اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2067
ليرة لبناني 10 - 0.0215
دينار اردني - 4.5906
فرنك سويسري - 3.6739
كرون سويدي - 0.3885
راوند افريقي - 0.2176
كرون نرويجي - 0.3726
كرون دينيماركي - 0.5317
دولار كندي - 2.5507
دولار استرالي - 2.4498
اليورو - 3.9580
ين ياباني 100 - 3.1315
جنيه استرليني - 4.3558
دولار امريكي - 3.255
استفتاء

الدكتور بطّو :الأزمات النفسية هي المسبّب لكل مرض والعلاج هو باستخدام الطاقة الكونية







الدكتور نادر بطّو أخصائي أمراض القلب والقسطرة في مركز رابين الطبي في بيتح تكڤا، له عيادة خاصة في بيتح تكڤا يستخدم فيها طريقة علاجية جديدة ترتكز على الدمج بين الجسد والروح والنفس، المرضى ينتظرون بالدور ليتعالجون على يده ومن بين الأشخاص الذين عالجهم رئيس الدولة شمعون بيرس. حول هذا الموضوع أجرينا اللقاء مع الدكتور بطّو.


الصنارة: لنبدأ في مجال الطب الإختصاصي بأمراض القلب. ما هي أحدث وأهم الطرق لمعالجة مشاكل وأمراض القلب؟


د. بطّو: بواسطة علاجات القسطرة نجحنا بخفض نسبة الوفيات الذين أصيبوا بنوبات قلبية حادّة من 23٪ قبل 40 سنة الى 3٪ اليوم.


الصنارة: كيف؟


د. بطّو: بواسطة القسطرة نفتح شرايين القلب وبذلك نمنع الضرر الذي يحصل للقلب عندما يصاب الشخص بالجلطة، أو النوبة القلبية. وطبعاً كلما تمّ إيصال الشخص الى المستشفى، بعد حدوث النوبة أسرع كلما كانت فرصة نجاته أكبر وكلما كان الضرر أقل. فمن يشعر بألم شديد في صدره يجدر إيصاله بأسرع وقت الى المستشفى بواسطة سيارة إسعاف، ففي المستشفى توجد إمكانية لفتح الشريان بشكل مباشر ونمنع الضرر الذي قد يحدث للقلب نتيجة انسداد الشريان.


الصنارة: ما هي أهم الوسائل التشخيصية/العلاجية الحديثة التي ساعدت في ذلك؟


د. بطّو: أهم الوسائل هي قسطرة القلب الافتراضية التي تشخّص وجود انسدادات في الشرايين بدون إجراء عملية قسطرة، وحسب نتيجة الفحص بهذه الطريقة نقرّر فيما إذا كانت حاجة لإجراء القسطرة أم لا. وهذا الفحص التشخيصي (القسطرة الإفتراضية) نجريه للأشخاص الذين يكون لدينا شك بأن لديهم أمراض بالقلب باحتمالات متوسطة، ولكن من يكون لدينا شك بوجود احتمالات عالية نجري لهم عملية القسطرة العادية مباشرة.


الصنارة: ما هي نسبة النجاح بالتشخيص بهذه الطريقة؟


د. بطّو: النجاح بالتشخيص، أو الدقة بالتشخيص تصل الى 85٪ - 90٪.


الصنارة: هل تجري أيضاً قسطرة دماغية؟


د. بطّو: لقد تعلمت القسطرة الدماغية في الولايات المتحدة ولكن لم تكن إمكانية لتطبيقها هنا، وفي الأماكن التي يتم تطبيقها يقوم بذلك أخصائيو أعصاب وأشعة.


الصنارة: متى بدأت تبحث عن العلاقة بين الجسد والروح، وعن إمكانية اعتماد طريقة علاج تدمج بينهما؟


د. بطّو: عندما بدأت دراسة الطب في تورينو في إيطاليا، وعندما كنّا نعمل على جثّة سألت سؤالاً بسيطاً: يا ترى أين روح هذا الشخص الذي نعمل على جثّته! فردّ علي زميل طلياني قائلاً إنّه لا توجد هناك روح، وكل ما في الأمر هو أنّ في الخلايا تحصل تفاعلات وعمليات كيماوية في الخلايا وعمليات الكترومغناطيسية وعندما يحدث أي خلل في هذه العمليات والتفاعلات يحصل مرض وعندما تتوقف يحصل الموت. عندها فكّرت وقلت: هل جميع الملايين أو حتى الملياردات الذين يؤمنون بوجود الروح مخطئون؟ ومن هذه النقطة بدأت أبحث عن وجود الروح كي أفهمها من الناحية العلمية.


الصنارة: ماذا اتبعت في بحثك هذا والى ماذا توصلت؟


د. بطّو: بداية، بدأت أجري تنويماً مغناطيسياً بعد أن تعلمته بشكل مستقل، كنت آخذ شخصاً وبعد تنويمه تنويماً مغناطيسياً كنت أضع على يده قلم رصاص وأخبره بأنني وضعت سيجارة وهذه ستحرق يده. وبعد عشرين دقيقة كانت تظهر على يده علامات حروق على شكل فقاقيع مائية منتفخة كالتي تحدث عندما يتعرّض الشخص الى حروق من السيجارة. هذا الأمر أدهشني جداً فلم أضع لا سيجارة مشتعلة على يده ولا أي جسم فيه حرارة. بعدها بدأت آخذ آشخاصاً مع ثآليل على أياديهم وبعد ان أنومهم مغناطيسياً كنت أخبرهم أنّ هذه الثآليل ستزول بعد عشرة أيام. وبالفعل كانت هذه الثآليل تختفي..


الصنارة: الى هذا الحد؟


د. بطّو: الى هذا الحد، علماً أنهم علّمونا أنّ الثآليل هي مرض ڤيروسي وما هو مدهش أنّ مجرّد الحديث أزال الثآليل بدون علاج... فهناك طريقة (الراديوس سيزيه) التي يتم خلالها استخدام الشاقول (الذي يستخدمه البناءون) وبعد أن كنت أوجّه السؤال يبدأ الشاقول بالتحرك والمتعالج يعطيني الأجوبة الصحيحة.


الصنارة: هل كان ثمة من يحرك الشاقول أم أنه كان يتحرك تلقائياً؟


د. بطّو: كان يتحرك تلقائياً، فقد كان الشخص يعطيني معلومات لا أعرفها وبعد فحصها كان يتبين أنها صحيحة.


الصنارة: وما هو تفسيرك لهذا الأمر؟


د. بطّو: الشاقول يعمل بموجب طاقة كونية، التي لم ندرسها خلال دراسة الطب، بشكل كافٍ كي أستطيع تطبيقها عملياً الى أن تعلمت طريقة الترميش بالعيون..


الصنارة: وما هي هذه الطريقة، هل هي جزء من طريقة التنويم المغناطيسي؟


د. بطّو: كلا. بل هي طريقة مختلفة، فعندما يغمض الشخص عينيه وينظر الى أعلى فإنّ عينيه تبدأ بالترميش، بعدها ينظر الى أسفل ويبدأ بتخيل أمر أُريد فحصه فإنّ الجواب يأتيني بترميش العينين إذا كان صحيحاً أم لا.. وهذه الطريقة فتحت أمامي ما يسمّى الحاسة السابعة.


الصنارة: ما هي الحاسة السابعة، وقبلها ما هي الحاسة السادسة؟


د. بطّو: الحاسة السادسة هي قوة البديهة أو ما نسميه الحدس. أما الحاسة السابعة فهي القدرة على الحصول على المعلومات من دون استخدام الحواس العادية وبدون الإنتظار الى حين تحضر الحاسة السادسة بشكل عفوي.


الصنارة: وهل يحصل ذلك نتيجة التواصل مع جهة معينة؟


د. بطّو: عملياً، عندما ندخل المجال الكمّي ومع أننا موجودون في عالم كلّه ذبذبات، حيث أنّ للمادة لها ذبذبة وللطاقة المغناطيسية لها ذبذبة والطاقة الكمية لها ذبذبة، من المهم أن نجيد التواصل مع ذبذبة الطاقة الكمية، وعندما ننجح بذلك، عملياً نجد أنّ كل المعلومات موجودة هناك..


الصنارة: هل توضح لنا أكثر؟


د. بطّو: عندما أتخيّل شيئاً فإنني خلقته في مخيّلتي في المجال الكمّي وعندها أستطيع فحصه من حيث المجال الذي هو موجود فيه، بعدها نصل الى مرحلة الترميش..


الصنارة: هل تحاول بذلك تفسير ظواهر كونية أم أنك تستخدمها في علاجاتك للمرضى؟


د. بطّو: إنني أستخدم هذه الطريقة للتشخيص. فقد اتصلوا بي مرّة من غرفة الطوارئ في المستشفى وطلبوا أن أحضر لمعاينة ومعالجة مريض يعاني من نوبة قلبية حادّة أصابت غالبية القلب وهو موجود في حالة صدمة قوية بحيث أنّ ضغط الدم لديه منخفض جداً ويواجه خطر الموت. وخلال محادثتي بواسطة الهاتف، تخيّلت المريض أمامي وفحصت القلب وحاولت معرفة أين يوجد الضرر بالقلب. فأخبرت الذي هاتفني بأنّ المريض ليس لديه أي مشكلة في القلب كما تبيّن لي من الفحص الذي أجريته أثناء محادثتي بالهاتف فرد قائلاً إنّ تخطيط القلب يؤكد ذلك، ولكن عندما فحصته بالفعل وجدت انّ القلب سليم ولكن الشريان الرئيسي (الأبهر - الأوورطا) فيه تمزّق. وعندها اتصلت بالفنّي الذي يعمل على ماكنة "إيكو" وأجريت له فحصاً عن طريق البلعوم فتأكد لنا أن الشريان الرئيسي متمزق وخلال ثلاث ساعات كان قد خضع لعملية جراحية وتمّ إنقاذه.


الصنارة: وكيف توصلت الى نتيجة أنّ المشكلة ليست في القلب؟


د. بطّو: أتخيّل الشخص المريض أمامي وأمرّر يدي أو إصبعي على جسمه في مخيلتي، وإذا كانت هناك مشكلة فإنّ رموشي تبدأ بالترميش تلقائياً، وفي حال عدم وجود مشكلة فإنها لا تقوم بالترميش. وعندما كنت حول قلب المريض (بمخيلتي) لم ترمش عيناي ولكن بعد ان انتقلت الى فوق بدأت عيناي بالترميش بالضبط عندما كنت على مستوى الشريان الرئيسي (الاوورطا)..


الصنارة: ما تقوله هو أنّك أصبحت ماكنة بشرية لتصوير C.T أو M.R.I أو أولترا ساوند، بدون استخدام أي جهاز وبدون أن يمثل المريض أمامك..!


د. بطّو: نعم. وبدل أن يمثل المريض أمامي أفحصه بنفس الطريقة وقبل أن أُدخله الى القسطرة أعرف مما يعاني بالضبط. وعملياً المجال المغناطيسي هو شيء محدود الزمان والمكان، ولكن بطريقتي لا يكون تحديد للزمان ولا للمكان. فمن خلال فحص أقوم به للمريض أعرف إذا كان لديه توّتر في منطقة الرقبة، وفي منطقة البطن أجد أن لديه خوفاً وبحاجة الى تحرير وفي أسفل الظهر يوجد توتّر وألم. وبعد أن أنتهي من التشخيص أرسل المريض الى إجراء الفحص الملائم بالأجهزة المناسبة لتأكيد ما قمت بتشخيصه وفي جميع الحالات يكون التشخيص صحيحاً وبذلك أوفّر مصادر اقتصادية هائلة فلا يتم إرسال المريض لإجراء فحوصات أو عمليات مكلفة لا حاجة إليها.


الصنارة: ما تقوله لا يستند الى علم ولا الى جزء مما علموكم في كلية الطب. هل هذا هو طب بديل أم طريقة حديثة للتشخيص والعلاج؟


د. بطّو: إنها طريقة تشخيصية أقوم بتعليمها منذ سنة 1995 وهناك نجاح كبير لدى من تعلّموها، فالنجاح لا يقتصر علي، بمعنى أنّ الأمر قابل للتعليم وليس قدرة خارقة غير مفهومة، فكل شخص يمكنه أن يتعلم ذلك، وأجري ورشات عمل كثيرة أعلم فيها الطريقة نفسها. ومن يرغب ويحب القيام بمثل هذا العمل ينجح فيه.


الصنارة: ما هو مدى اعتراف الأوساط والمؤسسات الطبية الرسمية بطريقتك؟


د. بطّو: أدرّس هذا الموضوع في إيطاليا ووزارة الصحة الإيطالية تعترف بها وتنظم دورات للإستكمال لأطباء وأخصائيين نفسيين وصيادلة، وتعترف بنقاط استكمال لمن يتعلمها.


الصنارة: تحت أي مجال طبّي مصنّفة هذه الطريقة، هل هو مجال الطب البديل؟


د. بطّو: وزارة الصحة الإيطالية تعترف به واسمّيه الطب الشامل (انتجراتيڤ) وليس الطب البديل. فهو ليس مجالاً بديلاً للطب بل نعالج بواسطته الجسد والروح والنفس، فهذه المكوّنات الثلاثة للشخص يجب أن نأخذها بعين الإعتبار قبل البدء بمعالجته.


الصنارة: هل الطريقة التي أوجدتها أعطتك إجابة بخصوص مكان روح الجثة التي عملتم عليها في كلية الطب؟


د. بطّو: طبعاً. فالإنسان هو أوّلاً روح قبل أن يكون جسداً. والروح هي التي تسيّر الجسد وهي التي تمكنه من الظهور والتصرف بالشكل الذي يتصرف فيه. والروح عملياً تسمّى "الوضع الكمّي"، فإذا أخذنا الحقل الكمّي نجد فيه إمكانيات وقدرات كامنة مختلفة. أي هي حالة كمّية معيّنة ومقلصة لها معلومات دقيقة، والثبات الكمّي هذا يلائم تعريف الروح من الناحية الروحانية والناحية الدينية.


الصنارة: وهل يمكن حبس الروح داخل الجسم ومنع خروجها منه؟


د. بطّو: كلا، فالروح في الإسلام "يسألونك عن الروح، قل الروح من عند ربّي وما أوتيت من العلم إلاّ قليلا". فمن الناحية الدينية الروح موجودة داخل الجسم وهذا شيء أساسي، "فإذا كونته ونفخت فيه من روحي فاقعوا له ساجدين". والروح عملياً لا تتبع للمجال المادي الذي يمكننا أن نربطها بالحواس الخمس التي نملكها إنها طاقة كونية محدّدة وفيها معلومات محدّدة وتنضم للجسد وقت الولادة..


الصنارة: ومن الذي يسيطر على الروح؟


د. بطّو: القانون الكوني هو المسيطر عليها. والقانون الكوني هو الخالق نفسه. فعملياً نعود ونرجع الى الخالق في النهاية، فهو نفسه المجال الكمّي الذي فيه قوانين محدّدة ولا تتغيّر. والقانون هو الذي يشغّل كل شيء. فعلى سبيل المثال، كل روح لها مكان معين في المجال الكمّي ويمكن تشبيهها بخلية في جسمنا، فرغم أنّ جميع الخلايا لها نفس الرمز (الشيفرا أو الكود) الوراثي إلاّ أنّ كل خلية تتصرّف بشكل مختلف بموجب المكان التي توجد فيه، فخلية من الكبد تتصرّف أينما وجدت كخلية كبد وخلية من القلب تتصرّف وتعمل كخلية قلب والأمر الذي يحدّد طريقة عمل وسلوك ووظيفة كل خلية هو مكان تواجدها في المجال الكمّي، وهذه هي المعلومات التي نتحدث عنها.. والعالم الروحاني فيه عالم الجن وعالم الملائكة، وفي كليهما توجد درجات متباينة وهذه الدرجات جاءت من القانون القطبي، فهناك قطب إيجابي وقطب سلبي. والطاقة تدخل من القطب السلبي وتخرج من القطب الإيجابي.


الصنارة: وكيف يصنف عالما الجن والملائكة من حيث تعريف الأقطاب هذا؟


د. بطّو: عالم الملائكة هو القطب الإيجابي وعالم الجن هو القطب السلبي. والطاقة تخرج دائماً من القطب الإيجابي بينما في القطب السلبي تدخل الطاقة الى داخله، والمغناطيس يحمل نفس المبدأ. وعالم الملائكة أو هيئات الملائكة الموجودة في القطب الإيجابي تُعطي فقط، أما عالم الجن الموجود في القطب السلبي فيأخذ فقط. وفي كلا العالميْن هناك درجات، وأسفل درجة هي الشيطان نفسه الذي يأخذ بشكل دائم ولا يعطي أي شيء، وكلّما تحرّكنا من أسفل درجة في القطب السلبي الى القطب الإيجابي تقل عملية الأخذ وفي المنتصف يوجد جن يعطي ويأخذ وبعد المنتصف يبدأ العطاء فقط ويتزايد.


الصنارة: ممّا تتكوّن الروح حسب ما تقوله؟


د. بطّو: كل روح مكونة من ثلاثة أقسام: الروح الإنسانية التي يسميها القرآن الكريم "النفس" وتعطينا الإدراك والعطاء، وروح القرين الذي هو الجن وروح "القرين" هو الذي يعطينا أفكاراً جديدة وتجديدات وفيه الناحية الأخلاقية و"الروح الحيوانية" التي تتكوّن وقت الإخصاب، وهي التي تعطينا العواطف وفيها الغريزة الحيوانية الكيانية.


الصنارة: وأين نحن موجودون في هذا الترتيب؟


د. بطّو: نحن نأتي من المجال الروحاني الى المجال المادي لنعطي الإستكمال فالروح الإنسانية القادمة من عالم الملائكة، أي الملاك والتي تسمّى بالقرآن "النفس" تخرج من الجسد بشكل مؤقت عندما ينام الإنسان.. وفي القرآن جاء:"الله يتوفّى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها.


الصنارة: هل ما تقوله وتؤمن به هو تفسير مادي للأمور الروحانية والغيبية المذكورة في القرآن؟


د. بطّو: باعتقادي، الدين هو وسيلة للتقدم الروحاني نحو المادة. وبالنسبة للقرين، المذكور في القرآن:"فأقبل بعضهم على بعض يتساءلون قال قائل منهم إني كان لي قرين" (سورة الصافات)، وطبيعة القرين هي أنه إذا أعطيته معلومات إيجابية وفكرت بشكل إيجابي فإنه يتحوّل الى جيّد وإيجابي. أما إذا أعطيته معلومات سلبية فإنه يبدأ بممارسة الوسوسة عليك.


الصنارة: أنت طبيب متخصص بالقلب والقسطرة، وها أنت تتكلم كأنك متخصص بالروحانيات والتصوّف.


د. بطّو: لا، ليس الأمر تصوّفاً بل هو بحث.


الصنارة: البحث العلمي والمادي له دلالاته وإثباتاته ولكن الروحاني يبقى مبهماً.


د. بطّو: لقد أخذت الطابع الروحاني وأحاول وصفه من الناحية العلمية فقد أصبحت لدينا معلومات كافية لتحويل الطابع الروحاني الى طابع علمي وقد طوّرت نظرية كاملة سأنشرها بكتاب باللغة الإنجليزية في بداية العام القادم.


الصنارة: ما هي هذه النظرية؟


د. بطّو: هي نظرية The Theory of every thing (نظرية كل شيء).


الصنارة: لدى بعض الذين يصابون بنوبات أو سكتات قلبية يتوقّف النبض لديهم لعشر دقائق أو أكثر. هل تخرج الروح من الجسم في هذه الحالات؟ والى أين؟


د. بطّو: في هذه الحالات تخرج الروح من الجسم وتدخل الى العالم الروحاني. والأمر يتعلق بطبيعة الشخص من الناحية الروحانية، فإذا كان مستواه الروحاني عالياً يجد نفسه في المجال المسمّى "برادايس"، أو الجنّة. أما الشرّيرين والأنانيين والذين مستواهم الروحاني منخفض فتذهب روحهم الى أماكن فيها وحوش وشريّرين يهجمون عليهم ويخيفونهم. وعملياً عندما ينام الإنسان وتنكشف عليه كوابيس في أحلامه فإنه يكون في المجال الروحاني المنخفض. فخلال النوم يكون الإنسان ميتاً كما جاء في الآية الكريمة "الله يتوفى الأنفس والذي لم يمت حين نومها". كذلك عندما نتحدث عن القرين فإنه الشيطان الذي يوسوس له. "الوسواس الخنّاس الذي يوسوس في صدور الناس من الجنّة والناس".


الصنارة: لنعد الى طريقة التشخيص والعلاج التي استحدثتها. هل تلقى دهشة واستغراباً من مرضاك؟


د. بطّو: الطريقة التي أستخدمها جديدة بالنسبة للناس ولكنها جذّابة في نفس الوقت فهم يشعرون بأنّ بداخلها شيئاً حقيقياً. فمجرد أن يشعروا بأنّ للأمور ترتيباً معيّناً في الكون وتناسقاً كاملاً فإنهم يشعرون بالإرتياح والتقبّل.


الصنارة: هل يمكن تطبيق طريقتك لتشخيص وعلاج أمراض أخرى غير القلب والأوعية الدموية؟


د. بطّو: يمكن استخدامها لكل شيء. وقد أصدرت ثلاثة كتب باللغة الإيطالية ترجمت الى اللغة العبرية أشرح فيها الطريقة. وفي جميعها وصلت الى نتيجة أنّ الأزمة النفسية هي الأساس لكل مرض.


الصنارة: وهذا يشمل حتى الأمراض المتسبّبة من الڤيروسات والبكتيريا؟


د. بطّو: كل مرض. فحتى البكتيريا التي تصيب مكاناً محدّداً في إحدى الرئتين، على سبيل المثال، وحتى الأورام السرطانية التي تصيب أعضاء معيّنة دون غيرها، كل أزمة نفسية لها مكان محدّد في الجسم وحسب الأزمة نعرف أين العنوان وحسب المرض نعرف سبب الأزمة.


الصنارة: هل الأزمة النفسية هي التي تسبب المرض أم أن المرض ينعكس على شكل أزمة نفسية أيضاً؟


د. بطّو: الأزمة النفسية هي التي تضعف الجسم في ذلك المكان المحدّد من الجسم فتأتي المناعة لتصلّح الضعف، وعملية التصليح هذه هي المرض.


الصنارة: ما تقوله يشير الى إمكانية أننا لسنا بحاجة الى أطباء أخصائيين ولا جرّاحين بل الى أطباء نفسيين فقط...


د. بطّو: إننا بحاجة الى علاج نفسي والى استخدام الطاقة. فمثلاً نستخدم ذبذبات الموجات الصوتية لتكسير الحصى بالكلى. ويمكن استخدام الطاقة الموجودة بهذه الذبذبات لمعالجة الأجزاء المصابة بالقلب. وقد ثبت أن أجزاء القلب التي أصيبت نتيجة نوبات قلبية أو جلطات، تعود للعمل بعد استخدام الطاقة الموجودة في الأمواج الصوتية، رغم أنه معروف ان خلايا القلب لا تتجدّد. وقد أثبتت أبحاث معينة أنه مجرد إعطاء ذبذبة للقلب تُعيد خلايا القلب الى نفسها والى وظائفها.


الصنارة: إذن يمكن استخدام الذبذبة أيضاً لإعادة الأجزاء المتضرّرة من المخ التي أصيبت نتيجة الجلطات الدماغية وتسبّبت بالشلل النصفي أو الكلي. فخلايا المخ أيضاً لا تتجدّد...


د. بطّو: لغاية اليوم لا توجد طرق علاجية تدل على أنّ الخلايا العصبية قابلة للتجدّد.
الصنارة: ما هي الكتب التي ألّفتها؟


د. بطّو: "الطب والحاسة السابعة"، "الطب والقوانين السبعة العالمية" و"الشيفرا البشرية"، والكتاب القادم سيكون "نظرية كل شيء".


تابعوا آخر الأخبار على موقع "الصنارة نت" sonara.net


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة