اخر الاخبار
تابعونا

انخفاض معدل الفقر في البلاد

تاريخ النشر: 2020-02-20 14:26:39

البديل عن خطة ترامب - حمادة فراعنة

تاريخ النشر: 2020-02-20 13:11:07
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

د. فراس سويدان :البيوإنفورماتيكس علم جديد يعالج حوالي 95٪ من الأمراض

التطوّر السريع في علم الحاسوب والتجديدات والإختراعات التكنولوجية غير المحدودة التي حصلت في العقود الأربعة الأخيرة والتقدم الكبير في علم الوراثة والجينات، خاصة في مجال التعرّف على التركيب الوراثي لعدد من الكائنات الحية مثل الفئران والخميرة وذبابة الفاكهة )دروزوفيلا ميلانوچاستر(التي قادت الى الكشف عن التركيبة الوراثية) الجينية) للإنسان، وأدت الى التزايد الكمّي للمعلومات البيولوجية والى تنوير حقول علمية أخرى، والى توظيفها في المجالات الطبية والعلاجية، كل هذه الأمور قادت الى انبثاق وولادة علم جديد لم يكن معروفاً من قبل إسمه الـ "بيوإنفورماتيكس" - Bioinformatics، أو المعلومات الحيوية وهو علم جديد يدمج الكمبيوتر مع الرياضيات والبيولوجيا، خاصة الوراثة.


حول هذا الموضوع العلمي الجديد واستخداماته في مجال صحة الإنسان أجرينا هذا اللقاء مع الدكتور فراس سويدان من الناصرة، الحائز على شهادة الدكتوراة في "البيوإنفورماتيكس".


الصنارة: متى بُدئ بتدريس موضوع البيو إنفورماتيكس في الجامعات؟


د. سويدان: هذا العلم انبثق قبل حوالي عشرين عاماً وبدأوا يدرسونه في الجامعات لما كان له من حاجة، وذلك بعد أن نجح علماء البيولوجيا من تجميع معلومات هائلة وبدأوا يرتبون الأمور المتعلقة بالجينات ويجرون الأبحاث حول التفاعلات التي تجري داخل الخلية، حيث كوّنت نتائج الأبحاث كمّاً هائلاً من المعطيات. ولكي يتمكن علماء البيولوجيا من التعامل مع هذه المعطيات كانت هناك حاجة الى إدخال الحاسوب الى الصورة، فهذا المجال واسع جداً والبحث عن مبنى البروتينات وفي مقطع محدّد من الـ - DNA لمعرفة لأي كائن حي يعود هذا المقطع وما هي وظائفه، فكل هذه العمليات بحاجة الى حاسوب لتجميعها وإجرائها لأن العلم لا يستطيع فعل ذلك، فحجم "جينوم" الإنسان يتكون من ثلاثة مليارد حرف، وللمقارنة فإن أطول كتاب تمت كتابته على مرّ التاريخ يتكون من ستة ملايين حرف، أي أنّ "الجينوم  "(مجمل الصفات الوراثية) لإنسان واحد أكبر من أكبر كتاب بألف مرّة.


الصنارة: هل هذا يعني أنّ العلماء بدأوا يتعاملون مع الـ DNA كأنه حاسوب؟


د. سويدان: يمكن النظر الى الأحماض النووية (DAN) من نظرة كهذه ولكن الأمر العملي لموضوع البيوإنفورماتيكس هو الكم الهائل للمعلومات البيولوجية التي تمّ تجميعها والتي لم يكن بالإمكان تحليلها بدون استخدام الحاسوب، الذي بإمكانه تخزين جميع هذه المعلومات وبعد ذلك تحليلها.


الصنارة: وبماذا يمكن الإستفادة من هذا العلم بشكل عملي؟


د. سويدان: هناك عدة استخدامات للبيو إنفورماتيس منها صناعة الأدوية، حيث بدأت شركات الأدوية باستخدامه بشكل كبير، في جميع المشاريع التي تحاول فهم كيفية تطور الإنسان، والمشاريع والأبحاث التي تحاول فهم كيفية تطور الأمراض، وأي الأمراض فتّاكة أكثر. فشركات الأدوية بدأت تستخدمه في سبيل توقع أي جزيء كيميائي يمكنه أن يتفاعل بالطريقة التي يريدونها مع الخلية، حيث يصنعون نموذجاً للخلية وكيفية تفاعل جزئها ثلاثي الأبعاد مع الجزء المعني به. وعلى نفس المبدأ يمكن إجراء أبحاث خاصة لتفادي ظهور الأعراض والتأثيرات الجانبية للأدوية، وكذلك لتخصيص الدواء ليكون دواء شخصياً لكل إنسان، أي يتم بناؤه حسب الجينات الخاصة للشخص بحيث يكون فعّالاً أكثر ولا تكون له أعراض وتأثيرات جانبية لهذا الشخص المعيّن.


الصنارة: وهل هذا يعني أنه بالإمكان أن تصبح الوصفة الدوائية والغذائية حسب الجينات؟


د. سويدان: نعم، وطبعاً الأدوية من اختصاص شركات الأدوية بينما أنا أعمل في مجال ملاءمة الغذاء.


الصنارة: وكيف تستخدم هذا العلم بشكل عملي على الناحية الغذائية؟


د. سويدان: للغذاء تأثير على الخلايا في الجسم مثل أي مادة أخرى، من حيث كيف تعبّر الجينات عن نفسها وعلى كمية التعبير عن الجينات وقد يسبب خللاً معيناً بالتوازنات بخصوص التعبير عن الجينات وهكذا نصل الى ما يسمى "ما فوق الجينات" والذي يأخذ بعين الإعتبار تعبير الجينات، وبحيث لا ينظر الى الخلل داخل الجينات بل الى كمية تعبير الجينات لسبب أو لآخر، وعندما يتم ربط موضوع ما فوق الجينات مع موضوع التغذية، عندها تكون إمكانية لبرمجة كمية تعبير الجينات حسب الغذاء الذي يتغذى عليه.


الصنارة: وضّح لنا هذه النقطة؟


د. سويدان: مثلما يتم برمجة الحاسوب لإجراء عملية معينة سيكون بالإمكان برمجة الجينات كي تستطيع التعبير عن نفسها بنسبة معينة بهدف تصحيح خلل في نسبة التعبير أو عدم التوازن في نسبة التعبير لدى الشخص.


الصنارة: إذا طلب منك شخص معين ان تقدم له وصفة غذائية ملائمة لوضعه ومعطياته الصحية ولمدى تعبير جيناته كيف تقوم بذلك؟


د. سويدان: طبعاً، في البداية يجب ان يتم لقاء مع الشخص لمعرفة ما هي الأعراض التي لديه وما هو أسلوب حياته. كذلك هناك حاجة لإجراء فحوصات دم التي تساعدنا في فهم أسباب عدم التوازنات الموجودة داخل الخلايا ولماذا لا تعمل الخلايا كما يجب.


الصنارة: لنوضّح للقارئ البسيط ما المقصود بعدم التوازن داخل الخلايا!


د. سويدان: حالات عدم التوازن تنعكس بالتالي على شكل عارض مرضي، مثل ارتفاع ضغط الدم أو ارتفاع في نسبة الكولسترول أو في نسبة السكر في الدم. فهذه العوارض تكون ملموسة للمريض ولكن بالنسبة لنا يكون البحث أعمق حيث نتطلع لمعرفة ما الذي يجري داخل الخلايا بالنسبة للتوازنات من أجل التعبير عن الجينات وما الذي يمكن فعله لإعادة عدم التوازن هذا الى وضع صحي.
الصنارة: ذكرت ثلاثة ظواهر مرضية هامة جداً، ضغط الدم المرتفع وارتفاع الكولسترول والسكري. كيف يمكن توظيف البيوإنفورماتيكس للوصول الى وضع يستغني فيه المريض عن الانسولين أو الدواء الذي يتعالج به؟
د. سويدان: هذه العملية مركبة وتمتد على مدار ستة أشهر الى حين يمكن الوصول مع الشخص الى وضع يتوقف فيه مريض السكري عن التعالج بالانسولين أو أي دواء آخر. حيث يكون على المريض إجراء الفحوصات التي ذكرتها وهي فحوصات خاصة لكل مريض وتختلف من شخص لآخر. وحسب نتائج الفحوصات نحاول فهم الخلل الحاصل في الخلايا ولماذا لا تنتج، على سبيل المثال، كمية الطاقة كما يجب ولماذا لا تمتص السكر من الدم كما يجب، ولماذا لا ينتج البنكرياس الكمية المطلوبة من الانسولين. فهناك عدة عوامل التي من شأنها أن تؤدي الى حدوث مرض السكري. وهناك حاجة لفحص العوارض وأسبابها على مستوى الجينات وبعد الحصول على صورة واضحة لماذا يعاني هذا الشخص من هذا المرض، عندها يمكن ملاءمة الغذاء للمرض الموجود لديه.


الصنارة: ما المقصود بأنواع المركبات الغذائية؟


د. سويدان: المقصود ملاءمة أنواع الأغذية وملاءمة كمية الغذاء وتوقيت تناول الوجبات. فهناك عدة عوامل تدخل الى الصورة.


الصنارة: من أهم عوامل مرض السكري العامل الوراثي. فهل يمكنك تصحيح الجينات المسبّبة للمرض؟


د. سويدان: هناك علم يبحث في تصحيح الجينات السيئة يسمّى Genetrapy، وهي طريقة تعمل على تغيير الجين الوراثي الذي تمّ التأكد من أنه سيء ولا يمكنه أن يؤدي وظائفه. ولكن هذا العلم وهذا المجال ما زال في بدايته. وتختلف هذه الطريقة عن الهندسة الوراثية بأنّ التغيير يتم لدى الشخص الحي وليس لدى الذي سيولد. ولكن في طريقة البيوانفورماتيكس نتحدث عن الخلل الناتج في التعبير عن الجين وليس عن الخلل الموجود في الجين، وهذا ما يسمى "ما فوق الجينات". وللتوضيح اكثر أضرب مثلاً سيارة معينة من نوع جيد يتم تعبئتها بوقود غير ملائم لمحركها. عندها تحدث مشاكل جدية في  أداء محرك السيارة. فالخلل ليس في السيارة ولكن في الملاءمة بين السيارة وبين نوع" التغذية" التي تتغذّى بها السيارة.


الصنارة: هل هناك وصفة غذائية عامة وجاهزة للتخلص من هذا المرض أو ذاك، أو للإستغناء عن هذا الدواء أو ذاك؟


د. سويدان: كل شخص تلائمه وصفة خاصة به وبصفاته وبجيناته، وهناك نصائح عامة تلائم كل شخص مثل الإبتعاد عن الملح من قبل ذوي ضغط الدم المرتفع، أو الإكثار من أكل وتناول الخضار والفواكه والإبتعاد عن المأكولات المصنّعة وغيرها من النصائح العامة المعروفة للجميع. ولكن لكي يتم تقديم وصفة خاصة يجب مقابلة الشخص والدخول الى العمق أكثر بخصوص الخلل في التعبير عن الجينات وليس فقط بموجب الأعراض العامة. وهناك نصائح لوصفات قد تفيد شخصاً معيناً وتضر آخر، وليس هناك إمكانية للتعميم.


الصنارة: هل تأخذ بالحسبان شجرة العائلة وانتشار مرض معيّن لدى عائلة معينة كي تتعامل مع أي شخص؟


د. سويدان: في هذه المرحلة لا أدخل الى الأمور التي هي وراثية 100٪، وهذا عملياً ما تحدثنا عنه عندما يكون خلل جذري في الجين. بل نتعامل مع الأمور التي تكون وراثية بنسبة 70٪ أو 50٪ وباقي التأثير لعوامل بيئية والتفاعل ما بين المادة الوراثية وبين البيئة. وهذا هو المجال الذي يمكن التأثير فيه عن طريق الغذاء. أما الأمور التي هي وراثية 100٪ فإن الحل يكون عن طريق الـ genetrapy.


الصنارة: ما هو تصنيف علم "البيوانفورماتيكس"، هل هو تكنولوجي، طبي، طب مساعد، طب مكمل، ماذا؟


د. سويدان: في الواقع هذا العلم هو توجه جديد وفي العالم هناك بذور بدايات له ولكنه ما زال غير مؤسس لغاية الآن.


الصنارة: ما هي الأمراض التي يمكن استخدام البيوإنفورماتيكس لمعالجتها، وبالتالي التخلص من الأدوية؟


د. سويدان: السكري، الكوليسترول المرتفع، ضغط الدم المرتفع، آلام المفاصل، التهابات المفاصل، الإلتهابات الداخلية في الجسم، تساقط الشعر عند النساء إذا كان سببه في المجال الذي تحدثنا عنه التوازن بالتعبير عن الجينات بحيث يمكن معالجته عن طريق الغذاء. كذلك هناك إمكانية لمعالجة حب الشباب التي لها علاقة بالغذاء والتفاعلات الحاصلة داخل الجسم، اضطرابات في الجهاز الهضمي ومشاكل في الأمعاء، الإمساك وأوجاع البطن والإنتفاخ. وهناك أمراض لا تعد ولا تحصى. فالأبحاث المختلفة تقترح ما بين 70٪ - 95٪ من الأمراض التي يمكن التغلب عليها عن طريق تغيير أسلوب الحياة، لأنها نابعة بمعظمها عن "ما فوق الجينات". طبعاً، يجب أخذ كل مرض ومرض بحد ذاته. وهذا التوجه يعطي إمكانية جديدة ثالثة للأشخاص المرضى بمرض معيّن حيث هناك التوجه الطبي وهناك الطب البديل، وهذه الإمكانية هي البرمجة الغذائية للشخص، أي محاولة تصحيح الخلل في التعبير عن الجينات بواسطة الغذاء.


الصنارة: هل يمكن إجراء مسح شامل للشخص الذي في نهايته يمكن إعطاؤه وصفة غذائية ودوائية ووصفة لنمط حياة مفيد ؟


د. سويدان: بالضبط. فهذا هو التوجه بشكل عام، حيث يشرح كل شخص ما هي المشاكل والأعراض الذي يريد التخلص منها، بالإضافة الى فحوصات الدم التي قد تلائم العوارض وبناء على ذلك يتم إعداد برنامج غذائي لتصليح الخلل الحاصل في التوازنات في التعبير عن الجينات، وكل حالة تتطلب فترة زمنية مختلفة عن الحالات الأخرى بالنسبة للعلاج والمتابعة والبرنامج الغذائي، وكل ذلك بالتنسيق مع الطبيب، إذ هناك دور هام للطبيب لملاءمة جرعات الأدوية التي يتلقاها، فهناك حالات توجب تخفيض الجرعات الى حدّ التخلص من الدواء بشكل نهائي، وهذه الأمور يقرّرها الطبيب حسب التحسّن في حالة الشخص.


الصنارة: هناك تفاعلات بين أنواع الأدوية المختلفة وبين أنواع الأدوية والأغذية المختلفة. فهل يتم أخذها بالإعتبار؟


د. سويدان: طبعاً، فمن المهم معرفة أنواع الأدوية التي يتعاطاها المريض وملاءمة أي وصفة لوضعه وأنواع الأدوية التي يتعاطاها. ومن هذا المنطلق يجب توخّي الحذر بخصوص التعميم في النصائح.


الصنارة: هل بإمكانك إعطاء وصفة دوائية يمكن صرفها في الصيدلية؟


د. سويدان: طبعاً لا، فأنا لست طبيباً بل أحمل شهادة الدكتوراة في البيوإنفورماتيكس ولا أتدخل في عمل الطبيب، والوصفات الدوائية وتغييرها حسب الفحوصات الذي يقررها هو الطبيب المعالج فهذه الأمور من صلاحيته ومهامه.


الصنارة: هل عالجت أشخاصاً كانوا يتعالجون بأدوية معينة وبالتالي تخلصوا منها؟


د. سويدان: هناك عدة حالات، إحداها شخص في سن السبعين كان يتعالج بخمسة أنواع مختلفة من الأدوية لمعالجة الكولسترول المرتفع وللضغط المرتفع ولمشاكل الحموضة في المعدة والأمعاء، وبعد علاج ستة أشهر، توقف عن تعاطي أي نوع من الأدوية وذلك بناء على توصية وتعليمات الطبيب. ومن المعروف أنّ لكل دواء هناك عوارض جانبية، فمقابل الفائدة التي نجنيها منها هناك أضرار تلحقها بنا، لذلك فإن التخلص من الأدوية هو أمر في غاية الأهمية.


الصنارة: بالإضافة الى الوصفات الغذائية التي تلائمها مع جينات الشخص وحالته، هل هناك توجيهات أخرى؟


د. سويدان: الرياضة البدنية هي من الأمور التي ينصح بها دائماً، ولو مشي لمدة ربع أو نصف ساعة يومياً. فالمشي بالوتيرة المريحة للشخص يفيد الدورة الدموية ويفيد في إنزال الوزن وأهم شيء هو أنه يفيد الخلايا حيث يدخلها الى مرحلة تجديد الذات، وهذه أهم فائدة للمشي. فمثلما يتطلب الشخص أن ينام عدد ساعات معينة لإتاحة الفرصة أمام الخلايا كي تستريح وتتجدد وتستعيد نشاطها. هناك حاجة للمشي كي تتجدّد الخلايا بطريقة مختلفة وبشكل أفضل وينصح بالمشي لنصف ساعة أو ساعة يومياً.



د. فراس سويدان - بطاقة تعريف


- حاصل على لقب أوّل في الرياضيات من التخنيون ضمن برنامج المتفوقين  بتفوّق وامتياز.


- درس موضوع البيوانفورماتيكس في مسار مباشر للدكتوراة بعد اللقب الأول الذي يجمع  بين علم الحاسوب والرياضيات وعلم البيولوجيا، والذي يمكن تسميته بالبيولوجيا النظرية.
- بعد الحصول على شهادة الدكتوراة في التخنيون حصل على البوست دكتوراة في الولايات المتحدة.


- عمل في شركة إنتل وعدد من الشركات الأخرى في مجال علم الحاسوب النظري (الالچورتميكا).


- اليوم يعمل في مشروع "نوتريت انفورميكس" (التغذية الحاسوبية الوراثية".

>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة