اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2145
ليرة لبناني 10 - 0.0229
دينار اردني - 4.8841
فرنك سويسري - 3.5052
كرون سويدي - 0.3653
راوند افريقي - 0.2368
كرون نرويجي - 0.3791
كرون دينيماركي - 0.5144
دولار كندي - 2.6287
دولار استرالي - 2.3706
اليورو - 3.8434
ين ياباني 100 - 3.1887
جنيه استرليني - 4.5463
دولار امريكي - 3.463
استفتاء

استطلاع: 56% من الأميركيين لا يؤيدون سياسة أوباما الخارجية

للمرة الأولى منذ 40 عامًا، تعتبر الغالبية العظمى من الأميركيين أن الولايات المتحدة تلعب دورًا أقل أهمية ونفوذًا في العالم مما كان عليه الحال قبل عقد من الزمن. ووجدت دراسة أجراها معهد بيو أن 70٪ من الأميركيين رأوا أن بلادهم تحظى باحترام أقل مما كانت عليه في الماضي، وهي نسبة شبيهة بالنتيجة التي سجلت في عهد الرئيس جورج دبليو بوش (71%).


وأظهرت الأرقام أن أكثر من نصف الأميركيين (52 ٪)، وللمرة الأولى منذ 50 عامًا، قالوا إن على الولايات المتحدة الاهتمام بشؤونها الخاصة، في حين عبّر 56٪ عن رفضهم سياسة الرئيس باراك أوباما الخارجية.
ورأى ثلاثة وخمسون بالمئة من الجمهور أن الولايات المتحدة تلعب دورًا أقل أهمية وأقل قوة كدولة رائدة في العالم، مقارنة بما كلنت عليه منذ عقد من الزمن. ويشار إلى أن المرة الأخيرة التي سجّل فيها الجمهور هذه النتيجة كانت في العام 1974.
فك الارتباط الدولي


في استطلاع جرى الثلاثاء، قال 17٪ فقط من الأميركيين أن الولايات المتحدة تلعب دورًا أكثر أهمية أو قوة في الشؤون العالمية مقارنة مع العشر سنوات الماضية. وكان معظم الجمهوريين أكثر عرضة لاعتبار أن الولايات المتحدة صارت أقل تأثيرًا (74% منهم)، إلى جانب نحو 55% من المستقلين الذين عبروا عن الرأي ذاته، ارتفاعًا من 23٪ في العام 2004.
وأظهر الاستطلاع أيضًا أن الشارع الأميركي لا يدعم سياسة الولايات المتحدة الخارجية، ويفضّل أن تكون أقل نشاطًا في الشؤون العالمية. وقال نحو 51٪ ممن شملهم الاستطلاع أن الولايات المتحدة تفعل أكثر من اللازم لحل مشاكل العالم. وقال 53% من الجمهوريين و46٪ من الديمقراطيين و55 ٪ من المستقلين أن على الولايات المتحدة أن تهتم بشؤونها الخاصة فقط.
واعتبر 39٪ من المستطلعين أن الولايات المتحدة يجب أن تكون أقل انخراطًا في السعي لحل النزاع الاسرائيلي - الفلسطيني. لكن الدراسة لم توح بأن نظرة انعزالية تترسخ بين الأميركيين، إذ أظهرت الأرقام ازدياد دعم الولايات المتحدة لمزيد من المشاركة في الاقتصاد العالمي. وقال نحو 77 ٪ من المستطلعين انهم يدعمون جهود نمو التجارة والعلاقات التجارية بين الولايات المتحدة وبلدان أخرى.
الصين أو أميركا؟


ومع ذلك، كان هناك اعتقاد خاطئ لدى كثيرين في أن الصين هي أكبر قوة اقتصادية في العالم (48٪)، في حين أن 31٪ فقط أجابوا بشكل صحيح بأن الولايات المتحدة هي أكبر قوة على الساحة الاقتصادية.
وأشارت الأرقام إلى أن 34% فقط يؤيدون سياسة الرئيس باراك أوباما، إذ سجل الجمهور بأغلبية ساحقة خوفه من السياسة الأميركية تجاه سوريا وإيران والصين وأفغانستان. لكن قضايا مكافحة الإرهاب سجلت دعمًا أكبر وصل إلى 51% من المؤيدين لسياسة أوباما في هذا الإطار.
وفي حين أن الجماعات الإسلامية المتطرفة مثل تنظيم القاعدة لا تزال تعتبر تهديدًا رئيسيًا بالنسبة للمشاركين في الاستطلاع، إلا أن 70% من المستطلعين عبّروا عن مخاوفهم من الهجمات الالكترونية من بلدان أخرى باعتبارها تهديدًا كبيرًا، ما يضعها على قدم المساواة مع المخاوف بشأن البرامج النووية لكل من ايران وكوريا الشمالية.


>>> للمزيد من عالمي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة