اخر الاخبار
تابعونا

امطار متفرقة الخميس وأكثر قوة الجمعة

تاريخ النشر: 2021-01-27 21:43:59
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2067
ليرة لبناني 10 - 0.0215
دينار اردني - 4.5906
فرنك سويسري - 3.6739
كرون سويدي - 0.3885
راوند افريقي - 0.2176
كرون نرويجي - 0.3726
كرون دينيماركي - 0.5317
دولار كندي - 2.5507
دولار استرالي - 2.4498
اليورو - 3.9580
ين ياباني 100 - 3.1315
جنيه استرليني - 4.3558
دولار امريكي - 3.255
استفتاء

د. ختام حسين :الإصابة بالإنفلونزا بأوجها و 25-30٪ من الحالات إنفلونزا الخنازير

تشهد المستشفيات في هذه الفترة من كل عام حالات من الإكتظاظ غير العادي بسبب ما يسمى "الأمراض الموسمية" وبالتحديد الإنفلونزا، خاصة غرف الطوارئ وأقسام الأمراض الباطنية. وهذا العام ورغم الظروف المناخية غير العادية التي تشهدها البلاد، خاصة تلك التي سادت خلال شهري كانون الأول وكانون الثاني الأخيرين اللذين شهدا درجات حرارة أعلى من المعدل السنوي واللذين سادتهما ظروف جافة وغير ماطرة، رغم هذه الظروف غير العادية إلا أن بعض المستشفيات وصل بها الوضع الى التوقف عن استقبال واستيعاب المرضى بسبب كثرة الوافدين من المصابين بالإنفلونزا.


وهذا الأسبوع أعلن مستشفى "رمبام" في حيفا عن وجود إصابتين بإنفلونزا الخنازير وأن حالتهما صعبة جداً. حول هذا الموضوع تحدثنا الى الدكتورة ختام حسين المسؤولة عن الوقاية من الأمراض الوبائية في مستشفى "رمبام" حيث قالت:"هذه الفترة هي أوج الموسم للإصابة بالإنفلونزا، حيث يبدأ الإكتظاظ في المستشفى بسبب الإنفلونزا في بداية كانون الثاني ويكون الأوج في مطلع شهر شباط ويتضائل في شهر آذار".


ورداً على سؤال حول أنواع الإنفلونزا الموجودة قالت د. ختام حسين:"هناك الإنفلونزا من نوع B وهناك انفلونزا الخنازير التي يسببها ڤيروس 1N1 H واليوم يصل الى المستشفى مرضى مصابون بمختلف أنواع الإنفلونزا، وتشكل حالات انفلونزا الخنازير التي تصلنا نسبة ما بين 25٪ الى 30٪، من نفس الڤيروس الذي انتشر عام 2009 ولكن معظم المصابين ليسوا بوضع صعب وفقط هناك حالتان معرّفتان حالياً بالحرجتين وتتم معالجتهما في غرفة العناية المكثفة".


ورداً على سؤال حول الأعراض التي يصل معها المرضى الى المستشفى قالت:"معظمهم يصلون مع أعراض الإنفلونزا العادية مثل درجة حرارة مرتفعة وضيق في التنفس والسعال وأحياناً مع التهاب رئوي وتتم معالجتهم بعلاج عادي ولا يحتاجون الى تنفس اصطناعي وعادة يشفون من المرض خلال بضعة أيام ويتم تسريحهم، هناك حالات قليلة تحدث فيها مضاعفات صعبة ويحتاجون الى تنفس اصطناعي وقد تزداد الحالة سوءاً لدرجة الوفاة".


وردّاً على سؤال حول كيف يتم معرفة نوع الإنفلونزا قالت:"حسب الأعراض نجري فحوصات من إفرازات الأنف والحنجرة ونفحص فيما إذا كان هناك ڤيروس معيّن وإذا وُجد نفحص أي نوع من الڤيروس وهكذا نعرف نوع الإنفلونزا، وبالإضافة الى إنفلونزا الخنازير والإنفلونزا العادية هناك نوع ثالث من نوع A يسببه ڤيروس 3 H 2N  ". 


وأضافت:"عملياً كل أنواع الإنفلونزا قد تسبب مضاعفات صعبة وتؤدي في نهاية المطاف الى وضع نضطر فيه الى إعطاء المريض التنفس الإصطناعي والى إدخاله الى العناية المركزة".
ورداً على سؤال حول مدى مساهمة حقنة التطعيم في منع الإصابة بالإنفلونزا قالت:"إنها تساهم جداً في منع أنواع الإنفلونزا المختلفة. وكل سنة تفحص وزارة الصحة أنواع الڤيروس التي سببت المرض وتقارنها مع أنواع الڤيروس الموجودة في التطعيم وعادة يتم إعداد حقنة التطعيم بعد إضعافها وهكذا ينصح بأخذ الحقنة في شهري تشرين الأول والثاني كي يستعد جهاز المناعة في  الجسم لمقاومة الڤيروس في حال تعرضه له. ومنذ العام 2009 تمّ إدخال الڤيروس المسبب لإنفلونزا الخنازير الى التطعيم. ولكن للأسف نسبة التطعيم العامة في البلاد لم تتجاوز 17٪ والحالات الصعبة من الإنفلونزا العادية وانفلونزا الخنازير هي لأناس ينتمون الى مجموعات الخطر ولكنهم لم يتلقوا حقنة التطعيم". 


وحول الوضع في مستشفى رمبام قالت:"الوضع سيء فجميع أقسام الأمراض الباطنية مكتظة جداً وهناك من ينتظر 48 ساعة في غرفة الطوارئ الى أن يتم نقله الى أحد الأقسام، واليوم هناك 100 مريض في غرفة الطوارئ، ينتظرون  في الممرّات. ومن حيث النسبة المئوية فإن هذه الأقسام مليئة بنسبة 130٪ ولكن هناك أمر إيجابي هذا العام وهو أنّ عدد الأطفال المصابين بالإنفلونزا أقل من المعدّل".


ورداً على سؤال حول السبب في انتشار الإنفلونزا في هذه الفترة بالذات قالت:"بسبب البرد والأمطار تُغلق الأبواب والنوافذ في البيوت والمدارس وأماكن التجمعات ولا تكون التهوئة جيدة وبسبب ذلك تكثر حالات انتقال العدوى. لذلك أنصح الناس بتلقي التطعيم ، خاصة الأشخاص المصنفين ضمن مجموعات الخطر مثل المصابين بأمراض مزمنة مثل أمراض الرئتين وأمراض السرطان وأمراض القلب وذوي السمنة الزائدة والذين يسكنون في بيت مع شخص مصاب بمرض مزمن الذي يضعف جهاز المناعة لديه، أنصح هؤلاء بتلقي التطعيم في الوقت أي في تشرين الأول لأن التطعيم يتطلب مرور 20 يوماً على الأقل حتى يصبح فعالاً.


ورداً على سؤال فيما إذا ما زال التطعيم ذا فائدة في هذه الفترة قالت:"وزارة الصحة أوصت بالتطعيم لغاية نهاية شهر كانون الثاني ولكننا نعطي التطعيم لكل أعضاء الطاقم الطبي والعاملين في المستشفى ولكل المصنفين ضمن مجموعات الخطر. كذلك أنصح بالمحافظة على النظافة والظروف الصحية في البيوت وفي المدارس والإهتمام بغسل الأيدي بعد الحمّام وقبل وبعد الأكل وبتهوئة البيوت جيداً، والإهتمام بتغطية الأنف بمنديل وعدم وضع كفة اليد أثناء العطس على الأنف كي لا تتلوّث بالجراثيم. ومن المهم ألاّ يتم إرسال الأولاد المرضى الى المدارس والحضانات خاصة الأطفال الصغار. كذلك أنصح بتقليل الزيارات الى المستشفى إلاّ للضرورة وبعدم اصطحاب الأطفال الى المستشفى بتاتاً، وفي حال الزيارة يفضل أن تكون قصيرة والإمتناع عن تقبيل المريض لمنع انتقال العدوى. فهناك حالات يكون الشخص فيها حاملاً لعامل المرض ولكنه ليس مريضاً وفي مثل هذه الحالة يكون معدياً جداً. وأهم شيء هو المحافظة على النظافة".


ورداً على سؤال حول إذا كانت الإصابتان بإنفلونزا الخنازير موجودتان في حالة عزل تام قالت:"إنهما موصلتان بجهاز التنفس الإصطناعي بحيث يكون دخول الهواء اليهما وخروجه منهما من والى الجهاز. وفي هذه الحالات يكون العزل شبه تام وكل من يقترب اليهما مسافة متر عليه أن يضع كمامة".


وفي حديث مع الدكتور بشارة بشارات مدير مستشفى الناصرة (الإنجليزي) في الناصرة قال لـ"الصنارة":"المستشفى مليء بنسبة 130٪ بسبب ازدياد حالات الإنفلونزا في هذه الفترة من السنة ولكن لم تظهر أي حالة من انفلونزا الخنازير وكخطوات وقائية نطعم طواقم العاملين في المستشفى، حتى في هذه الفترة لأن أوج انتشار الإنفلونزا ما زال أمامنا".


ورداً على سؤال حول مدى تجاوب المواطنين مع التطعيم ضد المرض قال:"الفئات العمرية التي فوق 65 سنة كانت النسبة 60٪ وهذه من أعلى النسب في السنوات الأخيرة، ولكن في باقي الفئات العمرية التي تحت سن الـ 65 كانت النسبة 17٪. وبين مستخدمي مستشفى الناصرة نسبة الذين تلقوا التطعيم وصلت الى أكثر من 60٪ والهدف من تطعيم المستخدمين هو لمنع الإصابة بالعدوى ولمنع نقل العدوى للآخرين كنوع من الإحتياط والوقاية".


ورداً على سؤال إذا كانوا يجرون الفحوصات لمعرفة نوع الإنفلونزا لجميع المرضى قال:"نجري الفحوصات لمعرفة نوع الڤيروس المسبب للمرض للأشخاص الذين نشك بأنهم مصابون بإنفلونزا الخنازير. وقبل يومين تلقينا تعليمات جديدة من وزارة الصحة بكل ما يتعلق بالأمراض التلوثية (الوبائية)، وطيلة الوقت نقوم بحتلنة التعليمات للطواقم حول كيفية إجراء الفحص، خاصة في هذه الفترة، حيث نتعامل بحذر شديد مع حالات الإصابة لدى صغيري السن، وبالنسبة للتطعيم فإنه يشمل أيضاً التطعيم ضد إنفلونزا الخنازير".


أما في مستشفى العائلة المقدسة في الناصرة(النمساوي) فقال للصنارة الدكتور البير شقحة من غرفة طوارئ المستشفى:"الوضع عادي كما في كل عام، اليوم لدينا في قسم الطوارئ ثلاث حالات انفلونزا ولغاية الآن لم نصادف أي حالة من انفلونزا الخنازير، وما ساعد في تقليص الإصابات لدى مجموعات الخطر هو الستجابة العالية لتلقي التطعيم".


مدير المستشفى الفرنسي الدكتور سليم نخلة قال لـ"الصنارة": في أقسام المستشفى لم نشهد ظهور حالات من الإنفلونزا بشكل غير عادي، خاصة في قسم الأطفال والنساء، وعملياً المصابون بالأمراض الوبائية يتوجهون عادة الى المستشفى الإنجليزي والى المستشفى النمساوي". 

>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة