اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2145
ليرة لبناني 10 - 0.0229
دينار اردني - 4.8841
فرنك سويسري - 3.5052
كرون سويدي - 0.3653
راوند افريقي - 0.2368
كرون نرويجي - 0.3791
كرون دينيماركي - 0.5144
دولار كندي - 2.6287
دولار استرالي - 2.3706
اليورو - 3.8434
ين ياباني 100 - 3.1887
جنيه استرليني - 4.5463
دولار امريكي - 3.463
استفتاء

أنقذوا اليرموك, لا تنقذوا بندر ....



ما ننشره في هذا العدد من شهادات حول أوضاع مخيم اليرموك لكل من وزير العمل الفلسطيني د. أحمد مجدلاني وعضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أبو علي حسن المقيم في دمشق، ينصب دون ما أدنى شك في خانة التأكيد على المؤكد , بأن يداً واحدة تخطط وترسم وتدفع وتحط وترفع كل هذه المسميات لهذه التنظيمات  " الجهادية"... من دولة الإرهاب في العراق والشام "داعش" الى كتائب ابن تيمية ... وكل ما يجري من دم مسفوح  بينها هو من حساب شعوبنا العربية والإسلامية أيضاً.


قد يقول قائل ويسأل سائل ما الرابط بين ما يجري في" برالشام " من قتل ودمار وبين مَن يفاوض في رام الله...


والجواب يأتي حاداً مثل سرعة البرق ,التي يريدها السيد الآمر الناهي في واشنطن من ادواته  في الشرق بل قل من الآن وصاعداً ودائعه... فالجاهليون الجدد من انساب داحس والغبراء او داعش والغبراء في السعودية يسعون جاهدين لفك الارتباط بين الشام وحلفائها الإيرانيين خاصة بعدما توثق هذا الحلف بصمود بلاد ما بين النهرين وانتفاضها على داعش..ما اضطر بندر ومقرن الى الإعلان عن مهلة حتى نهاية هذا الشهر لإرغام قبائل الأنبار للإلتحاق بركب داعش.


لكن يدهم كانت مغلولة فلم ينالوا ما أرادوا سوى الدعاء لهم بطول العمر وقلة العافية ... وها هي عشائر الأنبار تعلن وقوفها ضد الإرهاب واستعدادها للتعاون مع الحكومة العراقية لصيانة الدولة ووحدتها.
أ

ما تركيا، فها هو عبدالله جول يستعجل المستعجَل ويعلن أن على بلاده أن تدرس إمكانيات مكافحة الإرهاب الآتي من سوريا !! لم يقل من أين وكيف وصل هذا الإرهاب الى سوريا.


وأما حكام اسرائيل فأصابتهم شرية، بعدما تأكد لهم أن المفاوضين الفلسطينيين وعلى لسان الرئيس عباس لن يتنازلوا ولن يتراجعوا ، بل أكثر من ذلك إذ سربت القيادة الفلسطينية على لسان مسؤولين كبار, معلومات عن حجم الضغط النازل عليها من قبل ... الدول العربية (القصد ما تبقى من دول تحكمها مشيخات ) خاصة في موضوع اللاجئين... فهي العقدة التي عندها يسلح التجار... ولكي يتخطى التجارون وهم يصنعون توابيت مؤامراتهم، هذه العقدة لا بد من كسر الجوزة الأكبر.. ألا وهي اليرموك. 


هم يريدون التخلص منها الآن وقبل منتصف العام، أي قبل أن تبدأ ثمار جنيف السوري بالنمو والتدحرج نحو احتافهم . فما نشاهده من حصار لليرموك يصب في هذا المصب.


وعندما تصحو كل يوم، وتصحو معك الشمس، يكون ليل المخيم قد دفن ضحايا وموتى جدد، بعدما عجز هذا الليل عن تحويل قمر الى رغيف خبز يسد فيه رمق الأفواه المتهالكة جوعاً. في المقابل, وفي المخيم يصنع الصامدون المعجزات، فيحولون ألواح الصبر الى خبز وطعام يومي بدل أن يموتوا في انتظار أن يأتيهم الفرج من أمير عربي، ولن يكون هذا الأمير بندر. ولسان حال الشرفاء في عالمنا يستصرخ الضمائر.. انقذوا اليرموك لا تنقذوا بندر....

>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة