اخر الاخبار
تابعونا

مصابان بجراح حرجة بإطلاق نار في اللد

تاريخ النشر: 2021-12-07 12:57:09

719 اصابة كورونا جديدة في البلاد

تاريخ النشر: 2021-12-07 11:42:47
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2053
ليرة لبناني 10 - 0.0213
دينار اردني - 4.5437
فرنك سويسري - 3.5196
كرون سويدي - 0.3725
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5109
دولار كندي - 2.5547
دولار استرالي - 2.3494
اليورو - 3.7991
ين ياباني 100 - 2.9325
جنيه استرليني - 4.4302
دولار امريكي - 3.222
استفتاء

أكثر من 500 مؤيد لرامز جرايسي يطوفون شوارع الناصرة بتوزيع المنشور

طاف شوارع مدينة الناصرة المئات من داعمي مرشح الرئاسة رامز جرايسي، ليعلنوا في منشور خاص انطلاق الناصرة نحو انتصارها الحادي عشر من اذار.

وقام المئات بتوزيع المنشور، وفي مقدمتهم القائد رامز جرايسي، ومنتخبي الجبهة وناشطين من قوى سياسية أخرى، ورحب الشارع النصراوي بالمرشح جرايسي بأجواء حميمية، إلا أنه على طول المسيرة التي استمرت ساعات، حاولت الكوادر تجاهل سلسلة من الاستفزازات، التي بادر لها مؤيدو المرشح الآخر، بدءا من اطلاق الشتائم، وسياقة السيارات بسرعة جنونية قياسا بظروف الشارع والاكتظاظ، وفي عدة حالات شكل الأمر خطرا محدقا على المشاركين في توزيع المنشور، ولكن المسؤولية العالية لدى كوادر الجبهة منعت الانجرار وراء ذلك.


هذا وحيت الجبهة في منشورها  الموقف الوطني المسؤول لحركة "أبناء البلد"، الّذين قرروا دعم هذه المسيرة بصفتها جُزءًا وطنيًا منها ومن دُعاتها، وبعض قيادات "التجمع" النصروايّ و"الأهليّة" وقواعدهما ومصوتيهُما الّذين لم ينجروا وراء موقف بعض القيادات المتنفذة.  


كما حيت الجبهة في منشورها جميع الكوادر الصادقة الوطنية من جميع القوائم الانتخابية التي تنافست في الجولة الأولى، والذين وصلوا الى الاستنتاج الحتمي بأهمية المحافظة على المشروع الوطني للمدينة ولشعبنا، والوقوف ضد تهميش دورها الوطني. ومن هذا المنطلق هم عازمون على العمل والنشاط في هذه الجولة لنصرة الناصرة ومشروعها الوطني داعمين رامز جرايسي.


واكدت الجبهة ان المهندس رامز جرايسي، في هذه الجولة الانتخابية، ليس مرشحاً عن الجبهة فحسب، بل اصبح المرشح العام لتحالف القوى الوطنية المختلفة، من أُطر حزبية وأهلية مستقلة.


وعادت الجبهة لتدعو المنافسين والخصوم لبناء اوسع تعاون ممكن في البلدية القادمة لصالح الناصرة، وخير أهلها الطيبيين.

واكدت الجبهة ان همّها ووجهتها الوجه الوطني لمدينتنا ومواصلة مشروع البناء والتطوير وتقديم الخدمات لكل الناس بتساو وشفافية وحفاظ على القانون والنظام. وقالت:" على اجندتنا لعمل الدورة القادمة للبلدية عشرات المشاريع الكبرى والصغرى التي جرى اقرارها في الدورة الماضية ووضع خرائطها وحتى استغلال

الميزانيات لبعضها. هذا همّنا وهذا مشروعنا، وبالتأكيد ليس مشروع كرسي الرئاسة وكراسي النيابة، ليس مشروع "اما انا الرئيس او بنحرق البلدية والبلد".
وليس مشروع "دعوة الناس الى جنازة دفن الخصوم الجرذان والقضاء عليهم او طردهم من المدينة"!، كما جاء على لسان بعضهم؟

وتابعت الجبهة تقول في منشورها: "مئات اصحاب حق الاقتراع الذين لم يقترعوا في الجولة السابقة، او اقترعوا لهذا المرشح او ذاك، يتدفقون على مقرات الجبهة عارضين المساعدة والمشاركة ولسان حالهم يقول: ما من حيرة ولا حياد الآن. هم لم يأتوا من باب دعم الجبهة كإطار سياسي فقط، وانما من باب قلقهم على المدينة ومسيرتها ونهضتها ومنجزات اهلها واسمها الساطع.

وجاء في المنشور: "يتحدث البعض وبحق، عن بعض اخطاء اعترت مسيرة الجبهة على مدى أربعة عقود ماضية. نحن اكثر من يعرف هذا ونعمل دوماً على اصلاحه. وندعو كل الناس الى عدم السكوت عن أي خطأ وقعنا او قد نقع فيه، وكل من يعمل من الممكن ان يخطئ، وأيدينا ممدودة للجميع ان تعالوا معاً نواصل طريق الانجازات والتغيير المطلوب واصلاح الأخطاء.


قد تكون الجبهة وقعت في بعض الاخطاء، لكنها لم ترتكب الخطايا بحق هذه المدينة وطنياً وخدماتياً. والغريب ان يعيّرنا اصحاب الخطايا في الماضي والحاضر بأخطائنا! والأغرب ان يقوم بهذا علي سلام بالذات، وائتلافه الذي لم يتورع ارتكاب أي خطية بحق هذه المدينة على مدى الاشهر الماضية بما فيها الثلاثة أشهر الأخيرة بكل ما رافقها من عنف جسدي وكلامي وفرض اضراب وخيمة اعتصام وفلتان كلامي ومس بالنسيج الاجتماعي الوحدوي للمدينة والاستعانة بالليكود ومن لفّ لفه للاستقواء على الكرامة الوطنية للمدينة واهلها. وضد هذا السلوك انتفضت المدينة لتنتصر لذاتها ومستقبلها.

>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة