اخر الاخبار
تابعونا

انتخاب أصغر رئيسة وزراء في العالم

تاريخ النشر: 2019-12-09 12:14:22
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2145
ليرة لبناني 10 - 0.0229
دينار اردني - 4.8841
فرنك سويسري - 3.5052
كرون سويدي - 0.3653
راوند افريقي - 0.2368
كرون نرويجي - 0.3791
كرون دينيماركي - 0.5144
دولار كندي - 2.6287
دولار استرالي - 2.3706
اليورو - 3.8434
ين ياباني 100 - 3.1887
جنيه استرليني - 4.5463
دولار امريكي - 3.463
استفتاء

زكي كمال :خريجو الكلية في العلوم الدقيقة يُقبلون للدكتوراة في التخنيون ومعهد وايزمان

عقدت الكلية الأكاديمية العربية للتربية في حيفا يوم الخميس الماضي مؤتمراً دولياً لتدريس العلوم بمشاركة المئات وحضور عشرات الباحثين الدوليين بينهم البروفيسور داني شختمان الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء ورئيس معهد التخنيون البروفيسور بيرتس لاڤي والبروفيسور أنجو أليكس من جامعة بريمن والبروفيسور آڤي هوفشتاين من معهد وايزمن والبروفيسور كينيت دوكسي من جامعة أوريغون الأمريكية والدكتورة وئام أبو مخ من الكلية والبروفيسور إياد دكيدك من جامعة القدس في أبو ديس، وقد أشرف على أعمال المؤتمر الدكتور محمد حجيرات عالم الكيمياء في الكلية.


وفي ختام المؤتمر تمّ تكريم البروفيسور شختمان والقاضي إياد زحالقة والمطران رياح أبو العسل والقاضي شكيب سرحان ورئيس التخنيون البروفيسور لاڤي وعضو الكنيست د. حنا سويد وأعضاء مجلس الأمناء والبروفيسور أنجو أليكس بمنحهم وساما فخريا.


وفي حديث مع رئيس الكلية المحامي زكي كمال حول أهمية المؤتمر قال لـ"الصنارة":"من المعروف، أنه لكي يكون لأي مؤسسة أكاديمية مكانة ومستوى علمي أكاديمي عالمي، يجب أن تأخذ بالإعتبار موضوع الأبحاث الأكاديمية العلمية وخاصة في العلوم الدقيقة: الكيمياء والرياضيات والفيزياء وغيرها من المواضيع العلمية، وكليتنا اليوم هي مؤسسة أكاديمية على مستوى عالمي ولها تفعيل أكاديمي على مستوى جامعة ،عالمياً وإسرائيلياً، لذلك من الطبيعي أن يأخذ مجلس الأمناء ورئاسة الكلية بعين الإعتبار وجوب تطبيق هذا المبدأ على أرض الواقع".


ورداً على سؤال بخصوص التوجه العلمي البحثي الذي بدأت الكلية تنتهجه بعد أن كانت معروفة تاريخياً بأنها تؤهل المعلمين فقط قال:"منذ تسلمت رئاسة الكلية كان أمامي هدفان، الأول رفع مستواها الأكاديمي والثاني إعطاء الإمكانية لمحاضريها ليكونوا في مؤسسة تستطيع أن تعطيهم المسار والمجال والفسحة الأكاديمية للتطوّر، حيث أن الهدف ليس فقط إعداد المعلمين بل بناء الإنسان حضارياً وأكاديمياً وعلمياً وبحثياً لأنه لا يمكن لأي شعب في العالم أن يتطور إلاّ من خلال العلوم والأبحاث. فوجود الأكاديمية والعلوم التطبيقية على مستوى عال في العالم المتحضر، منح البشرية الفوائد القصوى من هذه الأبحاث والعلوم والتقنيات وساهم في التطور التكنولوجي والعلوم لخدم البشر، في مجالات الطب والفيزياء والكيمياء والعلوم الدقيقة، ولولا وجود الأبحاث العلمية ورصد الأموال لإجرائها لما استطعنا أن نحظى بهذه الفوائد والإنجازات، وعليه فإن الكلية اختارت أن تكون في المصاف العالمي للأبحاث لا أن تبقى كلية لإعداد المعلمين فقط، والمحاضرون الذين حضروا المؤتمر من أكبر مستويات عالمية، من البلاد ومن أوروبا وأمريكا بينهم حائزون على جائزة نوبل في العلوم.


ورداً على سؤال حول مكانة الكلية من حيث الإعتراف الأكاديمي بالمواضيع العلمية والأبحاث التي  تجرى فيها، قال المحامي كمال:"أقول بمنتهى الصراحة إن ما نلقاه من دعم ومساعدة من المعهد التطبيقي- التخنيون- ورئيسه البروفيسور لاڤي، يدل على مكانة الكلية في المجال العلمي الأكاديمي، وفي الكلمة التي ألقاها البروفيسور لاڤي أعلن أن الكلية والتخنيون يتعاونان معاً من أجل رفع المستوى العلمي وأن خريجي الكلية سيُقبلون للتخنيون للقب الثالث(الدكتوراة) في العلوم الدقيقة لأن الكلية لا تستطيع اليوم إلا منح اللقبين الأول والثاني في العلوم، وهذه أول مرّة يصرّح مثل هذا التصريح، علماً أن من بين خريجي الكلية هناك طلاب يدرسون للقب الثالث في معهد وايزمان ولنا تعاون مع جامعات من الولايات المتحدة وأوروبا، كذلك نتعاون مع الإتحاد الأوروبي، خاصة في مشاريع الأبحاث العلمية ضمن ما يسمى (Salis) وهو مؤتمر العلوم الدقيقة الأوروبي الذي يقدم مساعدات مالية للكثير من الجامعات، وللكلية أبحاث مشتركة مع الإتحاد الأوروبي ومشروع (Salis) لأننا نعتبر لدى الأوروبيين والأمريكيين أنّ لدينا طاقات أكاديمية علمية بحثية تستطيع المنافسة في المحافل العلمية الدولية.


ورداً على سؤال بخصوص استيعاب الكلية لمحاضرين وباحثين كبار قال:"في السنوات الأخيرة كان من المهم أن نطلب وأن نقبل محاضرين من جامعات إسرائيل: معهد وايزمان والتخنيون والجامعة العبرية، وغيرها ممن يدرّسون في الأكاديمية، علماً أن رئيس المجلس الأكاديمي في الكلية البروفيسور برنارد پينتشوك هو من كبار علماء العالم في الرياضيات ومحاضر في جامعة هارڤارد المعروفة، وهذا التعاون بين هذه الطاقات العلمية العالمية هي التي تجعلنا نتقدمl الى الأمام فهكذا يجب أن نتصرف وأن يكون تفعيل لجامعة أو لمؤسسة أكاديمية.


ورداً على سؤال حول من هو الدينامو المحرّك والمحفز للمواضيع والنشاطات والأبحاث العلمية قال:"بودي أن أؤكد على أن هذا المؤتمر كان بإشراف العالم الكبير الدكتور محمد حجيرات الذي قام مع نخبة من المحاضرين في الكلية ، بالتعاون مع سلطة الأبحاث في الكلية برئاسة الدكتور رافع صفدي ومدير الكلية البروفيسور سلمان عليان هذا التعاون البنّاء الذي يفرز الأبحاث والمؤتمرات في الكلية.




>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة