تخطى الاعلان
اخر الاخبار
 2019-10-23 17:20:52 ماندزوكيتش يُضحي من أجل ترك يوفنتوس |  2019-10-23 17:19:37 نادين نسيب نجيم: “بدي شوف كيف بده يمشي البلد بلا الشعب !” |  2019-10-23 17:17:52 انتخاب بهاء ياسين رئيسا لمجلس طلاب اعدادية البطوف عرابة |  2019-10-23 17:11:12 وزير العدل: العقوبات الجديدة على ايران هي رسالة لتغيير نهجها |  2019-10-23 17:00:27 اصابة سيدة من البقيعة جراء لدغة افعى |  2019-10-23 14:46:19 لبنان.. البطريرك الماروني يتضامن مع "الانتفاضة الشعبية" |  2019-10-23 14:46:11 ساعة نوم زيادة ....التوقيت الشتوي يبدأ فجر الأحد القادم |  2019-10-23 13:39:12 المشتركة تجتمع مع وزارة المالية لتخصيص ميزانية لمكافحة العنف والجريمة |  2019-10-23 13:36:52 يافة الناصرة تستقبل سيادة المطران يوسف متى‎ |  2019-10-23 13:19:36 المصادقة النهائية على إنشاء محطة إطفاء وإنقاذ في كفر مندا |  2019-10-23 13:08:47 جمعية مكافحة السرطان: ارتفاع نسبي بالبقاء على قيد الحياة لمدة 5 سنوات، لمرضى السرطان المتوغل تتراوح بين 13-20% |  2019-10-23 13:05:56 احتجاجات لبنان.. الجيش ينتشر بكثافة ويفتح طرقا بالقوة |  2019-10-23 12:52:06 الاتحاد الإسباني يعلن الموعد الجديد للكلاسيكو - 18-12-2019 |  2019-10-23 12:21:04 أغنية للأطفال تتحول إلى هتاف للمحتجين في لبنان |  2019-10-23 12:15:35 الشرطة البريطانية تعثر على 39 جثة بشاحنة |

الرئيسية | محلي



    |     طباعة     |     الارسال الى صديق    

موسم الزيتون – ما بين الفرح والقلق وترقب المزارعين



  |   تقرير: زياد شليوط وعوض دراوشة   |   اضافة تعليق
  • د. مصطفى عصفور لصحيفة "الصنارة": اليوم مع كل التقدم التكنولوجي في العالم يمكن للإنسان أن يعرف حالة الطقس لثلاثة أيام كحد أقصى، لكن لا يمكن معرفة الطقس لأسابيع وأشهر قادمة




لطالما شكل هطول المطر قلقا لدى الفلاحين خصوصا والناس عموما، وعندما كان يحتبس المطر أو يتأخر خرج الأهالي الى الشوارع يطلبون المطر، يبتهلون ويرفعون الصلوات للخالق أن يرأف بهم ويبعث لهم المطر، فالمياه كانت ولا زالت مصدر الحياة الأساسي. وما زال بعض الفلاحين وكبار السن في مجتمعنا يلجأون الى احتساب الأشهر التي ستأتي بالمطر الوفير، بوسائل وأدوات شعبية اعتمدوا عليها في السابق. فهل يمكن معرفة كمية المطر قبل بداية الموسم علميا، وهل هناك وسائل علمية وتكنولوجية حديثة يمكنها أن تتنبأ بكميات المطر التي ستهطل سنويا، وهل هناك علاقة بين المطر أو عدمه ونسبة الزيت في ثمر الزيتون، لمعرفة الإجابة على تلك التساؤلات وغيرها من الأسئلة أجرينا اللقاء التالي مع عالم الفلك الدكتور مصطفى عصفور. 



الصنارة: كان أجدادنا وآباؤنا ينتظرون هطول المطر للبدء في قطف الزيتون، هل هناك علاقة بين المطر ونضوج الزيتون، وهل للمطر تأثير في زيادة نسبة الزيت في ثمار الزيتون؟



د. مصطفى عصفور: لا توجد علاقة بين هطول المطر ومنتوج الزيتون بتاتا. الخريف يبدأ في نهاية أيلول ولا يمكن لنا معرفة اذا ما سيكون مطر أم لا. في السنوات الماضية كانت تهطل كميات كبيرة وأحيانا لا باس يبها من الأمطار في شهر تشرين أول. على الأرجح يشهد موسم الزيتون هطول الأمطار، لكن ذلك ليس ثابتا ولا توجد معادلة علمية لهذا الأمر. من المعروف أن بعض الأشهر تأتي بمطر وفير وخاصة تشرين ثاني وكانون أول، بينما في شهر آب على سبيل المثال لا يهطل المطر، لكن هل ممكن أن يهطل مطر فيه، نعم ممكن والاحتمال ضئيل جدا، لكنه قائم.



أما بالنسبة للعلاقة بين المطر ونسبة الزيت في الزيتون، فهذا لا أملك جوابا عليه، لدي خبرة مثل سائر الفلاحين بأن مياه المطر تغسل ثمار الزيتون والمطر مفيد بالطبع للأرض وبالتالي مفيد للنبات والشجر، فالمنطق السليم يقول ان المطر مفيد لكن الى أي مدى بالنسبة للزيتون والزيت فهذا لا يوجد جواب علمي عليه.



الصنارة: لم نعد ننتظر هطول المطر في السنوات الأخيرة في بلادنا، نظرا لتغير منهاج حياتنا وبالتالي موسم قطف الزيتون. هل هذا الأمر له تأثير في تراجع كمية الزيت في هذه المرحلة كما نلاحظ؟



د. مصطفى عصفور: ما زلنا نعيش في منظومة زراعية متعلقة بالمطر. لكن في السنوات الأخيرة نشهد خللا في نظام هطول المطر وتبدل مواعيده وبالتالي في كمية الرواسب، نتيجة المشاكل البيئية والاحتباس الحراري ودرجة الأوزون، وهذا لا علاقة له بالزيتون. في السابق كانت تهطل كميات كبيرة من الأمطار، لكن هذا تغير وحسب الدراسات العلمية بسبب العوامل البيئية السلبية الجديدة. لا شك أن هطول المطر يؤثر على الزيتون كما يؤثر على غيره من النبات والثمار؟ لكن لا توجد علاقة منطقية أو علمية بين نقص المطر ونسبة الزيت، ربما هناك تأثيرات مناخية أخرى تساعد على انخفاض كمية الزيت كما ذكرنا بعضها.



الصنارة: لجأ الفلاحون القدامى إلى معرفة كمية المطر في موسم الشتاء بوضع أكوام الملح. هل هذا "الرصد الشعبي" له ما يسنده علميا، وكيف يمكننا معرفة كمية المطر من خلال العلم الحديث؟



د. مصطفى عصفور: المطر بالنسبة للفلاحين كنز وجوهر حياتهم وبدون المطر والمياه لا توجد حياة. والتاريخ العربي يقدم لنا نماذج متعددة استعان بها الفلاحون لمعرفة كميات المطر في فصل الشتاء منها أكوام الملح ومنها النجوم والثريا ومنها وقوع القمر، ومن خلالها عرف الفلاحون كميات المطر التي ستهطل في كل موسم. هناك كثير من الطرق لمعرفة والتنبؤ بحالة الطقس وخاصة المطر، لكن تلك الطرق والوسائل ليست علمية، ممكن أن تصيب أحيانا أو غالبا، وهذا يأتي بحكم التجربة وليس لها تفسير علمي. 



الصنارة: ما هي توقعاتك لموسم المطر في هذا العام، هل ستهطل كميات كبيرة كما تتوقع أرصاد "أكوام الملح"، وماذا سيكون تأثير ذلك على الزيتون وعلى سهل البطوف وهل كناك خطر بغرقه مرة ثانية؟



من الصعب تحديد المناخ ومعرفة حالة الطقس وكمية الأمطار، هذا من علم الغيب، اليوم مع كل التقدم التكنولوجي في العالم يمكن للإنسان أن يعرف حالة الطقس لثلاثة أيام، لكن لا يمكن معرفة الطقس لأسابيع وأشهر قادمة، لا يمكن ومن الصعب جدا معرفة ذلك رغم وسائل المراقبة الحديثة والتكنولوجيا والأقمار الاصطناعية، يمكن أن نعرف كميات المطر لثلاثة أيام قادمة لكن من الصعب بل المستحيل أن تعرف لأشهر قادمة. وخاصة عندما نتحدث اليوم عن فصل الشتاء قبل بدايته بأشهر.



ما هو الدليل العلمي على كميات المطر المتوقع هطولها؟ لا يوجد دليل علمي، لأنه من الصعب بمكان معرفة ذلك، فعندما تستمع لنشرات الأرصاد الجوية، يقدمون لك توقعات لأيام معدودة لا تتجاوز الأسبوع في المدى البعيد. خذ مثلا الهزات الأرضية، ومع كل التقدم التكنولوجي لا يمكن لأحد أن يعرف مكان الهزة الأرضية بالضبط، وهكذا بالنسبة لكمية المطر، تلك ظواهر طبيعية لا يمكننا تفسيرها علميا. 



بالنسبة لسهل البطوف، ما يحصل هناك أن المطر ينزل بكميات كبيرة في وقت محدد، وتربة البطوف لا تحتمل ولا تستوعب الكميات الكبيرة من المياه، لذا يغرق بالمياه التي لا تجد لها مصرفا، فتغمر السهل وتسبب له الأضرار الكبيرة.



الصنارة: اذن أين تكمن المشكلة في معرفة حقيقة موسم المطر؟



حالات الطقس الأخيرة أثر فيها الانسان تأثيرا سلبيا أكيدا. معرفة كميات الأمطار أمر غيبي وليس علميا، ومن الصعب بمكان تأكيدها أو التوصل اليها. لكن الدراسات العلمية تشير الى أن كمية الأمطار سنويا ثابتة. والمشكلة لا تكمن في كمية الأمطار انما في توزيع الأمطار. ليست المشكلة في تحديد متى ينزل المطر انما كم هي كمية المطر.






مزارعو البطوف: تأخر الشتاء تسبب بتأخير ثمار الزيتون بشهر


هطول أمطار الشتاء الضمان الأكيد لموسم وفير من زيت الزيتون، لكن ما تشير اليه الأرصاد الجوية هذا العام، من تأخير في هطول الأمطار أدخل القلق الى نفوس المزارعين وأصحاب كروم الزيتون. واستذكر البعض أن الوضع مشابه لما حصل في موسم الشتاء الماضي وتخوف المزارعين من سنة محل، لكن جاء هطول الأمطار بكثافة وبكميات كبيرة غير متوقعة، أدت الى غرق ما يزيد عن 20 ألف دونم في سهل البطوف، وخسارة كبيرة للمزارعين في الزراعة الشتوية منها والصيفية. ووفق معلومات الأرصاد الجوية عن موسم الشتاء القادم فإنه يبشر بسنة أمطار وطقس عاصف، وهذا يسبب قلقا لدى المزارعين في البطوف للمرة الثانية، بأن تعود الخسارات الكبيرة من المزروعات الشتوية والصيفية على حد سواء...

وفي حديث مع المزارع علي يوسف واكد، قال: مزارعو الزيتون أدركوا اليوم وتأكدوا بعد افتتاح موسم جمع محصول الزيتون من التجربة الأولى، بأن نسبة الزيت في الزيتون كانت ضعيفة جدا وعليه توافق الجميع على تأجيل جمع محصول الزيتون لشهر، اعتبارا من منتصف شهر تشرين الأول الى منتصف شهر تشرين الثاني. ووفقا لتقييم المزارعين للموسم الحالي فان نسبة الزيت لا تتعدى الـ 50 % قياسا لباقي المواسم. لقد حدثت بلبلة لدى المزارعين أثناء ازهار الاشجارالمثمرة من تقلب الطقس تارة حار وتارة شديد البرودة، مما تسبب بسقوط الازهار عن الشجر التي تحتاج الى 8 أشهر لنضوج الثمر، وبما ان الامطار تأخرت فان نضوج الثمر تأخر. هذا ما اكتسبناه من خبرتنا وخبرة الاباء والاجداد وهذه المعلومات اهم من أقوال المرشدين والمستشارين الزراعيين  .


اذا صدقت توقعات الارصاد الجوية بان هناك امطار غزيرة أشد من الموسم الماضي، فاننا نحن المزارعين سنترك الزراعة وسنبحث عن مصادر رزق بديلة، لانه لا يعقل ان نتشبث بالارض ولا تعطينا مقابل ولسنتين على التوالي.


سهل البطوف يتعرض لمحاولات ابقائه كمحمية طبيعية من قبل دائرة اراضي اسرائيل والمجالس الاقليمية، ولا احد يحرك ساكنا الا وسائل الاعلام مشكورة على نشر الوعي لقضيتنا، ولدينا استياء كبير من الكثير من السلطات والتي صفقنا لرؤسائها بالنجاح ولم تتواجد في أرض الميدان ومشاركتنا في مصيبتنا في غرق أراضينا، التي تعتبركارثة طبيعية تهدد مصادر رزق للعديد من عائلات من قرى ومدن البطوف .



"أكوام الملح" الراصد الجوي لفلاحينا


اعتاد أجدادنا وآباؤنا من الفلاحين، والذين اعتمدت حياتهم على الزراعة والفلاحة وما تعطيه الأرض من خيرات، اللجوء الى عادات وأساليب لمعرفة أحوال الطقس، تبدو في ظاهرها ساذجة وربما سطحية، لكنها في واقع الأمر تحمل الكثير من الحكمة وبعد النظر وتعتمد على تجربة الحياة. ومن تلك الأساليب معرفة كميات المطر التي ستهطل في كل موسم، فعمل الفلاحة الذي شكل مصدر الرزق الأساسي في مجتمعما اعتمد بالأساس على المطر ولهذا اهتم الفلاحون فيب معرفة أحوال فصل الشتاء وما يحمله من مطر لري اللأراضي الزراعية.


ابتكر أجدادنا وسيلة هامة لمعرفة كمية المطر تمثلت في "أكوام الملح" التي حرصوا على وضعها مع بداية فصل الخريف لفحص المطر في أشهر الشتاء الممتدة من تشرين الثاني حتى نيسان. فقام الفلاحون بوضع ستة أكوام صغيرة من الملح على خشبة أو بلاطة، بحيث تكون تلك الأكوام متساوية الحجم وفيها نفس الكمية، وكل كومة تشير الى شهر ما من أشهر الشتاء بالترتيب وينشرون تلك الأكوام في العراء مساء حتى صباح اليوم التالي. وفي صباح اليوم التالي يفحصون الأكوام بعد تعرضها للندى، فيجدون أن بعضها لم يتأثر وبقي على حاله، وبعضها ذاب وانساب قسم منه بفعل الندى. وهذا مؤشر على كميات المطر لموسم الشتاء، فالأكوام التي ذابت تحمل الأشهر التي تدل عليها كميات وافرة من الأمطار، والأكوام التي بقيت على حالها دلت على أنها لن تسقط فيها أمطار بكميات كبيرة أو لن تسقط بتاتا. وهكذا يعرف الفلاحون الأشهر التي ستحمل لهم الخير من الأمطار وبناء عليه يستعدون لموسم الفلاحة والزراعة.




سلطة الاطفاء تحذر من اشعال النيران بمخلفات أشجار الزيتون وتؤكد: المخالف سيعاقب بغرامات مالية


جاء في بيان صادر عن مكتب كايد ظاهر، الناطق الرسمي باسم سلطة الإطفاء والإنقاذ للمجتمع العربي :" بدأ موسم قطف الزيتون في البلاد بالتزامن مع بداية فصل الخريف، الذي يتميّز بالأجواء الخمسينية في بعض الأيام، إلى جانب الرياح الشرقية القوية. كما هو معلوم، يرافق موسم قطف الزيتون، قص وتقليم أشجار الزيتون، وهنا تناشد سلطة الاطفاء والإنقاذ بعدم اشعال النيران في مخلفات تقليم الأشجار في ظل هذه الأجواء".


وأضاف ظاهر: " تشير المعطيات إلى أنه في كل عام خلال موسم قطف الزيتون، تتكرر ظاهرة الحرائق الناجمة عن اشعال النيران بمخلفات تقليم الأشجار، خاصة في منطقة الشمال، وتركها مشتعلة ودون مراقبة، الأمر الذي أدى لحرائق كبيرة وأسفر عن إضرار لكروم الزيتون وما يحيطها وللبيئة والاحراش الطبيعية أيضًا".


وتابع البيان " في ظل الأجواء الخمسينية الجافة والرياح الشديدة، تحذّر سلطة الاطفاء في هذه الأيام من اشعال النيران في المناطق المفتوحة، حيث أنّ أحوال الطقس تساعد على انتشار النيران بسرعة أكبر وتهدد مساحات واسعة من كروم الزيتون والاحراش الطبيعية. ونشدد على أنّ اشعال النيران في مثل هذه الأماكن وتركها دون رقابة قد يكلّف غرامات مالية باهظة وملفات جنائية. وتدعو سلطة الإطفاء والإنقاذ الأهالي إلى الانتباه للأطفال خلال التواجد في كروم الزيتون وعدم تركهم لوحدهم دون مراقبة".



الزراعة الفلسطينية: 15-10-2019 بدء موسم قطف الزيتون


حددت وزارة الزراعة الفلسطينية يوم الثلاثاء الموافق 15-10-2019 موعداً رسمياً لبدء موسم قطف الزيتون في جميع المحافظات.

وقالت الوزارة في بيان لها، انه تم تحديد هذا الموعد بناء على تنسيب وتوصيات الفنيين في الوزارة ومجلس الزيتون الفلسطيني والخبراء في القطاع، وأكدت الوزارة أنه يجوز لمدراء الزراعة بالمحافظات تأخير هذا الموعد حسب المصلحة العامة.


وأشارت وزارة الزراعة الى أنه يتم تأخير موعد قطف الزيتون لصنف النبالي المحسن والـ k18 الى 1/11/2019، وذلك للحصول على أفضل كمية ونوعية للزيت منه.





كلمات متعلقة

موسم, الزيتون, –, ما, بين, الفرح, والقلق, وترقب, المزارعين,

تابعونــا

انتخاب بهاء ياسين رئيسا لمجلس طلاب اعدادية البطوف عرابة انتخاب بهاء ياسين رئيسا لمجلس طلاب اعدادية البطوف عرابة 2019-10-23 | 17:17:52

جرت في مدرسة البطوف الاعدادية انتخابات لمجلس الطلاب في اجواء حضارية تنافس على...

اصابة سيدة من البقيعة جراء لدغة افعى اصابة سيدة من البقيعة جراء لدغة افعى 2019-10-23 | 17:00:27

وصلت الى مستشفى الجليل الغربي في نهاريا سيدة تبلغ من العمر 59 عاما جراء تعرضها...

ساعة نوم زيادة ....التوقيت الشتوي يبدأ فجر الأحد القادم ساعة نوم زيادة ....التوقيت الشتوي يبدأ فجر الأحد القادم 2019-10-23 | 14:46:11

يبدأ التوقيت الشتوي في البلاد فجر الأحد القادم 27/10/2019 في الليلة بين السبت والأحد...

المشتركة تجتمع مع وزارة المالية لتخصيص ميزانية لمكافحة العنف والجريمة المشتركة تجتمع مع وزارة المالية لتخصيص ميزانية لمكافحة العنف والجريمة 2019-10-23 | 13:39:12

اجتمعت القائمة المشتركة صباح اليوم الاربعاء بوزارة المالية ممثلة بمسؤول...

يافة الناصرة تستقبل سيادة المطران يوسف متى‎ يافة الناصرة تستقبل سيادة المطران يوسف متى‎ 2019-10-23 | 13:36:52

استقبلت يافة الناصرة سيادة المطران الدكتور يوسف متى الجزيل الوقار متروبوليت عكا...

المصادقة النهائية على إنشاء محطة إطفاء وإنقاذ في كفر مندا المصادقة النهائية على إنشاء محطة إطفاء وإنقاذ في كفر مندا 2019-10-23 | 13:19:36

عقدت اليوم الأربعاء، في مكتب رئيس المجلس المحلي، جلسة عمل مع مستشار قائد سلطة...

جمعية مكافحة السرطان: ارتفاع نسبي بالبقاء على قيد الحياة لمدة 5 سنوات، لمرضى السرطان المتوغل  تتراوح بين 13-20% جمعية مكافحة السرطان: ارتفاع نسبي بالبقاء على قيد الحياة لمدة 5 سنوات، لمرضى السرطان المتوغل تتراوح بين 13-20% 2019-10-23 | 13:08:47

عشية انطلاق "حملة أطرق الباب" 2019، أقامت جمعية مكافحة السرطان مؤتمرا صحفيا يوم...

الارصاد تتوقع عاصفة مدارية عنيفة قبالة سواحل البلاد الارصاد تتوقع عاصفة مدارية عنيفة قبالة سواحل البلاد 2019-10-23 | 11:54:36

يستمر الطقس الشتوي حتى عطلة نهاية الأسبوع وتوقعت الارصاد الجوية الاسرائيلية بان...

سيجارة تسببت بحريق في فرع الجامعة المفتوحة بمدينة عكا سيجارة تسببت بحريق في فرع الجامعة المفتوحة بمدينة عكا 2019-10-23 | 11:43:19

جاء في بيان صادر عن مكتب كايد ظاهر، المتحدث باسم سلطة الإطفاء والإنقاذ للإعلام...

ام الفحم - اصحاب التراكتورات يعتصمون امام البلدية مطالبين بمكب نفايات صلبة بعد اغلاقه منذ أشهر ام الفحم - اصحاب التراكتورات يعتصمون امام البلدية مطالبين بمكب نفايات صلبة بعد اغلاقه منذ أشهر 2019-10-23 | 11:40:32

احتجاجا على عدم وجود مكب للنفايات للمواد الصلبة اعتصم صباح اليوم الاربعاء امام...