اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2145
ليرة لبناني 10 - 0.0229
دينار اردني - 4.8841
فرنك سويسري - 3.5052
كرون سويدي - 0.3653
راوند افريقي - 0.2368
كرون نرويجي - 0.3791
كرون دينيماركي - 0.5144
دولار كندي - 2.6287
دولار استرالي - 2.3706
اليورو - 3.8434
ين ياباني 100 - 3.1887
جنيه استرليني - 4.5463
دولار امريكي - 3.463
استفتاء

أكثر من مئة شخص يصابون سنويًا في حوادث تقع على أطراف الشوارع بالمدن

تفيد المعطيات المتوفّرة لدى "أور يروك"، استنادًا إلى الأرقام الصادرة عن دائرة الإحصاء المركزية بأن ما يزيد عن مئة شخص بالمعدل، تعرّضوا للإصابة في كل سنة من السنوات الممتدة بين 2003-2012، وذلك نتيجة طرق وقعت على جنبات الشوارع داخل المدن.

ومن مجمل المصابين، فان ما معدله 13 شخصًا يصابون في كل سنة بجراح خطيرة. بينما يلقى حتفهم ثلاثة أشخاص على جنبات الشوارع بالمدن.

وفي العام 2012 أصيب في حوادث كهذه (72) شخصّا وقتل منهم عشرة أشخاص، بينما أصيب سبعة بجراح بالغة. وينتمي ثمانية من القتلى إلى عائلة "اطياس"، وقد لقوا حتفهم في حادث طرق دموي مروع وقع قرب طبريا حين توقفت فرامل السيارة التي كانوا يستقلونها، عن العمل، فتدهورت إلى هاوية في منحدر.

وإجمالا، لقي حتفهم عام 2012، ثلاثة عشر شخصًا في حوادث لها علاقة بأطراف الطريقة – وقعت في شوارع داخل المدن. وبالمعدل، يلقى حتفهم سنويًا حوالي عشرة أشخاص (بالمعدل) في حوادث أطراف الطريق،علماً انه خلال الفترة الواقعة بين 2003-2012 أصيب في حوادث كهذه ثلاثة آلاف شخص.

وفي الأشهر الأخيرة قتل عدد من الأشخاص في حوادث من هذا النوع: ففي الرابع من آب الماضي (2013) قتل أربعة أشخاص وأصيب واحد وثلاثون آخرون في حادث طرق دموي مروع وقع على شارع رقم (6) بين شاحنة وحافلة، حيث توقفت الشاحنة على هامش الشارع بالقرب من تحويلة (محلاف) "سوريك" حيث لاحظ السائق أن حرارة محرك الشاحنة قد ارتفعت. ولسبب غير واضح، لم ينتبه سائق الحافلة أن جزءًا من الشاحنة متواجد في المسلك الذي كان يسير فيه، فاصطدم بها من الجانب. ونتيجة لشدة الاصطدام، قتل عدد من ركاب الحافلة.

وفي مطلع تشرين الأول الحالي (2013) قتل سائق شاحنة بعد أن أوقفها على هامش الطريق على شارع رقم (6) بين تحويلتي "نتساني عوز" وباقة الغربية، بسبب عطب (بنشر) في إحدى العجلات. بينما كان السائق منشغلاً بإصلاح العطب إصابته شاحنة عابرة فأصيب بجراح حرجة.

وفي هذا السياق قال شموئيل ابواف، المدير العام لجمعية أور يروك انه لا توجد هوامش قطعيًا في عدد كبير من الشوارع، أو أنه الهوامش الموجودة ضيقة جدًا. ويتوجّب على سلطات الدولة أن تقوم بتوسيع الأطراف والهوامش، لضمان سلامة السائقين الذين يضطرون إلى التوقف في حالات الطوارئ. كما يتوجّب على السلطات أن تخصيص الموارد اللازمة لإقامة محطات وقوف منظّمة بدلاً من توقيف السيارات على هوامش وجنبات الشارع.

القدس في المقدمة
في القدس أصيب خلال الفترة الممتدة بين 2003-2011 ثلاثة وخمسون شخصًا على أطراف الطرقات (الهوامش/الرّصيف). وفي حيفا أصيب 45 شخصًا، وفي تل أبيب 37، وفي الخضيرة 34، وفي طبريا 38، وفي كرميئيل 32.

ولقد أصبحت أطراف وجنبات الشوارع في السنوات الأخيرة تعجّ بالحياة والحركة، إذ يمكن مشاهدة أناس يمارسون الرّياضة، أو يركبون الدراجات، وفي الحالتين يستعملون أطراف الطريق. ويجب استيعاب حقيقة أن جنبات الطريق هي أماكن خطرة، الغرض منها التوقّف في حالات الطّوارئ فقط. وفي كثير من الشوارع تبدو أطراف الطريق ضيقة للغاية، ولذلك فان التواجد فيها تعرّض حياة المارة وركاب السيارة المتوقّفة إلى الخطر.

وإذا كان لا بد من التوقّف في حالات الطوارئ أو عند وقوع عطب أو خلل بالسيارة – فيتوجّب ارتداء السترة العاكسة للضوء التي تثبت أنها تساعد على الظهور والبروز لإتاحة الرؤية، كما يتوجّب على راكبي الدراجات التي يقودونها على الأطراف – الابتعاد عن الشارع وارتداء السترات أو الملابس العاكسة للضوء، ويتوجب على راكبي الدراجات أن يقودوها واحدًا خلف الآخر، وليس بالتوازي.

ولخص "أبواف" إلى القول أنه يتوجّب على سلطات الدولة أن تزيد من التوعية. بالتّشديد على أن أطراف وهوامش الطّرقات هي أماكن خطرة يحظر السير أو ركوب الدّراجات عليها، أو التّوقف فيها، الّهمّ إلا إذا كانت الحالة طارئة وقاهرة.


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة