اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2145
ليرة لبناني 10 - 0.0229
دينار اردني - 4.8841
فرنك سويسري - 3.5052
كرون سويدي - 0.3653
راوند افريقي - 0.2368
كرون نرويجي - 0.3791
كرون دينيماركي - 0.5144
دولار كندي - 2.6287
دولار استرالي - 2.3706
اليورو - 3.8434
ين ياباني 100 - 3.1887
جنيه استرليني - 4.5463
دولار امريكي - 3.463
استفتاء

خبير ايراني:عندما اطلق لافروف المبادرة كان على طاولة بوتين تعهد ايراني

في مقابلة ل"الصنارة " نشرت يوم 17/8/2012 , قال الخبير والمحلل السياسي والمستشار للأمن القومي الايراني محمد صادق الحسيني :" ليس امام العدو الا أن يقبل بحرب إقليمية مفتوحة على حرب عالمية، وطبيب العيون الدمشقي الوحيد الذي يقرر هذه الحرب وهو بشار الأسد، أو، وهذا خط أحمر للإيرانيين وللروس وللصينين، لأنه جزء من أمنهم القومي وليس فقط أمنًا قوميًا سوريًا والجميع يعرف أن سقوط النظام السوري وسقوط بشار الأسد وتفكيك سوريا يعني أن الناتو أصبح على أبواب طهران وبكين وموسكو، وهذا ما لن يسمحوا به مطلقًا، لن يسمحوا به " وتابع "وبالتالي اعتقد أننا إما امام حرب اقليمية مفتوحة على حرب عالمية أو امام “يالطا“جديدة ُيفصّل فيها العالم من جديد لنأخذ منها حصتنا كعالم ثانٍ وعالم عربي وكمشرق جديد الفاعل الأساسي فيه هو محور المقاومة وسيكون لنا دور كبير جدًا."وكان  هذا مدخلنا للقاء جديد هذا الاسبوع مع الحسيني الذي اتصلنا به في طهران فقال : " فعلاً هو  ضابط الإيقاع الحقيقي لما يجري من شد و"كباش" حول ما يمكن أن نسميه وصار من الضرورة أن نسيمه بـ "الأزمة السورية "  التي أدخلنا بها للأسف بعض سوداويي القلب من السوريين الذين بدأنا نشك في وطنيتهم حقاً والرجعية العربية، التي للأسف الشديد أصبحت مطية بكل معنى كلمة المطيه والأجنبي الذي لا يشبع من شهيته للحرب والهيمنة والسيطرة على مقدرات شعوبنا.  وفي ظل كل هذه التجاذبات فإن بشار الأسد هو ضابط الإيقاع والمايسترو واللاعب المحنّك. وبنفس الوقت نرى هدوءه وسيطرته على أعصابه وعدم إنزلاقه الى الخطأ الذي يريد أن تجره اليه الرجعية العربية لأنه برأيي أن كل الحرب الآن أصبحت مركزة في ".. مَن يُخرج الأسد من عرينه وهو يقاتل الآن داخل العرين" وهو عصي على الخروج من هذا العرين.



الصنارة : اذن  اختزلت المعركة الآن في قطف رأس النظام فقط؟ 



الحسيني: صحيح، في قطف رأسه شخصياً وهذا يعني أننا أصبحنا في نهايات المعركة ، فإما أن يهدم الأسد كل الأساطيل والجيوش بمعنى هدم مخططاتهم ودفعهم من عرينه أو أن يخرجوه من هذا العرين عنوة. وهذه هي المعركة ما قبل الأخيرة، وبعدها إما سايكس بيكو 2- أو ڤيتنام 2 . ولا حل ثالث بينهما. وكل المنطقة أصبحت اليوم معلقة برباطة جأش الأسد وعدم انزلاقه لأي خطأ لا بالدبلوماسية ولا بالعمل السياسي أو بالعسكر والأمن.



الصنارة: الكل يراهن على ماذا ستفعل أمريكا، خاصة أن الرئيس بوتين كان واضحاً بقوله، انه بدون تراجع أمريكي فلا حديث عن صفقة حول الكيماوي؟



الحسيني: هذا صحيح. والأمريكي الآن في أشد ساعاته حيرة، وفي أشد ساعاته إضطراباً، وتردداً ... وهو الآن كالقط المحاصر الموجود في الزاوية، ويحاول أن يفك الشِباك التي رماها عليه الأسد، فهو جاء ليخرجه من العرين لكن الأسد استطاع بعقل وتعاون ومشاورة رفاقه في إيران وحزب الله والروس باعتبارهم قوة عالمية صاعدة وتعرف كيف تدافع عن أمنها القومي وعن مصالح الكثير من دول العالم المتضررة من الأحادية الأمريكية الجشعة..  اوباما بالأساس مليء بالتناقضات، فهو لم يفِ بعهوده ووعوده لا للرأي العام الداخلي بأن الحرب على العراق وافغانستان هي نهاية الحروب في عصره، وهو حامل جائزة نوبل للسلام، وما الى ذلك من سلوك في العالم ، وكذا بتعهداته أيضاً تجاه العالم العربي.



الصنارة: واضح أن ما يسمى بـ"المبادرة الروسية"  ما كانت لتخرج للنور لولا موافقة طرفين أساسيين هما سوريا وإيران؟



الحسيني: هذا صحيح، ولكن إضافة لذلك حزب الله وهو لاعب مهم جداً، فهو لم يعد يلعب بالبر فقط... لقد صار موجوداً كلاعب أساسي في البحر المتوسط وهو يمثل الذراع القوية المتحدة للتحالف السوري الإيراني في البحر المتوسط... واقصد كقوة بحرية، وليس فقط أنه موجود على البر، بل أصبحت لديه قوة بحرية حقيقية تستطيع أن تزعج وتربك الأمريكيين كما يفعل الإيراني في مياه الخليج تماماً، وبالتالي اعتبر المبادرة التي انطلقت وأسميت بإسم "القيصر الروسي"بوتين وهو يستاهلها لأنه لعبها بذكاء، صحيح تماماً أنها لعبة شطرنج أوبامية،  ايرانية ، سورية، حزب اللهية وروسية. وقد استطاع اعضاء التحالف  أن يحركوا الأمريكي ويقربوه من هاوية اشتعال الحرب ثم يبعدوه في اللحظة التي رأوا أنه سيخرج منها بماء الوجه، فقد جعلوه يشتهي الحرب ومن ثم باللحظة المناسبة رموا له بالصيد وقالوا له تفضل هذا  طريقك للخروج من الشباك التي رميناها عليك..



الصنارة: وكيف تم ذلك؟ 



الحسيني: كيف تم ذلك حكاية، وماذا بعد ذلك، حكاية ثانية، أما كيف تم ذلك... فالسكوت القاتل، أو الصمت القاتل لحزب الله  او  كما أسميه  " الصمت الناطق"  وكلاهما يصلح، ولعبة الأرجوحة السورية ، دون أن يخطىء السوري لا بالإعلام ولا بالدبلوماسية ولا بالميدان، والعصا الغليظة الإيرانية . وكل ذلك بموجب المثل الصيني  "تكلم بصوت منخفض وأرفع عصا غليظة".  فعلى الأرض هناك السوري وحزب الله على خط التماس مع العدو، سواء اسرائيل أم ذلك العدو الذي يقاتلهم على الأرض ، فكان لا بد أن يكون صوتهم (صوت سوريا وحزب الله) صمتاً قاتلاً ، والإيراني رفع العصا الغليظة وهذه هي مفاعيل منظومة توازن الردع، الذي جعل الأمريكي يحاول أن يكسره من خلال تصعيده حتى يوقع بالتحالف في مكان ما ، ولم يستطع ، لكنهم فتحوا له الباب في أكثر من مكان بالتحدي، وظن بلحظة، من خلال الدبلوماسية الإيرانية ، الروسية ، أن هناك فرصة ما ليضرب ، أو لا يضرب.. فأوقعوه في مجموعة من الخيارات كلها في غير صالحه... لكنه ظن أنها ممكن أن توقع بمجموع محور المقاومة... وباللحظة التي اقترب رموا له بالصيد.



أما ماذا يحصل بعد فبرأيي هو الهزيمة . فهذه بداية وقوع أوباما في فصل  اسمه  "الأسد في مفاوضات الخمسة + واحد" . يعني محاولة استنساخ  "نسخة شامية"  لمفاوضات طويلة الأمد مع الغرب حول كيفية نزع أسلحة الدمار الشامل وتحديداً الكيماوي بشكل أكبر من كل منطقة غرب آسيا ولا أريد أن أسميها الشرق الأوسط ، هذا المصطلح الاستعماري الذي فرضه علينا الإنجليز. ومن الآن فصاعداًَ سنشهد فصولاً طويلة تشبه مفاوضات النوري الإيراني مع" خمسة + واحد" 



الصنارة: وممكن أن يكون النووي الإسرائيلي على الطاولة؟



الحسيني: تماماً، كل شيء الآن على الطاولة ، النووي الإسرائيلي والكيماوي الإسرائيلي والكيماوي الذي بيد المعارضة والكيماوي الذي بيد الرجعية العربية في الخليج الذي تشتريه وتحضره وتخزنه ولدينا  وثائق بذلك كالسعودية وقطر يحضرونه من غاز ليبيا ويسلمونه للمعارضة وهو بيدهم الآن على الأرض السورية، وبالتالي فإن المسألة معقدة جداً ولن يستطيع الأمريكي بسهولة أن يتحكم بها . وضرورة جر اسرائيل لتوقع على معاهدة حظر اسلحة الدمار الشامل من هذه المنطقة التي إما أن تكون منزوعة سلاح الدمار الشامل بشكل كامل، أو لا تكون . لذلك نرى أن القيصر الروسي قاعد على رقبة أوباما ويقول له اسحب العدوان كله، لأن أمامنا فترة طويلة من التفاوض، ولا تفكر أن أعطيك اسبوعاً وعشرة أيام لتؤجل العدوان وتعلّق التصويت. هذه اللعبة لا تلعبها معي فأنا لست وحيداً... لأن معي جيشاً جراراً، من إيران وحزب الله والمقاومات وسوريا والتحولات في مصر، فلا يظن أحد أن روسيا ستسلم بيومين إثنين للأمريكي الأسلحة السورية ويذهب لحال سبيله... هذا لا تحلموا به... فلن يحصل ولا يمكن أن يحصل ... هل يظنون أن إيران وسوريا وحزب الله والروس سيسلمون السلاح لأنهم خايفين على رقبتهم ... لا... لا... هم أصلاً ينتظرون المنازلة الكبرى فليس الآن وقت الحرب التي ينتظرونها... ولا هذه هو عنوان حربهم ، بل عندما تكون معركتهمباتجاه فلسطين.. لذلك أقول أن هذه المعركة قبل الأخيرة .



الصنارة: ما هو  السيناريو الحقيقي الذي حصل ، هل أوباما طلب من بوتين  "نزلوني عن الشجرة " أم أن بوتين وبعد اجتماع ساعات مع قمة العشرين ثم ساعتين مع كاميرون، قال لأوباما تفضل هذه هي الجزرة - الكيماوي؟



الحسيني: لا ، أبداً. الحقيقة هي أن الشبك الروسي الذي حبس أوباما هو الذي جاب الجزرة الروسية ، المبادرة .



فالمبادرة ليست ولم تكن للحظة بيد أوباما ، بل هو المتردد وهو الأمريكي المترنح، هو والذين وقفوا وراءه وأرادوا أن يوقعوه في الفخ، الصهيونية العالمية واسرائيل وطبعاً الرجعية العربية تلك الأدوات الصغيرة التي قال عنهم الإمام الخميني رضوان الله عليه " أول خدم في العالم يدفعون أجراً لسيدهم حتى يستعبدهم..." يتلذذون في العبودية... هؤلاء أرادوا أن يوقعوا أوباما... وشيفرتهم كانت معروفة جيداً للروسي... فقد كان عنده بندر بن سلطان وطرح على بوتين المشروع برمته من سحب ورقة الإخوان المسلمين من المسرح في العالم العربي . أي ما أسميته مرة ..عندما شهر بندر سيفه في مزاد الربيع العربي. فراح وقدم العرض للروسي، والروسي بدوره التقط عمق الخيانة وعمق المؤامرة وعمق النذالة لدى بندر أو غيره فاستفاد من الفرصة وتجاوزها ... وتحمل وقاحة بندر وسفالته ونذالته ورداءته  فانتقل الى الهجوم..



الصنارة: ما سر وجود نائب وزير الخارجية الإيراني عبد اللهان بنفس الساعة مع وجود المعلم في موسكو، هل كان ذلك صدفة أم أن الأمر مرتب؟



الحسيني: أبداً أبداً ليس صدفة، فهذه هي الطبخة الشامية المضبطة ... زيارة علاء الدين بروجرودي دمشق ولقاؤه الرئيس الأسد، هي ضمن لعبة الداما والشطرنج الإيرانية الروسية فهناك لاعب شطرنج أساسي، وهناك لاعبون ومستشارون حوله. فوجود عبد اللهيان لم يكن صدفة بل هو امتداد لمحادثات مكثفة ، وسيناريو محبوك ومطبوخ جيداً، شبيه بالمشهد الدمشقي لمن يذكر عندما خرج أحمدي نجاد والسيد حسن نصرالله وبشارالاسد  في مجلس الشعب فكانت طبخة دمشقية أو شامية . وهكذا هي أيضاً زيارة عبد اللهيان طبخة انجزها خيرة الطباخين الإيرانيين والروس,  وحزب الله كان مشاركاً فيها. كل شيء كان مرتباً بحيث يصل المعلم ثم عبد اللهيان، المعلم يلتقي نظيره لافروف، واللهيان يلتقي نظيره بوغدانوف وأمام القيصر وعلى طاولته وصلت رسالة من القيادة الإيرانية العليا بأن إيران سترمي بكل ثقلها إذا ما حصل العدوان ، فطمأنته هذه العصا الغليظة بأنها ما زالت تلعب ، وأنت أيها القيصر إبق في طريقتك وتابع قولك إنك لن تعلن الحرب أو لن تحارب، ويكفي أن تدعم الجبهة بموقف صلب ولا تتراجع أو تتنازل عن حق الشعب السوري في أن يختار الأسد أو غير الأسد. لأن هذا الأمر كان جزءاً من القضية وكان الأمريكان وحلفاؤهم يحاولون استدراج الروس بأن يتنازلوا عن الأسد في المرحلة الأخيرة من التحضيرات لجنيف بمعنى انهتم أقنعوا الأسد.


الصنارة: وقد حاولوا ذلك مع ايران ؟


الحسيني: طبعاً. وقلنا لهم هذا الكلام موجود في دمشق وحلّه هناك والشعب السوري هو المسؤول عنه.


الصنارة:  هذا جرى خلال لقاء فيلتمان وقابوس قبل أسبوعين؟



الحسيني: تماماً.. مع الأخذ بعين الإعتبار الفارق بين مهمة كل منهما، إذ أن لدى قابوس رغبة شخصية جامحة بسبب وفائه لإيران الدولة والدور حتى ما قبل الثورة، وإيران الجديدة، وإيران الجارة تعني بالنسبة له الإستقرار والسلم وحسن الجوار. وهو يختلف تماماً عن السعودية وسائر مشايخ وأمراء الخليج، هو يريد أن يلعب هذا الدور في الحفاظ على بلده وعلى السلام في المنطقة ومساعدة إيران وأيضاً لا مانع لديه في مساعدة حلفائه الغربيين أو أصدقائه.
أما فيلتمان فقد جاء عبداً مأموراً أو موظفاً لدى الإدارة الأمريكية ومنتدباً عند بان كي مون (الأمم المتحدة) وهذا غطاء.. وقد التقيا بموجب خطة محسوبة وليس بالصدفة، وعرضا انهم في  الغرب مستعدون أن يرفعوا الحصار وأن يقبلوا بمستوى معين من النووي وبدور معين لإيران في منطقة الخليج والعراق وكل ذلك شرط أن تتخلى إيران عن الرئيس بشار، بأن تقنعه أن لا يرشح نفسه في انتخابات 2014، حتى تكتمل تفاصيل اللوحة الأخيرة من جنيڤ 2 التي يحلم بها الأفندي العجوز الأخضر الإبراهيمي ليحقق حلمه لـ"طائف سوري" على شاكلة الطائف اللبناني..



الصنارة: وفي موسكو جوبه الأخضر الإبراهيمي وغيره بنفس الموقف من قبل الروس؟



الحسيني: طبعاً. استكمالاً لكل ما جرى، لقوا ما لقوه في موسكو.. وهذا ما سيحصل غداً (أمس الخميس) عندما يلتقي لافروف مع كيري لبحث التفاصيل.. وسيكتشف أوباما أنه وقع في شباك الأسد بعكس ما أراد هو أن يدفع الأسد في عرينه بالشباك ويخرجه من هذا العرين. وسيضطر الى المشي في رحلة التنازلات.. ولن يحصلوا على شيء بعد ما تبخرت كل طلباتهم من إقصاء الأسد، الى تصفية الجيش السوري أو إعادة هيكلته، الى نزع السلاح الإستراتيجي الصاروخي وسلاح الجو.. ومن ثم طبعاً التخلي عن المقاومة.. لن يحصلوا على شيء ونحن مطمئنون انهم سيخرجون بخفي حنين. فحتى السلاح الكيماوي ليس هناك من إشارة انهم سيحصلوا عليه الا بشق الأنفس وإلا إذا وضع الأمر بالتوازي مع إخراج كل سلاح الدمار الشامل من المنطقة، وعندها سيكون ذلك كله ليس خسارة بل ربحاً صافياً لسوريا... والسوري على فكرة ليس متمسكاً أو متحمساً للتمسك بالسلاح الكيماوي لأن يحبه أو لأجل الحرب.. أبداً، هو نوع من التوازن الرادع مع النووي الإسرائيلي.



الصنارة: على ماذا استند الأسد في عناده، هل صحيح ان روسيا انجزت درعاً صاروخياً حول دمشق مؤخراً؟



الحسيني: أظن، بل وأميل الى الإعتقاد الراسخ أن هذا صحيح.. وهذه الدرع تقابلها درع أخرى أو جدار آخر من الجدران الواقية والدروع الحامية لدمشق وليس بالضرورة بشري، بالمعنى المقاتل لكنه أيضاً استشاري قوي جداً بشكل من أشكال حرب العصابات التي تمنع تقدم، أي نوع من أنواع الجيوش التي كانت تفكر بغزوة دمشق سواء بواسطة مقاتلين عبر الأردن من منطقة درعا، أو ان يتسللوا من جهة الجولان المحتل أو الحلم العثماني القديم بأن يزحف من حلب الى دمشق أو من القصير. كل الإتجاهات مغلقة.



الصنارة: مغلقة بقوات سورية أم بقوات إيرانية؟



الحسيني: ليس هناك أي قوات إيرانية في سوريا عدا الإستشارات القوية مع وجود عمق استراتيجي في القصير وما حول القصير امتداداً الى المدافعين عن الأماكن المقدسة سواء في السيدة زينب أو غيرها، بقوات النخبة التابعة لحزب الله.



الصنارة: في ضوء الضعف والوهن الأمريكي، هل تظن ان إسرائيل أصبحت أقل اعتماداً أو اتكالاً على أمريكا في ضرب إيران؟


الحسيني: الأمر أصبح تحصيل حاصل أن أي طرف إسرائيلي أصبح الآن فاقد الثقة بأوباما، بخصوص إيران، لأن الولايات المتحدة أصلاً كانت مترددة من قبل عندما أدخلت سفنها الى الخليج وحاملات طائراتها. وقبل سنتين هددوا بضرب إيران، وكانت لهم التكنولوجيا الإيرانية بالمرصاد، وصورت القوات الإيرانية حاملات الطائرات الأخطر, من جهاتها الأربع. وجاءنا أمير خليجي مبعوثاً برسالة التهديد الأمريكية.. فأُدخل الأمير الى قاعة وعرضوا أمامه الفيلم لحاملة الطائرات التي لا تترك ذبابة ولا قشة ألا وتصورها، فها هو الحرس الثوري دخلها وصورها دون أن يشعر الأمريكيون... فالقدرة على تعطيل الهجوم الإسرائيلي على إيران قوية جداً. هذه المقدرات هي أيضاً جاهزة اليوم للدفاع عن إيران وهي كذلك جاهزة للدفاع عن سوريا في حال حصل عدوان عليها.


الصنارة" لكنك لم تذكر إسم الأمير مع أنه واضح انه قطري؟



الحسيني: هذا أكيد ، وهو أحد الحمدين، (بن جاسم) وكلاهما يمشي الآن في لندن يتفرجان على معارض الأزياء ومعارض السيارات والبذخ ...


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة