اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2053
ليرة لبناني 10 - 0.0213
دينار اردني - 4.5437
فرنك سويسري - 3.5196
كرون سويدي - 0.3725
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5109
دولار كندي - 2.5547
دولار استرالي - 2.3494
اليورو - 3.7991
ين ياباني 100 - 2.9325
جنيه استرليني - 4.4302
دولار امريكي - 3.222
استفتاء

الطيبي: المرأة العربية ذات الإعاقة تعاني من تمييز ثلاثي

شارك د. أحمد الطيبي، نائب رئيس الكنيست ، رئيس كتلة القائمة الموحدة والعربية للتغيير، في المظاهرة التي أقامها أصحاب الإعاقات أمام وزارة المالية  ضد مؤسسة التأمين الوطني و " كتاب الأسعار " المقترح للإعاقات ، وذلك بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان. 


وفي ذات السياق ألقى خطاباً في الكنيست قال فيه : إن أي قرار بشأن أصحاب الإعاقات يجب أن يتم بالتنسيق معهم وبمشاركتهم ، من منطلق مبدأ " لا تقرروا شيئاً عنا بدوننا " ، بما في ذلك قضية التسمية بحد ذاتها، حيث ان المواثيق الدولية وبموافقتهم قررت أن تكون تسميتهم " أصحاب الإعاقات " وليس " ذوو الاحتياجات الخاصة" . من حقهم إسماع صوتهم ، والتأثير، واتخاذ القرارات حول قضايا الحياة اليومية بالتعاون معهم، فمعاناتهم كبيرة ، والإجحاف بحقهم من قبل الدولة والحكم المحلي ولا سيما ذووالإعاقات في المجتمع العربي كبير، مما يستوجب تمييزاً مُصححاً. وإن كانت هناك صعوبة في استيعاب العرب للعمل في القطاع العام، فإن الصعوبة بالنسبة لأصحاب الإعاقات أكبر بكثير، وفرص وإمكانيات العمل شحيحة. لا توجد أماكن عمل لأصحاب الإعاقات ذات إتاحة، كما أن غالبية أصحاب العمل لا يستوعبونهم بسبب أفكار مسبقة. 


وتابع الطيبي : المطلوب انتهاج تمييز مصحح ومنحهم الحقوق في مجال التعليم، العمل، والإتاحة بالمفهوم اللوجستي أي إمكانية الوصول الى الأماكن والمباني العامة ، وأيضاً الإتاحة في المعلومات. وما دام المواطن العربي يجد عقبات في الدخول إلى سوق العمل، فإن المواطن العربي صاحب الإعاقة يجد صعوبة مضاعفة. وبالنسبة للمرأة فالوضع أصعب بثلاثة أضعاف، فهي تعاني من التمييز لكونها إمرأة، ولكونها عربية ، ولكونها ذات إعاقة، أي تمييز ثلاثي.  



واختتم الطيبي بوجوب الإصغاء الى صوت ونداء ذوي الإعاقات، وهذا ما فعلناه من خلال المظاهرة التي جرت اليوم قبالة وزارة المالية ضد ما يُسمى " كتاب الأسعار " المقترح  للإعاقات الذي يصنفها بطريقة مجحفة. ولكن بالإضافة إلى ذلك، لفت انتباهنا في هذه المظاهرة عدم اعتداء الشرطة علينا بعنف كما فعلت في المظاهرات ضد مخطط برافر في النقب، رغم أننا أغلقنا شارعاً مركزياً، وفي حورة اعتدت على المتظاهرين بحجة أنهم ينوون إغلاق شارع مركزي، وذلك بالهراوات وأنابيب الماء والتهديد بالسلاح . فهل يوجد فرق بين اليهودي والعربي حتى في إغلاق الشارع وفي إلقاء الحجر؟  


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة