اخر الاخبار
تابعونا

المشتركة في زيارة لسجن مجيدو

تاريخ النشر: 2020-07-05 17:48:40
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

دريد لحام: لا يستطيع احد ان يشتري موقفي وتعرضت للتهديد بالقتل مراراً

وفي حديث يشبه صاحبه، عبّر الممثل المبدع دريد لحام، عن مدى تجانس شخصية "نجيب" في مسلسل "سنعود يعد قليل" من اخراج "الليث حجو" مع شخصيته الحقيقية، الذي يعود اليها السبب المباشر لنجاحه في هذا الدور الذي كان متخوفاً منه، فهو لم يضطر الى التمثيل انما كان يعيش الحالة الموجودة في داخله كـ "دريد لحام".

وتابع خلال الحلقة الحديث عن مسلسل "سنعود بعد قليل" الذي يجسد صورة مصغرة عن الواقع السوري المرير اليوم، واشار ان تفكك عائلة "ابو سامي" تشبه تشتت ابناء الوطن، ولا يهمه الاشاعات التي اصدرها البعض بتصنيف المسلسل الى جهة معينة بقدر ما يهمه ان العمل قد نجح، لافتاً ان مشاركة بعض الممثلين اللبنانيين في العمل اضاف الكثير، قائلا: "الممثلين في لبنان مظلومين في الدراما اللبنانية، فهم يملكون الوهج العظيم والموهبة الرائعة" ناسباً الكلام الى الممثلة اللبنانية نادين الراسي.

وحول حياته الزوجية، عبر "لحام" عن مدى ارتباطه وتعلقه بزوجته "هالة" المستمرة منذ 50 عاماً قائلا: "فيها الكثير من الصفات الموجودة في والدتي، لذلك انا متعلق فيها كثيراً".

ومن الام والزوجة الى الام الكبيرة "دمشق"، تحدث "دريد" عن علاقته الشخصية بالوطن، واصفاً اياه "برحم الام"، ما يدفعه الى البقاء في دمشق رغم الخطر الكبير الذي يلاحقه ايماناً منه بهذا البلد.

ومن جهة علاقته بعاصمة لبنان "بيروت"، كشف "دريد " ان نصفه الجميل من لبنان كون والدته "مريم مرعي" من بقاع لبنان من ضيعة "مشغرة"، وتطرق الى وصف الاخوين الرحباني لبيروت عندما قالوا "يا مينا الحبايب يا بيروت"، وعاد بالذاكرة الى الوراء راوياً قصة حصلت معه في زيارته السريعة لهذه المدينة ليؤكد انها "منفس له".

وفي فقرة "كلام يوصل" مع الممثل اللبناني "جورج خباز" الذي عبّر عن مدى تأثره الكبير في اداء وانسانية المبدع دريد لحام، والذي بدوره وصفه بالفنان الشامل، ورداً على ما اذا سنراه في عمل سينمائي، اكد "دريد" انه يتمنى ان يخوض التجربة مع المخرج الليث حجو والى جانب جورج خباز.

كما تتضمنت الفقرة رسالة من ابنه "ثائر لحام"، أكد فيها انه "سيحافظ على شجرة القيم التي زرعها والده في وجدانه مع اشقائه"، كما وطرح سؤالا عليه نسبة للتشهير والتجريح وسلسلة التهديدات التي تعرّض اليها ما اذا تساءل بينه وبين نفسه حول ما اذا هو بغنى عن هذه الامور، ليرد "دريد" قائلا: "انا جندي حر، لا يستطيع احد ان يشتري موقفي، خاصة انه يخص وطني سوريا".

كما كان للممثل السوري قصي الخولي حصته بفقرة "كلام يوصل" الذي عبّر عن محبته الكبيرة لدريد لحام، فهو يعني له الكثير ، كعراب، ووجه سؤالاً له، عن القضية التي يمكن ان يتناولها اذا قام بتمثيل فيلم سينمائي، قال "لحام" ان الفيلم سيكون عن سوريا وتحديداً "السبايا السوريات"، ليعود ويبدي اعجابه بأداء "قصي"، قائلا: "سماههم في وجوههم، وهو كإبن لي، وتصنيف امثاله وجورج خباز يشعرني بالرضى والفخر".

وتطرق بغصة وبدمعة، عند ذكره اغنية "يا مو" التي تحزنه كثيراً كون والدته رحلت باكرا قبل ان يفديها حقها، ولكنه اليوم يفرح انها ذهبت قبل ان ترى ما يحصل ببلدها سوريا الذي يحترق.

كما اكد انه تعرض للتهديد بالقتل، لكنه يعتبر ان هذه المواقف بحاجة الى "رجال".

وحول ما يجري في سوريا اليوم، وما اذا للحوار مكانه، يرى "دريد"، ان المشكلة تكمن بعدم فهم مفهوم "الحرية"، فالاختلاف بالرأي لا يعني ان ندمر الطرف الآخر، واعتباره عدو، فالحوار يبدأ عند ادراك المعنى الحقيقي لمفهوم "الحرية" على اساس تقبل الرأي الآخر، لذلك لا وجود للحوار في ظل هذه المعاكسات، قائلا بتأثر وغصة: "هنالك حملة ومؤامرة بتدمير سوريا، بتفتيت حضارتها، وتحويلها الى حرب داخلية".

وعن ربط البعض بين ادواره التمثيلية التي تعنى بالحرية وضد الاستبداد وممارسة السلطة الخاطئة في نسبه سياسيا الى المعارضة السورية، اشار "دريد" ان "تقسيم الناس بين موالاة ومعارضة هو تصنيف خاطىء، فالضفتين لصالح الوطن في النهاية"، لافتا انه "تعرض للعديد من التهديدات والتجريح والشتائم لكنه التزم حق عدم الرد لانه لا يريد ان يصل الى ما يسعى اليه كل من اتهمه بالانتساب الى فريق معين، قائلا: "انا سوري وسأبقى سوري"، كما اضاف انه "يفرق بين السلطة والنظام، وانه ضد الغاء الدولة لانه يعتبر بالغائها تزول سوريا وتزداد المجازر والقتل".

كما يوافق "دريد" ان السلطة ارتكبت اخطاءً في البداية بالتعامل مع الحراك الشعبي، لكنه لفت انه لو حتى تعاملت الدولة بلطف في وقتها لن يلغي ما حصل، فبرأيه ما يحصل مرسوم ومقدر ومخطط على تدمير هذا الوطن، لافتاً الى ان المؤلم ظهور رؤساء العالم والتحدث باسم الشعب السوري دون ان يسأل الشعب السوري بداخله ماذا يريد؟".

وحول موقفه من الفنانة أصالة، اشار "دريد" انه ضد محاكمة الفنان على اساس موقفه السياسي، انما محاسبته على الاعمال الناجحة التي يقدمها، واكد "انه لم يحاسبها على موقفها انما الصحافة فسرت الموضوع بطريقة خاطئة عندما تساءل "من اصالة" ليعرف عن من تقصد بسؤالها مبدياً اعجابه بصوتها وبعدم موافقتها برأيها السياسي".

كما تطرق الى الحديث عن انسحابه في سنة 2006 كسفير للنوايا الحسنة من اليونسيف بعد تصريحه بانه مع المقاومة، وكشف انه "لو كان اليوم سفيرا للنوايا الحسنة لكان خدم قدر المستطاع اللاجئين السوريين".

ومن جهة علاقته بالمسرح اكد انه لم "يطلق" المسرح، انما الظروف الراهنة التي تمر بها الاوطان العربية منعت اكمال عرض مسرحية "السقوط" التي تم عرضها في قطر في سنة 2011، واشار انه لو عادت الامور الى مجاريها سيكمل الجولة، كما اضاف "انه سيعاود عرض مسرحية "صانع المطر" لو سنحت له الفرصة مرة ثانية".

وعن تجربته السينمائية "سيلينا" فهو يؤكد انها كانت ناجحة وممتعة، وانه لا مانع لديه من تكرار التجربة مرة اخرى، رغم الخوف الذي لا زال ينتابه بعد تجربته الطويلة والكبيرة في هذا المجال.

كما تطرق "دريد" الى الكلام عن شخصية "غوار الطوشي"، التي التصقت باسمه، ويعتبر انها "وصلت الى الناس لانها شخصية بسيطة بالشكل من جهة، وحب الناس لانتصار الضعيف على القوي من جهة اخرى".

وفي نهاية الحديث، اشار الممثل السوري القدير "دريد لحام"، ان الازمة لا تحل الا بحوار ابنائها، ويرى ان ما يجري اليوم من دمار وقتل حرام.


>>> للمزيد من فـــن اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة