اخر الاخبار
حالة الطقس
طمرة - 27° - 33°
بئر السبع - 30.56° - 32.22°
رام الله - 26° - 32.78°
عكا - 27° - 33°
القدس - 26° - 32.22°
حيفا - 27° - 33°
الناصرة - 27° - 33°
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2148
ليرة لبناني 10 - 0.0230
دينار اردني - 4.8955
فرنك سويسري - 3.5106
كرون سويدي - 0.3646
راوند افريقي - 0.2383
كرون نرويجي - 0.3782
كرون دينيماركي - 0.5148
دولار كندي - 2.6154
دولار استرالي - 2.3737
اليورو - 3.8468
ين ياباني 100 - 3.1935
جنيه استرليني - 4.5465
دولار امريكي - 3.471
استفتاء
وسيلة التواصل الاجتماعي التي اتابعها يوميا
انستغرام
فيسبوك
تويتر


تلخيص 2013: ارتفاع ثلاثة أضعاف (!) في عدد الشبان العرب الذين قتلوا في حوادث الطرق‎

كان عام 2013 عاماً قاسياً على المجتمع العربي في كل ما يتعلق بحوادث الطرق،وتتبين الآن المعطيات الأكثر تفصيلاً أنه في العام 2013 طرأ ارتفاع بثلاثة أضعاف في عدد الشبان الذين تتراوح أعمارهم بين  20-24 عاماً والذين لقوا حتفهم في حوادث الطرق، مقارنة بالعام  2012 ،وهذا ما تظهره معطيات جمعية "أور يروك" تلخيصاً للعام 2013 على الطرقات،استناداً إلى معطيات السلطة الوطنية للأمان على الطرقات.ففي عام 2013 قتل (33) شاباً من غير اليهود،تتراوح أعمارهم بين 20-24 عاماً،مقابل (11) شاباً لقوا حتفهم عام 2012ـبزيادة (22) قتيلاً.

 

وتبدو هذه الزيادة القاسية أشد حده وإثارة للقلق على ضوء المعطيات الخاصة بالوسط اليهودي.فوفقاً للمعطيات،قتل عام 2013 عشرون شاباً يهودياً تتراوح أعمارهم بين 20-24 عاماً،مقابل (18) قتيلاً عام 2012،أي بزيادة قتيلين.ويعني هذا ان الزيادة في المجتمع العربي تساوي (11) ضعفاً(!!) من حيث عدد القتلى الشباب في الحوادث،مقارنة بالوسط اليهودي. وهذا يعني ارتفاع مخيف يستدعي من الدولة أن تتحمل مسؤولياتها لمنع تكرار هذا الأمر.

 

وفي هذا السياق قال شموئيل أبواف،المدير العام لجمعية "أور يروك" أنه يتوجب على دولة إسرائيل أن تتحمل مسؤوليات الوضع الخطير المتعلق بأمان الطرقات في المجتمع العربي.وإذا ما وظفت وزارة المواصلات الميزانيات اللازمة للبلدات العربية لتحسين البنى التحتية وتعزيز التربية والتوعية حول هذه الموضوع-فإن دولة إسرائيل ستصبح أحدى الدول الرائدة في العالم من حيث الأمان على الطرقات".

 

أن أحد العوامل المركزية في النسبة العالية لإصابات الشباب في المجتمع العربي-هو انعدام التربية اللازمة التي تتوفر للسائقين الشباب،وانعدام تطبيق القانون في البلدات العربية.ومن أجل تخفيض أعداد القتلى،يجب أن تعطى في المدارس الابتدائية والإعدادية والثانوية دروس تربوية تتعلق بالسير،وهذه الدروس تزيد من وعي وإدراك الشبان  العرب لمخاطر الشوارع ومخاطر السواقة بسرعة فائقة.كذلك،يتوجب على الشرطة أن تكثف عمليات تطبيق القانون في البلدات العربية،وفي مداخلها ومخارجها،لتحقيق عنصر الردع،ومنع الشباب من ارتكاب مخالفات السير.


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة