اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2145
ليرة لبناني 10 - 0.0229
دينار اردني - 4.8841
فرنك سويسري - 3.5052
كرون سويدي - 0.3653
راوند افريقي - 0.2368
كرون نرويجي - 0.3791
كرون دينيماركي - 0.5144
دولار كندي - 2.6287
دولار استرالي - 2.3706
اليورو - 3.8434
ين ياباني 100 - 3.1887
جنيه استرليني - 4.5463
دولار امريكي - 3.463
استفتاء

كيري مصمم على عقد جنيف-2 الشهر المقبل رغم معارضة كبار مساعديه

في الوقت الذي تؤكد فيه وزارة الخارجية الأميركية تمسكها بعقد مؤتمر جنيف-2 وان الظروف تبدوا "ملائمة" لانعقاد المؤتمر في الأسبوع الرابع من شهر تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل وأن "معظم المعنيين بحل الأزمة السورية يميلون بهذا الاتجاه (عقد المؤتمر في 23-24 من الشهر المقبل)، بحسب مسؤول أميركي، تتراجع احتمالات انعقاد المؤتمر في الموعد المرجو. ويعود هذا الى وجود خلافات عميقة على جاهزية الظرف حتى في أوساط المقربين من وزير الخارجية الأميركي جون كيري، الذي يعتبر الأكثر حماساً لانعقاد المؤتمر خاصة وأن "الوزير كيري متمسك بفكرة إجراء مفاوضات سلام بين السوريين، باعتبارها الطريق الوحيد لإنهاء الصراع"، بحسب الناطقة باسم وزارة الخارجية جنيفر بساكي.

وكشفت مجلة "فورين بوليسي" الجمعة وجود خلاف بين الوزير الخارجية كيري وكبار مساعديه ومستشاريه الذين يصرون على ضرورة إلغاء مؤتمر "جنيف-2" الخاص بسورية أو تأجيله لاستبعادهم إمكانية جمع أبرز زعماء المعارضة للمشاركة في المؤتمر.

وتدعي المجلة أن أحد المسؤولين قال لها "إن الشخص الوحيد الذي يريد عقد مؤتمر جنيف هو الوزير. من سيحضره؟ وهل سيمثل أحدا؟ لماذا نتحمل المخاطر؟" خاصة في ضوء تلاحق التصريحات المتزايدة التي صدرت الأسبوع الماضي عن عدد من قادة المعارضة والذين أعلنوا أنهم لن يحضروا المؤتمر، إلا في حال تعهد الرئيس السوري بشار الأسد بتسليم الحكم إلى حكومة انتقالية والرحيل بعد ذلك.

وفي سياق إمعانه المضي قدماً نحو عقد المؤتمر غير آبهاً بالانتقادات، بحث وزير الخارجية الأميركي جون كيري مع نظيره الروسي سيرغي لافروف في اتصال هاتفي أجراه السبت 26 تشرين الجاري التحضيرات لعقد مؤتمر "جنيف 2" حول تسوية الأزمة السورية. وتسرب عن الخارجية الأميركية بشأن المكالمة أن الوزيرين "بحثا مسائل العمل الأميركي-الروسي المشترك بهدف التحضير للمؤتمر الدولي حول تسوية الأزمة في سورية".

وأطلع لافروف نظيره الأميركي خلال المكالمة فحوى مكالمته (لافروف) الهاتفية مع المبعوث ألأممي الأخضر الإبراهيمي مسألة التحضير لمؤتمر "جنيف ـ 2" واللقاء الثلاثي (روسيا ـ الولايات المتحدة ـ الأمم المتحدة) المنتظر .

ويخشى كبار المسؤولين الأميركيين إنه، نظرا لرفض الأسد، فهناك احتمال كبير أن تقاطع معظم مجموعات المعارضة المؤتمر، أو أن ترسل وفدا صغيرا جدا لا يكون لقراراته أي تأثير على المقاتلين الذي يحاربون نظام الأسد على الأرض.

>>> للمزيد من عالمي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة