تخطى الاعلان
اخر الاخبار
 2019-07-23 14:08:39 وفد الحركة الإسلامية يهنئ شيخ العراقيب صياح الطوري |  2019-07-23 13:49:57 باراك يعتذر عن ما وقع خلال ولايته رئيس حكومة، بما في ذلك هبة القدس والاقصى- المتابعة: اعتذار لاحتياجات انتخابية |  2019-07-23 13:45:07 فلسطيني يستعد لخوض انتخابات عضوية الكونغرس الأميركي |  2019-07-23 13:45:33 950 ألف يورو أسبوعيا لإقناع مبابي بتجديد تعاقده مع باريس |  2019-07-23 13:00:17 اعتقال شاب من البعنة بشبهة تهديد محام في كرمئيل |  2019-07-23 12:59:47 صحيفة "القدس" تحتجب للمرة الأولى منذ 1951 |  2019-07-23 12:49:29 العثور على جثة شاب من غزة في قبرص التركية |  2019-07-23 12:44:08 رئيس المتابعة ونواب كتلة الجبهة يزورون البيت المهدد للتدمير في عرعرة |  2019-07-23 12:42:57 فريج: المواطن الذي لا يملك أمناً شخصياً في بلده ووطنه فهو مواطن بلا مواطنة |  2019-07-23 12:01:22 ام الفحم - اصابة متوسطة حتى الخطيرة لشاب سقط من ارتفاع |  2019-07-23 11:50:47 جلسة مفتوحة لمجلس الامن بشان الهدم بوادي الحمص |  2019-07-23 12:00:25 ببث مباشر على فيس بوك هندي ينتحر بسبب خطبة حبيبته لآخر |  2019-07-23 10:53:04 روسيا تعثر على أكبر ماسة بتاريخ أوروبا |  2019-07-23 10:51:27 الأردن: لم نتفق مع إسرائيل لإغلاق باب الرحمة |  2019-07-23 10:33:03 الممرضون والممرضات يشرعون بإضراب مفتوح عن العمل |

الرئيسية | مقالات ومقابلات



    |     طباعة     |     الارسال الى صديق    

المحامي زكي كمال لـ"الصنارة":لقاء مستشاري الأمن القومي الروسي والإسرائيلي والامريكي يحمل رسالة لطهران



  |   فيدا مشعور   |   اضافة تعليق



لقاء مستشاري الأمن القومي الروسي والامريكي والإسرائيلي في إسرائيل هو بداية لتحالف يضم الدول الثلاث الأكبر تأثيراً بكل ما يتعلق بالشرق الأوسط  اللقاء يجعل من إسرائيل دولة متساوية مع اميركا وروسيا من حيث التأثير والموقع في المنطقة    التحالفات الجديدة تعترف بالأمارات العربية ومحمد بن زايد كمن يحتل مكانة الريادة في العالم العربي وليس السعودية  الدول العربية بفرقتها وعدم اتفاقها على ابسط الأمور وبفقر شعوبها واضطهادها من قياداتها أضعف من ان تواجه قرار إسرائيلي بضم الضفة الغربية  الفلسطينيون هم الطرف الوحيد الذي سيعارض صفقة القرن وضم الضفة الغربية الى إسرائيل ما قد يحولهم الى عامل غير مرغوب فيه ويعزز من ادعاءات إسرائيل بعدم وجود شريك فلسطيني لأي مفاوضات.


بعيداً عن الأضواء وجلبة الاهتمام الإعلامي والصحافي، وبشكل يعكس حقيقة ما تشهده المنطقة من إعادة هيكلة، تستضيف إسرائيل قريباً قمة امنية إسرائيلية أمريكية روسية غير مسبوقة، بمشاركة مستشاري الأمن القومي في هذه الدول الثلاث، تحمل في طياتها إبعادا كثيرة وأهمية كبيرة نظراً للمواضيع التي سوف تناقشها، وتأثيراتها المستقبلية على المنطقة خاصة وربما العالم.
 "الصنارة": لقاء لثلاثة مستشارين في الأمن القومي..كيف تقرأ  ذلك؟المحامي زكي كمال: لا شك انه لقاء بالغ الأهمية بل وغير مسبوق وذلك نظراً لعوامل عديدة ، بعضها قد يكون عادياً لكن البعض الآخر "خارج عن المألوف" ، وهنا لا بد من الخوض في التفاصيل والملابسات، واولها ان الإعلان عن إجراء هذا اللقاء جاء على لسان الناطق الرسمي بلسان البيت الأبيض  وجاء متزامناً مع اعلان الكنيست حل نفسها وتعيين موعد للانتخابات للمرة الثانية خلال سنة واحدة  في إسرائيل هو السابع عشر من أيلول القريب، ما يشير الى الأهمية الكبرى التي توليها الولايات المتحدة لهذا اللقاء، وثانيها يتعلق  بتركيبة المشاركين في اللقاء والتي تضم جون بولتون مستشار الأمن القومي الأمريكي ونيكولاي باتروشيف المستشار الروسي للأمن القومي ونظيرهما في اسرائيل مئير بن شبات،  وثالثها ان هؤلاء الثلاثة لم يسبق ان التقوا في اجتماع واحد رغم اللقاءات الثنائية بينهم ومنها لقاء بن شبات وباتروشيف في أيلول 2018 في موسكو ولقاءات متبادلة مع بولتون كان آخرها في واشنطن الشهر الماضي، ورابعها ان إسرائيل ستلعب فيه الدور الكبير والقسط الوفير وانها ستكون أحد ثلاثة أضلاع متساوية القدر والدور والتأثير فيه، وخامسها ان القضايا التي سيتم بحثها وفقاً لمعلومات شبه رسمية ورسمية إسرائيلية وأخرى تتعلق بالترتيبات والقضايا الإقليمية وفي مقدمتها الشأن النووي الإيراني والتواجد الإيراني في سوريا ، وسادسها انه يتزامن مع القمة الاقتصادية في البحرين والتي ستكون منصة لعرض صفقة القرن وبداية شقها الاقتصادي، خاصة على ضوء "التغلغل " الصيني العسكري أي بيع الأسلحة للدول المختلفة واستثمارات غير مسبوقة في الدول التي تعرف على انها "دول العالم الثالث" من الباكستان وحتى العراق وغيرها.
 "الصنارة": وما أهمية اختيار إسرائيل مكاناً لانعقاد اللقاء؟المحامي زكي كمال: بخلاف القمم السياسية التي قد يتم اختيار موقع انعقادها لأسباب تتلخص في التعاطف او التضامن او التأييد ، كما حدث مع القمم الثلاث الأخيرة التي شهدتها السعودية والتي كانت تظاهرة تضامن ليس إلا ، فإن القمم الأمنية والعسكرية تجيء لبحث المضامين بعيداً عن الشكليات والرسميات والمظاهر الإعلامية ومن هنا تجيء الأهمية القصوى لهذا اللقاء، وهو ما أكده رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في حينه عندما أشار الى خصوصية اللقاء وأهميته لأمن إسرائيل القومي وأردف قائلاً ان مثل هذا المؤتمر هو ما تحتاج اليه إسرائيل وليس الانتخابات في أيلول القادم. اختيار إسرائيل لتكون الطرف الثالث المشارك في هذا اللقاء، الى جانب الدولتين الأعظم في العالم، هو خطوة تشير دون لبس او تأويل الى الدور الكبير لإسرائيل في القضايا ذات العلاقة والى وزنها النوعي الكبير سياسياً وعسكرياً وامنياً واقتصادياً في المنطقة والعالم، والى كونها واحدة من الدول التي ستحدد طبيعة وتفاصيل المرحلة القادمة والتي ستشمل إعادة بناء ميزان القوى وخريطة التأثير في المنطقة، رغم  الفارق "لفظاً " بينها وبين روسيا فهي أي إسرائيل ألد خصوم ايران مقابل روسيا التي تعتبر لفظياً على الأقل أحد حلفاء طهران.اختيار إسرائيل موقعاً للقاء لا يأتي عبثاً بل انه يشير الى ان القضايا التي سيتم بحثها ترتبط بإسرائيل ارتباطاً وثيقاً وانها ستتمحور دون شك حول سوريا وخاصة مبادرات ايران للتواجد العسكري الراسخ والدائم في سوريا وبالقرب من حدودها مع إسرائيل مقابل الانسحاب المرتقب ونهائياً للقوات الأمريكية من سوريا، إضافة طبعاً الى الشأن النووي الإيراني على ضوء انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع طهران مقابل تمسك روسيا ودول الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة به. اللقاء الثلاثي يجيء بعد لقاءات عديدة أمنية إسرائيلية وامريكية كانت بياناتها الختامية واضحة وجلية وكأنهما يتحدثان بلسان واحد ولغة واحدة، ملخصها الرفض التام للتواجد الإيراني في سوريا عامة وليس فقط قرب الحدود السورية الإسرائيلية إضافة الى التوافق التام في الرأي والموقف حول ضرورة منع ايران من امتلاك أسلحة نووية حتى لو كان الثمن عملاً عسكرياً اذا ما تم استنفاذ كافة الوسائل الدبلوماسية والاقتصادية التي تمارسها الولايات المتحدة ضد ايران رغم معارضة الدول الأوروبية "الصامتة والخجولة"، وذلك انطلاقاً  من اعتبار ايران وفقاً للبلاغات الرسمية الإسرائيلية والأمريكية " العنصر الأكثر زعزعة للاستقرار في المنطقة خاصة والعالم عامة.
 "الصنارة": تحدثت عن إعادة هيكلة المنطقة، ماذا تقصد؟المحامي زكي كمال: هذا اللقاء يتزامن مع مرور مئة عام على توقيع اتفاقية سايكس بيكو ولهذا التاريخ الرمزي أهمية ودلالة مفادها ان تقسيم المنطقة الى دول ودويلات ومناطق نفوذ هو امر "دينامي وقابل للتغيير" سواء كان ذلك يتعلق تحديداُ بسوريا التي تشهد حرباً أهلية طاحنة منذ 2011 تكاد تنتهي او انها ستنتهي قريباً الى انتصار الرئيس بشار الأسد ربما بعكس توقعات الولايات المتحدة ودول الخليج وغيرها، او بما يتعلق بليبيا واليمن التي تشهد حرباً منذ خمس سنوات والجزائر وتونس والعراق وغيرها، اضافة الى لبنان الذي ستجري بينه وبين اسرائيل مفاوضات برعاية امريكية لإعادة ترسيم الحدود الاقليمية والاقتصادية.. ضمن هذا الإطار تجيء ايضاً تصريحات السفير الأمريكي في اسرائيل ديفيد فريدمان حول حق إسرائيل في ضم أجزاء من الضفة الغربية، مع الإشارة الى ان فريدمان لم يقل ضم التجمعات السكنية او المستوطنات ولم يقل ضم أجزاء هامة للاعتبارات الأمنية كما جاء في خطة ألون ، بل أشار الى ضم أجزاء منها في تصريح يتماشى بشكل تام مع سياسة اليمين في إسرائيل ومواقف دعاة " ارض إسرائيل الكبرى" علماً ان  معلقين ومحللين في الشؤون الشرق أوسطية قالوا في لقاءات تلفزيونية وصحفية خلال الأيام الأخيرة إن اتفاقية سايكس بيكو ظلمت وغبنت الشعب اليهودي ولم تعطه الا جزء بسيط من ارض إسرائيل التاريخية.تصريحات فريدمان والتي تشكل نقضاً ونقيضاً للقانون الدولي الذي يعتبر الضفة الغربية ارضاً محتلة وليست جزءً من إسرائيل هي الاشارة الواضحة الى التغيير الكبير في السياسة الدولية والتي يمكن تلخيصها في جملة واحدة وهي "ان الدول العظمى هي التي تحدد مضمون القوانين الدولية وليس بشكل يضمن العدالة والحقوق وعدم الاعتداء على الحدود او المياه الاقليمية لأي دولة كانت، بل وفق ما تقتضيه مصالح هذه الدول العظمى او الدول الحليفة لها" وهذه المصالح تتغير وتتبدل وهنا مكمن الخطر.
 "الصنارة": كيف ذلك والادارة الأمريكية نفت ورفضت تصريحات فريدمان.المحامي زكي كمال: من الواضح ان تصريحات فريدمان لم تكن لترى النور لولا كونها مقبولة على الإدارة الأمريكية فالسفير في إسرائيل، كما في كل مكان آخر هو موظف في الإدارة الأمريكية ينفذ سياساتها ولا يحددها، ولذلك جاء الرد الأمريكي الرسمي كما جاء عليه حيث لم يقل ان الولايات المتحدة ترفض ضم إسرائيل للضفة الغربية كلها او بعضها بل جاء فيه ان " الأمر ليس على طاولة البحث" او انه " غير مطروح الآن" او انه " لم يبحث"..هذه اعتراضات خجولة وغير ملزمة وغير حازمة، بل انها محاولة لتخفيف الأضرار.أجل، تصريحات فريدمان هذه تشكل استمراراً لقرار الولايات المتحدة ضم الجولان الى إسرائيل واعتباره جزء منها وذلك بخلاف قرارات الامم المتحدة العديدة (194،242،338)وهو قرار قوبل برد فاتر وخجول من روسيا، رد كان فيه الكثير من القبول والتسليم، رغم انها الدولة صاحبة القرار والكلمة في سوريا بشار الأسد والدولة التي كان دعمها للنظام عاملاً حاسماً في انتصاره على المعارضة والمتمردين. اذن قرار ضم الجولان كان بمثابة " اول الغيث قطر" وستتلوه خطوات مشابهة في جبهات ومواقع أخرى، ولعل صفقة القرن التي لا تعتمد كما يبدو حل الدولتين، وهو الحل العادل الذي يضمن الاستقلال والحرية للفلسطينيين، هي الخطوة القادمة.. خطة تضمن المصالح ولا تخدم العدل والحق..في هذا الخصوص يجب النظر الى حقيقة استثناء تركيا من هذه القمة رغم تواجدها في سوريا وهذا دليل على ان " تركيا تم إخراجها من المعادلة لأنها لم تكن كما يبدو على قدر التوقعات الأمريكية والروسية وربما الإسرائيلية في سوريا".




كلمات متعلقة

المحامي, زكي, كمال, لـ"الصنارة":لقاء, مستشاري, الأمن, القومي, الروسي, والإسرائيلي, والامريكي, يحمل, رسالة, لطهران,

تابعونــا

المحامي زكي كمال ل»الصنارة»: الحكومة الأسرائيلية فشلت في إقامة كيان سياسي مستقل لقطاع غزة المحامي زكي كمال ل»الصنارة»: الحكومة الأسرائيلية فشلت في إقامة كيان سياسي مستقل لقطاع غزة 2019-07-18 | 19:58:49

*لا يمكن للقطاع ان يكون بصيغته الحالية كياناً مستقلاً سياسياً او اقتصادياً او...

المحامي زكي كمال ل”الصنارة”:إسرائيل تعيش حالة خطيرة من عدم الاستقرار السياسي والحزبي المحامي زكي كمال ل”الصنارة”:إسرائيل تعيش حالة خطيرة من عدم الاستقرار السياسي والحزبي 2019-07-11 | 21:22:54

68 يوما تبقت حتى السابع عشر من أيلول، موعد الانتخابات البرلمانية القادمة ولعل...

المحامي زكي  كمال لـ "الصنارة":  الحروب القادمة ستكون حروباً تكنولوجية ومعلوماتية وسايبرانية المحامي زكي كمال لـ "الصنارة": الحروب القادمة ستكون حروباً تكنولوجية ومعلوماتية وسايبرانية 2019-07-04 | 20:17:23

القوة والغلبة لم تعد للدول التي تملك ملايين الجنود وعشرات آلاف الدبابات...

المحامي زكي كمال ل-الصنارة:لقاء المنامة تقهقر من«مؤتمر دولي«الى «لقاء قمة» الى «لقاء واسع» الى « ورشة إقتصادية» المحامي زكي كمال ل-الصنارة:لقاء المنامة تقهقر من«مؤتمر دولي«الى «لقاء قمة» الى «لقاء واسع» الى « ورشة إقتصادية» 2019-06-27 | 20:00:50

وسط اهتمام اعلامي عالمي لم يصل حد التوقعات، يقابله تغطية إعلامية واسعة في دول...

المحامي زكي كمال لـ"الصنارة":محاولة شخصيات تصف نفسها بالقيادية فرضْ نفسها على الساحة السياسية هي ابتزاز للأحزاب القائمة المحامي زكي كمال لـ"الصنارة":محاولة شخصيات تصف نفسها بالقيادية فرضْ نفسها على الساحة السياسية هي ابتزاز للأحزاب القائمة 2019-06-20 | 20:18:59

محاولات السلطة الفلسطينية خلق أحزاب عربية مؤثرة باءت بالفشل القيادات الحزبية...

الصراع بين المدنيين والعسكريين - حمادة فراعنة الصراع بين المدنيين والعسكريين - حمادة فراعنة 2019-06-10 | 09:56:54

منذ أول انقلاب عسكري وقع في العالم العربي عام 1949، بعد الحرب العالمية الثانية،...

المحامي زكي كمال ل»الصنارة»:إسرائيل هي الرابح الأكبر سياسياً وأمنياً جراء حالة الضعف التي تسود العالمين العربي والإسلامي المحامي زكي كمال ل»الصنارة»:إسرائيل هي الرابح الأكبر سياسياً وأمنياً جراء حالة الضعف التي تسود العالمين العربي والإسلامي 2019-06-07 | 07:00:04

القمم العربية والإسلامية والخليجية ومنذ الستينات لم تسفر عن أي تغيير إيجابي ولم...

مع بدء موسم الكرز صاحب مزرعة الصوان من الجش طوني علم ل"الصنارة ":كميات الفواكه وفيرة واقبال الزوار كبير جدا مع بدء موسم الكرز صاحب مزرعة الصوان من الجش طوني علم ل"الصنارة ":كميات الفواكه وفيرة واقبال الزوار كبير جدا 2019-05-31 | 09:07:12

افتتح بداية شهر أيار من هذا العام ما يسمى بموسم الفواكه الصيفية وخصوصاً موسم...

المحامي زكي كمال ل"الصنارة":رغم التدخلات الأمريكية،نتنياهو يفشل في تشكيل الحكومة وبعد حل الكنيست إسرائيل تدخل مرحلة من عدم الاستقرار المحامي زكي كمال ل"الصنارة":رغم التدخلات الأمريكية،نتنياهو يفشل في تشكيل الحكومة وبعد حل الكنيست إسرائيل تدخل مرحلة من عدم الاستقرار 2019-05-31 | 07:04:39

بعد محاولات استمرت حتى اللحظات الاخيرة واقتراحات تسوية ووساطة بين الليكود من جهة...

المحامي تسيون أميرفي لقاء خاص بـ "الصنارة": سأعمل على إبقاء المحكمة العليا قوية ومستقلة المحامي تسيون أميرفي لقاء خاص بـ "الصنارة": سأعمل على إبقاء المحكمة العليا قوية ومستقلة 2019-05-31 | 07:01:39

المحامي المعروف تسيون أمير هو المتنافس الثاني على رئاسة نقابة المحامين في...