اخر الاخبار
تابعونا

البديل عن خطة ترامب - حمادة فراعنة

تاريخ النشر: 2020-02-20 13:11:07

إصابة إسرائيلي رابع بفيروس كورونا

تاريخ النشر: 2020-02-20 12:33:31
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

عائلة العيساوي تحيي عمر سعد رافض الخدمة العسكرية

قام وفد كبير من الشبيبة الشيوعية، مساء أمس الجمعة، بزيارة الأسير سامر العيساوي لتهنئته بالحرية، والاطمئنان على صحته التي بدت بأحسن حال، رغم قيام العيساوي بأطول اضراب عن الطعام في تاريخ البشرية، تمخض عنه رضوخ السلطات الاسرائيلية لمطالبه بتحريره بعد أشهر على اعتقاله التعسفي وبالعودة إلى مسقط رأسه، إذ رفض محاولات ابعاده عن القدس.


وقد التقى الوفد بالعيساوي وأفراد أسرته الكريمة، ونقل أمجد شبيطة، السكرتير العام للشبيبة الشيوعية، تحيات الألوف من الشباب للأسير البطل سامر العيساوي قائلا أنه يشكل نموذجا للشباب الفلسطيني وعموم الشباب المناهض ضد الظلم، بصموده الأسطوري وعزيمته الصلبة، وإثباته أن العدل أقوى من القوة.


عم الأسير، هاني العيساوي، حيا الوفد على حضوره وأشاد بدور الحركات الشبابية عمونا لطرح قضية سامر وكل الأسرى واستذكر المهرجان الجماهيري الضخم الذي بادرت إليه الشبيبة الشيوعية في سخنين في أوج إضراب العيساوي عن الطعام.
وأما والد الأسير، طارق العيساوي، فشدد على دور الشباب وهمتهم بمكافحة الظلم، وبدورها فقد تحدثت أم الأسير، ليلى عيساوي، عن فرحتها العارمة بعودة ابنها إلى أحضانها، إلا أنها تأثرت بشكل بالغ حين علمت أن الوفد يضم الرفيق مصطفى زهر الدين سعد، شقيق الشاب المناضل عمر سعد، المسجون بسبب رفضه لأداء الخدمة العسكرية وطالبت مصطفى أن يحمل أحر التحيات لعمر وأهله مبدية اعتزازها بمواقفه الشامخة.


بدوره، رد الأسير المحرر، سامر العيساوي، بتواضع كبير، قائلا: صوتي ما كان ليصل والاضراب ما كان لينجح لولا الدور الكبير الذي أداه شعبنا وشبابه في كل مكان لرفع الصوت والمطالبة بالاستجابة لمطالبي العادلة.
هذا وأكد الوفد على ضرورة مواصلة النضال حتى يفرج عن آخر الأسرى الفلسطينيين وإنهاء الاحتلال وقلع مستوطناته لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة في حدود العام ٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية وضمان العودة للاجئين الفلسطينيين.


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة