تخطى الاعلان
اخر الاخبار
 2019-10-18 20:16:53 30 قتيلا بانفجار داخل مسجد أثناء صلاة الجمعة بأفغانستان |  2019-10-18 20:15:34 مقتل متظاهر باطلاق نار من مرافقي النائب السابق مصباح الاحدب في طرابلس |  2019-10-18 19:44:13 الحريري: 72 ساعة مهلة للخروج من الأزمة الاقتصادية |  2019-10-18 19:22:10 فوز بيتي ثاني لابناء سخنين على رمات غان بهدفين |  2019-10-18 17:51:56 ترامب: تركيا والأكراد مثل طفلين ينبغي السماح لهما بالتصادم قليلا |  2019-10-18 17:51:05 إلغاء جلسة الحكومة اللبنانية وسط توقعات باستقالة الحريري |  2019-10-18 14:20:23 نتنياهو يقترح على غانتس صيغة توافقية لتشكيل حكومة وحدة |  2019-10-18 14:17:28 بومبيو يصل إسرائيل لبحث تطورات الملف السوري |  2019-10-18 12:22:30 الأرض على موعد مع 5 كويكبات ضخمة |  2019-10-18 12:21:47 لبنان: التظاهر وقطع الطرق يتواصل بمختلف المناطق رفضا لفرض ضرائب جديدة |  2019-10-18 11:00:43 الفاتيكان يبتكر مسبحة صلاة إلكترونية بصليب ذكي |  2019-10-18 10:01:55 ضبط سلاح كارلو ومشط وذخيرة في كفر مندا، وضبط ذخيرة وقنبلة انارة في دير حنا واعتقال مشتبهين |  2019-10-18 08:55:25 الاتحاد الإسباني يؤجل الكلاسيكو بين الريال وبرشلونة |  2019-10-18 08:49:49 السماك ومحترف الصيد بلال ياسين من طمرة يحذر من صواعق البرق خلال صيد الاسماك في فصلي الخريف والشتاء |  2019-10-18 08:39:17 وللعنف مظاهر ... الصنارة تفتح ملف التنمر في تقرير خاص - المستشار التربوي راجح عيّاشي:التنمّر ظاهرة عدوانية خطيرة |

الرئيسية | مقالات ومقابلات



    |     طباعة     |     الارسال الى صديق    

المحامي زكي كمال ل”الصنارة”:نتائج الانتخابات تؤكد حقيقة عدم الاستقرار السياسي والبرلماني والانشقاق الداخلي في إسرائيل



  |     |   اضافة تعليق



المحامي زكي كمال: النتائج قد تكون لها انعكاساتها وقد تصل ربما حد الغاء وتعطيل الديمقراطية الإسرائيلية.

الانتخابات أثبتت ان إسرائيل أصبحت دولة تشكلها مجموعة من «الطوائف» او الجماعات او الفئات او التحالفات الضعيفة التي تتناحر فيما بينها* مظاهر الرفض والاقصاء التي شهدتها الانتخابات الأخيرة تشكل ناقوس خطر اجتماعي ومجتمعي* التشرذم الداخلي في المجتمع اليهودي برز الى السطح جراء اضمحلال التهديدات الخارجية لتطفو بدلها الخلافات الداخلية* عمليات الاقصاء في الوسط اليهودي كانت متبادلة بين المتدينين والعلمانيين إضافة الى اقصاء العرب واتهامهم بسرقة الانتخابات* نتائج المشتركة في الانتخابات هي «عفو مؤقت» وفرصة أخيرة عليها استغلالها لتحويل التمثيل العددي الى تمثيل جدي ومؤثر في صنع القرار * المشتركة ملزمة بالاصغاء الى رغبات المواطنين العرب في الاندماج في حياة الدولة ولعب دور في الحكومة القادمة* المشتركة هي الوحيدة القادرة على منع حكومة وحدة وطنية اذا ما اجاد أعضاؤها اللعبة السياسية والحزبية وامتنعوا عن الرفض التلقائي.

« الصنارة": الانتخابات من ورائنا والجهود لتشكيل الحكومة القادمة من امامنا فكيف تقرأ النتائج التي انتهت اليها الانتخابات؟
المحامي زكي كمال: الانتخابات وكما كان متوقعاً لم تسفر عن نتائج واضحة، بمعنى انها لم تسفر عن فوز مبين او تقدم واضح لأي من المعسكرين، اللذين اتفق على تسميتهما «معسكر اليمين- المتدينين» و «معسكر الوسط- يسار» وهي مسميات تاريخية لا تستند اليوم الى أي أساس سياسي، بل ان الانتخابات بنتائجها الحالية تشكل استمراراً لحالة عدم الاستقرار او عدم الوضوح وعدم التوازن، بل يشكل تعزيزاً واضحتً لهذه الحالة التي تمثل الصورة الأوضح للتشعبات والاختلافات الداخلية التي تعيشها دولة إسرائيل، في السنوات الأخيرة خاصة.
«الصنارة»: الانتخابات انتهت بهدوء وهذا دليل قاطع على الاستقرار؟
المحامي زكي كمال: الهدوء الذي ساد يوم الانتخابات لا علاقة له بالاستقرار السياسي بل انه نتيجة حتمية للجهود التي بذلتها الأحزاب على اختلافها لتجنيد أكبر عدد من المؤيدين عبر حملات انتخابية سيئة بلغت من الانحدار والتحريض والتفاهات الحد الأقصى دون ان تتطرق ولو من قريب او بعيد الى القضايا الجوهرية.
الانتخابات الأخيرة كانت الدليل القاطع، لمن شكك او ساوره الشك، حول ان الساحة السياسية في إسرائيل لم تعد تلك الساحة التي تتسم بالنقاش الحاد من جهة وبوحدة المصير ووجود الخطوط الحمراء التي لا يمكن تجاوزها من جهة أخرى، بل ان هذه الانتخابات كانت «القشة التي قصمت ظهر البعير» وأثبتت بشكل لا يقبل الشك او التأويل ان إسرائيل أصبحت دولة تشكلها مجموعة من «الطوائف» او الجماعات او الفئات او التحالفات الضعيفة التي تتناحر فيما بينها وتتهم كل منها الأخرى بأقذع التهم واسوئها التي تصل حد التخوين من جهة وحد اعتبار المختلفين في الرأي خطراً على إسرائيل من جهة أخرى.
هذه كانت الانتخابات الأولى التي طفت على السطح بوضوح ودون رتوش ظاهرة الاقصاء خاصة من قبل افيغدور ليبرمان وحزب «يسرائيل بيتينو» الذي اعلن منذ بداية الجولة الانتخابية الأخيرة انه سيؤيد مرشح رئاسة الوزراء الذي يتعهد بتشكيل حكومة علمانية ليبرالية دون مشاركة الأحزاب الدينية المتزمتة وهو اقصاء واضح للأحزاب الدينية وصفه ليبرمان بانه نتيجة لقناعته التامة بأن القضية الأهم في الانتخابات هي النزاع بين من يريد إسرائيل دولة ظلامية متزمتة تسود فيها الشريعة اليهودية وبين من يريد إسرائيل دولة يهودية وديمقراطية يحصل المواطن فيها على حرية المعتقدات والتجول والعمل.
«الصنارة»: وماذا كانت نتائج هذا الاقصاء؟
المحامي زكي كمال: لا بد من الإشارة الى ان الاقصاء لم يكن من طرف واحد تجاه الطرف الآخر بل انه كان اقصاء متبادل شارك فيه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بمحاولته وصم المواطنين العرب بانهم مزورون دائمون واتهام خصومه السياسيين بانهم يريدون « سرقة الانتخابات» من جهة « وتخوينهم عبر اتهامهم بانهم مستعدون لتشكيل حكومة تعتمد على ممثلي يسرائيل بيتينو والقائمة المشتركة» رغم انهما طرفي نقيض، وغير ذلك من التهم المختلفة حول « تهديد الميراث اليهودي لدولة إسرائيل وتهديد كيان الشعب اليهودي».
هذه الانتخابات أظهرت التصدعات الاجتماعية والسياسية الداخلية في إسرائيل واظهرتها على انها دولة مؤلفة من «فئات صغيرة وطوائف وجماعات دينية وعرقية لكل منها مواقفه الخاصة وكل منها يقصي الآخر ويعتبر نفسه الأفضل والأوحد».
الانتخابات الأخيرة اعادت الى الأذهان تحذيرات رئيس الدولة الحالي رؤوفين ريفلين الذي كان قد اكد في كلمات عديدة القاها «ضرورة الحوار وقبول الآخر بين كافة قبائل وفئات المواطنين في إسرائيل « والتي اعتبر فيها ان المواطنين في إسرائيل «ليسوا شعباً متجانساً او مجموعة متجانسة» بل طوائف وفق تقسيم عرقي (اشكنازيين وشرقيين) او يمينيين ويساريين او علمانيين ومتدينين في حالة شكلت في نظر الكثيرين عودة الى سنوات الخمسين الأولى ، وإن كانت عودة عكسية، ونسفاً لفكرة ان إسرائيل سوف تصبح «بوتقة تنصهر فيها كافة المجموعات السكانية وكافة المهاجرين»، أي بناء الإسرائيلي بدلاً من اليهودي أي ان الانتماء الديني هو الأهم وليس الدولة ككيان يعتمد على التعددية والديمقراطية في التوجهات والانتماءات..
«الصنارة»: لكن الفوارق بين الشرقيين والاشكناز وكأنها تلاشت؟
المحامي زكي كمال: الفوارق لم تختفي ولم تزل فنظرة سريعة الى تركيبة الأحزاب تشير الى ان رؤساءها باستثناء « العمل- جيشر» والحزب المتدين المتزمت شاس هم من اليهود الاشكناز وان كل منهم يجند حولة مجموعة من اليهود الشرقيين المتزمتين سياسياً والذين يميلون الى التدين او المحافظة، وهذا ما كان في الليكود وازرق ابيض واليمين الجديد وعوتسماة يهوديت وغيرهم وكذلك حزب «يسرائيل بيتينو « الذي يمثل طائفة عرقية واحدة من القادمين الجدد من روسيا ومن بينهم نسبة كبيرة من غير اليهود أي انه «حزب للقادمين الجدد من روسيا» اكثر منه حزب لليهود الروس، والدولة هي مجرد مكان جاءوا اليه لبنائه وفقاً لمفهومهم كمجموعة من أصل روسي ويطالبون بالمحافظة على هذه الأصول..
حزب « العمل- جيشر» برئاسة عمير بيرتس واورلي ليفي أبو كسيس، وهي ابنة دافيد ليفي الذي عانى الأمرين في حزب الليكود الذي رفضه كواحد من الاسرة الحاكمة حتى لو وصل الى المكان الثاني في الحكومة بل استمر الحزب وبشكل دائم في التعامل معه على انه «عنصر غريب» ما جعله يقول ان « الليكود ما زال ينظر اليه وكأنه نزل عن شجرة» ، هو الدليل على العودة المعكوسة الى الخمسينيات الأولى فالحزب الذي اقام الدولة برئاسة يهود من أصول أوروبية وها هو اليوم قد اختفى عن الساحة السياسية أي حزب «مباي» العمل .
الأحزاب اليسارية التي كانت صاحبة القول الفصل في بداية عهد الدولة أصبحت اليوم «أشباه أحزاب» او انها « أحزاب شبه يسارية» تعتبر منبوذة او حتى عاراً في رأي الكثير من اليهود.
«الصنارة»: ولماذا برزت هذه الظواهر في هذه الانتخابات بالذات؟
المحامي زكي كمال: في هذه الانتخابات انكشفت حقيقة التصدعات والانشقاقات الداخلية الدينية والعرقية والسياسية والاجتماعية في إسرائيل والتي طالما كانت قائمة لكنها « كانت تحت المجهر» نظرا لوجود تهديدات وأخطار خارجية تهدد أمن الدولة وربما كيانها أدت الى تكتل الجميع وراءها والابتعاد عن «العوامل التي تفرق بين فئات الشعب في إسرائيل».
في هذه الانتخابات ساد الشعور بان سياسة التخويف والتضخيم من الأخطار والتهديديات الخارجية لم تعد تنفع، فإسرائيل لا تواجه وفقاً لكافة التقارير والمعطيات أي خطر خارجي وجودي رغم استمرار حديث نتنياهو عن الخطر النووي الإيراني، إضافة الى ان أوضاع الدول العربية من جهة بما فيها سوريا والعراق ومصر تخرجها من معادلة التهديد الخارجي لإسرائيل وكذلك الفلسطينيين وحركتي « حزب الله « و» حماس»، واذا ما اضفنا الى ذلك « شهر العسل» بين إسرائيل وبعض الدول الخليجية وزيارة رئيس الوزراء الى سلطنة عمان وزيارات الوزراء الآخرين الى الامارات العربية وغيرها، فإن الأخطار الخارجية التي تكتل المواطنون في إسرائيل وتوحدوا ازاءها لم تعد موجودة، زد على ذلك التناغم والمعاهدات المكتوبة وغير المكتوبة بين روسيا وامريكا مع إسرائيل الرسمية ودعمها بقوة معروفة وغير معروفة هدفها الأساسي هو ضمان أمريكا وروسيا أمن وبقاء دولة اسرائيل باعتباره هدفاً اساسياً وهاماً لهما وهدف مشترك مع الدولة اليهودية وحتى لو اخذنا الموضوع الإيراني فلا بد من اجراء اللقاء المرتقب بين الرئيسين دونالد ترامب وحسن روحاني رغم العقوبات الأقتصادية وحتى تصعيدها من قبل امريكا .
في مثل هذا الحال تعود مظاهر الاستقطاب والتشتت والتشرذم للبروز للظهور والبروز بأبهى او أبشع صورها خلال الانتخابات عبر شعارات تبرز الاختلافات وتضخمها وتجعلها راية يتم التلويح بها بدلاً من الانشغال بالقضايا الاساسية الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية التي تسجل إسرائيل فيها تدهوراً متواصلاً يثير القلق ، وهذا ما انعكس بالحديث عن «جماعات ومجموعات واقصاءات وغيتوات واستثناءات وتحريض كان رئيس الوزراء في أحيان كثيرة لاعباً مركزياً فيها عبر تحريضه على المواطنين العرب واقصائهم واتهامهم بأنهم يريدون سرقة الانتخابات وتخوين من يقرر التعامل معهم واعلانه انه سيشكل حكومة» بدون عرب وبدون يسار» واتهامه بيني غانتس انه سوف يشكل حكومة» مع ليبرمان والمشتركة» ما أعاد الى الأذهان القول المشهور لقادة الحركة العمالية الذين رفضوا في سنوات الدولة الاولى مشاركة حزب حيروت والحزب الشيوعي الاسرائيلي بعبارة» بدون حيروت وبدون ماكي» وهو ما اعتبره اليمين وحزب حيروت خطوة غير ديمقراطية عادوا لتكرارها اليوم. من المعروف بأن حكومات إسرائيل المتعاقبة ومنذ اقامتها رفضت فرض التجنيد الإجباري على المواطنين العرب المسلمين والمسيحيين والذين رحبوا بهذا القانون وتواجدوا في حينه بأعداد هائلة في مكاتب التجنيد لأبقائهم مواطنين من الدرجة الثانية.
الانتخابات الأخيرة رسمت الصورة الحقيقية لدولة إسرائيل..طوائف ومجموعات وفئات متناقضة متناحرة متخاصمة عرقياً ودينياً واجتماعياً وسياسياً وفكرياً دون وجود ما يوحدها حاليا على الأقل.

المحامي زكي كمال ل”الصنارة”:نتائج الانتخابات تؤكد حقيقة عدم الاستقرار السياسي والبرلماني والانشقاق الداخلي في إسرائيل




كلمات متعلقة

المحامي, زكي, كمال, ل”الصنارة”:نتائج, الانتخابات, تؤكد, حقيقة, عدم, الاستقرار, السياسي, والبرلماني, والانشقاق, الداخلي, في, إسرائيل,

تابعونــا

المحامي زكي كمال لـ "الصنارة":الديمقراطية الإسرائيلية في خطر وإنتخابات ثالثة قد تكون الفرصة الأخيرة لإنقاذها المحامي زكي كمال لـ "الصنارة":الديمقراطية الإسرائيلية في خطر وإنتخابات ثالثة قد تكون الفرصة الأخيرة لإنقاذها 2019-10-17 | 20:16:08

الديمقراطية حضارة وثقافة والشعوب التي لا تملك هذه الحضارة تجعل من ممارسة...

تشخيص العنف في المجتمع وطرق معالجته(1) تشخيص العنف في المجتمع وطرق معالجته(1) 2019-10-17 | 14:47:46

بقلم الدكتور: محمود مصالحة رئيس المجلس الإسلامي الأعلى - دبورية في خضم أعمال...

نحو علاقة متكافئة وندية - حمادة فراعنة (عمان) نحو علاقة متكافئة وندية - حمادة فراعنة (عمان) 2019-10-16 | 12:06:28

كما لا نعادي إيران، لا نعادي تركيا، ومثلما العراق بلد عربي إيران بلد إسلامي،...

المحامي زكي كمال لـ "الصنارة":ازدياد التهديدات الخارجية لإسرائيل من جهات متزمتة بسبب عدم حلّ النزاع الاسرائيلي الفلسطيني المحامي زكي كمال لـ "الصنارة":ازدياد التهديدات الخارجية لإسرائيل من جهات متزمتة بسبب عدم حلّ النزاع الاسرائيلي الفلسطيني 2019-10-10 | 19:07:08

قادة إسرائيل ارتكبوا خطأ فادحاً لعدم حل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني الأمر الذي...

المحامي زكي كمال ل"الصنارة":نتنياهو أراد منذ البداية انتخابات ثالثة ولا استبعد تحركاً عسكرياً يجعل الشأن الأمني موضع الاهتمام المحامي زكي كمال ل"الصنارة":نتنياهو أراد منذ البداية انتخابات ثالثة ولا استبعد تحركاً عسكرياً يجعل الشأن الأمني موضع الاهتمام 2019-10-03 | 21:56:44

نتنياهو شرع بحملته الانتخابية عبر اتهام "ازرق ابيض" بعدم الرغبة بحكومة وحدة...

حزب اليسار الملكي في اسبانيا؟!! نظمي يوسف سلسع - مدريد حزب اليسار الملكي في اسبانيا؟!! نظمي يوسف سلسع - مدريد 2019-10-02 | 10:31:05

ستجري في العاشر من تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل انتخابات تشريعية برلمانية جديدة...

المحامي زكي كمال ل"الصنارة":حكومة الوحدة الوطنية المقترحة مصيرها التفكك والانشقاق وعدم الاستقرار السياسي المحامي زكي كمال ل"الصنارة":حكومة الوحدة الوطنية المقترحة مصيرها التفكك والانشقاق وعدم الاستقرار السياسي 2019-09-26 | 19:50:48

نتائج الانتخابات عكست حالة عدم الاستقرار التي عاشتها اسرائيل عشية الانتخابات*...

نتنياهو بسبع أرواح - حمادة فراعنة (الاردن) نتنياهو بسبع أرواح - حمادة فراعنة (الاردن) 2019-09-25 | 13:34:06

أحبط حزب التجمع الوطني الديمقراطي (مناطق 48) برنامج القائمة المشتركة وتوجّهات...

فشل نتنياهو - بقلم - حمادة فراعنة فشل نتنياهو - بقلم - حمادة فراعنة 2019-09-19 | 09:57:00

سعى نتنياهو رئيس حزب الليكود، رئيس حكومة المستعمرة الإسرائيلية، من خلال إجراء...

المحامي زكي كمال ل»الصنارة»: قانون الكاميرات لعبة مكشوفة تندرج ضمن مساعي نتنياهو لتقويض الأسس الديمقراطية للدولة المحامي زكي كمال ل»الصنارة»: قانون الكاميرات لعبة مكشوفة تندرج ضمن مساعي نتنياهو لتقويض الأسس الديمقراطية للدولة 2019-09-12 | 18:52:40

المحامي زكي كمال: اقتراح قانون الكاميرات كان محاولة لضعضعة الأسس الديمقراطية...