اخر الاخبار
تابعونا

انتخاب أصغر رئيسة وزراء في العالم

تاريخ النشر: 2019-12-09 12:14:22
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2145
ليرة لبناني 10 - 0.0229
دينار اردني - 4.8841
فرنك سويسري - 3.5052
كرون سويدي - 0.3653
راوند افريقي - 0.2368
كرون نرويجي - 0.3791
كرون دينيماركي - 0.5144
دولار كندي - 2.6287
دولار استرالي - 2.3706
اليورو - 3.8434
ين ياباني 100 - 3.1887
جنيه استرليني - 4.5463
دولار امريكي - 3.463
استفتاء

الأكل العاطفي وطرق التخلص منه

يعرّف الأكل العاطفي بأنه عادة تناول الطعام بدوافع نابعة من حالات عاطفية محبطة بهدف تخفيف الأحاسيس النابعة عنها. ففي الحالات التي نشعر بها بالملل والتوتّر من أمر ما نجد أنفسنا متوجّهين مباشرة الى المطبخ أو الى الثلاجة، حتى بدون أن يكون لدينا أي إحساس بالجوع. وبعد أن نلتهم كمية كبيرة من الطعام نبدأ بمعاتبة أنفسنا وينتابنا شعور بالندم وتأنيب الضمير. وكثير منّا من يجد نفسه معتاداً على تناول الطعام ليملأ فراغاً نفسياً وليس لملء معدة فارغة.


بإمكان أي شخص منا أن يفحص نفسه فيما إذا كان يمارس عادة الأكل العاطفي ويسأل نفسه هل يأكل لأنه جائع أم أنه يبدأ بالأكل فور شعوره بالغضب ، أو الحزن أو التوتر أو الملل أو الفرح أو القلق أو أي شعور آخر، فإذا كان الأمر كذلك فإنه يمارس عادة الأكل العاطفي الذي يتميز بأنه التهام للطعام ليس استجابة للجوع وإنما يفعل بذلك كرد فعل لشعور نفسي أو مزاج معيّن، يصعب تحديده أو التعبير عنه أو مواجهة أسبابه أو الإعتراف به فيفضل الهروب من هذا الإحساس الى الأكل ظانّاً أنه يلجأ الى الشيء الذي يخلّصه من ذلك الشعور.


وتشير عشرات الدراسات التي أجريت على هذا الموضوع الى أن الأكل يلعب دوراً ويشكل وسيلة ومحاولة للتغلب على مشاكل الحياة، حيث يتسبب استهلاك الأطعمة الغنية بالدهون والنشويات بتغيير في تركيز مركبات معينة في الدماغ فيسيطر على الشخص شعور مؤقت بالراحة النفسية والهدوء النفسي. ويقدّر الباحثون أن الأكل العاطفي يشكل نسبة 75٪ من أسباب فائض السعرات الحرارية التي يتناولها الأشخاص، الأمر الذي يقود الى نتيجة أن الأكل العاطفي من الأسباب الرئيسية للسمنة.



* مميزات الأكل العاطفي


* الصعوبة في تحديد أو التعبير عن المشاعر التي يعيشها الشخص أثناء نوبة الأكل العاطفي .
* اختيار الأغذية الغنية بالنشويات والدهنيات مثل: الخبز والمعكرونة والحلويات والشوكولاطة والنقارش المصنّعة على أنواعها. وتشير الدراسات الى أن الملل يتسبب عادة باستهلاك الأطعمة المالحة بينما الحزن يتسبب باستهلاك الحلويات، والفرح باستهلاك البيتزا والستيك.


* التهام كميات كبيرة من الطعام بسرعة، يختارها الشخص بشكل مفاجئ وبدون تخطيط مسبق.
* الشعور بفقدان السيطرة أثناء تناول الطعام والإستمرار بتناوله عند الشعور بالشبع، وبعده الشعور بالندم والإحباط وتأنيب الضمير.


* عدم الإستمتاع بالطعام وعدم التركيز على مذاقه.


* التفكير كثيراً بمشكلة السمنة والقلق من تبعاتها، وفي نفس الوقت عدم التوقف عن الأكل لمنع الخطر الداهم، وهكذا يسيطر على الشخص الشعور بالإحباط وخيبة الأمل وانعدام الثقة بالنفس وفشل جميع محاولات تخفيض الوزن.



* تشخيص العوامل المثيرة للأكل العاطفي


علاج الأكل العاطفي يعتمد بالأساس على تشخيص العوامل المثيرة له، وتقسم أهم هذه العوامل الى خمس فئات هي:


 -1 العوامل الإجتماعية: تناول الأكل بوجبات كاملة وغنية بالأصناف الغذائية المسمّنة بدون أن يكون الشخص جائعاً، وهذا يحدث عندما يكون الشخص برفقة مجموعة هو معني أن ينتمي اليها، وأن تراه المجموعة واحداً منها.


- 2 العوامل النفسية: مثل الإكتئاب والتوتر والقلق وغيرها، وعندها يهرب الشخص من هذه الأحاسيس ويلجأ الى الطعام.


3- عوامل ظرفية: عندما ينتهز الشخص فرصة الأكل لأنها أُتيحت له وليس لأنه جائع. فمثلاً عندما يدخل الى مطعم أو عندما يشارك في حفلة عرس أو يمرّ بدكان حلويات أو فلافل أو شوارما أو يجلس أمام التلفزيون أو الحاسوب ويمارس الأكل خلال ذلك.


4- عوامل متعلقة بالأفكار: كأن يأكل الإنسان بنهم نتيجة اعتقاده أنه ذو إرادة ضعيفة وحالة ميؤوس منها أو أنه فاشل.


5- العوامل الفيسيولوجية: عندما يأكل الشخص نتيجة شعوره بالنعاس أو التعب أو أوجاع الرأس أو أي أعراض أخرى غير الجوع.


* طرق العلاج


بعد تحديد العامل أو العوامل المثيرة لنوبات الأكل العاطفي يسهل بناء خطة علاجية وطرح حلول ملائمة ومن أهم هذه الطرق:


  -1 تحضير برامج بديلة للطعام التي يمكن القيام بها للتخفيف من وطأة الإنفعالات، مثل: الرياضة، الموسيقى، الكتابة أو مشاركة أشخاص آخرين بالأفكار والمشاعر.


2- تدوين أنواع الأكل التي يتناولها الشخص مع تحديد الساعة والحالة النفسية وكمية الطعام الذي يتناوله.


3-  تنظيم الوجبات الغذائية كي لا يضعف الشخص أمام إغراءات الطعام.


4-  محاولة تأجيل أوقات تناول الطعام وإشغال النفس بأمور أخرى غير الأكل.


5- تناول الأكل ببطئ والتلذّذ بكل لقمة منه، فهذا يساعد حتماً في استهلاك كمية أقل من الطعام.


6- الإبتعاد عن الإغراءات الغذائية سواء في البيت أو في مكان العمل.


7- استبدال أنواع النقارش المسمّنة والغنية بالسكر والدهنيات بأنواع خضار مثل الخس أو الملفوف أو الجزر أو الكلورابي أو أنواع فواكه مثل التفاح أو أي نوع آخر.


8- بدلاً من التسلية بالأكل، أخذ حمام ساخن كل يوم قبل النوم.


9-  ممارسة تمارين التنفس والتأمل واليوغا.


10- لكسر الملل يمكن ممارسة الألعاب المختلفة مع الأصدقاء مثل الورق أو الشطرنج ولكن بدون أكل المكسرات أو الكعك. وإذا كان لا بد من شرب القهوة أو الشاي فيفضل شاي الأعشاب وبدون سكّر.


11-  عند الضجر يمكن ممارسة وتنفيذ الأعمال المنزلية والعمل في الحديقة أو غسل السيارة بدلاً من الإنشغال بالأكل.


12-  العودة الى ممارسة هواية توقف عنها الشخص.


13- استشارة الطبيب و/ أو أخصائي تغذية والتقيد بتعليماتهما.


تابعوا آخر الأخبار على موقع "الصنارة نت" sonara.net


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة