اخر الاخبار
تابعونا

حريق في منزل ببلدة نحف

تاريخ النشر: 2020-07-06 20:26:48
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

هالة فريز سفيرة فلسطين في السويد في لقاء خاص بالصنارة

المتغيّرات الحاصلة في المنطقة وتمسكنا بحقوقنا وموقف المجتمع الدولي سينهي الاحتلال


* يجب إخلاء منطقة الغور من أي جندي إسرائيلي ولا تهمنا حججهم وذرائعهم الأمنية *


* الاتحاد الأوروبي أصدر توجيهاته لكل دول الاتحاد بخصوص ضرورة التوقيع على وثيقة رسمية اقليمية بخصوص حدود 1967 *


على هامش فعاليات الأسبوع العالمي للمياه في العاصمة السويدية ستوكهولم, التقت محرّرة مجلة "ليلك" يارا مشعور،التي تشارك في أعمال المؤتمر، بسفيرة  فلسطين في السويد السيدة هالة حسين فريز وأجرت معها هذا اللقاء:


الصنارة: المفاوضات الفلسطينية – الإسرائيلية, هل هناك جديد او أمل لحل؟


السفيرة هالة فريز : تمت بعض الجلسات.. نحن الفلسطينيون نعرف ماذا نريد ومن مصلحتنا ان تقوم مفاوضات جدّية, ولكن السؤال هو: هل الجانب الإسرائيلي جدّي بخصوص ان تصل هذه المفاوضات الى نهايتها الصحيحة، أي, إنهاء الاحتلال وتأسيس دولة فلسطينية مستقلة؟! نحن اقبلنا وقبلنا أن نعود الى المفاوضات على أساس حدود عام 1967, لأننا بعد قرار الأمم المتحدة أصبحنا، رسمياً وقانونياً، دولة في حدود 1967 تحت الاحتلال. نحن ثبتنا وضعاً قانونياً: دولة تحت الاحتلال بموجب القانون الدولي, وما حصل حتى الآن بخصوص المفاوضات انه ليس هناك جديد, فإسرائيل ما زالت مصرة على بحث الموضوع الأمني بينما نحن نقول: الحدود أولاً! لأنه إذا تفاوضت على شيء لا تعرف حدوده لن تكون نهاية لهذه المفاوضات.
وتعريف مفاوضات يشير الى أنها عملية ستأخذ وقتاً..



الصنارة: القيادة من الجانبين نفسها والأشخاص لم يتغيّروا.. هل إسرائيل لا تريد حلاً أم أن نتنياهو لا يجرؤ على اتخاذ قرار.. ماذا يمكن ان يتغير في المفاوضات الجديدة؟


السفيرة هالة فريز: تغيرت أشياء كثيرة خلال السنتين الماضيتين وتحديداً في الأشهر الستة الأخيرة. وهناك متغيرات كثيرة في المنطقة.. صحيح ان نتنياهو لم يتغير ولكن يفترض انه سياسي.. حتى داخلياً, حصلت تغييرات في نتائج الانتخابات الاسرائيلية الاخيرة ونتنياهو قرأ هذه التغييرات.


فإذا كانت لديه صعوبات داخلية هذا شأنه, لأن احتلاله غير شرعي. والقانون الدولي يقر ان استيطانه غير شرعي, وطبعاً استيطانه يؤذيني ويأكل من ارضي ويعقّد المفاوضات, حتى لو زعم انه يستصعب إخلاء المستوطنات فهذه كلها حُجج واهية, لأنه عندما تم التوقيع على اتفاقية مع مصر تمت إزالة كل المستوطنات التي كان يحكي انها دائمة, وعندما  انسحب شارون من غزة بدون التنسيق مع القيادة الفلسطينية تم إخلاء كل المستوطنات.


الوضع في الضفة الغربية أكثر تعقيداً سواء جغرافياً او سياسياً او غير ذلك.. ولكن هذا لا يعني انه دائم, هو (نتنياهو) يحاول التذرع بالمستوطنين.. وفي السنوات الأخيرة يبدو وكأن المستوطنين هم الذين يحكمون, ووزير خارجيته السابق كان مستوطناً ويسكن في چيلو. 


وبخصوص المفاوضات, لقد أعطيت هذه ألجولة مدة 9 أشهر, ربما لا نستطيع أن نصل الى النهاية التي نرغبها خلال 9 أشهر, ولكن أنا أقول أن المتغيرات التي تحصل في المنطقة, بالإضافة الى إصرارنا على تمسكنا بحقوقنا وبما نسعى اليه, من شأنه في النهاية أن يوصلنا الى ما نريد. والمجتمع الدولي يشاهد هذه الوقائع ويدعم ما نريد وهو إنهاء الاحتلال. فلا توجد دولة تعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل, ويجب ان نرى كل هذه الصورة. صحيح ان وضعنا صعب وشعبنا يعاني ولدينا أسرى وكل يوم اجتياحات تصل حتى رام الله، ففي الأمس القريب قتل 3 شهداء في اجتياح رام الله من قبل مستعربين (لمخيم قلنديا), لكن هذا هو واقع الاحتلال ولن ينتهي إلا بانتهاء الاحتلال.



الصنارة: ربما نتنياهو لا يملك الجرأة على اتخاذ قرارات حاسمة مثل شارون؟


السفيرة هالة فريز: لا نعرف, شارون كان يزعم أنه يريد الحل.. ونتنياهو من شأنه أن يفكر كيفما يشاء, لكن نحن نعرف ما نريد ونعرف أن الاستقرار والسلام لا يتحققان إلا بانتهاء الاحتلال, والسلام والاستقرار من شأنهما أن ينعكسا إيجاباً على الوضع في المنطقة كلها. صحيح ان ما يجري الآن يعقد الأمور لكن بدون عدالة نسبية لا يمكن أن يكون سلام. لا يمكن أن يتوصل أحد ، تاريخياً،الى سلام مع محتل! ونحن شعب تحت الاحتلال.


خلال السنوات الماضية ركزت الدولة الفلسطينية على بناء مؤسسات رغم كل الصعوبات ورغم منعنا من إجراء أي إستثمار في منطقة C وهي المنطقة التي فيها كل الأراضي الخصبة والتي تشكل 62% من الأرض. ورغم ذلك ما زلنا نحاول.


امر هام آخر أقدم عليه الاتحاد الأوروبي مؤخراً وهو إصدار التوجيه لكل دول الاتحاد الأوروبي بوضع Territorial Clause (وثيقة إقليمية رسمية) بكل الاتفاقيات وهذا يدخل حيز التنفيذ في 1/1/2014 بحيث أن تتضمن كل الاتفاقيات التي تتم مناقشتها الآن للتوقيع عليها بنداً بموجبه تكون هذه الاتفاقية التي نوقعها مع إسرائيل هي فقط حدود إسرائيل ما قبل 67. هذا الكلام أزعج إسرائيل جداً لأنها منذ الاحتلال وحتى الآن تسوق منتجات فكرية او بضائع من المستوطنات باعتبارها جزءاً من إسرائيل, والدول الأوروبية أدركت مؤخراً أن إسرائيل تخالف القانون الدولي! وهذا يشمل التعاون الفني والفكري والتبادل الأكاديمي وكل ما يتعلق بالعلاقات الثنائية, إنها خطوة ممتازة من الاتحاد الأوروبي الذي أرسل رسالة قوية اللهجة لإسرائيل وقد يتبع هذه الخطوة خطوات أخرى, للتأكيد على أن هذه الأراضي محتلة وأنّ الاستيطان غير شرعي.



الصنارة: هل تعتقدين أننا سنعيش لنرى إقامة دولة فلسطين؟


السفيرة هالة فريز: نحن شعب مصر على حقوقه. نحن شعب مظلوم لكننا لسنا مقهورين, نعرف حقوقنا ونعمل من أجل تحقيقها, لديّ يقين أننا سنصل الى ما نريد وأن الظلم والاحتلال سيزولان. قد لا نستطيع أن نحقق العدالة المطلقة على أرض الواقع ولكن سنحقق العدالة النسبية أكيد. 



الصنارة: ما هو وضع المفاوضات الآن؟


السفيرة هالة فريز: إسرائيل مصرة على إنها تريد أن تبقى في غور الأردن, بحيث أن القادم من الأردن يجب أن يمر في إسرائيل حتى يصل إلينا. نحن نريد أن تكون حدودنا مع الأردن من جهة الأردن! وإصرارهم على البقاء مرفوض.


نحن نقبل بوجود دولة ولكن بدون أي جندي إسرائيلي في هذه المنطقة. هذه كانت عقبة سابقاً. لا يملك أحد معلومات عن الجلسات ولكن أعرف أن إسرائيل ما زالت مصرّة على بحث ما تسميه بالموضوع ألأمني قبل أي موضوع آخر وهذا غير منطقي لأن حدودنا هي حدود 1967 وانطلاقا من ذلك نتكلم في كل موضوع آخر. نريد إنهاء الاحتلال بشكل كامل وبالتالي أن لا يبقى أي جندي إسرائيلي على أرضنا! فهذا الأمر مرفوض!


في الصورة:من اليمبن محررة مجلة ليلك يارا مشعور الى جانب السفيرة الفلسطينية في السويد هالة فريز

>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة