اخر الاخبار
تابعونا

الطقس: أجواء صافية إلى غائمة جزئياً

تاريخ النشر: 2021-02-27 08:17:22
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.21
ليرة لبناني 10 - 0.0218
دينار اردني - 4.6540
فرنك سويسري - 3.6729
كرون سويدي - 0.3908
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3832
كرون دينيماركي - 0.5338
دولار كندي - 2.5743
دولار استرالي - 2.5055
اليورو - 3.9699
ين ياباني 100 - 3.1412
جنيه استرليني - 4.5117
دولار امريكي - 3.3
استفتاء

د. ثابت:هزّة أرضية عنيفة قادمة لا محال ولكن لا نستطيع توقع توقيتها

خلال الأيام العشرة الأخيرة حدثت في شمالي البلاد 12 هزة أرضية بقوة تتراوح ما بين 3.3 و   3.7  درجة على مقياس ريختر، وقد كانت خفيفة ولم تُحدث أضراراً أو إصابات . وفي أعقاب حدوث هذه الهزّات بدأت وزارة الجبهة الداخلية بتنظيم حملة إعلامية لتوجيه المواطنين حول كيفية التصرّف في حالة حدوث هزة أرضية كبيرة. حول هذا الموضوع وفيما إذا كانت هذه الهزات الخفيفة مؤشراً لقدوم هزّة قوية تحدثنا الى الدكتور ثابت أبو راس المحاضر في جامعة بن غوريون في بئر السبع في علم طبقات الأرض (جيولوجيا) ، حيث قال: 


"الهزات الأرضية التي تكاثرت في منطقة الشمال في الأيام العشرة الأخيرة هي تذكير لنا بأنّنا نقع على منطقة حسّاسة من الناحية السيسمولوجية وتركيبة القشرة الأرضية. وحتى الآن هذه الهزات خفيفة لكن التاريخ علّمنا أن هزة أرضية قوية تحدث كل حوالي 90سنة في منطقتنا التي تتأثر بالشق السوري الأفريقي... فالقشرة الأرضية تتنفس وكأنها متضايقة من شيء معيّن وتريد أن تلفظه ولا أحد يعرف متى ستكون هزة أرضية عنيفة، ولكن البحث الذي أجراه علماء في طبقات الأرض أثبت أن في ال 600 سنة الأخيرة حدثت هزة أرضية كبيرة في هذه المنطقة وأدت الى دمار كبير جداً لا سيما في البلدات القريبة من غور الأردن مثل طبريا وصفد وبيسان والقدس ورام الله وأريحا وإيلات.


وردّاً على سؤال فيما إذا كانت هذه الهزات الخفيفة مؤشراً لقدوم قريب لهزة كبيرة قال د. أبو راس: "هزة أرضية كبيرة ستحدث ولكن لا نستطيع توقع توقيتها. فهذه الهزات تشير الى أن الكرة الأرضية متضايقة وتريد أن تتنفس. وقد يأتي هذا التنفس فقط عن طريق عدة هزات متوسطة وخفيفة وقد يأتي عن طريق هزة أرضية كبيرة ومدمّرة . فهذا ما حدث تاريخياً  ونحن موجودون في الحقبة الزمنية التي تقترب من 90 سنة بعد الهزة الأرضية المدمرة الأخيرة التي حدثت عام 1927وأوقعت 300 قتيل ودمّرت بيوتاً كثيرة ، علماً أن المنطقة لم تكن مكتظة بالسكان كما هو الحال اليوم وال 300 قتيل في تلك الفترة يعادلون 30 الف قتيل اليوم. مع العلم أن الأبنية اليوم أكثر متانة ولكن هناك عشرات آلاف البنايات في هذه المنطقة التي بنيت قبل 1980 وقبل إتخاذ قرار بتقوية المباني وملاءمتها للهزات الأرضية . واعتقد أن مناطق السلطة الفلسطينية ستتأثر أكثر من مناطقنا بسبب قلة المراقبة علي جودة البناء وبسب قربها أكثر للشق السوري الأفريقي.



وحول مدى الأضرار التي قد تلحقها هزة أرضية عنيفة قال د. أبو راس:"الدمار الكبير من الهزات العنيفة ليس بالضرورة من الضرر المباشر الذي تلحقه الهزة نفسها وإنما من انعكاسات هذه الهزة. فمثلاً الضرر الأكبر من الهزة العنيفة التي حدثت في اليابان قبل أكثر من عامين هو التسونامي الذي جلبته بسبب وجود مركزها في المحيط الهادي الذي ضرب المفاعل النووي في فوكوشيما وهذا أدّى الى تسرّب إشعاع نووي. وتصوّر أن تؤثر هزّة أرضية قوية في منطقتنا على المفاعل النووي في ديمونا عندها سيكون الضرر كبيراً ، فهو لا يبعد سوى 15 كيلومتراً عن مركز الهزّات في عمق البحر الميت، لذلك فإن إنعكاسات الهزّات هي المصيبة الكبرى وليس فقط الدمار المباشر من الهزة بنفسها.


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة