى  إنتاج مضادات خاصة للعوامل البيئية المحسسة، سواء كان ذلك غباراً أو حبيبات لقاح الأزهار، أو نوع معين من الطعام أو نوع من الحشرات أو مواد كيماوية وغيرها. وقد تظهر ردود فعل جهاز المناعة شبيهة للحساسية، أي أنه لا ينتج أجساماً مضادة بل تظهر أعراض الحساسية بسبب إفرازات مواد وسيطة داخل الجسم تؤدي الى ظهور أعراض الحساسية.



أما المواد المحسسة الموجودة خارج البيت فتكون عادة حبيبات لقاح وهي جزيئات صغيرة جداً تسبح بالهواء في محاولة للوصول الى أزهار نباتات أخرى نباتات أو أشجار أخرى لتلقيحها. ففي فترة الإزهار التي تبلغ ذروتها في فصل الربيع تنثر الأزهار حبيبات اللقاح في الهواء ومع وصولها الى جهاز التنفس لدى من لديهم حساسية تتعاظم أعراض الحساسية فتظهر على شكل نزلة مع إفرازات سوائل شفافة ومائية تختلف عن إفرازات الإنفلونزا وتؤدي الى ظهور طفح جلدي واحمرار وحكة.


وبالإضافة الى العوامل المحسسة البيئية الموجودة خارج البيت هناك عوامل محسسة موجودة بكثرة في البيت مثل عثّة غبار البيت أو شعر وإفرازات الحيوانات البيتية مثل الكلاب والقطط، عندها تكون الحساسية مستديمة.



* عوامل تُفاقم الحساسية


يؤكد باحثون وأخصائيون أمريكيون في موضوع الحساسية والربو والمناعة، أن الكثير من الناس لا يعرفون أن هناك عوامل كثيرة تُفاقم وتزيد من أعراض وردود فعل الجسم لدى الذين يعانون من الحساسية، وبذلك تشتد معاناتهم من غير أن يعرفوا أن هناك إمكانية لتخفيف وضعهم، ومثل هؤلاء ينتظرون بفارغ الصبر انقضاء الربيع ويعتبرونه فصل المعاناة والمرض، ومن بين هذه العوامل التي تُفاقم وضع الحساسية:


* خضراوات وفواكه: الذين يعانون من الحساسية الموسمية يعانون من حالات حساسية من الغذاء بسبب اختلاط بعض بروتينات الخضار أو الفواكه التي يأكلونها مع حبيبات اللقاح، العامل الأساسي للحساسية. لذلك من المهم معرفة أي نوع من الخضار أو الفاكهة الذي يؤدي لذلك والإمتناع عن أكله في موسم الربيع، سواء كان طازجاً أو مطبوخاً. مثلاً، هناك أشخاص حسّاسون لأزهار شجر البتولا، فإذا تزامن وتنفس هواء قريباً من شجر البتولا وفي نفس الوقت أكل السيلري أو الكرز أو التفاح، فإن حالة الحساسية ستكون شديدة، أي أن رد فعل جهاز المناعة يكون صعباً وتظهر علامات الحساسية بشكل أكبر. كذلك فإن من لديهم حساسية من عشب الحدائق الأخضر (דשא) تزداد حساسيتهم عندما يأكلون البندورة أو البطاطا أو خوخ الوبر.


* كاوتشوك: هناك أشخاص تتفاقم الحساسية لديهم إذا تواجدوا بالقرب من مادة الكاوتشوك وأكلوا في نفس الوقت الكستناء أو الپاپايا ومثل هؤلاء عليهم الحذر جداً.


* فلتر الهواء: هناك أنواع من المصافي المركزية (فلتر) التي توضع في البيوت لتنقية هواء البيت من العوامل المحسسة ولكن يجب استخدام الفلاتر من النوع الجيد والإهتمام بتبديلها في الوقت المناسب فإذا كانت مليئة ولم تُستبدل يكون ضررها أكثر من فائدتها.


ينصح بإبقاء شبابيك البيت مغلقة في فصل الربيع والخريف، لأن دخول حبيبات اللقاح والتصاقها بالسجادة والستائر والأثاث معناه بقاء العامل المحسس لفترة طويلة في البيت.


كذلك ينصح جميع الذين يعانون من الحساسية بأن لا يتم تأخير أخذ الدواء الذي أوصى به الطبيب، لمنع انسداد الأنف وتراكم السوائل والإفرازات والعطس. فدرهم وقاية خير من قنطار علاج.


* طريقة تشخيص الحساسية


يمكن تشخيص الحساسية، بجميع أنواعها، بواسطة فحص خاص على الجلد الذي نعرفه بإسم "تست - حساسية"، وذلك من خلال تنقيط المواد المحسّسة على الذراع وبعدها وخز مكان النقطة وخزة سطحية. كذلك هناك طرق فحص دم أخرى معروفة بإسم RAST، وهذه تعطي نتائج مشابهة لنتائج الفحص على الجلد. كذلك فإن الحساسية قد تكون صفة وراثية، لذلك فإن من كان والداه (أو أحدهما)مصابين بالحساسية فإن الإحتمال لأن يكون حساساً كبيرا.



طرق معالجة الحساسية


إن طرق علاج حساسية الربيع كثيرة ومتعدّدة، وعادة تتم الإستعانة بعدة وسائل، أكثرها نجاعة وهو الأكثر صعوبة من حيث التنفيذ هو عدم الإنكشاف على العوامل المحسسة، أي تقليل إمكانية التعرض الى العوامل المحسسة الخارجية من خلال إغلاق الغرف واستخدام المكيّف والفلاتر.
وهناك علاج دوائي متعدد الأشكال يساعد على تخفيض أعراض الحساسية ويخفف الآلام والمعاناة مثل الأدوية من نوع مضادات الهيستامين أو البخّاخات التي تحتوي على نسبة ضئيلة وغير ضارة من الستيروئيد، وفي حالات الحساسية الصعبة يتم استخدام حقن الستيروئيد. كذلك هناك إمكانية للتطعيم ضد الحساسية أو ضد العوامل المؤدية للحساسية وذلك من خلال تعريض الشخص الى العامل المحسّس، بتركيز قليل وزيادة التركيز بالتدريج. وهذا التطعيم مفيد في 75٪ من الحالات. كذلك هناك أنواع من التطعيم التي بدأ الأطباء في أوروبا باستخدامها توضع تحت اللسان بهدف إثارة جهاز المناعة ليقاوم العوامل المحسّسة، ومن مميزات هذه الطريقة أن المريض يستطيع تلقي العلاج في بيته.


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة