تخطى الاعلان
اخر الاخبار
 2019-07-21 12:37:31 الرملة:اتهام عمر مصراتي بالتسبب بمقتل انتصار العيساوي على خلفية نزاع مع ابنها |  2019-07-21 12:16:58 مدرسة الزرازير المركزية تختتم مخيم المدرسة الصيفية |  2019-07-21 12:04:37 سرقة مبلغ مالي كبير من رجل قرب مصرف في سخنين |  2019-07-21 11:48:53 اعتقال رجل(71عاماً)من كفركنا بشبهة القيام باعمال مشينة بحق طفلة |  2019-07-21 10:38:44 مصرع عامل(17عاماً)جراء انقلاب رافعة شوكية في القدس |  2019-07-21 10:32:20 الناصرة:اعتقال 5 مشتبهين بالضلوع بشجار عائلي وضبط اسلحة |  2019-07-21 10:27:28 سان جيرمان: لم يصلنا أي عرض رسمي لبيع نيمار |  2019-07-21 10:09:01 انتخاب ناهض خازم بالمكان الاول في حزب الوحدة الشعبية |  2019-07-21 09:57:00 احراق سيارتين لمواطن من مجد الكروم والشرطة تحقق |  2019-07-21 09:51:35 مجدال هعيمك:اصابة خطيرة لعامل سقط داخل بئر |  2019-07-21 09:33:44 إسرائيل ترفع درجة الاستعداد تحسباً لاستهداف سفنها |  2019-07-21 09:26:39 رهط:تقديم تصريح مدع عام ضد مشتبه باطلاق نار واصابة اخر |  2019-07-21 07:00:16 الطقس:اجواء صيفية وارتفاع طفيف على درجات الحرارة |  2019-07-21 07:00:00 الولايات المتحدة تطلق تحذيرا للسفن التي تعبر مضيق هرمز |  2019-07-21 07:00:52 بيريتس: لن نتحالف مع نتنياهو ما دامت هناك شبهات ولوائح اتهام بحقه |

الرئيسية | مقالات ومقابلات



    |     طباعة     |     الارسال الى صديق    

المحامي زكي كمال ل-الصنارة:لقاء المنامة تقهقر من«مؤتمر دولي«الى «لقاء قمة» الى «لقاء واسع» الى « ورشة إقتصادية»



  |   فيدا مشعور   |   اضافة تعليق



وسط اهتمام اعلامي عالمي لم يصل حد التوقعات، يقابله تغطية إعلامية واسعة في دول الخليج واهتمام فاتر في إسرائيل، التي غابت رسمياً ، وفي مناطق السلطة الفلسطينية ، واختلافات في التسميات بين اعتبارها ورشة اقتصادية او مؤتمراً لإطلاق صفقة القرن او لقاءً اقتصادياً ، شكلت انعكاساً للتفاوت في الآمال والنتائج ، انعقدت اعمال «الورشة الاقتصادية « في العاصمة البحرينية ، المنامة، بحضور مئات السياسيين غالبيتهم العظمى من دول الخليج ورجال اعمال بعضهم من إسرائيل، مع اجماع بأن احتمالات نجاح هذه الورشة في احداث اختراق سياسي ودبلوماسي هي احتمالات ضئيلة في أحسن الأحوال.

حول هذا الموضوع أجرينا اللقاء التالي مع المحامي زكي كمال:
«الصنارة»: لقاء المنامة تحول الى ورشة إقتصادية.هل جوهر النزاع الإسرائيلي الفلسطيني إقتصادي؟
المحامي زكي كمال: عادة ما تكون التسميات غير هامة، بل انها نوع من التلاعب اللفظي، الا ان التسميات في هذه الحالة تحمل أهمية خاصة ومميزة فهي التعبير عن حجم ومستوى التوقعات بل وجودها او انعدامها اصلاً.
في البداية دار الحديث عن مؤتمر دولي سياسي اقتصادي يشكل عملياً الخطوة الأولى نحو حل سياسي للأزمة او الصراع الإسرائيلي الفلسطيني يبدأ بتدفق كبير للأموال انطلاقاً من التفكير الاقتصادي الضيق لرئيس الأميركي دونالد ترامب ومساعديه، لكنهم اخذوا يتراجعون شيئاً فشيئاً واقصد جميع المشاركين أي الولايات المتحدة ودول الخليج، فبعد ان اعتقد البعض ان اللقاء سيتمخض عن فرض الشروط على الفلسطينيين بفعل ضغوطات عربية خليجية ، جاء الإعلان من بعض الدول الخليجية ومنها الكويت بانها لن تقبل ما لا يقبله الفلسطينيون كما جاء بعدها اعلان الولايات المتحدة ان اللقاء سيجرى دون وجود وفد إسرائيلي رسمي(بعد ان دار الحديث عن مشاركة وفد برئاسة وزير المالية موشيه كحلون) ، ثم انحسر عدد المشاركين وتغيب الفلسطينيون ، ليتغير الخطاب من حديث عن «مؤتمر دولي « الى « لقاء قمة» ثم الى «لقاء واسع» ثم « ورشة اقتصادية».
هذه التغييرات تشير الى ان التوقعات او النتائج المرجوة باتت منخفضة للغاية بل ان اعتماد اسم « ورشة اقتصادية» يجيء اصلاً كضربة استباقية لأولئك الذين سيحتفلون بفشل اللقاء، او أولئك الذين سيقولون ان اسسه ومبادئه ومنطلقاته كانت خاطئة.
«الصنارة»: وماذا يعني ذلك؟
المحامي زكي كمال: رغم المآخذ الكثيرة على المواقف الفلسطينية في الكثير من القضايا الا ان الغياب الفلسطيني عن هذا المؤتمر/ اللقاء/ الورشة شكل عاملاً من عوامل تراجع أهميته وتضاؤل التوقعات منه، وهو الدليل على انه لا يمكن استبدال حق أي شعب بتقرير المصير والسيادة والاستقلال بالمال والأموال حتى لو كانت مليارات المليارات من الدولارات وبغض النظر عن مصدرها او من هي الدول التي تدفع هذه الأموال التي لن تشكل بديلاً عن حق تقرير المصير. فمن المعروف ان دول العالم أقيمت على أسس عديدة منها الهوية القومية واللغة والأرض(الجغرافيا) والتاريخ (الصلة التاريخية بالأرض والوطن) وان التجارب التاريخية اثبتت ان الشعوب لا تتنازل عن صلتها وعلاقتها بالأرض والتاريخ واللغة، لا ولن تقبل ان يتم اجبارها على التنازل عن طموحاتها التاريخية والقومية مقابل أي مبلغ من المال، او أي اغراءات أخرى.
المشروع الاقتصادي الأمريكي يعتمد المبدأ الاقتصادي القائل ان « كل شيء له مقابل» او «ان كل شيء يشترى بالمال» او ان « المال سيشكل اغراءً للفلسطينيين بقبول الصفقة التي ملخصها حياة اقتصادية أفضل دون كيان سياسي سيادي « او « التنازل عن الاستقلال مقابل حياة رغيدة» وان من سيمول الصفقة او المشروع الاقتصادي المذكور هي الدول الخليجية والعربية، وذلك دون ان تكون لها في ذلك كلمة بل انه من الواضح انها ستفعل ذلك «بطلب» من عرّابها الرئيس الأميركي ومساعديه وهو طلب لا مجال لرده او رفضه.
«الصنارة»: وهل دول الخليج راغبة بتمويل الصفقة الاقتصادية أم أنها مغلوب على أمرها؟
المحامي زكي كمال: ما أقوله وبوضوح هو انه لو كانت هذه الدول تملك قراراتها السيادية لما وافقت على تخصيص عشرات بل ومئات مليارات الدولارات ارضاءً لنزوات رئيس أميركي يعتقد انه بإمكانه شراء كل شيء بالمال ، او تخصيص مليارات عديدة لتحقيق أحلام وتطلعات مستشاري ترامب الذين يحملون اجندات غريبة وبعيدة كل البعد عن الحل الذي وضعته قيادات هذه الدول وهو مبادرة السلام العربية التي تعتمد حل الدولتين، ولو كانت هذه الدول تحترم شعوبها لفضلت استثمار هذه المليارات الطائلة بشكل مباشر لمصر والأردن ولبنان والسلطة الفلسطينية أو في تحسين مستوى حياة شعوبها ورفع مستواها الأكاديمي والصناعي بدلاً من انفاقها لإرضاء من يتحدث كل صباح ومساء بانه يحميها وانها ستنهار خلال أسبوع اذا كف عن الدفاع عنها.
من جهة أخرى فإن موقف هذه الدول واستعدادها مجبرة غير مخيرة لتمويل هذه الصفقة يشكل ذروة عدم احترام الشعب الفلسطيني وتطلعاته الوطنية وهي تلك التطلعات التي ارادت مبادرة السلام العربية التي قادتها في حينه السعودية ضمانها عبر إقامة دولتين للشعبين الاسرائيلي والفلسطيني.
موافقة الدول الخليجية تمويل الشق الاقتصادي من المشروع وفقاً للنص المسرحي الذي كتبته إدارة ترامب هو خطأ لأن الأعلان عن التمويل لن يؤدي الى أي نتيجة ويشكل عملياً « تفضيلاً» لاوامر الإدارة الأمريكية على مصالح الشعوب واهداراً للأموال التي امكنها ان تصب في مصلحة الشعوب ورهن لثروات البلاد التي تعتبر اليوم اكبر مستورد للأسلحة من كافة الدول المصنعة للسلاح من الولايات المتحدة وروسيا والصين والدول الأوروبية وحتى إسرائيل دون أي اهتمام لمصالح الشعوب
« الصنارة»: وماذا يمنع من ان يكون الاقتصاد مقدمة للاستقلال ؟
المحامي زكي كمال: هذا غير ممكن وفقا للطرح الأمريكي خاصة في النزاعات التي تكون خلفيتها تاريخية وقومية ودينية ، والتاريخ حافل بالامثلة على ذلك ، او الأمثلة التي تفتقر الى البعد القومي ، ولناخذ مثلاً ما حدث في أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية حيث لم تعتمد دول التحالف وهي المنتصرة على الاقتصاد والأموال فقط بل انها لم تضرب بعرض الحائط المركبات الجغرافية والتاريخية للدول حتى تلك التي منيت بالهزيمة ومنها اليابان وألمانيا وإيطاليا، بل ان دول التحالف أبقت على الوحدة الجغرافية لمعظم الدول الأوروبية المهزومة وعززت اقتصادها في محاولة لاعادة بنائها وضمان استقلالها وسيادة مواطنيها، رغم فرض قيود على الجوانب العسكرية ، أي ان المال لم يكن بديلاً للسيادة السياسية او الهوية الوطنية والقومية والسياسية في أي من هذه الدول بل السيادة مقرونة بالأقتصاد.
ما يفعله نظام او إدارة الرئيس ترامب هو انهم اخطأوا البوصلة او ضلوا البوصلة فهم يقترحون على الفلسطينيين الثراء بدل الهوية، والاستقرار الاقتصادي بدل الاستقلال والسيادة، دون ان تفهم هذه الإدارة ان السيادة السياسية والكرامة القومية هما شرط للازدهار الاقتصادي ، وكما يبدو فان الإدارة الأميركية لم تتعلم الدرس التاريخي فقد رفض مؤسسو الولايات المتحدة نفسها عرض بريطانيا عشية حرب الاستقلال الأميركية في سنة 1775 الحصول على الأموال وبمبالغ طائلة مقابل تنازل الأميركيين عن تطلعاتهم للاستقلال والسيادة ، كما انها لم تتعلم الدرس بكل ما يتعلق بالفلسطينيين الذين حصلوا على مبالغ طائلة من كافة دول العالم بما فيها الولايات المتحدة والدول العربية والأوروبية منذ عام 1948 عامة وبعد اتفاقيات أوسلو خاصة دون ان يؤدي ذلك الى تنازلهم قيد انملة عن سعيهم الى إقامة كيان سياسي سيادي تماماً كما ان الأموال التي ضختها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين للفلسطينيين في مخيمات اللاجئين في ألشرق الأوسط لم تؤدي بهؤلاء الفلسطينيين الى التنازل عن مطالبتهم بحق العودة او التنازل عن السعي الى إقامة دولة فلسطينية مستقلة، علماً انه كان من المفروض ان يفهم ألرئيس ترامب ومساعدوه ان أي حل لا يضمن الاستقلال والسيادة لن يقبله الفلسطينيون كما لم يقبلوا مبادرة كلينتون التي تلتها الانتفاضة الثانية.
المحامي زكي كمال ل-الصنارة:لقاء المنامة تقهقر من«مؤتمر دولي«الى «لقاء قمة» الى «لقاء واسع» الى « ورشة إقتصادية»




كلمات متعلقة

المحامي, زكي, كمال, ل-الصنارة:لقاء, المنامة, تقهقر, من«مؤتمر, دولي«الى, «لقاء, قمة», الى, «لقاء, واسع», الى, «, ورشة, إقتصادية»,

تابعونــا

المحامي زكي كمال ل»الصنارة»: الحكومة الأسرائيلية فشلت في إقامة كيان سياسي مستقل لقطاع غزة المحامي زكي كمال ل»الصنارة»: الحكومة الأسرائيلية فشلت في إقامة كيان سياسي مستقل لقطاع غزة 2019-07-18 | 19:58:49

*لا يمكن للقطاع ان يكون بصيغته الحالية كياناً مستقلاً سياسياً او اقتصادياً او...

المحامي زكي كمال ل”الصنارة”:إسرائيل تعيش حالة خطيرة من عدم الاستقرار السياسي والحزبي المحامي زكي كمال ل”الصنارة”:إسرائيل تعيش حالة خطيرة من عدم الاستقرار السياسي والحزبي 2019-07-11 | 21:22:54

68 يوما تبقت حتى السابع عشر من أيلول، موعد الانتخابات البرلمانية القادمة ولعل...

المحامي زكي  كمال لـ "الصنارة":  الحروب القادمة ستكون حروباً تكنولوجية ومعلوماتية وسايبرانية المحامي زكي كمال لـ "الصنارة": الحروب القادمة ستكون حروباً تكنولوجية ومعلوماتية وسايبرانية 2019-07-04 | 20:17:23

القوة والغلبة لم تعد للدول التي تملك ملايين الجنود وعشرات آلاف الدبابات...

المحامي زكي كمال لـ"الصنارة":محاولة شخصيات تصف نفسها بالقيادية فرضْ نفسها على الساحة السياسية هي ابتزاز للأحزاب القائمة المحامي زكي كمال لـ"الصنارة":محاولة شخصيات تصف نفسها بالقيادية فرضْ نفسها على الساحة السياسية هي ابتزاز للأحزاب القائمة 2019-06-20 | 20:18:59

محاولات السلطة الفلسطينية خلق أحزاب عربية مؤثرة باءت بالفشل القيادات الحزبية...

المحامي زكي كمال لـ"الصنارة":لقاء مستشاري الأمن القومي الروسي والإسرائيلي والامريكي يحمل رسالة لطهران المحامي زكي كمال لـ"الصنارة":لقاء مستشاري الأمن القومي الروسي والإسرائيلي والامريكي يحمل رسالة لطهران 2019-06-13 | 20:11:01

لقاء مستشاري الأمن القومي الروسي والامريكي والإسرائيلي في إسرائيل هو بداية...

الصراع بين المدنيين والعسكريين - حمادة فراعنة الصراع بين المدنيين والعسكريين - حمادة فراعنة 2019-06-10 | 09:56:54

منذ أول انقلاب عسكري وقع في العالم العربي عام 1949، بعد الحرب العالمية الثانية،...

المحامي زكي كمال ل»الصنارة»:إسرائيل هي الرابح الأكبر سياسياً وأمنياً جراء حالة الضعف التي تسود العالمين العربي والإسلامي المحامي زكي كمال ل»الصنارة»:إسرائيل هي الرابح الأكبر سياسياً وأمنياً جراء حالة الضعف التي تسود العالمين العربي والإسلامي 2019-06-07 | 07:00:04

القمم العربية والإسلامية والخليجية ومنذ الستينات لم تسفر عن أي تغيير إيجابي ولم...

مع بدء موسم الكرز صاحب مزرعة الصوان من الجش طوني علم ل"الصنارة ":كميات الفواكه وفيرة واقبال الزوار كبير جدا مع بدء موسم الكرز صاحب مزرعة الصوان من الجش طوني علم ل"الصنارة ":كميات الفواكه وفيرة واقبال الزوار كبير جدا 2019-05-31 | 09:07:12

افتتح بداية شهر أيار من هذا العام ما يسمى بموسم الفواكه الصيفية وخصوصاً موسم...

المحامي زكي كمال ل"الصنارة":رغم التدخلات الأمريكية،نتنياهو يفشل في تشكيل الحكومة وبعد حل الكنيست إسرائيل تدخل مرحلة من عدم الاستقرار المحامي زكي كمال ل"الصنارة":رغم التدخلات الأمريكية،نتنياهو يفشل في تشكيل الحكومة وبعد حل الكنيست إسرائيل تدخل مرحلة من عدم الاستقرار 2019-05-31 | 07:04:39

بعد محاولات استمرت حتى اللحظات الاخيرة واقتراحات تسوية ووساطة بين الليكود من جهة...

المحامي تسيون أميرفي لقاء خاص بـ "الصنارة": سأعمل على إبقاء المحكمة العليا قوية ومستقلة المحامي تسيون أميرفي لقاء خاص بـ "الصنارة": سأعمل على إبقاء المحكمة العليا قوية ومستقلة 2019-05-31 | 07:01:39

المحامي المعروف تسيون أمير هو المتنافس الثاني على رئاسة نقابة المحامين في...