اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2145
ليرة لبناني 10 - 0.0229
دينار اردني - 4.8841
فرنك سويسري - 3.5052
كرون سويدي - 0.3653
راوند افريقي - 0.2368
كرون نرويجي - 0.3791
كرون دينيماركي - 0.5144
دولار كندي - 2.6287
دولار استرالي - 2.3706
اليورو - 3.8434
ين ياباني 100 - 3.1887
جنيه استرليني - 4.5463
دولار امريكي - 3.463
استفتاء

دراوشة:إحتجزوا زوجي وشقيقه وأفرجوا عنهما بعد أن دفعنا فدية !





* وكيل السياحة وليد خطيب : "شركة السياحة المصرية تدّعي عكس ما حصل بالفعل وقد



أرسلت رسائل احتجاج ولن أسكت على الموضوع"




* وزارة الخارجية الإسرائيلية :"على المواطنين الإسرائيليين تجنب الوقوع في مثل هذه المواقف لأننا نلقى صعوبة في التدخل السريع خاصة في الظروف السائدة في مصر هذه الأيام "



محمد عوّاد


"لغاية الآن لا أستوعب ما الذي حصل معنا ولا أعرف كيف نجحنا بإخراج زوجي وشقيقه من سيناء ولماذا نستحق مثل هذه الإهانة . لقد أفسدوا علينا عطلة العيد وابتزوا منا النقود بدون أي سبب، وينطبق عليهم المثل :"ضربني وبكى، سبقني واشتكى".




هذا ما قالته لـ"الصنارة" صفية دراوشة) 32 عاما) من عبلين، متزوجة وأم لطفلين 7) و (12 ، حول ما مرّت به هي وزوجها أمين وعائلتا شقيق وشقيقة زوجها في طابا المصرية الذي بدأ بجدال حول وجبة العشاء وانتهى بالإعتداء الغاشم عليها وعلى زوجها واحتجاز زوجها وشقيقه من قبل الشرطة واشتراط إطلاق سراحه بدفع مبلغ 15 ألف دولار، وفقا لما تدعيه صفية دراوشة .
وتابعت صفية حديثها واصفة ما حصل معها:"حجزنا من خلال شركة شام تراڤيل في أحد الفنادق في طابا لأربعة أيام، كنا ثلاث عائلات مع 7 أطفال  وقد تزوّدنا بكل الأمور المطلوبة من تأمين صحي وترتيب السفر من النقطة الحدودية الى الفندق في طابا  وغير ذلك . ووصلنا الى الفندق في طابا، وهو فندق فخم وذو إسم عالمي، وقضينا الليلة الأولى . الفندق كان مليئاً ونسبة عالية من رواده كانت من عرب الداخل. في الفندق هناك غرفتان للطعام ، الأولى تتسع لـ 80 شخصاً في الطابق العلوي ومعدّة للأجانب فقط، بينما الثانية في الطابق السفلي ومكتظة جداً وكنا نقف وننتظر في الدور 10-15 دقيقة الى حين تتوفر الأماكن . وفي اليوم التالي ذهب الرجال مع الأطفال وتناولوا العشاء، بينما ذهبت أنا وأخت زوجي وزوجة أخيه الى الساونا وطلبنا من المسؤول عن غرفة الطعام إذا كن بإمكاننا تناول العشاء بعد التاسعة والنصف فقال نعم مؤكداً أن المطعم يغلق رسمياً في العاشرة ولكن بالإمكان البقاء فيه لغاية العاشرة والنصف ليلاً. وعندما وصلنا الى غرفة الطعام في العاشرة إلا رُبع بادرنا أحد العاملين هناك بالصراخ والشتائم قائلاً: "خلاص شطّبنا أنتم عرب اسرائيل مفجوعون وجائعون وأنت بالذات هذه المرة الرابعة التي تتناولين فيها العشاء، علماً أنني لم اتناول لا وجبة الغداء ولا وجبة العشاء .  وبعد أن شرحت له أنني طلبت إذناً من المسؤول الذي وصل وأكد ما قلته وطلب منه ألا يصرخ عليّ، عندها علا صراخهما عندها طلبت أن أتحدث الى المسؤول عن ذلك العامل، ولكنه قال بصلافة  وتهكم إن بإمكاني التوجه للشرطة وللشرطة السياحية ولشرطة السير حتى،  وواصل توجيه الشتائم والكلام البذيء ، خرجت من هناك وأجهشت بالبكاء. شعرت بإهانة شديدة بدون سبب،فتوجهت الى المسؤول الذي تحدث معي بأدب وطلب أن أُشير الى ذلك العامل الذي شتمني، وعندما وصفته وحاولت أن أشير إليه قال العمال الذين تواجدوا هناك أنه ليس لديهم شخص مع هذه المواصفات ولكن المسؤول أصرّ على معرفته وراودته شكوك بأنّ هناك أمرا ما، عندها قالوا له إنه يختبئ في الداخل ، فأخرجوه ، وقد بدأت أتوسّل أن ينهوا الأمر لأنني لا أريد مشاكل ولا أريد أن يعلم زوجي بالموضوع، وعندها وصل زوجي وعلم بالأمر وبدأ يتحدث مع المسؤول فهجم ذلك الشخص الذي شتمنا حاملاً شيئاً يشبه السكين بشعبتين ملفوفة بشاشة بيضاء، ولما سأله زوجي أمين لماذا هذا التعامل مع زوجتي صاح ذلك العامل قائلاً": أنتم حيوانات والذي يحب النبي يزق"  وفي هذه الأثناء لم نعرف من أين بدأت الضربات تصل زوجي،,وقد حاول ذلك العامل طعني بالآلة الحادة إلا أن زوجي تلقى الضربة بكف يده التي جرحت، وبدأ باقي العاملين بإلقاء الكراسي والصحون والجاطات وأدوات المطبخ باتجاهنا وتسبّبوا بكسرالنوافذ الزجاجية وألحقوا دماراً بغرفة الطعام، ولم يسلم الشاب الذي حاول الدفاع عنّا والذي أيّد موقفنا وروايتنا من الاعتداء حيث أبرحوه ضرباً بسبب دفاعه عنّا. حاولنا طلب النجدة ولكن لا حياة لمن تنادي، بدأوا بتكسير الزجاج بشكل مقصود وبعد أن ساعدنا عدد من شبان عرب الداخل واصلوا بتكسير الزجاج والطاولات وكل هذه الأعمال موثّقة بكاميرات الفندق ورجال الأمن واقفون لا يعملون أي شيء. حاولنا مغادرة الفندق لأننا قرّرنا إنهاء الإجازة والعودة الى البلاد الا  انهم منعونا من ذلك وعندما طوّقنا رجال أمن الفندق جاء نفس الشاب الذي تسبب بالمشكلة كلها حاملاً حجراً بحجم كبير وحاول ضرب زوجي برأسه وما كان من إبن أخيه الطفل إلا أن يدفعه لينقذه من الإصابة فارتطمالحجر بالزجاج وكسره ، وجاء واعتدى على زوجي مرّة أخرى ، وعندما حاول الهرب تعثر على الدرج وسقط فأصيب برجله ورأسه. وعندما وصلت شرطة السياحة قالوا لنا إننا متهمون بالشروع بالقتل وبالثمالة وبتحطيم الفندق . احتجزوا زوجي وشقيقه، طلبنا من الضابط أن يفحص الكاميرات ليعرف من الجاني فقال:"اللي أنا عاوزه اكتبه في التقرير وأي كلمة أخرى سأوجه اليكم تهمة أمنية وأرحلكم الى القاهرة" . وواصلوا التحقيق معنا لغاية الرابعة صباحاً بدون ماء، وبدون أن يحضروا لنا كراسي للجلوس . احتجزوا هواتفنا الخلوية وعندما وصل المسؤول عن الوردية وشهد بالحقيقة وبعد أن شهدت سائحة من بولندا بأننا مظلومون عاد الضابط وقال سأكتب ما أريد. وقد أعطوا السائحة زجاجة نبيذ وطلبوا الاّ تتدخّل ، وبعد أن احتجزوا زوجي وشقيقه حزّمنا امتعتنا وخرجنا هاربين نحو النقطة الحدودية، بعد ذلك عرفنا أنهم أخذوا زوجي وشقيقه الي نويبع، وبعد أن وصلت الى النقطة الإسرائيلية طلبت أن يتدخلوا فقالوا لا نستطيع مساعدتك فليس لدينا سفير في القاهرة في هذه الأيام بسبب الأوضاع واقترح علينا أن نستعين بخدمة محام دولي .





استعنا بأناس ووكيل سياحة من هناك وعرفنا  عن طريقهم أنهم يطلبون أن ندفع 15 ألف دولار مقابل الإفراج عن زوجي وشقيقه، تعويضاً للشاب الذي سقط وقالوا إنه في حالة خطرة وتعويضاً للفندق الذي تضرر" .





وقالت :"ضابط الأمن قال: إنه إذا لم نتوصل الى اتفاق مع العمال والفندق  واذا لم ندفع   15الف دولار سيتم تسفيرنا الى القاهرة للمحاكمة بتهم خطيرة ، وقد توصل الوسطاء الى اتفاق أن ندفع    6600 دولار نقدي وبشكل شخصي بمباركة النائب العام في نويبع. أمهلونا بضع ساعات لتنفيذ ذلك وفي هذه الأثناء كنا قد وصلنا الى البلاد وأرسلنا النقود مع شقيق زوجي الثاني بالطائرة الى إيلات ومن هناك وصل الى نويبع وبعد أن استلموا المبلغ قالوا إن بإمكانه مقابلة المحتجزين في النقطة الحدودية وهكذا عاد زوجي وشقيقه بعد أن اضطروا الى دفع فدية لقاء تسريحهم".




أما وليد خطيب، من شركة شام تراڤيل فقال لـ "الصنارة" معقباً :"كنت في رام الله عندما تلقيت اتصالاً منهم وقد أجريت عشرات ومئات الاتصالات مع الفندق وشركة السياحة  في محاولة لاستيضاح الذي حصل. وعندما تحدثت مع وكيل شركة السياحة المصرية المسؤول سمعت منه رواية مغايرة تماماً للرواية التي سمعتها من صفية وزوجها ومرافقيها . ففي حين قالوا إنهم دافعوا عن أنفسهم قال وكيل شركة السياحة المصرية إنهم هم الذين اعتدوا على عامل من الفندق ، وفي نهاية الأمر وقعت كوكيل سياحة بين الزبائن وبين شركة السياحة المصرية. وبالطبع أقف الى جانب زبائني واقتنعت بموجب ما قالوه لي إنهم بالفعل دافعوا عن أنفسهم وأنهم كانوا في خطر حقيقي على حياتهم وأنهم تعرّضوا الى مؤامرة حتى أنّ الذي حاول أن يشهد بحقيقة ما جرى تم إسكاته . وبصراحة هذه ليست أوّل حادثة مزعجة ومرفوضة تحدث في مصر. وقد حاولت إشراك عضو الكنيست أحمد الطيبي لإخراجهم من المأزق ، ولكن تبين أن هناك مؤامرة تمت ولم يتم إطلاق سراح الشقيقين إلا بعد أن تم دفع النقود للفندق الذي تضرّر وللشاب الذي تعرّض للاعتداء حسسب إدعائهم . علماً أنه تبيّن أنه تزحلق على الدرج ولم يعتد عليه أحد".




وأضاف خطيب:"بعثت برسائل احتجاج وطلبات توضيح من شركة السياحة فردّوا عليّ أن هناك أضراراً للفندق وشخصا تعرّض للاعتداء. وعملياً لست ملزماً بمواصلة العمل مع هذه الشركة بالذات وما يهمني أكثر زبائني ولن أسكت على ذلك".




وبخصوص ما تريده صفية وعائلتها قالت: "لا أريد شيئاً وحمداً لله على رجوعنا سالمين فقد كنّا في خطر حقيقي هناك. وبعد كل ما مررنا به ما زلنا مصدومين مما حصل ومن الإهانات التي تعرضنا لها بدون سبب". وقالت انهم لن يعودوا الى هناك .



وفي حديث مع أميرة أورون المسؤولة عن الملف المصري في وزارة الخارجية الإسرائيلية قالت للصنارة : "لعدم وجود سفير في مصر بسبب الظروف السائدة هناك فان القنصل الاسرائيلي هناك يتدخل في حالات تتطلب تدخلا سريعا . لقد علمت بما مرت به هذه العائلة من عبلين ولكنا لم نتمكن من عمل أي شيء بسبب عطلة عيد الأضحى ونهاية الأسبوع . كما أن ألأوضاع السائدة في مصر تصعب أي محاولة من هذا النوع خاصة في سيناء ، لذلك ننصح الأسرائليين الذين يتواجدون هناك بتجنب الوقوع في مثل هذه المواقف ." وأضافت ردا على سؤال الصنارة حول امكانية معالجة الأمر قانونيا:"محام دولي من اسرائيل لا يقبل هناك لمعالجة مثل هذه الأمور ، ومحام دولي من هناك يكلف مبالغ طائلة". 



هذا وقد حاولنا  الحصول على تعقيب ادارة الفندق فطلبوا رقم هاتف الصنارة ووعدوا بالرد ولكننا لم نتلق أي رد لغاية اغلاق العدد وفي حال وصوله سننشره لاحقا . 



الصورة توضيحية فقط....


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة