اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2145
ليرة لبناني 10 - 0.0229
دينار اردني - 4.8841
فرنك سويسري - 3.5052
كرون سويدي - 0.3653
راوند افريقي - 0.2368
كرون نرويجي - 0.3791
كرون دينيماركي - 0.5144
دولار كندي - 2.6287
دولار استرالي - 2.3706
اليورو - 3.8434
ين ياباني 100 - 3.1887
جنيه استرليني - 4.5463
دولار امريكي - 3.463
استفتاء

بركة: الحكومة لا تستطيع التهرب من مسؤوليتها عن حوادث الطرق

*القتلى العرب 32% من اجمالي ضحايا حوادث الطرق

*تخفيض حوادث الطرق مسؤولية متشابكة للكثير من الوزارات

*البنى التحتية في البلدات العربية وظروف عمل العرب تشكل أسبابا كبيرة في ارتفاع الحوادث

*ويقول: الحل هو في انقلاب السياسات الحكومية، لأن العرب لن يتبخروا ولا يتلاشوا بل باقين في وطنهم

أكد عضو الكنيست محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، مساء اليوم الثلاثاء في الكنيست، على أن الحكومة لا تستطيع التهرب من مسؤوليتها تجاه ظاهرة حوادث الطرق، وبشكل خاص أمام حقيقة أن 32% من قتلى حوادث الطرق هم من العرب، لأن في هذا ليس فقط العامل الذاتي، بل بسبب أوضاع البنى التحتية وأوضاع العمل في المجتمع العربي وغيرها.
وجاء هذا في كلمة النائب بركة في الجلسة الخاصة التي عقدتها الهيئة العامة للكنيست، بمناسبة يوم مكافحة حوادث الطرق، وقال بركة، إنه صحيح أن حوادث الطرق شهدت تراجعا كبيرا بنسبة 24% في العام الماضي، 2012، وخاصة في عدد القتلى، إلا أن المعطيات في الاشهر التسعة الأولى من العام الجاري، تشير الى ارتفاع بنسبة 9% عن العام الماضي.


وتابع بركة قائلا، إنه يطرح دائما مسألة العامل الذاتي وثقافة السياقة والسائقين، ومسألة تطبيق القانون، ولا يمكن التقليل من شأن هذين الأمرين، ولكن لا يمكن أن تعفي الحكومة نفسها من المسؤولية الاساسية في ظاهرة حوادث الطرق وسلامة البنى التحتية، من خلال الحديث الدائم عن العامل الذاتي.
وقال بركة، إن المواطنين العرب يشكلون ما يقارب 18% من اجمالي السكان، ولكنهم في نفس الوقت يشكلون 32% من قتلى حوادث الطرق، وهذا لا يمكن القول إنه نابع من العامل الذاتي فقط، فالبنى التحتية في البلدات العربية ومحيطها سيئة، ومشاريع التطوير فيها بطيئة، بسبب شحة الميزانيات، كذلك، فإن نسبة هائلة من العاملين العرب، حوالي 70%، وخاصة الذين يعلمون في الأعمال الصعبة، يضطرون لمغادرة بلداتهم لمسافات طويلة في ساعات الصباح المبكر، ويعودون مساء بعد يوم مرهق، وكلما زادت المسافة كانت احتمالات حوادث الطرق القاتلة أكبر. وحتى إذا أراد المواطن العربي انهاء معاملاته الرسمية في شتى النواحي في غالب الأحيان عليه مغادرة بلداته وحتى منطقته السكنية، ليسافر بعيدا حتى الوصول الى المؤسسات الرسمية.


وتابع بركة، إن 90% من الاطفال ضحايا الحوادث البيتية، أي تلك التي تقع في ساحات البيوت وجوارها، ناجمة ايضا عن ضعف البنى التحتية، في ظل غياب أراضي لملاعب ومواقف سيارات منظمة، وغيرها، تجعل حركة السيارات الكبيرة بين البيوت أكبر.
وانتقد بركة بشدة، بحثا صادر عن ثلاثة يحملون لقب بروفيسور ودكتوراة في التخنيون، يزعمون أن ارتفاع حوادث الطرق بين العرب، يعود الى عدم امتثال العرب لقوانين السير، من منطلق "عدم تماثلهم مع الدولة"، وقال إن هذا تفسير مرفوض وسطحي.
وقال بركة، إنه حسب هذا البحث، فإنه لولا العرب لكانت معدلات حوادث الطرق في اسرائيل من افضل عشر دول في العالم، وهذه النغمة نسمعها ايضا لدى الحديث عن البطالة، التي هي ايضا نتاج سياسة التمييز العنصري، ونحن نقول لهم، إن الحل هو في انقلاب السياسات الحكومية، لأن العرب لن يتبخروا ولا يتلاشوا بل باقين في وطنهم.


وشدد على أن على الحكومة ورئيسها أن يعملوا بشكل جدي على رفع الغبن على المواطنين العرب، ووقف سياسة التمييز العنصري في شتى مناحي الحياة، كي يكون تحول جدي في حياة المجتمع العربي، وبضمن ذلك انخفاض حوادث الطرق.


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة