اخر الاخبار
تابعونا

انتخاب أصغر رئيسة وزراء في العالم

تاريخ النشر: 2019-12-09 12:14:22
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2145
ليرة لبناني 10 - 0.0229
دينار اردني - 4.8841
فرنك سويسري - 3.5052
كرون سويدي - 0.3653
راوند افريقي - 0.2368
كرون نرويجي - 0.3791
كرون دينيماركي - 0.5144
دولار كندي - 2.6287
دولار استرالي - 2.3706
اليورو - 3.8434
ين ياباني 100 - 3.1887
جنيه استرليني - 4.5463
دولار امريكي - 3.463
استفتاء

أمين اسكندر:مرسي سيحاكم بتهمة الخيانة العظمى وأي مهادنة ستضيّع الثورة


"محمد مرسي لا بد أن يحاكم وسوف يحاكم ... رغم أنني لا أجد هذه الرؤية واضحة لدى المسؤولين الآن في السلطة.. مرسي يجب وسوف يحاكم بتهمة الخيانة العظمى .  فعندما دخل المعتقل وتمّ تعذيبه زمن مبارك، كانت التهمة الموجهة إليه هي  الخيانة العظمى لصالح التخابر والتآمر مع تركيا. .اما الآن فسوف  توجه اليه التهمة التي قالها له الفريق السيسي في آخر لقاء جمعهما قبل اعتقاله، قال له " أنت متهم بالخيانة العظمى".. هناك أسرار تسربت و هناك محاولة لأخونة أجهزة الدولة  وقد تمّ اختراق جهاز الأمن الداخلي وتجنيد لواء في هذا الموضوع وتمّ كشفه.. اضف الى ذلك كله استخدام العنف والقتل والتحريض على القتل ومواجهة المواقف العسكرية.  كل هذا تمّ على يد محمد مرسي ورجاله.." هذا ما قاله ل"الصنارة " القيادي في جبهة الانقاذ الوطني المصرية ونائب رئيس التيار الشعبي الناصري الكاتب امين اسكندر .. واوضح اسكندر ان هناك قوى تحاول ان تهادن بحجة تمرير المرحلة الصعبة الآن :" لكنني شخصيًا  


لست مع المهادنة، وبرأيي فإن المهادنة تقصم ظهر الثورة وتكسره، وتعرضنا لخسائر جمة، ومن الممكن أن تكون أمريكا مع هذا الإتجاه، وبعض القيادات التقليدية كذلك خشية منهم  أن المرحلة لا تتحمل الصدام. لكنني أقول لهم إن هذا الإتجاه لو حصل، سيضيّع من بين أيدينا الثورة التي قمنا بها ودفع الشعب ثمنها."



الصنارة: هل تعتقد أن القيادة الحالية من القوات المسلحة ممثلة بالفريق السيسي ورئيس الجمهوريةعدلي منصور  والبرادعي ممكن أن يرسموا صورة لتحسن الصورة أمام أمريكا وامتصاص النقمة الموجهة من قبلها ضد الثورة كي تعبر هذه  المرحلة  الحرجة دون صدام ؟



اسكندر: طبعاً، فموقف أمريكا تبدل الى حد كبير. وأول موقف صدر عن الإدارة الأمريكية وصف ما حصل في مصر بأنه تقريباً انقلاب عسكري، وكانوا يهددون بقطع المعونة وبكلام من هذا القبيل. الآن تغيّر ذلك، فمن غير المنطقي أن يرى الناس في العالم كله ما يقارب الـ 33 مليون مواطن، وبالمناسبة هذه حسابات " غوجل ايرث" وليست حساباتنا، وبعدها يقولون هذا انقلاب عسكري، خصوصاً ان إنذارين تمّ توجيههما لمرسي وحصل على مهلة أولى ومهلة ثانية، وقد مضى عليه سنة في الحكم ولم يقدم شيئاً.. ولم يقدم حتى تصوراً ورؤية... هيحكم إزاي..وما هي رؤيته في الحكم؟ أعتقد أن همه الأساسي كان اختراق الأجهزة قدر الإمكان وأخونة الأجهزة، وانجاز مصالحات مع رجال المال التابعين للجنة السياسات في الحزب الوطني المنحل، ليخرج بمكاسب هو والشاطر وازلامهما.



نحن نتحدث عن حالة واضحة جداً، فأمريكا والكونغرس والإعلام والمنظمات الحقوقية العالمية، انكشف امامهم جميعاً ورأوا ما حصل بالضبط، وشافوا أن رغبة الشعب رغبة طامحة جداً في التغيير ورافضة للإسلام السياسي وطالبت أن يحدث التغيير. فإذا لم تستجب القوات المسلحة لهذا الطموح الجارف للشعب المصري ستدخل في صراع مع الشعب ببساطة. وأعتقد أن أي طرف يدخل في صدام مع الشعب سيكون هو الخاسر،والجيش المصري قام بدوره المنوط به  وهو حماية وطنه  وحماية حدوده وحماية المجتمع.


الصنارة : كانت أولى خطوات الرئيس المؤقت إصدار البيان الدستوري، لنجد أنفسنا أمام وضع لا اتفاق فيه على هذا البيان حتى من قبل الصف الوطني الذي خاض الثورة... فهل من الضرورة أو من المنطق الآن أن يتراجع الرئيس عن بيانه هذا أو أن يخضع ويجري تعديلات إضافية عليه، أم ان يتم تأجيل النقاش والصراع على البيان ورفع ذلك الى اللجنة الخاصة كما يطلب ويقترح د. رفعت السعيد؟



اسكندر: أنت تطرح إشكالية كبيرة جداً، وأنا أكتب الآن مقالتي القادمة ل "المصري اليوم" عن هذا الموضوع تحت عنوان "فقر الفكر وبؤس الخيال"  أعتقد للأسف أن التصحر الذي نتج عن فترة مبارك في الحياة السياسية المصرية أدى الى خندقة المثقفين حتى غدوا لا يعلمون شيئاً عن النخب السياسية وعن الكفاءات في مصر و أضحوا يختارون من هم من "شلتهم" وجماعتهم والدوائر اللاصقة جداً بهم، وهذا أحد أسباب أو أوجه المشكلة التي تعيشها مصر اليوم.


والسبب الثاني وهو أمر مهم جداً، أن أحداً لم يقدم حتى الآن تصوراً للمرحلة أو أي إطار حاكم للمرحلة الخاصة التي تعيشها البلاد. لا أحد نشر رؤيا أو تصور للمرحلة وهذه مسألة غاية في الأهمية، فمثلاً عندما يطالب الشعب في ثورته في 30 يونيو وهي موجة ثانية لثورة 25 يناير، بأن رئيس المحكمة الدستورية يتسلم السلطة المؤقتة في مصر, نجد أن رئيس المحكمة الدستورية  يختار مجموعة من المستشارين بعضهم يصلح وبعضهم غير صالح، بعضهم تعلم وتعرف عنه النخب المصرية وبعضهم لا يعلم أحد عنه سوى أنه كان في دائرة الرئيس في المحكمة الدستورية أو أن المعروف عنه فقط انه كتب بيان استرحام حسني مبارك إبان ثورة 25 يناير (المقصود المستشار الإعلامي أحمد المسلماني والبيان الشهير الذي كان مبارك قبل خلعه يسترحم فيه الشعب ويقول عايز أموت هنا)


هناك سببان رئيسيان خلف هذه الظاهرة. الأول عدم وجود رؤيا تعرض على الناس، للمرحلة من قبل المسؤولية المؤقتين. و الثاني انعدام الخيال ولا معرفة بالكفاءات.. هناك محاولة لتجربة المجرب قبل ذلك، دولة العواجيز ما تزال طاغية...


الصنارة: أين دوركم أنتم كتيار يساري شعبي من ناصريين وماركسيين وغير ذلك؟


اسكندر : دورنا قائم على سبيل المثال، من خلال جبهة الإنقاذ وقد اعترضت على الإعلان الدستوري كذلك فعلت  "تمرد "  والكنيسة وستقدم جبهة الإنقاذ ورقة تتضمن رؤيتها للمرحلة القادمة وقد وعد الرئيس المؤقت خلال لقائه وفداً من  "تمرد" بإجراء تغيير وتعديل على بيانه الدستوري.
لكن السؤال هو , لماذا لم يتم التشاور قبل إصدار البيان الدستوري؟ وأعتقد أن هذا له علاقة ببؤس الخيال وبفقر الفكر وبالجينات الدكتاتورية لدى البشر.


الصنارة: بعدما أقدم الرئيس على إصدار بيانه وجوبه بهذا الموقف المعارض من الجميع، هل تعتقد أنه سيغير أسلوبه وسيبدأ بالتشاور قبل اتخاذ خطوات مصيرية قادمة؟


اسكندر: لا بد من التشاور، ولا بد من تحديد مَن هم المدافعون عن الثورة، جنودها، مقاتلوها ومَن هم خصوم هذه الثورة، ما أراه حتى الآن أن هناك عدم تحديد لهذه القوى وهناك بوصلة زائغة لا تعلم مَن هو الصديق ومَن هو الخصم ولذلك نجد هناك تركيزاً على حزب النور، وحوار مع الأخوان المسلمين.  أنا أتفهم سياسياً معنى ذلك ومعنى الرسالة وغرضها ولكن في مفهوم الثورة هذه أخطاء كبيرة وممكن أن تؤدي بنا الى التهلكة.


الصنارة : لماذا لا يوجد حتى الآن مجلس أو قيادة للثورة؟


اسكندر: أيضاً هذه مسألة صعبة ونحن أمام مشكلة حقيقية. فحتى تمرد التي جمعت 22 مليون توقيع على الورق لكن شبكة اتصالها لا تشمل ولا تستطيع أن تتصل بـ 22 مليون شخص. الثورة ثورة شعب بشكل حقيقي. النخب تحاول ان تواكب حركة الشعب وتحاول أن تواصل خطى الشعب، لكن لا يستطيع أحد أن يقول أو يدعي ان هناك ترابطاً تنظيمياً أو أطراً موحدة لهذه الفصيل الشعبي. نحن في حالة فوران وفائض من الحركة الشعبية. نحن نتحدث عن فيضان شعبي لا يستطيع أحد أن يتحكم به. لذلك تتنوع الرؤى، وأفضل شيء هو عدم التأطير الآن، ومحاولة السير معه فقط وفي إطار اتجاه هذا الفيضان ومعرفة توجهاته.


الصنارة: هناك في المقابل الجبهة المضادة التي تتشكل اليوم من التيارات الإسلامية المتطرفة وفي صلبها الإخوان فهل هناك خطر أمام هذا الفيضان أن يستطيع الإخوان وهم أكثر الفرق تنظيماً ان يستولوا على السلطة مرة أخرى؟


اسكندر: طبعاً هناك الإخوان، والجماعة الإسلامية، عاصم عبد الماجد وطارق الزمر وجزء كبير من حزب النور ولا أظن أن بإمكان هؤلاء جماعات أو فرادى أن يستيعدوا أو ان يستطيعوا الاستيلاء على السلطة.. ان ااستبعد ذلك. ولكني لا استبعد حدوث بعض العمليات التخريبية وعمليات القتل كما حصل في سيناء، والتعامل مع الأقباط على أنهم رعايا أو رهائن  كقتل القس في العريش. هذه المسائل والظواهر ممكن ان ترافقنا على أرض الواقع لفترة ما الى حين ان يتم تقديم البديل.


الصنارة : وما هو هذا البديل؟


اسكندر: البديل هو مشروع استقلال وطني... البديل هو حركة تحرر وطني ومشروع تنموي حقيقي. وباعتقادي أننا لم نصل بعد الى هذا العمق من التفكير ، فبدون عدل اجتماعي لا نستطيع الحديث عن الديمقراطية الحقيقية.. وبدون قرار مستقل بعيداً عن التبعية للسياسة الأمريكية والصهيونية لا نستطيع التحدث عن الثورة الحقيقية. نحن أمام مشكلة ، برأيي سيكون فيها موجات من الثورات وطبقات من المفاهيم التي تتكرس يوماً بعد يوم.


الصنارة: ومع ذلك فالأمور تبدو أنها تسير باتجاه إجراء انتخابات دمقراطية لرئاسة الجمهورية ومن ثم لمجلس النواب؟


اسكندر: طبعاً. هذه هي الحالة اليوم. فالثورة بمفهومها التقليدي الذي كان سائداً بعد الحرب العالمية الثانية وفترة الثنائية القطبية لم تعد قائمة. الثورة الآن هي في إطار دمقراطي وأطر منظمة ودولة قانون وصوت انتخابي، واعتقد ان امريكا اللاتينية سبقتنا فيها وثورة وتجربة تشافيز واضحة في هذا الإطار وكذلك نيكاراغوا. اعتقد أنه ستكون لنا نحن في مصر سمات خاصة بنا وبثورتنا. لكن من المؤكد أننا ندخل تجربة تتم فيها انتخابات مبكرة لرئيس الجمهورية ، وانتخابات تشريعية، وفيها تكتلات وتحالفات لها علاقة بفكرة الدولة المدنية الحديثة في مواجهة الارتداد للخلف نحو دولة الخلافة الإسلامية. 


الصنارة: كان واضحاً من خلال تجربتكم بإنشاء وتشكيل جبهة الانقاذ ، انها جاءت بعد الفشل في انتخابات الرئاسة السابقة ووصول مرسي والاخوان الى الحكم إذ شكلتم الجبهة في مواجهة هذا المد .. فهل جبهة الانقاذ موحدة الآن في قضية الترشيح للرئاسة بعد الفترة الانتقالية؟


اسكندر: لا استطيع ان أقول ذلك، لكن ما حصل لم يكن فشلاً في الانتخابات .... لا بد من فهم البنية التي كانت قائمة آنذاك . كان هناك تحالف امريكي تركي قطري اخواني سعودي ايضاً. وهناك أكثر من قطر عربي يتم توظيف ثورات الربيع العربي فيه  لصالح فكرة الشرق الأوسط الكبير والدور الإسرائيلي الأبرز في هذا الشرق الأوسط . لذلك نرى ما يحدث في سوريا وتونس وما حصل في ليبيا من خلال حلف الناتو. ما حصل في اليمن وأيضاً ما حصل في مصر. فالمسألة لم تكن فقط عملية صناديق انتخابات... لا أبدا . بل كان هناك مخطط كبير ، بدل ان نستعمل تعبير المؤامرة وكما تعلم في التاريخ هناك مفهوم المؤامرة..أعتقد أنه كانت هناك مخططات استعمارية لهذه المنطقة توظف حركة الاخوان المسلمين في هذا الإطار ويكفي ان أشير الى البيان الصادر  يوم توقيع الاتفاق بين  "حماس " واسرائيل الذي أشرفت على مصر ورحبت به هذا لإدارة الأمريكية، والذي يستخدم تعبير"إدانة الأعمال العدائية من الطرفين..." يعني المقاومة هنا أصبحت أعمالاً عدائية وقد وقّعت حماس والأخوان على ذلك...


الصنارة: عشية الانتخابات الرئاسية السابقة تحدثنا وقلت لي ان حمدين صباحي سينافس على الرئاسة في الجولة الثانية... الآن لو جرت الانتخابات اليوم أو بعد ستة أشهر هل سينافس حمدين صباحي، وهل لا يزال هو صاحب الحظ الأوفر بالفوز بالرئاسة؟


اسكندر: إذا جرت الانتخابات بين الأسماء التي نزلت في الانتخابات السابقة ولم يحدث عليها تغيير جوهري ، أعتقد أن حمدين صباحي هو الرقم واحد,  إذا ما قرر المشاركة، لأنه لم يقرر ذلك حتى الآن، أعتقد أن موقف حمدين صلب مع الناس وواضح ولم يقدم تنازلات ولم يخن الثورة ولم يتقدم لمواقع أخرى غير موقع انتخابات الرئاسة . ولا تزال شعبية حمدين مرتفعة جداً .. وعندما قلت لك آنذاك أن حمدين سينافس في الجولة الثانية أعتقد انه كان لا بد أن يحصل ذلك وينافس ويكسب. ولكن ما تم من تزوير في المطبعة الأميرية وغير ذلك ورسم المشهد الانتخابي، حيث كان المصريون مجبرين على الاختيار ما بين رجل دولة قديم (د. شفيق) من النظام المخلوع، أو بين مندوب الإسلام السياسي. لذلك تم اخلاء الساحة والتنافس بين الطرفين لا أكثر ولا أقل.. وبرأينا أن الانتخابات السابقة لم تكن شفافة كما يقولون، بل حدث فيها قدر كبير من التلاعب، خاصة باعتراف الذين رسموا المشهد أنفسهم.


الصنارة: وبعدما أصبح البرادعي رجل دولة وعمرو موسى أعلن أنه لن ينافس ، أعتقد أن الأمور تسير في صالح حمدين؟ 


اسكندر: من المفروض ذلك .


الصنارة: ما حقيقة ما جرى في محيط مقر الحرس الجمهوري؟


اسكندر: طبعاً المعلومات التفصيلية غير متوفرة، لكن الاعتصام الذي وجّه الى إمام الحرس الجمهوري وكان يقوده البلتاجي وصفوت حجازي، استفز المشاركون فيه  بشدة جنود وقيادات الحرس الجمهوري، وحاولوا ان يخترقوا الحرس الجمهوري متصورين ان مرسي في داخل المقر. ومن يراجع التصريحات التي صدرت عن مسؤولي الإخوان سوف يكتشف تصريحات البلتاجي وحجازي :" إحنا هنشيلو على أعناقنا ونجيبه ونوصله القصر مرة ثانية" - (عن مرسي) . أعتقد أنه حصل  استفزاز واسع المدى في هذا الإطار وحاولوا أن يخترقوا الحرس الجمهوري، وابجدية التعامل تقضي بأن لا أحد يمكن أن يسمح بهذا الأمر . هم تصوروا ان الجيش اليوم مثله مثل الشرطة التي اخترقوها قبل ذلك وهدموا سجونها في النهاية . فهربوا بكمية نيران مخيفة من مقر الحرس الجمهوري وهذا طبيعي.


الصنارة: هل الشوارع والميادين ستهدأ ولو قليلاً؟


اسكندر: هناك اليوم تراجعات مثل ما حصل مع الشاب الملتحي الذي قام بقذف الشبان من فوق البنايات وقتلهم. أو اعترافات السوري الذي قال انا اقبض  500 جنيه في كل مظاهرة من الشاطر وجماعة الإخوان.. وهذا بعض ما لفت القيادة الى منع دخول السوريين إلا بتأشيرة ، وأنا شخصياً أطالب بتعديل هذا الأمر أو بإيجاد حل آخر..


  لكننا لا نستطيع أن نفصل ما يحصل في كل من سوريا وليبيا وتونس ومصر... كل هذه الدول قامت فيها انتفاضات شعبية وثورات يقال عنها "ربيع عربي" أرادت امريكا ان توظفها لمصالحها ولعبت الاعيب عديدة جداً وسافلة جداً من أجل أن تكون هي الفائز في هذا الكلام. لكن الشعب ثار وتمرد ولا يزال متمرداً على هذا التوظيف رغم ان بعض القوى السياسية وبالذات الإخوان المسلمين والإسلام السياسي التي تصورت امريكا أن تكون لهذه القوى القاعدة الشعبية وممكن ان تكون مفيدة في تطبيق استراتيجيتها في المنطقة ... أعتقد ان هذا الصراع سيتواصل في المنطقة وطالما أن الشعب يقظ، وطالما لدينا القدرة على النزول الى الشوارع ، مرة ثانية وثالثة وخامسة، فسوف ننتصر في النهاية في هذا الصراع...


تابعوا آخر الأخبار على موقع "الصنارة نت" sonara.net


>>> للمزيد من عالمي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة