اخر الاخبار
تابعونا

اعتقال فحماوي بشبهة حيازة السلاح

تاريخ النشر: 2020-06-04 18:42:57

وكيل بيل يواصل لعبة المناورات

تاريخ النشر: 2020-06-04 15:53:20
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

بركة لوفد أوروبي: اتحادكم لا يقدم خطوات فعلية لمقاطعة المستوطنات

التقى عضو الكنيست  محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، اليوم الاثنين في القدس المحتلة، وفدا من لجان تقصي الحقائق في الاتحاد الاوربي، يحل ضيفا على دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية، وأكد بركة في سياق استعراضه للأوضاع العامة، على أن الاتحاد الأوروبي يكتفي باطلاق البيانات من دون خطوات فعلية لمقاطعة المستوطنات، وقال إن كل ما تفعله اسرائيل في هذه المرحلة هو تدمير ما تبقى من احتمالات للتوصل الى حل، مشيرا الى قانون "الاستفتاء العام".


واستعرض بركة في كلمته الأوضاع العام في البلاد وممارسات حكومة اسرائيل، على صعيدي سياسة التمييز وسياسة الحرب والاحتلال، مبينا معطيات كثيرة عن أوضاع الجماهير العربية الاقتصادية الاجتماعية، ومؤكدا أن الفقر والبطالة وغيرها، هي نتائج سياسة التمييز العنصري.


وقال بركة، إن حكومة بنيامين نتنياهو تسرّع الاستيطان من جهة، وتعزز قانون "الاستفتاء العام" من جهة أخرى، وهو القانون الذي يهدف الى تعطيل أي احتمال للتوصل الى اتفاق مع الجانب الفلسطيني.


وتوقف بركة عند مطلب اسرائيل من الجانب الفلسطيني، بالاعتراف باسرائيل كدول يهودية، وقال إن اسرائيل تطالب حركة التحرير الوطني الفلسطينية بتبني الفكرة الاساسية التي قامت عليها الصهيونية، بمعنى اضفاء شرعية لنكبة الشعب الفلسطيني وتشريد ملايين اللاجئين، وقال بركة، إنه حينما جاؤوا الى الرئيس الاميركي ترومان في العام 1948 طالبين منه الاعتراف باسرائيل "دولة يهودية" شطب بقلمه عبارة "دولة يهودية"، وهذه وثيقة محفوظة، فكيف يطالبون الشعب الفلسطيني بما رفضه حتى الرئيس الأميركي.


وردا على سؤال أحد أعضاء الوفد، مستفسرا عن قوميتنا في البلاد، ومعتقدا أن ليس كل العرب هنا فلسطينيين، أجاب النائب بركة، إننا كلنا هنا شعب فلسطيني واحد، فانا ابن قرية شردتها الصهيونية (صفورية)، ونصف عائلاتنا اضطرت للجوء خارج الوطن، والنصف الآخر بقي لاجئا في وطنه كحالتي، فهل يُعقل أن نكون مطالبين بالقبول بهذا الغبن التاريخي.

>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة