اخر الاخبار
تابعونا

الكشف عن قميص مانشستر يونايتد الجديد

تاريخ النشر: 2020-05-27 13:35:42
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

المصري:علينا إعادة القوة للأزهر والكنيسة وليس للتيارات الدينية السياسية


* يجب إجراء تحقيق تحت رقابة دولية ومحاكمة المسؤولين لمنع تكرار ما حصل في اعتصامات مقبلة


* حالة الطوارئ لا تعني وجود أحكام ومحاكم عرفية وتطبيقها جزئي في حظر التجول



* الأخوان والشرطة يدّعيان أن مجزرة ارتكبت بحق كل منهما


* هناك استغلال سافر لأطفال الشوارع من قبل جميع التيارات وبضمن ذلك القوات العسكرية


* هناك وجود لجنسيات كثيرة أخرى وصلت مصر لأوضاع بلادها الأمنية ويُخشى أن تتدخل


* بعد اليوم، تحريك الشارع لن يكون بالشبكة العنكبوتية بل من تنظيمات تحت الأرض ووراء الأسوار


* حماس هي ذراع عسكري لحركة الأخوان وباقي الفلسطينيين حريصون على سلامة مصر


* بجانب الأماكن الحساسة تتواجد لجان شعبية تساعد النظام الحالي في تطبيق القانون


* بعد ثورة 25 يناير دخلت مصر كميات كبيرة جداً من الأسلحة



لم تنته، لغاية إغلاق هذا العدد، عملية عدّ ضحايا المواجهات الدموية في مصر، حيث وصل عدد القتلى، بحسب الإعلان الرسمي لوزارة الصحة المصرية عصر أمس الى 525 قتيلاً وعدد الجرحى الى حوالي 4 آلاف جريح.


وقد جرّت المواجهات الدموية يوم أمس الأول في ميداني رابعة العدوية والنهضة في القاهرة، مواجهات دامية في محافظات ومدن مصرية أخرى كثيرة، ويبدو أنّ إعلان حالة الطوارئ لمدة شهر وحالة حظر التجوّل ليلاً، هو العامل المساعد الذي أحدث نوعاً من الهدوء، وقد يكون هدوء ما قبل العاصفة. فلا أحد يدري ما الذي سيحدث اليوم بعد صلاة الجمعة، ولا أحد يدري ما هو عدد القتلى والجرحى الحقيقي علماً أنّ هناك سخطاً كبيراً في صفوف قوات الجيش والشرطة على "الأخوان المسلمين" بسبب سقوط عشرات القتلى من صفوف قوات الأمن المصري، وبالمقابل هناك سخط كبير في صفوف "الأخوان المسلمين" الذين يطالبون بإعادة الرئيس المنتخب محمد مرسي الى منصبه متسلحين بالشرعية ومنهم من يرى في هذه الأحداث حرباً دفاعية عن الدين الإسلامي.


ومقابل كل إعلانات الشجب والإستنكار من جميع أنحاء العالم لاستخدام القوة المفرطة في تفريق المعتصمين من الأخوان المسلمين، هناك تأكيد رسمي لقادة الجيش المصري والحكومة المؤقتة أنه لن يتم تدويل الأزمة المصرية فمصر ليست جمهورية موز، وتؤكد المصادر الرسمية الحكومية أنه تمّ إحكام السيطرة التامة على الوضع، وتمّ إحالة أكثر من 80 شخصاً بينهم أعضاء في حركة الأخوان المسلمين الى النيابة العسكرية بتهم القتل والحرق، كما أعلن قاضي التحقيق أنه قرّر تمديد حبس الرئيس المصري المعزول محمد مرسي 30 يوماً على ذمة التحقيق.


حول ما جرى ويجري في مصر تحدثنا صباح يوم أمس الخميس مع الناشط الحقوقي رؤوف المصري الذي تواجد في قلب الأحداث، علماً أنه كان معتقلاً لغاية 28/6/2013.


"الصنارة": قبل الحديث عن الأحداث المؤسفة التي حصلت أول أمس، من هي الجهة التي اعتقلتك؟


رؤوف المصري: تمّ اعتقالي من قبل الأخوان المسلمين واعتقلت أيضاً من قبل العسكريين وقد قبعت في الإعتقال عدة أشهر.


"الصنارة": صف لنا الوضع الآن في القاهرة وهل حظر التجول كامل؟


المصري: في الخامسة صباحاً خرجت من البيت كي أتمكن من الخروج من محافظة الجيزة في القاهرة الى مكان عملي وبسبب حظر التجول انتظرت لغاية الساعة السادسة ودخلت من شوارع جانبية الى أن وصلت الى منتصف البلد في القاهرة. حظر التجول ليس كاملاً بل يطبق في الشوارع التي فيها المؤسسات الحكومية، بينما في المناطق الشعبية لا يطبق حظر التجول.


"الصنارة": أين كنت خلال المواجهات الدموية التي حصلت أمس الأول الأربعاء؟


المصري: كنت في ميدان النهضة بهدف متابعة ما يجري هناك.


"الصنارة": هل ما حدث وشاهدته هو مجزرة بالفعل؟


المصري: الشرطة تقول إنه تمّ تنفيذ مجزرة في صفوف أفرادها وأن 43 من عناصرها قتلوا، والأخوان يقولون إن مجزرة ارتكبت بحقهم وتمّ قتل المئات. الجانبان يتهمان بعضهما البعض. فليست هناك جهة دولية محايدة بإمكانها تحديد حجم التعدي وحجم الدماء ومن هو المسؤول عما حصل. فهناك مجزرة لدى الجانبين.


"الصنارة": قوات الأمن اعلنت وحذّرت أنها مصرّة على تفريق المعتصمين في رابعة العدوية والنهضة، فلماذا لم ينصع المعتصمون هناك لهذه التحذيرات والنداءات؟


المصري: لست مع الأخوان المسلمين أو التيار الإسلامي السياسي وأعارضهم طيلة عمري، ولكن الدم البشري هو دم، فحتى إراقة دم حيوان أليف نأسف عليه. برأيي يجب أن يحصل تحقيق تحت رقابة دولية كي نتمكن من الوصول الى الحقيقة. فلو سمحنا بذلك فإن هذه الحالة قد تكرّر ثانية ولمنع التكرار يجب التحقيق واستخلاص العبر، ولكي تتوضح الصورة التي يجب التعامل بموجبها مع الإعتصامات المستقبلية، فقد أعلنوا أنهم سيسمحون بوجود الإعلام وجمعيات حقوقية عند فض الإعتصام وأن يتواجد ممثلون للنيابة العامة، ولكني لم أرَ سوى بعض وسائل الإعلام عن بُعد.


"الصنارة": هل إعلان حالة الطوارئ لمدة شهر يفيد في استقرار الأوضاع في مصر؟


المصري: حالة الطوارئ كل ما يطبق فيها هو حظر التجول بشكل جزئي، فلا توجد أحكام عرفية ولا محاكم عرفية. وجميع من ستتم محاكمتهم سيتم تقديمهم الى محاكم مدنية. حتى من اعتدى على الحرس الجمهوري فإنهم سيحاكمون أمام النيابة العامة في مصر الجديدة. وحظر التجول يطبق في بعض الأماكن فقط. وبجانب الأماكن الحساسة تتواجد لجان شعبية مؤيدة للنظام الحالي وتطبق القانون سوية معه.


"الصنارة": وما هو مطلب الشارع المصري اليوم في ظل هذه الأوضاع الصعبة؟


المصري: هنالك أمور كثيرة مطلوبة لمصر، أولها إلغاء الأحزاب المؤسسة على منهج ديني، فلا يجب أن تكون هناك أحزاب دينية مثل حزب النور وحزب الوطن وحزب العدالة، يجب أن تعود الأحزاب لتصبح أحزاباً مدنية سياسية حقيقية على الأرض كي تستطيع أن تمارس عملها. فمن يشعر أنه مسلم يحق له بناء حزب ديني سياسي إسلامي عليه أن يعرف أن المسيحي أيضاً يحق له ذلك، وعندها ستزداد الأمور تعقيداً. واليوم لا توجد حالة تتيح التصالح مع الدم من الجانبين. فهناك شهود وإثباتات وتحريض على القتل.


"الصنارة": وهل بالإمكان محاكمة المسؤولين عن القتل والتحريض؟


المصري: لا بد من محاكمتهم والمصالحة فيما بعد.


"الصنارة": ما مدى مشاركة فلول النظام السابق، نظام مبارك في الأحداث الحالية؟


المصري: بلا شك لفلول النظام السابق هناك مصلحة بما يجري، فهم يحاولون إثبات أنهم لم يكونوا دمويين وأنّ الإسلام السياسي هو المسؤول عمّا حصل للبلد من 28/11/2011 فهم يحاولون تبرئة أنفسهم، ويسيرون على مبدأ المثل "عدو عدوي هو حبيبي".


"الصنارة": الأخوان يطالبون بإعادة مرسي الذي انتخب بشكل شرعي..


المصري: لا شرعية أمام إرادة الشعب فالصندوق (صندوق الإقتراع) يقول أتينا بفلان بينما الشارع يقول ما يريد أن يكون، "فإذا الشعب يوماً أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر". فإذا كان القدر سوف يستجيب فما بالك بالأنظمة؟!


"الصنارة": الأخوان يقولون إنه لا بد أن يستجيب السيسي أيضاً!


المصري: طبعاً، وهذا ما يخيفني أكثر وأكثر، فالحكم العسكري لا ينفع في المرحلة القادمة.


"الصنارة": من موقعك كناشط حقوقي، ما الذي ستفعله إزاء ما شاهدته؟


المصري: في الواقع اليوم أنا أهتم أكثر بأطفال الشوارع الذين هم عبارة عن قنبلة موقوتة فجميع التيارات السياسية والدينية والإعتصامات والتظاهرات تستغلهم أسوأ استغلال، وفي كل المحافظات، فهم يتجولون بدون هوية وبدون بيت وتوجيه ومقابل الوعود بتوفير لهم الأكل تجدهم في الصدارة وأيضاً في صدارة الضحايا. ففي كثير من الحالات التي تمّ فيها فحص الـ DNA لبعض الأطفال الضحايا اكتشفوا أنّ لهم سوابق في مواقع أخرى. وحتى الشرطة نفسها تستغلهم فوزارة الداخلية تستغلهم في بعض المواقع وهذه مشكلة إنسانية لا أحد يهتم بها. اننا نصرخ الآن ونستنجد لإنقاذ أطفال الشوارع وبنات وأمهات الشوارع. الثورة عام 2011 احتضنتهم والأخوان استغلوهم في النهضة ورابعة العدوية.


"الصنارة": ألا يمكن استصراخ المؤسسات الحقوقية لإنقاذهم؟


المصري: اليوم لا أحد يسمعنا، خاصة وأننا في منهج ديمقراطية جديدة، بحيث إذا وافقتني الحوار فهي ديمقراطية وإذا اختلفت معي فلن تكون ديمقراطياً. إنها حاجة مختلفة في كل المقاييس في بلداتنا العربية لا أدري لماذا.


"الصنارة": الدينامو المحرك لثورة 25 يناير كان الفيسبوك والإنترنت. ما مدى تأثير هذه المواقع اليوم؟


المصري: التأثير اليوم لم يعد من خلال الشبكة العنكبوتية بل من خلال تنظيمات تحت الأرض التي بدأت تتشكل من قبل قادة الأخوان المسلمين وقادة الجماعات الإسلامية، ومن تحت الأرض ومن خلف الأسوار ومن وراء الظلام ستصدر العمليات ولن تكون الشبكة العنكبوتية المحرك للشارع في المرحلة القادمة. قد تُستغل بعض الوسائل الإتصالية المتطورة، إذ لن يتم إرسال الرسائل مع الحمام الزاجل ولكن الأجهزة الألكترونية تتطور بسرعة في الأنظمة القمعية لذلك سيقل استخدام الوسائل الألكترونية. وعملياً قد نعود الى أربعينيات القرن الماضي، وستحصل عمليات عنف ورد فعل جامد من قبل الأخوان الذين انكسرت شوكتهم وجرحوا جرحاً بالغاً.


"الصنارة": ولكنهم لم يقفوا مكتوفي الأيدي ولا يبدو أنهم سيرفعون أياديهم!...


المصري: رد فعلهم جاء عنيفاً فقد تمّ إحراق 17 كنيسة في مصر و18 قسم شرطة وتمّ قتل عدد من الضباط وتمّ التمثيل في جثثهم وهناك بعض المؤسسات التي تتبع الحكومة مثل وزارتي المالية والأوقاف التي تتعرض لمحاولات حرق. وقد أضرموا النار في بيت ومزرعة محمد حسنين هيكل، حيث كان إسمه على رأس قائمة من 88 إعلامياً مثل وائل الابراشي وأسامة كمال وإعلاميين وسياسيين آخرين.


"الصنارة": كيف تقرأ استقالة البرادعي احتجاجاً على القوة المفرطة التي استخدمتها قوات الأمن؟


المصري: استقالة البرادعي أكدت لنا أنّ هذا الشخص الذي قفز من المركب هارباً لم يصلح للمرحلة الماضية ولا يصلح للمرحلة الحالية. فقد شارك في اجتماعات مجلس الأمن القومي التي يشارك فيها السيسي ورئيس الوزراء ووزير الداخلية ولم يعترض على القرارات، كما أنه استقال في منتصف النهار وليس باكراً.


"الصنارة": هل يتخوف المصريون من حدوث حرب شوارع تدهور البلاد الى حرب أهلية؟


المصري: أتوقع أن تحدث أمور كهذه اليوم بعد صلاة الجمعة، فالأقاليم المختلفة خاصة في جنوب مصر مليئة بالأسلحة، وعندما حصل الإنفلات الأمني بعد ثورة 25 يناير دخلت الى مصر أسلحة كثيرة جداً جداً ولكن ما يخيف أكثر أن هناك جنسيات كثيرة دخلت مصر، بعد أن فرّت من بلادها لأسباب أمنية أو غيرها مثل العراق وسوريا واليمن وليبيا وهناك قادة منهم منتشرون في مصر الآن، وقد تمّ إخراج المئات منهم من السجون كانوا محكومين بين الإعدام والمؤبد.


"الصنارة": وهل يوجد أيضاً فلسطينيون يشاركون في الأحداث أيضاً؟


المصري: لا أستطيع أن أقول فلسطينيين، ولكن "حماس" وكتائب عز الدين القسام هما جناح عسكري يتبع حركة الأخوان المسلمين. فمن الإجحاف أن نعمّم ونقول فلسطينيين، فالفلسطينيون معروفون أنهم يحافظون على هويتهم ويحافظون على بلدنا مصر ولن يقبلوا أيضاً فكرة تبادل الأراضي. أما حماس فهو جناح عسكري وفيه السمع والطاعة، وأول ظهور لمحمد بديع في ميدان رابعة كان بجانبه أسماء معروفة من حماس.


"الصنارة": هل ما حصل في ستينات القرن الماضي في عهد عبدالناصر مع الأخوان يعيد نفسه الآن؟


المصري: الحكومة لا تستطيع فعل أكثر مما تمّ فعله لغاية الآن، ولكن التيار الإسلامي السياسي قد يقوم بأعمال أسوأ مما حدث، فالحكومة الحالية تعرف تماماً أنها تحت رقابة العالم كله.


"الصنارة": أي جهة عالمية بإمكانها التأثير على ما يجري في مصر في سبيل استقرار الأوضاع؟


المصري: بعض دول النفط في الخليج بإمكانها مساعدة مصر للتغلب على ما يجري حتى لا يتم تصدير الثورات الموجودة حالياً والإشتباكات والخلافات مع التيار الإسلامي السياسي ومع الأخوان المسلمين ومع التكفيريين. فإذا أرادت مصر أن تعود الى قوتها الفعلية عليها أن تعود الى قوة الأزهر والكنيسة. فقبل وجود جماعة الأخوان المسلمين والتكفيريين والسلفيين كان هناك دور للأزهر وللكنيسة في مصر، وكان لهما حضور محترم ومشرّف على مرّ التاريخ منذ أيام أحمد عرابي وسعد زغلول ولكن عندما بدأت الكنيسة والأزهر يلعبان دوراً سياسياً فقدتا هيبتهما خاصة في عهد مبارك. علينا العودة الى تربية أولادنا تربية وطنية واجتماعية من خلال الأزهر والكنيسة وإلغاء التأثيرات الخارجية مثل الفضائيات التي تبث الكراهية وعدم قبول الآخر.


تابعوا آخر الأخبار على موقع "الصنارة نت" sonara.net




















>>> للمزيد من عالمي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة