اخر الاخبار
تابعونا
حالة الطقس
طمرة - 27° - 33°
بئر السبع - 30.56° - 32.22°
رام الله - 26° - 32.78°
عكا - 27° - 33°
القدس - 26° - 32.22°
حيفا - 27° - 33°
الناصرة - 27° - 33°
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2148
ليرة لبناني 10 - 0.0230
دينار اردني - 4.8955
فرنك سويسري - 3.5106
كرون سويدي - 0.3646
راوند افريقي - 0.2383
كرون نرويجي - 0.3782
كرون دينيماركي - 0.5148
دولار كندي - 2.6154
دولار استرالي - 2.3737
اليورو - 3.8468
ين ياباني 100 - 3.1935
جنيه استرليني - 4.5465
دولار امريكي - 3.471
استفتاء
وسيلة التواصل الاجتماعي التي اتابعها يوميا
انستغرام
فيسبوك
تويتر


مروان مخول وعلاء عزمان يشعلان أمسيات رام الله شعراً وموسيقى

ما أن صعد الشاعر مروان مخول إلى خشبة مسرح القصبة في رام الله يوم الثلاثاء الماضي، لإحياء أمسيته الشعرية حتى كانت مقاعد المسرح قد امتلأت بجمهور حميم، صفّق بحرارة للشاعر الشاب الذي أتى إليه من أعالي الجليل ليقرأ عليه قصائده وليترك به أثرًا لن يُنسى!


كما وخَلقت الأمسية جوًا جديدًا من خلال استعراض بعض القصائد القديمة منها والجديدة مُصاحَبةً بعزف الفنان الفلسطيني المعروف علاء عزام، الذي لحّنها خصّيصًا ليخلق مع مخول عملاً فنيًا مبتكرًا ومبدعًا بامتياز.
بدأت الأمسية حين قدّم الشاعر القدير أحمد دحبور مروان مخول إلى أهله في رام الله، قائلاً بما معناه: "إن هذا الشاعر الشاب يمثّل حالة شعريّة متميّزة ومتمكّنة، يكتب قصيدة النثر في اللغة العاديّة القريبة كل القرب من الناس وقضاياهم من جهّة، ومن جهة أخرى يكتب الشعر الموزون والغنيّ بلغته الخاصة، فيفرض مخول نفسه من خلال أسلوبه الواضح والمعقّد على الساحة الأدبية في تألق لا بد يساهم في تعرفه على الطريق إلى عالم الابداع الأكيد".


هذا وتفاعل الجمهور مع الشاعر بما يليق بإلقائه الفريد، بحيث قاطعه في كثير من الأحيان بالتصفيق الحاد..  وفي ذلك المساء المُشمس – إن صح التعبير - والذي نظّمته شركة كلمنتينا المهتمّة بإحياء برامج فنية وثقافية كهذه، وكانت كل من "وَن" وشبكة راية الاعلامية الراعي للأمسية، شارك حشد كبير من كبار المثقفين والسياسيين إلى جانب حشد من محبّي الشعر والموسيقى من رام الله والضفّة وعدد لا بأس به جاءَ خصيصًا من قرى ومدن الداخل.

ولا بد من التنويه إلى أن هذه الأمسية الشعرية تُعد الأكثر جماهيرية من بين الأمسيات الفلسطينية المحلية المشابهة في رام الله منذ العام 2008! وهو العام الذي قدم فيه الشاعر الفلسطيني الكبير محمود درويش أمسيته الأخيرة في قصر رام الله الثقافي. 


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة