اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

عبدالله السناوي: إنتصار ثورة 30 يونيو وضع حداً لدولة الإخوان

أكد الإعلامي المصري الناصري والقيادي في جبهة الإنقاذ الوطنية، عبدالله السناوي أن الرئيس المصري المخلوع أو المقال د. محمد مرسي موجود الآن تحت إمرة القوات المسلحة المصرية في إحدى قواعد الجيش المصري. وقال السناوي في حديث لـ"الصنارة" أمس الخميس،"إن القيادة العامة للقوات المسلحة تحفظت على د. مرسي بعد رفضه بيان القوات المسلحة وقوى ثورة 30 يونيو الذي تلاه الفريق السيسي وإعلان تمسكه بما أسماه "الشرعية الإنتخابية" ودعوته أنصاره الى مواجهة ما أسماه "الإنقلاب العسكري".


وقال السناوي لـ"الصنارة" واصفاً ما حصل، إن مصر اليوم في عيد كبير إذ خرجت عشرات الملايين خلال الأيام الماضية منذ يوم الجمعة الماضي، استعداداً ليوم 30 يونيو، ولا تزال هذه الملايين تفترش شوارع مصر محتفلة بإنهاء عصر الظلام وبزوغ فجر الحرية من حديد".


وأضاف أن اتجاه الأحداث قد تحدد في "خارطة المستقبل" التي أعلنها الفريق السيسي والتي صاغتها القوات المسلحة بمشاركة قوى سياسية وطنية ودينية وشبابية تمثل مختلف أطياف المجتمع المصري. وبعد أن أقسم المستشار عدلي منصور اليمين وبدأ مهام منصبه رئيساً مؤقتاً للجمهورية، فإن الأمور تسير حسب "خارطة المستقبل" بمسارين أو محورين، الأول يتعلق بترتيبات وإجراءات سياسية وقانونية وتشريعية أساسية مثل لجنة المصالحة الوطنية وسرعة إعداد قانون الإنتخابات النيابية للشروع في انتخابات نيابية جديدة ولجنة موسعة لإعداد صياغة جديدة للدستور وهذه أمور إجرائية وسياسية، سوف تشرف عليها المحكمة الدستورية بالتنسيق مع القوات المسلحة، والمسار الثاني والإجراء الفوري هو تشكيل حكومة كفاءات تكنوقراط برئاسة شخصية وطنية متوافق عليها. وسيكون رئيس الجمهورية رئيساً برتوكولياً يتابع إجراءات المصالحة والإجراءات القانونية في حين تناط برئيس الحكومة المهام التنفيذية في الدولة خلال المرحلة الإنتقالية.


ورداً على سؤال "الصنارة" قال السناوي: إن المشاورات بدأت فعلاً لتشكيل الحكومة ومن أول الأسماء حسب التسريبات لرئاسة هذه الحكومة د. محمد البرادعي وفي حال اعتذر عن ذلك والمعلومات المتوفرة أنه عازف حتى اللحظة عن القبول، فإن المرشح التالي هو إما الشخصية السياسية الكبيرة د. محمد غنيم أو الشخصية الإقتصادية الكبيرة الرئيس السابق للبنك المركزي فاروق العقدة، مستبعداً أن تسند المهمة للدكتور عمرو موسى.


وعن المكسب المصري بعد سنة من عمر حكم الإخوان قال السناوي "إن مصر كشفت الاخوان ونحن أمام ثورة 30 يونيو، ثورة مدنية ديمقراطية حديثة خشيت إنهيار الدولة وخشيت من استبداد الإخوان المسلمين باسم الدين وأخونة الدولة بالكامل ومشروع التمكين بلا كفاءة على إدارة الدولة، بعد إقصاء كل مكونات الحياة السياسية وتهديد مؤسسة العدالة والجيش والشرطة وبدأ بنيان الدولة يتضعضع أمام جماعة تستقدم الخبرة والكفاءة وتتصور أنها يمكن أن تستبد بالحكم اعتماداً على إدارة أوباما، فاعتمادها الأساسي لم يكن على الشعب المصري بل على إدارة أوباما وتقديم تنازلات استراتيجية للولايات المتحدة وإسرائيل في ترتيب المنطقة الجديد.


وأضاف السناوي أن أعظم ما في هذه الثورة، وأعظم بكثير من ثورة يناير انها ثورة مصرية خالصة، وحجم التدخلات الأجنبية والإقليمية فيها كان محدوداً للغاية أو هامشياً.


الصنارة: أي أنك تقر أن ثورة 25 يناير كان فيها تدخلات أجنبية كبيرة؟


السناوي: ثورة 25 يناير ثورة شعبية مدنية حديثة لكن جرى التعرض لها وسرقتها وإجهاضها واغتصابها من الثلاثي، المجلس العسكري السابق، وجماعة الأخوان المسلمين والإدارة الأمريكية.


الصنارة: والآن تخطينا هذه التدخلات؟


السناوي: نعم تخطينا ذلك، فالمؤسسة العسكرية أثبتت بقيادتها الشابة أنها تجاوزت الأزمة السابقة، لأن جيش مصر هو جيش وطني عظيم والإخوان قد أُقصوا من المشهد الآن تماماً والإدارة الأمريكية ربما تكون قد استخلصت العبر من المرحلة السابقة، وأن ما جرى في مصر سوف يغير معادلات المنطقة كلها وما جرى كان بعيداً عنها ودون أي علم مسبق.


الصنارة: وهذا قد يفتح المجال لتغيرات في المنطقة؟


السناوي: ما جرى في مصر ستكون له انعكاسات على كل المنطقة. ما جرى هو زلزال حقيقي في المنطقة وسيؤثر على الأوضاع في تونس وفي فلسطين بصورة كبيرة فعلى حماس ان تقوم بحسابات جديدة اليوم بعد ما عملت على زيادة قوتها العسكرية دون الإلتفات لهموم شعبها، بينما القضية هي قضية الشعب وكان عليها أن تصالحه وأن تنتصر للقضية الفلسطينية أولاً وأن تنتصر لفكرة المصالحة الوطنية، فاللعبة القديمة انتهت  Game Over  . وسيكون لهذا الزلزال تأثير كبير على لبنان، فمنذ سنين والإخوان رأس رمح والحربة لفكرة الصراع المذهبي وقد غذوا الأحداث المذهبية في لبنان، والأردن اليوم يتنفس الصعداء بعدما كان الإخوان يستعدون هناك للتحرك ضد الحكم... وقد تمّ نهائياً وتماماً وضع حد لحلم وحكم الدولة الإخوانية.


الصنارة: وماذا سيكون تأثير هذا الزلزال على الأحداث في سوريا؟


السناوي: يمكن أن يفتح الآن الباب أمام الحل السياسي ولن يكون الإخوان هم الحكام فيه، بعد بشار الأسد إذا ما ذهب فإن ما حصل في مصر سيعطي قوة إضافية للنظام في سوريا لأن بديله ثبت أنه رديء وأسوأ مما كانت الأحوال من قبل.


الصنارة: كقيادي ناصري، كان في هذه الثورة دور كبير للشباب فهل من درس ثم استخلاصه من ثورتي يوليو 52 ويناير 2011، وفسح المجال أكثر أمام الشباب؟


السناوي: هناك حقيقة لا يستطيع أن ينكرها أحد، أن قيادة شباب تمرد جميعها ناصريون خرجوا من "كفاية" ومن التيار الشعبي بزعامة حمدين صباحي، الفريق السيسي شخصياً هو ناصري التوجه وهذا ليس استنتاجاً بل هو قال ذلك أمامي ويقوله أمام الجميع وهو يفتخر بذلك، الأجيال الجديدة في ثورة 30 يونيو، أكثر تصالحاً مع التاريخ الوطني المصري ومع ثورة 23 يوليو 1952 من الجيل الذي بدأ ثورة يناير. فصور عبدالناصر حاضرة وتجربته حاضرة في الجيل الشاب باعتباره يمثل فكرة الدولة المصرية الحديثة، الدولة الوطنية الحديثة وليست دولة العصابات أو دولة فريق سياسي دون فريق سياسي آخر، عبدالناصر موجود في كل الساحات والميادين كما هو موجود في وجدان كل وطني مصري وقومي عربي...


تابعوا آخر الأخبار على موقع "الصنارة نت" sonara.net


>>> للمزيد من عالمي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة