اخر الاخبار
تابعونا

20 عضواً X عام 20: نعم نستطيع!

تاريخ النشر: 2019-12-12 21:08:41
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2145
ليرة لبناني 10 - 0.0229
دينار اردني - 4.8841
فرنك سويسري - 3.5052
كرون سويدي - 0.3653
راوند افريقي - 0.2368
كرون نرويجي - 0.3791
كرون دينيماركي - 0.5144
دولار كندي - 2.6287
دولار استرالي - 2.3706
اليورو - 3.8434
ين ياباني 100 - 3.1887
جنيه استرليني - 4.5463
دولار امريكي - 3.463
استفتاء

بركة: حكومة نتنياهو فقد شرعيتها بسياستها الحربجية

أكد عضو الكنيست محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، مساء امس الاثنين في الكنيست، أن حكومة بنيامين نتنياهو فقدت شرعيتها بسياستها الحربجية، التي تؤكدها منذ اللحظة الأولى لتشكيلها، ولكنها تتأكد في هذه الأيام أكثر، من خلال القلق الذي تبديه من احتمال حصول انفراج بين إيران ودول الغرب، فهذه حكومة تخاف من السلام في البلاد والمنطقة والعالم، وتكثف الاستيطان من أجل منع أي فرصة للتوصل إلى حل للصراع.



وجاء هذا في كلمة بركة، لدى طرحه على الهيئة العامة للكنيست، اقتراح حجب الثقة باسم كتل "الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة"، و"القائمة العربية الموحدة- العربية للتغيير"، والتجمع الوطني الديمقراطي".


وقال بركة، لقد مرّ ثلاثة اشهر واسبوعين بالضبط، على ذلك اليوم الذي يتذكره بنيامين نتنياهو بالسوء، الى درجة أن يندب الخسارة الكبيرة التي تكبدها يوم الرابع من آب/ اغسطس 2013، ذلك اليوم الذي أنهى فيه الرئيس الإيراني السابق أحمدي نجاد وبدأ الرئيس الجديد روحاني ولايته، فإذا كان لجبهة الرفض في المنطقة عمله، فقد كان وجهها الأول نجاد، والثاني نتنياهو.


ورأينا كيف أن في سنوات ولاية نجاد، تمتع نتنياهو بتصريحات نجاد المتطرفة، ولهذا فهو يتوق الى تلك الأيام، وإلا كيف من الممكن أن نفسر منطلق نهج نتنياهو وحكومته، بما يبدون من قلق، بسبب احتمال انفراج العلاقات بين إيران ودول الغرب، وإزالة أجواء التهديد بالحرب، وكيف يمكن ان يكون قلق من حل كل القضايا العالقة بالطرق السلمية، وهذا القلق لا يمكن ان تجده في أي مكان آخر في العالم.


واضاف بركة قائلا، إن موقفنا المبدئي والواضح الذي نعلنه في كل مكان، يؤكد رفضنا لأي مشروع نووي لأغراض حربية، أيا كان موقعه، إن كان في إيران أو إسرائيل، أو أي مكان آخر في العالم، والحقيقة التي يعرفها العالم كله، أن من يرفض التوقيع على معاهدة حضر الاسلحة النووية، هي إسرائيل، وهذا ما يساهم في زيادة سباق التسلح في المنطقة.

وقال بركة، إن نتنياهو يرتكز حاليا على موقف الرئيس الفرنسي هولاند من إيران، ونحن نرفض أن تقامر أي دولة في العالم إن كانت فرنسا والولايات المتحدة وغيرها، بدماء شعوب المنطقة من أجل مصالحها، ولكن إذا كان لنتنياهو كل هذه الحماسة للموقف الفرنسي، فلماذا لا يتحمس للشق الثاني من موقف الرئيس هولاند، بما يتعلق بحل الصراع والمستوطنات، وتأكيده على أن لا أمن لاسرائيل من دون دولة فلسطينية.


وتابع بركة قائلا، إننا نسأل ولسنا بحاجة للإجابة، لأن أجوبة نتنياهو وحكومته على الارض، من خلال توسيع الاستيطان، الذي بات يضم اكثر من 600 ألف مستوطن في الضفة الغربية والقدس المحتلة، ومن خلال أن نتنياهو ليس قلقا على العملية التفاوضية ونجاحها بالتوصل إلى حل، ففي الاسبوع الماضي وقف هنا، على هذه المنصة، وقال إنه جمّد العطاء لتخطيط 24 ألف بيت استيطاني في الضفة الغربية والقدس، فقط لئلا يضعف الموقف الإسرائيلي في الحلبة الدولية من إيران، وليس من أجل نجاح المفاوضات.


كما توقف بركة في كلمته، عند السياسة الاقتصادية لحكومة نتنياهو، واصرارها على ضرب ميزانيات الرفاه والمخصصات الاجتماعية، على الرغم من الفائض الحاصل في ميزانية الدولة ومداخيل الضرائب منذ مطلع العام وحتى اليوم.   


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة