اخر الاخبار
تابعونا

وفاة إيرانيين بـ"كورونا"

تاريخ النشر: 2020-02-19 21:05:17
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

هرتسوغ:لا أنوي دخول الحكومة وسأشكل جسما مانعا لليمين

انتخب اعضاء حزب العمل يوم الخميس الفائت عضو الكنيست والوزير السابق يتسحاق "بوجي"هرتسوغ رئيسًا للحزب باغلبية 58.5 % مقابل 41.5% من الاصوات حصلت عليها الرئيسة السابقة للحزب عضو الكنيست شيلي يحيموفيتش .. وفور انتخابه اعلن هرتسوغ انه بنيته اعادة الحزب الى سابق عهده قوة بديلة للحكومة الحالية رافضًا الانضمام الى الحكومة الحالية في وضعها الحالي اليوم وبتركيبتها الحالية .. وأجرت " الصنارة " لقاء مع هرتسوغ مطلع الاسبوع ¸وكان سؤالنا الاول اليه يتعلق بكيفية وشروط انضمامه لحكومة نتنياهو فقال :" لقد اعلنت ذلك وأعود وأؤكد ان يتسحاق هرتسوغ قبل وبعد الإنتخابات هو هرتسوغ نفسه ولا أزال أرى بعيون ثاقبة أن حزب "العمل"  برئاستي يجب أن يقود معسكراً كبيراً من المركز واليسار ليشكل بديلاً لهذه الحكومة اليمينية  وقيادة الدولة باتجاه أكثر عدلاً من الناحية الإجتماعية والسياسية أيضاً. ومع ذلك قلت، إذا ما اتخذ نتنياهو خطوة سياسية جريئة وحاسمة تؤدي الى إتفاق مع الفلسطينيين فسأكون حاضراً لمساعدته لأني أرى بذلك حاجة تاريخية عليا للدولة."



الصنارة: وكلانا يعرف ان نتنياهو لن يذهب بهذا الإتجاه؟


هرتسوغ: كيف لي أن نعرف. أنا لا علم لي بذلك. فلم نكن في غرف المفاوضات مع الفلسطينيين ولا مع كيري. وأنا لا أعرف أيضاً العكس من ذلك... نتنياهو لم يثبت لنا إذا ما كان يتجه الى هذا الإتجاه أو الى غيره. صحيح انه حرر عدداً كبيراً من الأسرى الفلسطينيين  وهذه خطوة ذات اشكالية بحد ذاتها ، وبذلك أثبت أنه يعرف كيف يتخذ خطوات جريئة  ذات معنى ، لكننا لا نعرف من حيث فهمه للأمور الى أين يتجه. وحتى لا نعرف ما إذا كان أبو مازن مستعداً للتوصل الى إتفاق تاريخي مع نتنياهو أم لا. وقد سرني انني تلقيت اتصالاً من الرئيس أبو مازن يوم الجمعة هنأني ودعاني للقائه، وسيسرني جداً ان ألتقيه قريباً وأن استمع الى رؤيته وموقفه وقد سبق ان التقيته سابقاً ضمن وفد واسع.. لكن الحديث اليوم عن لقاء خاص جدي فأنا أحترمه وأرى به شريكاً جدياً للسلام وأود أن أرى بوضوح نقاط الخلاف بينه وبين نتنياهو.. وسيكون لي لقاء رسمي أول مع نتنياهو هذا الأسبوع... فأنا الآن في مرحلة تعلّم الوضع وأعي جيداً أنني أصبحت محط أنظار وتوقعات كثيرة وكبيرة.. وهناك جهات وقوى في البلاد تتوقع مني الكثير الكثير ولست ملاكاً لأحقق كل شيء، لكنّي إنسان ذو رؤية أناضل من أجل ما أومن به. وأشكر كل الذين صوتوا لي من العرب واليهود واتمنى ان لا أخيب آمالهم.


..
الصنارة:الشعب يريد بديلاً لأنه ضجر وملّ الحال القائم..


هرتسوغ: هذا هو الواقع بالضبط  ... وأنا جداً أريد أن أفتح آفاقًا جديدة ولا بد هنا من الإشارة الى المصوتين العرب رجالاً ونساء الذين منحوني ثقتهم بأكثرمن 90 ٪ من اصواتهم .وأعتقد أن الجمهور العربي الواسع يستطيع ويجب ان يعود ويدعمنا في الإنتخابات.


الصنارة:الجمهور العربي وأحزابه دعم رابين وشكلّوا معاً الجسم المانع...


هرتسوغ: هذا صحيح، وأنا أريد أن أعود الى بناء هذه التشكيلة وأتمنى ذلك.. وأدرس بشكل جدي بناء علاقات جدية وجديدة مع الأحزاب العربية وأعضاء الكنيست العرب جميعاً دون استثناء. وقد سرني أنهم جميعاً حيّوني وهنأوني بعد انتخابي.


الصنارة: هذا هو الجانب الإنساني والأدبي، ولكن متى ستبدأون الحديث عن تعاون سياسي؟


هرتسوغ: لا يزال الأمر مبكراً. لكننا تحدثنا عن ضرورة البدء بعقد لقاءات ثنائية مع ممثلي الأحزاب العربية وقد تطرقت لذلك معهم وستكون لي لقاءات قريبة مع كل مَن يساهم أو بإمكانه أن يساهم في بناء معسكر سلام وجسم مانع واسع ومؤثر.


الصنارة: عشنا هذا الأسبوع حدثاً تاريخياً بتوقيع الإتفاق الدولي حول الملف النووي الإيراني الذي لم يعجب نتنياهو، فكيف تقيّم تصرفه؟


هرتسوغ: أعتقد أن نتنياهو يتحدث عن هذا الأمر بشكل لا يخلو من الحد الادنى  من الحقيقة والعدل ذلك ان إيران تشكل الخطر الأكبر اليوم على العالم المتمدن فهي دولة خطيرة تنشر الكراهية والإرهاب وتشكل تهديداً على كل الإستقرار في الشرق الأوسط... لذلك ليس لدي انتقاد لنتنياهو بأنه وضع المشكل الإيراني بشكل تحدّ أمام المجتمع الدولي، خاصة أن شعبنا مرّ بالكارثة ولديه الكثير الكثير من الشكوك التي يجب اخذها بعين الإعتبار وبشكل منطقي.


ولكن، أعتقد أن خطأ نتنياهو كان بأنه لم يستوعب ولم يفهم أن الخارطة العالمية تغيّرت كثيراً..أي أن مَن يحكم طهران اليوم ليس أحمدي نجاد، وهناك حاجة للعمل بحكمة أكبر، وإعطاء الإجابات الصحيحة كالقول، "إذا ما حصل تغيير فإننا مستعدون للمضي مع هذا التغيير"... فلا نعرف بعد ما إذا كان هناك تغيير ما أم لا. وإذا كان هناك تغيير مستعدون ان ندرس إمكانيات أخرى وليأت روحاني لزيارة إسرائيل أيضاً.


بل أكثر من ذلك، طيلة وقت المفاوضات بين الدول  الست الكبار وإيران، حاول نتنياهو إقناع المعسكر الدولي، لكنه في مكان ما، فقد السيطرة ووصل درجة المواجهة العلنية مع رئيس الولايات المتحدة، الأمر الذي يعتبر فضيحة لا مثيل لها.  وهو ما يُعتبر خطأ فادحاً من الناحية الإستراتيجية.. وفوق ذلك اطلاقه الإنذارات المتكررة التي وضعتنا في حال ممكن ان يمس بالعلاقة الحميمة مع الولايات المتحدة وهي حليفنا الأكبر.


الصنارة: إذا ما نظرت حولك تجد رؤساء سابقين لحزب العمل(متسناع وبيرتس) في أحزاب أخرى... هل ستعمل على إعادتهما وغيرهما الى حضن الحزب؟


هرتسوغ: لا أتحدث عن عودة أو إعادة اشخاص منفردين. انا أتكلم عن تعاون بين معسكرات كبيرة، يشمل بالطبع حزباً مثل  "الحركة " برئاسة  ليڤني و ميرتس وكاديما وأجزاء من يش عتيد.. في هذه الأحزاب أعضاء كنيست ونشطاء أرى بهم شركاء كاملين لبناء جبهة واسعة تريد السلام اضافة الى العمل والاحزاب العربية ..


الصنارة: تميز حزب العمل انه كل سنة ونصف يشهد معركة انتخابية تطيح برأسه... هل ستعمل على وضع حد لهذه الظاهرة ولدرس إمكانية تغيير النظام الداخلي للحزب بشكل يضمن استقرار الحزب؟


هرتسوغ : بالطبع  أطمح الى ضمان استقرار الحياة الحزبية ... لكن مَن حدد هذه الإنتخابات هو شيلي يحيموفتش رغم وجود حل في نظام الحزب يضمن إجراء الإنتخابات بعد 36 شهراً... لكنها رفضت ذلك وأصرت على إجراء الإنتخابات الآن اعتقاداً منها ان هذا الأمر سيكون في صالحها والمسؤولية عن كل ما حصل تقع عليها.


الصنارة: إذا ما حصل شيء ما في الأفق ودعاك نتنياهو الى الدخول في حكومته، فأي وزارة تريد؟


هرتسوغ: من الخطأ إدارة مفاوضات علنية على صفحات الجرائد وقد أكدت وأؤكد من جديد ان لدي ما يكفي من متاعب ومصاعب ومصائب الجلوس على كرسي الحكم.. فهذا أمر يؤدي الى سحق وتذويب حزب سياسي كحزبنا. أنا مستعد وأعلنها جهاراً أني مستعد للتحدي وقبول هذا  التحدي إذا ما أيقنت ان نتنياهو ذاهب الى خطوة تاريخية صادقة.. لكني لا أعتقد ذلك وعليه فلا أنوي إجراء المفاوضات حول هذا الأمر مع أحد على العلن...


تابعوا آخر الأخبار على موقع "الصنارة نت" sonara.net


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة