اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

المدرسة الثانوية الأرثوذكسية- الرملة تحتفلُ بيومِ الإثراء

إحتفلت المدرسة الثانوية  الأرثوذكسية بيوم الإثراء والفعاليات التربوية واللامنهجية التي أعدّتها المدرسة الثانوية الأرثوذكسية، وذلك ضمن موضوع الإثراء الذي يتعلمه طلاب المدرسة الإبتدائية والإعدادية (من الصف الأول حتى التاسع). فطالما حرصت المدرسة الثانوية على تعليم موضوع الإثراء لهذه الصفوف، باعتباره موضوعاً مستقلاً، قائماً بحد ذاته مثل المواضيع التعليمية المنهجية الأخرى. فجدير بالذكر أن المدرسة الثانوية تُخصص إحتفالاتٍ شاملة تعزيزاً لهذا الموضوع الإثرائي، مبينةً أهمية هذا الموضوع كموضوعٍ دراسي يهدف إلى صقل مواهب وقدرات الطلاب من خلال التعبير عن مشاعرهم وذاتهم. وقد شمل هذا الإحتفال برامجاً متنوعة ومميزة من نوعها، والتي تهدفُ إلى كسرِ الروتين التعليمي، ومن ثم إعطاء  طلاب المدرسة الفرصة الكاملة للتعبير عن إبداعاتهم ورغباتهم وقدراتهم الشخصية، والتي لا يمكنُ للطالب أن يعبِّر عنها إلا في مثلِ هذه المناسبات والفعاليات. 


شمل برامج الإثراء فقراتٍ تعليمية ترفيهية متنوعة كتعليم المبادئ الموسيقية ودراسة صقل الأصوات الموسيقية، وفنونٍ أخرى تتعلقُ بطي الأوراق وبناء مجسداتٍ ورقية، أسس العلوم، التفكير الإبداعي، مبادئ الشطرنج، ريبوتيكا وهو برنامجٌ مميزٌ للطلاب الموهوبين لحثِّهم على برمجة الروبوت الآلي وبرامج الديجيتال. 

فالمدرسة الثانوية تأخذُ بعين الإعتبار الإهتمام الكامل بتعليم موضوع الإثراء كسائر المواضيع المنهجية الأخرى ضمن برامجها وخُططها السنوية، إذ تخصص ساعاتٍ محدودة لكل صفٍ وآخر حتى تتسنى للمدرسة الفرصة الكاملة لإعطاء برامجها ومناهجها صبغةً تربوية منهجية مميزة عن غيرها من المدارس.


وفي حديثٍ مع مديرة المدرسة السيدة إلهام مخول فزع أكّدت بأننا في المدرسة الثانوية الأرثوذكسية نحرصُ كلَّ الحرصِ على إنجاح ومواكبة تعليم موضوع الإثراء ضمن برامجنا وخططنا التعليمية السنوية، والذي يُمكّنُ للطلاب من توسيع آفاقهم وعقولهم، وبالنهاية إلى التعبير عن مشاعرهم ورغباتهم، حتى تتسنى لهم الفرصة الكاملة ليتعايشوا مع هذا الواقع، ومن ثم بناء شخصياتهم وصقل نفسياتهم أمام غيرهم من الطلاب، وقد رأت المدرسة أنّ مثل هذه البرامج الإثرائية هي الطريقة المميزة الهادفة إلى إعطاء الطلاب حرية التعبير عن المواهب المكبوتة داخل ذهنهم، ومن ثم جعلهم جزءاً لا يتجزءُ من واقع الفعاليات المدرسية.


وفي نهاية البرامج الإثرائي فقد أثنت مديرة المدرسة السيدة إلهام مخول فزع بأسمى آيات الشكر والتقدير لكل من ساهم في إنجاح هذا البرامج الإثرائي وعلى رأسهم إدارة الجمعية الأرثوذكسية وبلدية الرملة والأهالي عامةً، متأملةً النجاح والمواكبة لمثل هذه البرامج الإثرائية حاضراَ ومستقبلاً.   


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة