اخر الاخبار
تابعونا

ماذا نعرف عن الطفرة الهندية؟

تاريخ النشر: 2021-04-18 14:52:49
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.21
ليرة لبناني 10 - 0.0218
دينار اردني - 4.6540
فرنك سويسري - 3.6729
كرون سويدي - 0.3908
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3832
كرون دينيماركي - 0.5338
دولار كندي - 2.5743
دولار استرالي - 2.5055
اليورو - 3.9699
ين ياباني 100 - 3.1412
جنيه استرليني - 4.5117
دولار امريكي - 3.3
استفتاء

جرايسي:نثق بمسؤولية الناخب النصراوي الذي سينتخب مرشح الجبهة بنسبة لا تقبل التأويل

اكد المهندس رامز جرايسي مرشح الجبهة لرئاسة بلدية الناصرة  في حديث ل"الصنارة " امس الخميس ان "حيثيات قرار المحكمة العليا بشأن اعادة الانتخابات لرئاسة البلدية كان ممكن أن توصل الى النتيجة الحقيقية لقرار الناخب النصراوي وهي تفوق مرشح الجبهة على مرشح ناصرتي، ولكن وكما أعلنّا مراراً وطيلة الوقت بأننا نحترم كل قرار قضائي ونعمل على أساسه، هكذا أيضاً نحترم هذا القرار ونتوجه بثقة وعزيمة للإنتخابات المعادة . وكلنا ثقة بالشعور العالي بالوعي والمسؤولية لدى الناخب النصراوي ونحن على ثقة أنه سيمنح مرشح الجبهة نسبة أعلى بكثير من النسبة التي حققها في الإنتخابات الماضية وسينتخب بتفوق بنسبة واضحة لا تقبل التأويل."


الصنارة: هذا الموقف  مسنود على دراسات وتلخيصات أجرتها الجبهة منذ 23/10 الى اليوم؟


جرايسي : كل الوقت كان موضوع إمكانية إعادة الانتخابات وارداً بالنسبة لنا. وطيلة الوقت كنا نستعد لهذا الإحتمال, لذلك نحن ننطلق بثقة وتفاؤل بالإعتماد على الآلاف من كوادر الجبهة وطواقمها الانتخابية المنتشرة في كل أنحاء المدينة .


الصنارة: ما هو تقديرك لنسبة التصويت خاصة أنها كانت في الانتخابات الأولى 73٪؟


جرايسي: هذه النسبة سوف ترتفع أكثر عما كانت عليه في المرة الماضية. فمعروف أن أجواء الترهيب التي مورست  أدت الى عدم وصول أعداد كبيرة من مؤيدي الجبهة الى الصناديق تجنباً لأي احتكاك. وأعتقد أنهم سيتوجهون جميعاً هذه المرة ، ما سيعني إرتفاعاً في نسبة التصويت.


أضف الى ذلك ان الجمهور في مدينة الناصرة اختبر خلال الأشهر الثلاثة الماضية ما يمكن أن ينتج فيما لو فاز مرشح ناصرتي برئاسة البلدية وذلك على ضوء الممارسة التي كانت خلال هذه الفترة. والجميع يعرف أن هناك عدة أعمال عنف ارتكبت بحق نشطاء وقياديين من الجبهة. كإطلاق النار على بيت رئيس مجلس العمال كمال أبو أحمد وإلقاء قنبلة مولوتوف على بيت دخيل حامد سكرتير الجبهة وتكسير سيارات منها سيارة سهيل دياب ونشطاء آخرين من الجبهة. وفوق ذلك كله تنفيذ إضراب من خلال التهديد والوعيد في الناصرة ما أدى الى إستياء كبير بين الجمهور عامة وجمهور أصحاب المصالح خاصة.



وباعتقادي هناك الكثيرون سيعيدون النظر في تصويتهم على ضوء هذه التجربة لأنه بالأساس سيكون الاختيار هذه المرة ليس ارتباطاً بالبرامج الانتخابية لأنها عرضت على الناخبين قبيل الانتخابات الماضية ولكن على أساس الاختبار بين نهجين,  نهج يعتمد تطويع العصبيات الهدامة واعتماد الترهيب وسيلة لتحقيق الهدف ونهج الصفقات التي من أطرافها من يسعى لمصالح ذاتية كبيرة,  مقابل النهج الذي يريد أن يحافظ على اللُحمة بين كل أهل المدينة وبكل فئاتهم وعائلاتهم وحاراتهم وطوائفهم بغض النظر عن الاختلاف بالرأي وكون الاختلاف بالرأي لا يفسد للود قضية... وكون وجود التعددية والاختلاف بالرأي ضمن أي مجتمع هو أمر طبيعي وتسوية الخلافات أو الاختلافات بأدوات حضارية, العنف ليس منها, نهج الحفاظ على بلدية كرامة وخدمات، بلدية تطور الخدمات للمواطن وتقدمها بمساواة وشفافية واحترام لكل المواطنين، النهج الذي يحافظ على مكانة هذه المدينة محلياً ووطنياً وعالمياً. 


نهج يقول إن الناصرة لكل أهلها ولكل شعبنا ليس لأحد فيها إمتياز على الآخر إلا بمدى ما يقدمه من أجل رفعتها وتقدمها والحفاظ على أجوائها الطيبة وسمعتها. 



الصنارة: انت تتحدث عن مكانة الناصرة ودورها  في قيادة الوسط العربي والجماهير العربية .. والمرشح الآخر يريد أن يتركز فقط في الناصرة والناصرة فقط ,بينما رامز جرايسي جل وقته أو كله لم يكن للناصرة فقط؟


جرايسي: لا يمكن بأي حال من الأحوال تجاهل خصوصية مكانة الناصرة على المستوى القطري، مستوى جماهيرنا العربية عموماً وأهمية الحفاظ على هذه المكانة المتمثلة بمحصلة مواقف أهلها على خلفية خصوصية واقعنا وموقعنا كأقلية عربية فلسطينية مواطنين في إسرائيل.
اختبرنا واختبر شعبنا سياسة قطف الرأس ومداهنة السلطة والتمسح برموزها حتى وإن كانوا من غلاة العنصريين لتحقيق مكاسب, وثبت للجميع أن هذا الطريق لا يمكن أن يؤدي الى تحصيل حقوقنا الأساسية والتي حققنا الكثير منها فقط من خلال اعتماد مواجهة سياسة التمييز القومي بكل الأدوات الشعبية والرسمية والقضائية وإلزام كل أجهزة المؤسسات على التعامل معنا بإحترام وبتقدير.



الصنارة: التحالف حول علي سلام هو تحالف وإئتلاف ضد الجبهة ؟



جرايسي: واضح أن هاذ الحالف ليس من أجل علي سلام بقدر ما هو تحالف من أجل إسقاط الجبهة واعتقد أنه لا يمكن ومن غير المقبول لأي تيار سياسي وطني أن يكون جزءاً من مثل هذا التحالف الذي بدون شك حظي ببَرَكة السلطة والقرائن على ذلك كثيرة إن كانت خلال الحملة الانتخابية الماضية أو ما بعد الانتخابات .



الصنارة: هناك مَن يطرح إبعاد الناصرة عن مركز القرار للجماهير العربية كمقدمة لفرض التجنيد على الشباب المسيحيين ؟



جرايسي: أعتقد أن مجرد الحديث عن هذا الموضوع تحت هذا العنوان بوعي  أو بدون وعي هو إنجرار وراء سياسة هدفها إذكاء  وإثارة الفتنة بين أبناء الشعب الواحد.
نحن نعرف وللأسف أن هناك مجندين عرباً في الجيش وقوات الأمن الإسرائيلية المختلفة من كل أبناء طوائف شعبنا ، تركيز السلطة وجر بعض الأدوات المحلية لهذا الخطاب ليس هدفه إضافة مئة أو مئتي مجند ابناء من الطوائف المسيحية الى الجيش لأنه في نفس الوقت مقابلها ستكون من طوائف أخرى أعداد لا تقل أو ربما تزيد عن ذلك، وإنما من أجل تحويل الموضوع واستغلاله لإثارة الفتنة بين أبناء الشعب الواحد. 



الصنارة: يركز علي سلام هجومه على شخصين بالذات رامز جرايسي ومحمد بركة ، لماذا؟



جرايسي: هذا التركيز يدل على توجه بائس نابع من الموقف المبدأي والصلب الذي لم يرضخ لكل الضغوط التي كانت قبل الترشيحات للإنتخابات الماضية وإلتزم بالمواقف وقواعد الممارسة المبدئية للجبهة ورفض إعطاء الصفارة لمن خرج عن هذه المبادئ.



الصنارة: سمعناه مؤخراً يقول أنه سيوجه ضربة قاضية وقاصمة للحزب والجبهة.



جرايسي: مَن سعى كل الوقت منذ ال 48 الى اليوم لتوجيه ضربة قاضية قاصمة للحزب والجبهة هو المؤسسة الإسرائيلية وبهذ التصريح يضع نفسه بصورة قاطعة في حضن المؤسسة الإسرائيلية وكما يظهر يعتقد أنه سيحظى بدعم أكبر من هذه المؤسسة في الانتخابات المعادة. وهذا أمر اعتقد أنه ليس فقط  على الجبهة والحزب ان يدينا هذه الأقوال وإنما أتوقع من كل الشخصيات الوطنية والتيارات السياسية الوطنية والإسلامية إدانة هذه التصريحات جملة وتفصيلاً فهذه التصريحات تكشف القناع عن الوجه الحقيقي السياسي والاجتماعي لعلي سلام والذي حاول كل الوقت الذي كان ضمن تنظيم الجبهة إخفاءه..


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة