اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

بدوي:على المطالبين بالتغيير ألاّ يجرّدوا البلدية من إنجازاتها المشرّفة بقيادة الجبهة

إسم خلود بدوي برز في نهاية التسعينيات عندما كانت ناشطة في الحركة الطلابية فكانت أول إمرأة تنتخب رئيسة للجنة الطلاب العرب في جامعة حيفا وأوّل إمرأة رئيسة للإتحاد القطري للطلاب للجامعيين العرب في البلاد. وقد تعرّضت خلال عملها مركزة للإعلام والمرافعة في مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في القدس والأغوار ورام الله الى تحريض إعلامي كبير وشكّل اللوبي الصهيوني في أميركا وسفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة ضغوطات كبيرة لإقالتها من عملها في مكتب الأمم المتحدة بادعاء أنها نشرت صورة طفلة فلسطينية من غزة قُتلت في عملية عسكرية للجيش الإسرائيلي الأمر الذي نفاه الإسرائيليون وادعوا أن الطفلة سقطت عن أرجوحة وماتت، وهذا الأمر لم يتم إثباته حيث ظهرت تناقضات في الرواية الإسرائيلية وبالتالي لم تنجح المساعي لفصلها من مكتب الأمم المتحدة وبقيت تعمل فيه الى أن اختارت الإنتقال للعمل في مجال آخر. ومؤخراً تمّ انتخاب خلود بدوي للمكان الثامن في قائمة جبهة الناصرة لانتخابات المجلس البلدي. حول ذلك أجرينا معها هذا اللقاء.



الصنارة: هل المكان الثامن في قائمة الجبهة يعتبر مضموناً؟


خلود: استناداً لعدد الأعضاء الجبهويين في الدورة الحالية، 10 من أصل 19، فإن المكان الثامن مضمون.



الصنارة: ما هو الأمر الذي ستسعين الى تحقيقه من خلال المجلس البلدي في الناصرة؟



خلود: أكثر ما يهمني هو المواطن العادي ورفع صوته، وأن يكون له عنوان في البلدية يتوجه اليه بكل شأن لقضاء احتياجاته، وتقليص أي بيروقراطية يواجهها المواطن. أرى أنّ علي أن أتجند لخدمة المواطن ومعالجة الشؤون العالقة وأعتبر أنه يجب ان يكون لمواطني المدينة حضور قوي على أجندة البلدية. وسأسعى لأن تكون أبواب البلدية مفتوحة، كما هي اليوم وأكثر، أمام كل مواطن وبإمكاني أن أكون عنواناً للمواطنين، فمن الأهمية بمكان أن يجد المواطن من يتوجه إليه في حال وجد صعوبة في تحصل مطلب معين.



الصنارة: التمثيل النسائي والمساواة كانا مطروحين دائماً على أجندة الجبهة ولكن عدد النساء كان وما زال قليلاً، لماذا؟



خلود: نحن 3 نساء في أوّل 15 مرشحاً في قائمة الجبهة وأنا شخصياً أعتبر أن التمثيل النسائي مهم جداً وليس فقط من أجل إرضاء أذن السامعين أو من أجل تزيين القائمة. وبما أن المرأة نصف المجتمع وبما أن يداً واحدة لا تصفق، فإن على المرأة أن تكون ممثلة في كافة الهيئات التي تخدم وتفيد المجتمع وبضمن ذلك بكل ما يتعلق في الخدمات البلدية والخدمات المحلية، وفي هذا الموضوع للمرأة نظرة مختلفة عن الرجل لأن نظرتها وارتباطها بالحيّز وبالحارة وبالخدمات ولكونها أمّاً وعاملة وربة منزل، كل هذا يعطيها نظرة أوسع بخصوص الإحتياجات البلدية ورؤيتها للإحتياجات وهذا الأمر فيه قيمة مضاعفة وفائدة أكبر للمجتمع. لذلك على التمثيل ان يكون منصفاً خاصة وأن للنساء عيوناً ترى فيها الأمور بشكل آخر عن الرجال. وفي ظل مجتمع ذكوري فإن قضية تمثيل المرأة ليس بالأمر المفهوم ضمناً بل يحتاج الى نضال طويل، وللجبهة كان دور كبير في رفع مفهوم وأهمية تمثيل المرأة، وقد انعكس على تمثيل النساء في مجلس الجبهة في الناصرة كهيئة وعلى مكتب الجبهة. إنه نضال مستمر وطويل والوصول الى المساواة ليس مستحيلاً، وعلى صعيد جبهة الناصرة كان تمثيل لعدة نساء في البلدية وهناك ردينة جرايسي رئيسة مجلس نعمات..



الصنارة: إذن هناك اختراق لعدة مواقع كانت حكراً على الرجال في السابق..



خلود: نعم، سواء كان ذلك على صعيد الحركة الطلابية أو على صعيد المراكز التربوية والمهنية المختلفة والمناصب التي بدأت المرأة العربية تتبوّأها، وهناك توجه إيجابي لتفضيل النساء، على سبيل المثال في إدارة المدارس، فأصبح عدد مديرات المدارس العربيات أكثر بكثير مما كان عليه في السابق. وبخصوص هذا الموضوع من المهم ان تكون هناك نساء طلائعيات في مختلف المجالات والمستويات، وفي الجبهة كانت هناك عدة قياديات طلائعيات شققن الطريق وحققن إنجازات مختلفة وليس فقط في المجال الذي يخص النساء.



الصنارة: ما الذي ينقص مدينة الناصرة اليوم، من وجهة نظرك؟



خلود: هناك الكثير من الأشياء. فنحن نعرف ان هناك تقصيراً حكومياً مقصوداً بهدف تهميش البلدات العربية وبالذات الناصرة التي تعتبر من أهم المدن في العالم كمدينة مقدّسة ومن أكثر المدن المقدسة في العالم. الناصرة لا تأخذ حقها كما يجب بسبب السياسات التمييزية الحكومية المختلفة. أحب أن أرى الناصرة تأخذ دورها العالمي اكثر من المحلي. فبلدية الناصرة بقيادة الجبهة عملت الكثير وساهمت وساعدت في إنعاش وإحياء الناصرة على مختلف الأصعدة الإجتماعية والسياسية والسياحية ولكننا نرى أن بالإمكان الإرتقاء بالناصرة أكثر. وهذا المشروع كان وما زال وسيبقى وسنستمر في هذا الطموح للوصول بالناصرة الى وضع تكون فيه مدينة دولية ذات دور فعّال دولياً وتنال المكانة التي تستحقها، والبلدية عملت وما زالت تعمل على هذا الموضوع وتضعه في رأس سلم الأولويات وهذا توجه حكيم من قبل قيادة الجبهة ويجب أن نستمر فيه.



الصنارة: هناك جهات تدعو الى تغيير الجبهة في إدارة البلدية بإدعاء أنّ 37 سنة تكفي؟



خلود: أوّلاً يحق لكل مواطن نصراوي أن ينافس ويسعى الى ما يؤمن به، سواء على الرئاسة أو العضوية، فحق التنظيم السياسي مشروع للجميع طبعاً. ولكنني أرى أنّ هناك تجنّياً على القيادة الجبهوية للبلدية وهناك تجاهل تام للإنجازات التي حققتها، فحتى لو كانت هناك بعض التقصيرات فمن الإجحاف تجاهل الإنجازات الكبيرة التي حققتها البلدية بإدارة الجبهة، وعلى الأقل يجب أن تقال كلمة حق أنّ هناك انجازات يفتخر بها كل نصراوي، ولكن للأسف الآخرون الذين يدعون الى التغيير لا يعترفون بهذه الإنجازات. المطلوب هو أن يطرح المنافسون برنامجهم وأن يذكروا ما تم إنجازه وأنهم يريدون إنجاز أكثر من ذلك. ولكن أن يأتوا ويجرّدوالبلدية من إنجازاتها وأن يجردوا الجبهة من دورها الريادي في الإنجازات هو إجحاف بحق أنفسنا كنصراويين وإجحاف بحق البلدية التي حققت الكثير من الإنجازات ، والتغيير لا يجب أن يكون بكل ثمن وفقط من أجل التغيير.



الصنارة: ألم يطرح المنافسون طروحات تحتوي على برامج أكبر مما تطرحه الجبهة؟



خلود: أنا شخصياً لم أرَ برامج ولا طروحات فيها رؤية شمولية وعروضاً للمشاكل وللحلول ، وأرى أن الإجماع بين كل الكتل المتنافسة هو مطلب التغيير من أجل التغيير وليس لأمور جوهرية


.
الصنارة: بماذا تتوجهين للناخبين النصراويين؟



خلود: أهم شيء هو أننا في النهاية أبناء بلد واحد ويجب أن نذكر دائماً من اليوم ولغاية 23/10 اليوم الذي يلي يوم الانتخابات أنّ الناصرة دوم والإنتخابات يوم، وأننا في نهاية الأمر نتنافس من أجل الناصرة التي هي فوق الجميع . إنني أثق ببرنامج حزبي ورؤياه وطروحاته وفي نفس الوقت لا يمنع ذلك أن أتمنى النجاح للجميع ، وأدعو الجميع الى الترفع عن التجريح الشخصي للخصوم السياسيين ووضع الأمور دائماً في نصابها السليم خلال مناقشاتنا ، والأمر الهام جداً أن نذكره هو أننا لسنا في معركة إنتخابية بل في حملة انتخابية وأننا لسنا أعداءً سياسيين إنما نحن خصوم سياسيون.



خلود بدوي - بطاقة تعريف


- مستشارة لمؤسسات وتنظيمات سياسية وحقوق إنسان محلية ودولية وبضمنها منظمة التحرير ومنظمات تابعة للإتحاد الأوروبي.


- عملت مركزة الإعلام والمرافعة في مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ومنسقة الشؤون الإنسانية .


- خريجة جامعة حيفا في موضوع تاريخ شعب اسرائيل ولغة عربية (B.A) .


- أوّل رئيسة إمرأة للجنة الطلاب العرب في جامعة حيفا وأول إمرأة رئيسة لإتحاد الطلاب الجامعيين العرب في البلاد.


- عملت مساعدة برلمانية لعضو الكنيست السابق عصام مخول.


- عملت في الدائرة القانونية لجمعية حقوق المواطن في اسرائيل كباحثة ميدانية في موضوع جدار الفصل.


تابعوا آخر الأخبار على موقع "الصنارة نت" sonara.net


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة