اخر الاخبار
تابعونا

استشهاد مواطن واصابة آخر في سلفيت

تاريخ النشر: 2020-07-10 08:01:43

الشرطة تفرق حفل زفاف في النقب

تاريخ النشر: 2020-07-10 08:01:04
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

إغبارية يطالب وزارة الصحة بتسهيل اقتناء أجهزة السمع لذوي الإعاقات السمعية

شارك عضو الكنيست د. عفو إغبارية (الجبهة) صباح اليوم في جلسة خاصة للجنة الصحة والرفاه البرلمانية، بمناسبة يوم الصُمّْ وضعاف السمع العالمي، حول موضوع (تقليص الفترة الزمنية لإجراء الفحوصات السمعية والحصول على أجهزة السمع من صناديق المرضى بما في ذلك المحتاجين من جيل 18 حتى 65 عامًا).


د. إغبارية قال في كلمته، أن وزارة الصحة قد أدخلت في السنين الأخيرة تعليمات لصناديق المرضى ذلّلت فيها الكثير من الإشكاليات لضعاف السمع، ولكن هذا النظام تعارض بين توصية الطبيب المعالج بجهاز السمع الملائم وبين سعر هذا الجهاز الذي تتحكّم به الشركة التي تسوّقه بسعر باهظ الثمن من أجل الربح المادي، ومن جهة أخرى اضطر ضعاف السمع بناء على تعليمات وزارة الصحة ونظام صناديق المرضى لإجراء الفحوصات في عدد محدود من عيادات السمع المختصة التابعة لها، ولا يسمح للمرضى إجراء الفحوصات في عيادات مستقلة، وبالتالي يعاني ذوو الإعاقات السمعية من قضاء فترة انتظار طويلة تمتد إلى أشهر وتكبد المصاريف الباهضة ومعناة السفر الطويل.


وأكد إغبارية على ضرورة مساعدة شريحة الصمّ في المجتمع الاسرائيلي بشكل عام وخاصة في ضواحي البلاد والمجتمع العربي، من خلال تأهيلهم والارتقاء بهم للانخراط في العلم والعمل وتطوير الانظمة والإجراءات القانونية والتشريعية لدمجهم في مختلف مجالات الحياة وخاصة في التعليم الأكاديمي، وذلك لا يمكن تحقيقه دون رفع مستوى المعرفة لدى المواطنين، وزيادة عدد المعالجين المتخصصين في التواصل مع المرضى والزيارات الدورية لهم لعيادات صناديق المرضى لتقريب الوقت والمسافات، وكذلك زيادة عدد العيادات المختصة الفاحصة في كافة مناطق البلاد وخاصة في الوسط العربي المُهمَل، حيث من المفروض تعليم لغة الإشارات لذوي الإعاقات السمعية من الطفولة، الأمر الذي يساهم في اندماجهم في المجتمع بشكل أفضل.


وأشار إغبارية إلى أهمية استخدام تجارب الشعوب في التعامل مع شريحة الصم، والنموذج الأفضل هو في المانيا حيث ثبتت في الشوارع والمؤسسات العامة أجهزة ألكترونية صوتية تساعد ذوي الإعاقات السمعية بالإضافة إلى التسهيل اللوجستي الذي يساهم في تحركهم وتنقلهم بحرية دون معيقات.
وطالب إغبارية بزيادة التمويل في السلة الطبية لتمكين ذوي الإعاقات السمعية من اقتناء أجهزة السمع الملائمة دون التقيد بثمنها، وشمل هذه التسهيلات في كتاب تعليمات المدير العام لوزارة الصحة.


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة