تخطى الاعلان
اخر الاخبار
 2019-07-21 10:38:44 مصرع عامل(17عاماً)جراء انقلاب رافعة شوكية في القدس |  2019-07-21 10:32:20 الناصرة:اعتقال 5 مشتبهين بالضلوع بشجار عائلي وضبط اسلحة |  2019-07-21 10:27:28 سان جيرمان: لم يصلنا أي عرض رسمي لبيع نيمار |  2019-07-21 10:09:01 انتخاب ناهض خازم بالمكان الاول في حزب الوحدة الشعبية |  2019-07-21 09:57:00 احراق سيارتين لمواطن من مجد الكروم والشرطة تحقق |  2019-07-21 09:51:35 مجدال هعيمك:اصابة خطيرة لعامل سقط داخل بئر |  2019-07-21 09:33:44 إسرائيل ترفع درجة الاستعداد تحسباً لاستهداف سفنها |  2019-07-21 09:26:39 رهط:تقديم تصريح مدع عام ضد مشتبه باطلاق نار واصابة اخر |  2019-07-21 07:00:16 الطقس:اجواء صيفية وارتفاع طفيف على درجات الحرارة |  2019-07-21 07:00:00 الولايات المتحدة تطلق تحذيرا للسفن التي تعبر مضيق هرمز |  2019-07-21 07:00:52 بيريتس: لن نتحالف مع نتنياهو ما دامت هناك شبهات ولوائح اتهام بحقه |  2019-07-20 22:10:05 اصابات متفاوتة جراء شجار عنيف في عرعرة النقب |  2019-07-20 21:14:17 شفاعمرو:اعتقال سيدة وشابين بشبهة قتل الشاب سعيد حجيرات |  2019-07-20 22:10:04 عودة وكسيف بزيارة الطفل الفلسطيني عبد الرحمن اشتيوي بعد اصابته الخطيرة |  2019-07-20 15:53:33 مجلس طرعان يعقب على حادث اطلاق النار واصابة الشاب راسم عدوي:عمل دنيء |

الرئيسية | مقالات ومقابلات



    |     طباعة     |     الارسال الى صديق    

المحامي زكي كمال لـ"الصنارة":محاولة شخصيات تصف نفسها بالقيادية فرضْ نفسها على الساحة السياسية هي ابتزاز للأحزاب القائمة



  |     |   اضافة تعليق



محاولات السلطة الفلسطينية خلق أحزاب عربية مؤثرة باءت بالفشل  القيادات الحزبية العربية خاصة والمواطنين العرب عامة لم يتبنوا سياسة او استراتيجية تجعلهم جزءًا من الخطاب الدائر في الدولة   على المنضمين الجدد للنشاط الانتخابي ان يكونوا أصحاب رصيد جماهيري ومجتمعي وان يثبتوا كونهم يملكون القدرة على التغيير واثبات نقاء اليد والمصداقية  محاولة السلطة الفلسطينية إقامة حزب عربي يهودي جديد هو الدليل على انها خائبة الامل من القائمة المشتركة او القائمتين المشتركتين  جمعيات المجتمع المدني تتلقى ملايين الدولارات فماذا تفعل ام انها تكتفي بخدمة اهداف  المقربين والمنتفعين


نحو تسعين يوماً تفصلنا عن الانتخابات البرلمانية القادمة التي ستجرى في السابع عشر من شهر أيلول القادم، لكن الحراك ما زال في بداياته خاصة بين الأحزاب اليهودية والتي يبدو انها لا تستعجل اتخاذ القرارات وتشكيل القوائم النهائية، لكن الأسئلة الهامة والمتعلقة بالقضايا الأساسية خاصة في المجتمع العربي هي حول صيغة خوض الانتخابات القادمة : بقائمة مشتركة واحدة او بقائمتين كما حدث في الانتخابات التي أجريت في نيسان، او عبر إضافة أحزاب عربية جديدة او بقائمة عربية- يهودية جديدة، هذه الأسئلة تطرح وبقوة وتتطلب إجابات جدية وواضحة .

"الصنارة": الانتخابات ستجرى بعد نحو ثلاثة أشهر ويبدو ان الحراك في المجتمع العربي اسرع من غيره واعلى وتيرة؟

المحامي زكي كمال: المجتمع العربي كغيره ما زال الحراك فيه اولياً، لكن من الواضح ان الاختلاف الكبير في الظروف بين الأحزاب اليهودية من جهة وبين حالة الأحزاب العربية خاصة انخفاض تمثيلها وعدد أعضائها في الكنيست كنتيجة للانقسام وإلغاء القائمة المشتركة واستبدالها بقائمتين، من جهة، والقنوط الذي كان من نصيب المواطنين العرب والاصوات المنادية بالتغيير وربما اقامة وتشكيل قوائم جديدة يجعل النقاش اكثر حدة، مقابل انشغال الليكود مثلاً ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بتعيين وزراء مؤقتين لضمان  تأييدهم في الانتخابات القادمة ومنهم بتسلئيل سموتريتش كوزير للمواصلات وعضو في المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية  والسياسية  ورافي بيرتس كوزير للتربية ومراقب في المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية  والسياسية . الأسئلة بالنسبة للانتخابات القريبة في الوسط العربي كثيرة وكبيرة ومشروعة نظراً لأهميتها عبر وضعها في سياقها السياسي والحزبي وربما التاريخي الصحيح المناسب.

"الصنارة": وما هي هذه الاهمية؟

المحامي زكي كمال: الأسئلة كما قلت كثيرة وتتعلق بقضايا كثيرة منها مثلاً العلاقة بين وداخل الاحزاب العربية وعلاقتها مع السلطة الفلسطينية والتي اعتادت دعم هذه الأحزاب بالكثير من الأموال وكذلك دول عربية منها قطر، بهدف تحويل هذه الاحزاب الى قوة فاعلة على الساحة الحزبية والبرلمانية الإسرائيلية والى جسر مع الأحزاب والقوى اليسارية السلامية اليهودية، إضافة الى أسئلة حول ضرورة او أهمية القائمة المشتركة على ضوء كونها ستكون وفقاً لتوجهات وتصريحات قادتها جزءًا من المعارضة بل ربما خارج المعارضة  وخارج الائتلاف كما حدث في الانتخابات الأخيرة حين " تهرب" الجميع بمن فيهم كتلة "ابيض ازرق" من احتمال التحالف مع الأحزاب العربية او حتى الاعتماد عليها ككتلة مانعة، إضافة الى أسئلة كثيرة حول ما اذا كان التمثيل السياسي البرلماني يجب ان يبقى حكراً على الاحزاب او الحزبيين ام انه متاح ايضاَ للغير."الصنارة": اذن من اين نبدأ؟

المحامي زكي كمال: اعتقد انه حان الوقت لتوجيه الأسئلة اللازمة حول الأسباب الحقيقية التي حالت دون تحول الاحزاب العربية، رغم الدعم المالي والمعنوي من السلطة الفلسطينية ودول عربية، الى عامل هام ومؤثر في الحلبة الحزبية البرلمانية، ولماذا لم تصبح هذه الأحزاب جزءًا من الائتلافات المتعاقبة سواء مع الأحزاب اليسارية او اليمينية، ولم تصبح حتى كتلة مانعة باستثناء مرة واحدة في عهد حكومة اسحق رابين في أوائل التسعينات وحيث نجحت حينها في تحصيل الميزانيات والإنجازات للمواطنين العرب ناهيك عن مساعدة حكومة رابين في إقرار اتفاقيات أوسلو التي توقع لها الكثيرون ان تمهد الطريق امام السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.اعتقد ان أهمية طرح هذا السؤال تكمن في انه لا يدور حول العلاقة بين إسرائيل والفلسطينيين ككيانين منفصلين بل انه يتمحور حول العلاقة بين الأحزاب العربية وقياداتها (التي كانت على علاقة وثيقة بالقيادات الفلسطينية ابتداءً من زيارة عبد الوهاب دراوشة الى تونس ولقائه ياسر عرفات) وبين الدولة والحقيقة الدامغة التي تشير الى ان هذه القيادات ورغم مرور اكثر من سبعين عاماً على إقامة الدولة، فإنها لم تتعلم قواعد اللعبة الحزبية والبرلمانية كما يجب، مع الإشارة الى ان دولة إسرائيل رغم مآخذنا الكبيرة والواسعة  على ديمقراطيتها الا انها ما زالت تمنح مواطنيها العرب حرية الانتخاب والترشيح محلياً وقطريا أي في الكنيست والسلطات المحلية، والتمثيل السياسي والبرلماني وغيره.

الإجابة على هذا السؤال واضحة وهي ان كافة الجهود لخلق حزب او أحزاب عربية مؤثرة وفاعلة باءت بالفشل دون ان يكون للناخب العربي أي تأثير او الأحزاب العربية على القضايا الداخلية للمواطنين العرب او على تحقيق السلام بين إسرائيل والفلسطينيين عبر حل الدولتين والعلاقات مع الدول العربية، ودون ان تقوم القيادات العربية بأي خطوة لتغيير الوضع."الصنارة": وماذا يعني ذلك؟

المحامي زكي كمال: معنى ذلك ان القيادات الحزبية العربية خاصة والمواطنين العرب عامة لم يتبنوا سياسة او استراتيجية تجعلهم جزءًا من الخطاب الدائر في الدولة ولا أقول الخطاب السائد، او سياسات تجعلهم جزءًا من اتخاذ القرارات او أصحاب التاثير في الحرب والسلم والاقتصاد والأكاديميا، خاصة وانهم يشكلون نحو ربع مواطني الدولة  دون ان ناخذ بعين الاعتبار مواطني شرقي القدس والجولان وآلاف  العملاء الفلسطينيين  الذين حصلوا على الجنسية  الإسرائيلية ويقيمون في إسرائيل.إضافة الى ذلك علينا ان نسال: لماذا لم تصل الاحزاب العربية او الأحزاب العربية- اليهودية ومنها الجبهة، حد الجرأة والكفاءة لاعادة النظر في سياساتها ومواقفها وآدائها، دون أن ياخذوا بعين الاعتبار ان  للأقلية في الدولة الديمقراطية اهتمامات واهدافا هامة لتمكينها من تحصيل حقوقها وان ذلك انما يتم عبر التواجد ضمن مواقع التاثير واتخاذ القرار وعبر كونها جزءًا من كيان الدولة وتفاعلها مع مؤسساتها وأنظمة العمل فيها، وقربها من مواقع اتخاذ القرار بدلاً من التقوقع او لإقصاء الذات او الإعلان مسبقاً بانها معارضة دائمة وانها ليست جزءًا من اللعبة الحزبية والسياسية بسبب الخلاف في الطرح والمواقف مع الحزب الحاكم وهذا اختلاف طبيعي بين الأقلية والاغلبية .

"الصنارة": وماذا عن الدعوة الى فتح أبواب العمل البرلماني امام غير الحزبيين؟

المحامي زكي كمال: بعد الانتخابات الاخيرة بدانا نسمع أصوات عدد من الذين "نصبوا ونعتوا انفسهم" بقياديين جدد وكأنهم يريدون تغيير وضع المواطنين العرب في إسرائيل  او كأنهم الجهة الوحيدة القادرة على تحسين أوضاع المواطنين العرب دون غيرها، وانهم دون غيرهم سيعملون على تسريع إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة الى جانب دولة إسرائيل، لكن هذه الشخصيات التي انبرت اليوم مطالبة بقسط في التمثيل البرلماني تنسى ان القيادة لا تتم عبر ابواق الاعلام او عبر محاضرات وانما تعتمد التواصل مع الناس ووجود الرصيد الاجتماعي والإنساني والنضالي، وانه لا يكفي القول بانني اريد التغيير والانتظار ان يقف الجميع " تعظيماً وتبجيلاً" بل ان المواطنين العرب في إسرائيل بحاجة الى قيادات فعلية وعملية تستطيع وضع الخطوط العريضة لسياسات مستقبلية  تعتمد جعل المواطنين العرب جزءًا لا يتجزأ من الدولة والاهتمام بحقوقهم واوضاعهم اليومية والحياتية، ووضعهم في مواقع ومواضع التاثير نحو دمجهم الكامل والتام في حياة الدولة الاقتصادية والأكاديمية والسياسية والصناعية والعلمية وليس ابقاءهم على هامش كل ذلك، بسبب طروحات غوغائية استخدمتها الاحزاب لتحقيق مكاسب ضيقة ولإرضاء قياداتها وضمان مقاعدهم.

هذه الشخصيات التي تتعالى اصواتها مطالبة بحصة في كعكة التمثيل السياسي باعتبارها " المنقذ والمخلص" او تلك التي تجيء لتحقيق النجاح في المكان الذي فشل فيه الآخرون، يجب ان تواجه بالحقيقة وان تخضع للمساءلة حول رصيدها وطروحاتها ودوافعها والجهات التي تقف وراءها او تلك الإعلامية العربية او العبرية، والجهات السلطوية التي كانت حاضنة لها والتي عملت اقصى جهودها لتلميعها وابرازها، وما هي الاهداف الكامنة وراء ذلك.هذه الأمور تثير العديد من التساؤلات بل انها نوع من الابتزار السياسي الحزبي الذي تمارسه هذه الفئة التي تنعت نفسها بالقيادة الفكرية التي يبدو ان " قوى كبيرة وقوية" تدعمها وتدفعها قدماً، دون ان تدرك هذه القيادات وهذه الشخصيات ان الشعوب التي تنشد الحياة والتي تحترم نفسها وتريد بناء مؤسساتها بشكل صحيح وليس فقط تنصيب القيادات " المزينة بألوان إعلامية زاهية" واستبدالها بعد فترة، انما تفحص قيادييها وتحاسبهم على ماضيهم وحاضرهم وتوجه لهم الاستفسارات القاسية حول الخطط المستقبلية التي تضمن لهم كمواطنين في دولة اسرائيل المزيد من الحقوق والاندماج والكرامة والعمل والدراسة والانخراط في مواقع العمل ومواضع التأثير دون الاكتفاء بالشعارات بل عبر مشاركة حقيقية ونقاش واع يحترم عقل المواطن والناخب ويقبل مقارعته ولا يقصيه ولا يعتبره خارجاً عن الصف الوطني او حتى تخوينه.

هذه الشخصيات عليها الإجابة على أسئلة كثيرة حول ما اذا كانت اصلاً قد فعلت شيئاً لدفع شؤون المواطنين العرب عامة وتمكين الطلاب والطالبات الثانويين من القبول للجامعات في البلاد والعالم وباقساط تعليمية معقولة دون ان يضطروا للدراسة في جامعات غالية التكاليف خارج البلاد ما يضطر أولياء امورهم الى الاكتفاء بتعليم واحد من أبنائهم فقط لاسباب مالية دون ان يتمكنوا من منح التعليم الأكاديمي لباقي أولادهم. على هذه الشخصيات ان تكشف امامنا كناخبين ما الذي فعلته قولاً وعملاً لدمج المواطنين العرب في مواقع التاثير وأماكن العمل الراقية والمرافق الصناعية بما في ذلك النساء العربيات لما يعنيه ذلك من تحسين للأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والتشغيلية للمواطنين العرب ويزيد من فرص الدراسة الاكاديمية والتقدم الاقتصادي.

بعض هذه الشخصيات تنشط في جمعيات المجتمع المدني التي تحصل على ملايين الدولارات فماذا فعلت هذه الشخصيات والجمعيات، وهل انها تكتفي بعقد المؤتمرات التي يحضرها بعض الموظفين والعاملين فيها لتصرف عليها الملايين من الدولارات رغم انها تقتصر على بعض المنتفعين والمقربين، فهل هذا هو الرصيد الذي تعتز به هذه الشخصيات او الرصيد الذي تعتمد عليه لاقناع الناس بانها المنقذ والمخلص، وهل هذا هو النشاط المرجو من الجمعيات المدنية في الوسط العربي وعددها بالمئات التي لا يعرف الناس عنها شيئاً.
المحامي زكي كمال لـ"الصنارة":محاولة شخصيات تصف نفسها بالقيادية فرضْ نفسها على الساحة السياسية هي ابتزاز للأحزاب القائمة




كلمات متعلقة

المحامي, زكي, كمال, لـ"الصنارة":محاولة, شخصيات, تصف, نفسها, بالقيادية, فرضْ, نفسها, على, الساحة, السياسية, هي, ابتزاز, للأحزاب, القائمة,

تابعونــا

المحامي زكي كمال ل»الصنارة»: الحكومة الأسرائيلية فشلت في إقامة كيان سياسي مستقل لقطاع غزة المحامي زكي كمال ل»الصنارة»: الحكومة الأسرائيلية فشلت في إقامة كيان سياسي مستقل لقطاع غزة 2019-07-18 | 19:58:49

*لا يمكن للقطاع ان يكون بصيغته الحالية كياناً مستقلاً سياسياً او اقتصادياً او...

المحامي زكي كمال ل”الصنارة”:إسرائيل تعيش حالة خطيرة من عدم الاستقرار السياسي والحزبي المحامي زكي كمال ل”الصنارة”:إسرائيل تعيش حالة خطيرة من عدم الاستقرار السياسي والحزبي 2019-07-11 | 21:22:54

68 يوما تبقت حتى السابع عشر من أيلول، موعد الانتخابات البرلمانية القادمة ولعل...

المحامي زكي  كمال لـ "الصنارة":  الحروب القادمة ستكون حروباً تكنولوجية ومعلوماتية وسايبرانية المحامي زكي كمال لـ "الصنارة": الحروب القادمة ستكون حروباً تكنولوجية ومعلوماتية وسايبرانية 2019-07-04 | 20:17:23

القوة والغلبة لم تعد للدول التي تملك ملايين الجنود وعشرات آلاف الدبابات...

المحامي زكي كمال ل-الصنارة:لقاء المنامة تقهقر من«مؤتمر دولي«الى «لقاء قمة» الى «لقاء واسع» الى « ورشة إقتصادية» المحامي زكي كمال ل-الصنارة:لقاء المنامة تقهقر من«مؤتمر دولي«الى «لقاء قمة» الى «لقاء واسع» الى « ورشة إقتصادية» 2019-06-27 | 20:00:50

وسط اهتمام اعلامي عالمي لم يصل حد التوقعات، يقابله تغطية إعلامية واسعة في دول...

المحامي زكي كمال لـ"الصنارة":لقاء مستشاري الأمن القومي الروسي والإسرائيلي والامريكي يحمل رسالة لطهران المحامي زكي كمال لـ"الصنارة":لقاء مستشاري الأمن القومي الروسي والإسرائيلي والامريكي يحمل رسالة لطهران 2019-06-13 | 20:11:01

لقاء مستشاري الأمن القومي الروسي والامريكي والإسرائيلي في إسرائيل هو بداية...

الصراع بين المدنيين والعسكريين - حمادة فراعنة الصراع بين المدنيين والعسكريين - حمادة فراعنة 2019-06-10 | 09:56:54

منذ أول انقلاب عسكري وقع في العالم العربي عام 1949، بعد الحرب العالمية الثانية،...

المحامي زكي كمال ل»الصنارة»:إسرائيل هي الرابح الأكبر سياسياً وأمنياً جراء حالة الضعف التي تسود العالمين العربي والإسلامي المحامي زكي كمال ل»الصنارة»:إسرائيل هي الرابح الأكبر سياسياً وأمنياً جراء حالة الضعف التي تسود العالمين العربي والإسلامي 2019-06-07 | 07:00:04

القمم العربية والإسلامية والخليجية ومنذ الستينات لم تسفر عن أي تغيير إيجابي ولم...

مع بدء موسم الكرز صاحب مزرعة الصوان من الجش طوني علم ل"الصنارة ":كميات الفواكه وفيرة واقبال الزوار كبير جدا مع بدء موسم الكرز صاحب مزرعة الصوان من الجش طوني علم ل"الصنارة ":كميات الفواكه وفيرة واقبال الزوار كبير جدا 2019-05-31 | 09:07:12

افتتح بداية شهر أيار من هذا العام ما يسمى بموسم الفواكه الصيفية وخصوصاً موسم...

المحامي زكي كمال ل"الصنارة":رغم التدخلات الأمريكية،نتنياهو يفشل في تشكيل الحكومة وبعد حل الكنيست إسرائيل تدخل مرحلة من عدم الاستقرار المحامي زكي كمال ل"الصنارة":رغم التدخلات الأمريكية،نتنياهو يفشل في تشكيل الحكومة وبعد حل الكنيست إسرائيل تدخل مرحلة من عدم الاستقرار 2019-05-31 | 07:04:39

بعد محاولات استمرت حتى اللحظات الاخيرة واقتراحات تسوية ووساطة بين الليكود من جهة...

المحامي تسيون أميرفي لقاء خاص بـ "الصنارة": سأعمل على إبقاء المحكمة العليا قوية ومستقلة المحامي تسيون أميرفي لقاء خاص بـ "الصنارة": سأعمل على إبقاء المحكمة العليا قوية ومستقلة 2019-05-31 | 07:01:39

المحامي المعروف تسيون أمير هو المتنافس الثاني على رئاسة نقابة المحامين في...