تخطى الاعلان
اخر الاخبار
 2019-09-18 01:31:14 مصرع شخص واصابة اخرين في حادث مروع قرب كريات اربع |  2019-09-18 00:14:28 برشلونة يفلت بنقطة تعادل مثيرة أمام دورتموند |  2019-09-18 01:12:41 ردود فعل في الحلبة السياسية على نتائج الانتخابات |  2019-09-17 22:12:08 ايمن عودة:نحن القوة الثالثة ونتنياهو لن يشكل الحكومة |  2019-09-17 22:00:32 محتلن:نتائج العينات التلفزيونية تشير الى تقدم ازرق ابيض على الليكود والمشتركة 15 مقعداً |  2019-09-17 22:26:46 يركا:شخص يقوم بقطع التيار الكهربائي وأخذ بعض المغلفات |  2019-09-17 19:05:03 ايمن عودة:الوضع يشير إلى اتجاه مقلق- شعبنا يجب أن لا نقبل بذلك |  2019-09-17 18:51:05 اغلاق صناديق الاقتراع في الناصرة ونسبة التصويت فوق ال65 بالمئة |  2019-09-17 18:43:18 53% يدلون بأصواتهم في البلاد 40% في المجتمع العربي |  2019-09-17 18:38:48 أهل البلد يؤثرون: رؤساء السلطات المحلية يتوافدون لادلاء صوتهم بالاستفتاء الشعبي‎ |  2019-09-17 18:37:23 فيسبوك قامت بحذف 82 من الحسابات المزورة تدعو العرب لمقاطعة الانتخابات‎ |  2019-09-17 15:44:34 الشرطة - شبهات محاولة إدخال مغلفات لصندوق إقتراع بيركا |  2019-09-17 15:30:46 المشتركة -تنياهو يواصل التحريض على الجماهير العربية وتمثيلها المشروع ونناشد جماهيرنا بالتوجه إلى صناديق الاقتراع |  2019-09-17 15:25:41 صور - اقبال على صناديق الاقتراع في البقيعة وبيت جن |  2019-09-17 15:18:22 عودة - خلونا نصوّت بقوة الآن الآن من الساعة الثالثة حتى السادسة |

الرئيسية | مقالات ومقابلات



    |     طباعة     |     الارسال الى صديق    

المحامي زكي كمال ل»الصنارة»: قانون الكاميرات لعبة مكشوفة تندرج ضمن مساعي نتنياهو لتقويض الأسس الديمقراطية للدولة



  |     |   اضافة تعليق



المحامي زكي كمال: اقتراح قانون الكاميرات كان محاولة لضعضعة الأسس الديمقراطية للدولة واضعاف سلطات تطبيق القانون * نتنياهو أراد إخضاع الجهاز القضائي بكامله لرغباته ومصالحه ومنعه من القيام بمهامه في مكافحة الفساد ومحاكمة المتورطين فيه حتى لو كانوا رئيس الحكومة نفسه* قطاعات كثيرة في إسرائيل لا تفهم ان التشريعات والقوانين العنصرية لن تنتهي عند المواطنين العرب بل انها ستطال قطاعات أخرى على خلفيات انتماءاتهم السياسية والدينية والفكرية* الحديث عن الكاميرات داخل صناديق الاقتراع في الوسط العربي يعني وصم المواطنين العرب كافة بأوصاف «جنائية» واعتبارهم مزيفين * إسرائيل لم تستفد شيئاً من «حربها بين الحروب» ضد ايران وسوريا وحزب الله وحركة «حماس» والمسلحين في العراق* اعلان ترامب استعداده للقاء حسن روحاني بعد ساعات من « المؤتمر الصحفي الدراماتيكي» لنتنياهو يستوجب الوقوف عندها وله مؤشراته الهامة* محاولات اليمين ضم الضفة الغربية هي الخطوة القادمة في حالة نجاح الأحزاب اليمينية المتطرفة مثل «يمينا» و» عوتسماه يهوديت»* هذا الضم سيكون أكبر خطا ترتكبه إسرائيل حيث سيصبح كل مواطن فلسطيني ذات إقامة دائمة في إسرائيل وهذا ما منعته الحكومة الإسرائيلية منذ 2003 وحتى يومنا هذا.

أيام قليلة تفصلنا عن الانتخابات ورغم ذلك فإن الجدل الدائر على الساحة الانتخابية لم يكد يتطرق الى المواضيع الملحة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية وحتى الامنية، بل انه دار في معظمه حول «قانون الكاميرات» رغم رفضه من كافة الجهات القضائية من جهة واستعراض رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لقضية المخزن النووي الإيراني عبر مؤتمر صحفي خاص مساء الاثنين، في حالة تثير العديد من الأسئلة الهامة والملحة بل والخطيرة حول الأهداف الحقيقية التي تحرك رئيس الوزراء خاصة والائتلاف اليميني الحالي عامة، وعن التوجهات المستقبلية لهم.

عن هذا وغيره تحدثنا الى المحامي زكي كمال:

«الصنارة»: مرة أخرى ينجح رئيس الوزراء في تحديد جدول الاهتمام الإعلامي والجماهيري، عبر طرح « قانون الكاميرات»...
المحامي زكي كمال: رغم اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية وأهمية الاهتمام الإعلامي خاصة في المرحلة الحالية الا ان قضية «قانون الكاميرات» تحمل في طياتها ابعاداً أكثر بكثير من تلك الإعلامية وحتى القانونية والجماهيرية، بل انه واحد من أخطر القوانين التي ستحاول الكنيست سنها لما يعنيه وما يحمله من معان لها تأثيراتها الكبيرة على المدى القريب والبعيد على حد سواء على مواطني الدولة عامة والمواطنين العرب خاصة وعلى كافة أجهزة الحكم وأنظمة الدولة ومؤسساتها.

«الصنارة»: الحديث عن قانون أراده نتنياهو ويشكل شرعنة لعمل تم تنفيذه بشكل غير قانوني في الانتخابات السابقة وهو وضع او نصب كاميرات في صناديق الاقتراع لضمان نزاهتها ومنع اعمال التزوير؟
المحامي زكي كمال: لو كانت الأمور كذلك لما كانت هناك معارضة من رئيس لجنة الانتخابات المركزية القاضي يوحنان ملتسر والمستشار القضائي للحكومة الدكتور افيحاي مندلبليت والمستشار القضائي للكنيست ايال ينون ، بل أكثر من ذلك حيث رفض الليكود اقتراح او خطة لجنة الانتخابات المركزية وضع آلاف المراقبين في صناديق الاقتراع ، لكن الليكود ورئيس الوزراء أرادوا من ذلك تحقيق اهداف أخرى تشكل جزءً من أجندة مدروسة وواضحة المعالم يعملون على تنفيذها منذ سنوات وتحديداً في الكنيست الأخيرة.
الحديث عن منع تزوير الانتخابات او ضمان نزاهتها هو مجرد العوبة تهدف الى إخفاء الأهداف الحقيقية او النهائية للخطوات التشريعية والأخرى التي تم تنفيذها في السنوات الأربع الأخيرة والتي تتمحور حول الصراع الدائر بين السلطتين التنفيذية والتشريعية من جهة والسلطة القضائية من جهة أخرى والعمل على ضم الضفة الغربية او معظم اجزائها الى إسرائيل..
اقتراح قانون الكاميرات والذي عارضه بشدة كافة « حراس القضاء والقانون» كالمستشار القضائي ورئيس لجنة الانتخابات المركزية والمستشار القضائي للكنيست لم يكن سوى محاولة أخرى او خطوة أخرى خطيرة تندرج ضمن المساعي الحثيثة والمدروسة التي تتخذها الحكومة الحالية برئاسة بنيامين نتنياهو وائتلاف اليمين ، والهادفة الى ضعضعة الأسس الديمقراطية للدولة واضعاف سلطات تطبيق القانون عبر سلسلة قوانين غير مبررة منها «قانون الالتفاف على المحكمة العليا» وكذلك «قانون الحصانة الجديد « الذي يريده رئيس الوزراء ومحاولات منح الوزراء صلاحية تعيين المستشارين القضائيين في وزاراتهم ما يجعلهم خاضعين لهم بشكل تام وكامل. كل هذه القوانين والمحاولات هي محاولات للإضعاف سلطة القانون بل اخضاع المحاكم والجهاز القضائي في الدولة لأهواء ونزوات السياسيين ومنع أجهزة القانون ابتداءً من الشرطة مروراً بالنيابة وانتهاءً بالمحاكم بما فيها محكمة العدل العليا من قول كلمتها والبحث عن الحقيقة ومكافحة مظاهر الفساد السلطوي والدفاع عن حقوق الانسان، اضافة الى محاربة وإخافة وسائل الاعلام والتحريض ضدها بل ومقاطعتها لمجرد قيامها بعملها كما يجب باعتبارها السلطة الرابعة في كل مجتمع ديمقراطي سليم ومعافى، وفوق كل ذلك إزاحة أي عقبة يمكنها ان تمنع اليمين من ضم الضفة الغربية الى إسرائيل وبسط «السيادة اليهودية» عليها...

«الصنارة»: الى هذا الحد من الخطورة؟
المحامي زكي كمال: لو كان الامر فعلاً يتعلق بنزاهة الانتخابات لوافق الليكود والائتلاف على نصوص او صيغ أخرى لمشروع القانون تضمن نزاهة الانتخابات عبر تعزيز سلطة لجنة الانتخابات المركزية وهي المسؤولة الوحيدة قانونياً عن يوم الانتخابات ونزاهتها، لكن الحقيقة مختلفة تماماً لأن القانون يشكل خروجاً خطيراً عن النص الديمقراطي بل انه يشكل تحدياً خطيراً ومساً متعمداً بالأسس الديمقراطية ونصوص قانون الانتخابات ويشكل خروجاً خطيراً لكنه مدروس من نتنياهو عن النظم المتبعة في النظام الديمقراطي وفي اسرائيل منذ اقامتها والتي تنص على ان مواقف المستشارين القضائيين تلزم الحكومة التي تمتنع عن سن قوانين يعلن المستشار القضائي للحكومة ونظيره في الكنيست رفضهما لها ويعتبرانها غير قانونية، بمعنى ان نتنياهو وائتلافه خططوا عمداً ومع سبق الإصرار على تجاهل مواقف الهيئات القضائية ذات الصلة بل عدم الالتفات الى هذه المواقف والتي جاءت من منطلقات قانونية صافية بعيداً عن الأمور السياسية، ما يعني ان نتنياهو أراد إخضاع الجهاز القضائي بكامله لرغباته ومصالحه التي تتلخص في نهاية المطاف في «بناء جهاز قضائي وسلطتين تشريعية وتنفيذية» يخضعون لسيطرته ويخدمون مصالحه ويمتنعون عن القيام بمهامهم في مكافحة الفساد ومحاكمة المتورطين فيه حتى لو كانوا رئيس الحكومة نفسه، إضافة الى تهيئة الرأي العام تمهيداً لضم الضفة الغربية الى إسرائيل.
نتنياهو وعبر عرض القانون ورغم ان الدلائل اشارت قبل عرضه حتى على لجنة الكنيست المعينة لهذا الغرض فقط انه لن يحظى بالأغلبية وأراد عملياً « شد الحبل حتى النهاية» بل استعراض عضلاته امام كافة «حماة الديمقراطية» في خطوة تؤدي الى اضعاف الديمقراطية الإسرائيلية وتشكل علامات سؤال كبيرة حول ما اذا كانت الديمقراطية الإسرائيلية من المتانة بمكان بشكل يمكنها من مواجهة هذه التحديات التي تقوض أسسها واركانها وتؤدي الى تآكلها، خاصة وانها ديمقراطية هشة، وعليه اذا استمرت هذه الخطوات والتشريعات في عهد الحكومة القادمة فقد يشكل ذلك خطراً حقيقياً ينتهي الى جعل نظام الحكم في إسرائيل دكتاتورياً في الحقيقة تحت شعار وشارة الديمقراطية المزيفة.

"الصنارة": والحديث عن «سرقة الانتخابات» ما مصدره؟
المحامي زكي كمال: الحديث عن «سرقة الديمقراطية» هو جزء آخر من جهود رئيس الوزراء لإضعاف الديمقراطية وتحديد او الحد من صلاحيات وقدرات أجهزة الحكم الديمقراطية، بطريقة» التآكل التدريجي» او « التقويض التدريجي» او بالعبرية» שיטת הסלמי» سعياً للوصول الى حالة "تقبل فيها أجهزة الحكم" مظاهر وظواهر الفساد السياسي والمادي وخيانة الأمانة ، بل خلق سلطة تشريعية وتنفيذية تشرعن الفساد ويقبل مواطنوها وممثلوها في البرلمان بوجود رئيس حكومة تلوح حوله لوائح اتهام خطيرة، وتسري حوله علامات السؤال حول نقاوة اليدين" او النزاهة الشخصية والأخلاقية وغيره ، أي "تقديم القيم والأخلاق والنزاهة السلطوية قرباناً لأهداف شخصية وحزبية".
هذا الامر بدأ بسن "قانون القومية" الذي يشكل شرعنة لأقصاء أكثر من 22% من مواطني الدولة ونزع الشرعية عنهم لمجرد كونهم ينتمون الى قومية مختلفة ووصمهم بعدم الانتماء وانعدام الإخلاص للدولة بشكل جارف ودون أدلة.
الحديث عن الكاميرات داخل صناديق الاقتراع في الوسط العربي يشكل استمراراً لوصم المواطنين العرب كافة بأوصاف "جنائية" واعتبارهم "مزيفين متوقعين" رغم ان معطيات لجنة الانتخابات المركزية اشارت الى ان اعمال التزوير صبت في مصلحة الليكود وحركة "شاس" وأنها لم تكن في الوسط العربي.
من جهة أخرى فإن الحديث عن " سرقة الانتخابات" تشكل من موقع نتنياهو تصريحاً واضحاً بل تصريح صريح بأنه لن يقبل نتيجة الانتخابات إذا لم تكن في صالحه في خطوة تعني تحطيم كافة قواعد اللعبة الانتخابية والحزبية والسياسية وتقوض اركان النظام الديمقراطي في إسرائيل بشكل كامل.

« الصنارة»: إذا كان الأمر بهذه الخطورة فلماذا الصمت المطبق في قطاعات كبيرة؟
المحامي زكي كمال: للأسف الشديد فإن الصمت هو تعبير عن فهم خاطئ لأبعاد القوانين التي سنتها الكنيست والخطوات الأخرى الإضافية المناوئة لأجهزة القضاء والقانون، واقصد ان قطاعات كثيرة في إسرائيل لا تفهم ان التشريعات والقوانين العنصرية لن تنتهي عند المواطنين العرب بل انها ستطال ان آجلاً أو عاجلاً قطاعات أخرى على خلفيات انتماءاتهم السياسية والدينية والفكرية، أي ان العنصرية هي داء نعرف اين تبدأ لكننا لا نعرف اين ستنتهي، وكم بالحري اذا رافق ذلك محاكم ضعيفة وخنوعة ومستشار قضائي ضعيف لا سلطة له ومراقب للدولة اصبح آداة طائعة في ايدي رئيس الحكومة والحزب الحاكم.
الصمت المطبق سببه ومرده اعتبارات حزبية وسياسية وشخصية وخضوع للقائد القوي والحاكم وقبول بكل ما يريده رئيس الوزراء الذي يريد خلق الانطباع وغرس القناعة بانه الوحيد القادر على قيادة دولة إسرائيل وحمايتها والوحيد الذي يضمن استمرار حكم اليمين، بل انه الوحيد الذي سيحافظ على امن إسرائيل امام التهديدات الخارجية وخاصة خطر التسلح النووي الإيراني الذي يكثر نتنياهو من الحديث عنه في كل مناسبة وكل موقع، وانه هو الذي سيضم الضفة الغربية ويحمي المستوطنات..

المحامي زكي كمال ل»الصنارة»: قانون الكاميرات لعبة مكشوفة تندرج ضمن مساعي نتنياهو لتقويض الأسس الديمقراطية للدولة




كلمات متعلقة

المحامي, زكي, كمال, ل»الصنارة»:, قانون, الكاميرات, لعبة, مكشوفة, تندرج, ضمن, مساعي, نتنياهو, لتقويض, الأسس, الديمقراطية, للدولة,

تابعونــا

زعلان من "المشتركة"... ولكنني أحبُّها... بروفيسور محمد حسين حجيرات زعلان من "المشتركة"... ولكنني أحبُّها... بروفيسور محمد حسين حجيرات 2019-09-12 | 18:50:10

أتمنى لو يحدث هذا حقّا... قالها "عمران" وهو يراقب عصافير "الدوري" التي كوّنت سربا...

المحامي زكي كمال ل»الصنارة»: نتنياهو يسعى الى تحويل الصراع مع الفلسطينيين المحامي زكي كمال ل»الصنارة»: نتنياهو يسعى الى تحويل الصراع مع الفلسطينيين 2019-09-05 | 19:29:53

لا يختلف عن وضع حزب الله في لبنان بينما بلغت حدة التوتر على الحدود الشمالية...

غيداء ريناوي زعبي :في منصبي الجديد أعمل محاضرة في الأكاديميا وفي توجيه شركات كبرى للإستثمار في المجتمع والبيئة والصحة غيداء ريناوي زعبي :في منصبي الجديد أعمل محاضرة في الأكاديميا وفي توجيه شركات كبرى للإستثمار في المجتمع والبيئة والصحة 2019-09-02 | 10:05:11

في شهر تشرين الأوّل من العام الماضي 2018 عُينت السيدة غيداء ريناوي زعبي رئيسة...

الابتزاز الالكتروني بارتفاع غير مسبوق ..الاسباب والحلول الابتزاز الالكتروني بارتفاع غير مسبوق ..الاسباب والحلول 2019-08-20 | 11:24:04

تعتبر قضايا الابتزاز الالكتروني من القضايا الحديثة التي ظهرت في المجتمعات خلال...

المحامي زكي كمال ل”الصنارة”:الإعلان يثير الشكوك حول توقيته وأهدافه الحقيقية ويثير أسئلة حول تصرفات الأحزاب العربية المحامي زكي كمال ل”الصنارة”:الإعلان يثير الشكوك حول توقيته وأهدافه الحقيقية ويثير أسئلة حول تصرفات الأحزاب العربية 2019-08-15 | 21:42:24

*خرق قانون تمويل الأحزاب أصبح حالة سائدة في إسرائيل وعادة ما ينتهي بفرض الغرامات...

المحامي زكي كمال لـ "الصنارة":قادة الأحزاب وزعماء الدول أصبحوا عبئاً على شعوبهم والاحزاب صارت وسيلة لتمجيدهم رؤسائهم وتأليههم المحامي زكي كمال لـ "الصنارة":قادة الأحزاب وزعماء الدول أصبحوا عبئاً على شعوبهم والاحزاب صارت وسيلة لتمجيدهم رؤسائهم وتأليههم 2019-08-08 | 21:47:11

معظم الاحزاب في إسرائيل لم تعد احزاباً ديمقراطية من حيث الممارسة العملية * التعهد...

حي إسلامي كامل في مالقة تحت الأنقاض -د.محمد كمال اسبانيا حي إسلامي كامل في مالقة تحت الأنقاض -د.محمد كمال اسبانيا 2019-08-08 | 18:32:59

بعد مرور ما يزيد على خمسمائة عام يرفع التاريخ عباءته الترابية عن حي إسلامي كامل...

اهمال حتى الموت - الناطق الاعلامي باسم الشرطة الفلسطينية العقيد لؤي ارزيقات اهمال حتى الموت - الناطق الاعلامي باسم الشرطة الفلسطينية العقيد لؤي ارزيقات 2019-08-06 | 11:30:00

طفل يغرق في مسبح أو برميل ماء فيلقى حتفه، وطفل يُدهس بمركبة اهله الذين يستعجلون...

المحامي زكي كمال:القضية العليا في نظر ترامب ضمان إعادة انتخاب نتنياهو وليس قضية الشرق الأوسط والعالم العربي المحامي زكي كمال:القضية العليا في نظر ترامب ضمان إعادة انتخاب نتنياهو وليس قضية الشرق الأوسط والعالم العربي 2019-08-02 | 08:59:45

على ضوء اقتراح الرئيس ترامب عقد مؤتمر "كامب ديفيد 2" وجولة كوشنير الى الشرق الاوسط...

البروفيسور نعيم شحادة في لقاء خاص بـ»الصنارة»:البنكرياس الاصطناعي يضمن إبقاء السكر متوازناً طيلة ساعات اليوم البروفيسور نعيم شحادة في لقاء خاص بـ»الصنارة»:البنكرياس الاصطناعي يضمن إبقاء السكر متوازناً طيلة ساعات اليوم 2019-08-01 | 22:26:54

دشّنت شركة “ميدترونيك” التكنولوجية الطبية, لأوّل في العالم, جهازاً يؤدي وظيفة...