تخطى الاعلان
اخر الاخبار
 2019-10-21 05:57:02 الطقس - زخات متفرقة من الامطار على مختلف المناطق |  2019-10-21 05:55:12 للمرة الاولى.. الزي الفلسطيني داخل "ناسا" |  2019-10-21 05:53:18 نسبة الفقر والبطالة في غزة وصلت 75% |  2019-10-20 23:11:37 سابقة قضائية: لا يمكن منع رخصة لتجارة المركبات في ارض مفتوحة وحصرها على المعارض المبنية |  2019-10-20 23:10:14 إجتماع لأهالي طلاب الثاني عشر بمدرسة ثانوية رؤوف أبو حاطوم يافة الناصرة |  2019-10-21 00:00:27 ملك الاردن يؤكد لوشنطن ضرورة اقامة دولة فلسطينية |  2019-10-20 22:05:01 الاعتداء على منتخب جمهور في الرينة والشرطة تحقق |  2019-10-20 17:51:07 اصابة شاب باطلاق نار في شعب وحالته متوسطة |  2019-10-20 17:31:14 المنتدى الحقوقي في لجنة المتابعة يقرر تقديم شكوى للأمم المتحدة حول الجريمة |  2019-10-20 17:26:50 الرينة:محاضرة حول موضوع التنمر لاولياء امور الطلاب برعاية المجلس المحلي |  2019-10-20 17:22:16 حورة:3 اصابات بينها خطيرة في شجار عائلي |  2019-10-20 16:09:04 كوشنير يفشل بتسويق "صفقته" |  2019-10-20 15:25:54 النائب جبارين يكشف معطيات جديدة حول عمق التمييز بين الطلاب العرب واليهود |  2019-10-20 13:18:56 لليوم الثالث- لبنان يواصل الانتفاضة |  2019-10-20 13:17:58 نتنياهو يسلم الراية ولن يطلب التمديد |

الرئيسية | مقالات ومقابلات



    |     طباعة     |     الارسال الى صديق    

المحامي زكي كمال ل"الصنارة":الحكومة القادمة متطرفة لا تخفي رغبتها في ان تصبح إسرائيل دولة لليهود فقط بدون المواطنين العرب



  |   فيدا مشعور   |   اضافة تعليق



*المحامي زكي كمال: النتائج لم تكن مفاجأة كبيرة فهي انعكاس تام للنزعات اليمينة والتوجهات العنصرية* الامتحان الحقيقي لهذه النتائج سيكون خلال عام التي سيتم تبكيرها على خلفية لوائح اتهام نتنياهو* المواطنون العرب وجهوا للأحزاب العربية رسالة مفادها انهم يمنحونها فرصة أخيرة لتعديل توجهاتها وتصرفاتها والكف عن الاستهتار بهم* الأحزاب العربية مطالبة بنهج جديد ومغاير اذا ما ارادت لنفسها البقاء والحياة* المقاطعة ليست موقفاً سياسياً بل انها خضوع لرغبات الأغلبية اليمينة وتحقيق أهدافها بإقصاء العرب  من الحياة السياسية والحزبية وجعلهم جماعة لا مكان ولا حقوق لهم.



الانتخابات البرلمانية للكنيست الحادية والعشرين انتهت، لتؤكد نتائجها حقائق عديدة منها تفاقم التوجهات اليمينة والعنصرية في اسرائيل، وعقم ما يسمى بمعسكر "المركز واليسار"، وفوق كل ذلك رسالة تحذير شديدة اللهجة وجهها المواطنون العرب الى الأحزاب العربية مفادها ان المواطن العربي سئم لعبة الشعارات الرنانة من جهة والتصرف بعكس ذلك وانه سيحاسب نوابه وممثليه على اخطائهم، وانه يطالبهم وللمرة الأخيرة بان يمارسوا اللعبة السياسية على أصولها خدمة لمصالحه وقضاياه. عن نتائج الانتخابات وقراءتها كان لنا الحديث التالي مع المحامي زكي كمال:   

"الصنارة": كيف تقرأ نتائج الانتخابات التي أصبحت واضحة؟ 

نتائج الانتخابات من حيث الأرقام واعداد المقاعد وحجم الكتل لم تكن مفاجأة كبيرة لي بأي شكل من الاشكال، خاصة وان النزعات اليمينة والتوجهات المعادية للعرب بل والعنصرية في جوهرها وممارستها، واضحة للغاية بل انها السمة البارزة للمجتمع اليهودي في إسرائيل ، وهي قضية بحاجة الى دراسة انتروبولوجية واجتماعية ، بمعنى انه يجب استيضاح ما اذا كان المجتمع الإسرائيلي يتجه نحو العنصرية والتطرف وهذا خطير للغاية، ام انه مجتمع ينقاد بسهولة وراء تصريحات زعماء يستخدمون، بذكائهم السياسي والانتخابي، سبل الترهيب والتخويف والعزف على أوتار الفئوية وكراهية الغير والمس بكافة المؤسسات الرسمية وربما تقويض أسس فصل السلطات ومحاولة إخضاعها، وهذا هو الخطر في نظري.

النتائج تؤكد ان الحلبة السياسية الانتخابية في إسرائيل اتجهت بشكل خطير نحو الشخصنة او تكريس القائد او التصويت لأشخاص بعيداً عن الأيديولوجيات والمبادئ والمواقف الفكرية، 

النتائج لم تكن مفاجئة كما قلت، ولكن رغم الاهمية القصوى بل الدراماتيكية التي يحاول البعض اعطاءها لهذه النتائج من حيث ارقامها واعداد المؤيدين لكل حزب وحزب او للكتل المختلفة بين يمين ويسار ، رغم ان هذه التعريفات تتميز بالميوعة وعدم الوضوح،  إلا انني أؤكد ان الأمر الأهم بالنسبة للدولة عامة وللمواطنين العرب خاصة هو معاني هذه النتائج وترجمتها على ارض الواقع من قبل الأغلبية عامة والائتلاف الحكومي القادم من جهة أخرى، ناهيك عن معانيها المتعلقة بمواقف المواطنين العرب والأحزاب العربية وتصرفاتهم خلال الانتخابات.

"الصنارة": لماذا تعتبر بأن الأهمية ليست في النتائج؟

المحامي زكي كمال: النتائج هامة لكن أهميتها كأرقام ومعطيات سوف تنتهي بعد أيام سيحاول المعلقون السياسيون والمحللون تفسيرها وتقديم اجتهادات حولها لتتم بعد ذلك العودة الى ارض الواقع، والى طرح الأسئلة الحقيقية بل المصيرية وفي مقدمتها السؤال حول ما هو آت أي ما ينتظر هذه الدولة عامة والمواطنين العرب خاصة.أهمية هذه النتائج وخطورتها سوف تتضح بعد أسبوع أي حتى تاريخ 2019/4/17وهي المدة القانونية التي يمنحها القانون لرئيس الدولة للقاء قادة كافة الأحزاب التي اجتازت نسبة الحسم خلال الانتخابات للاستماع الى توصياتهم حول المرشح لتشكيل الحكومة، كما ستتضح نهائياً بعد الإعلان عن تشكيل ائتلاف حكومي حتى يوم 2019/5/29، وهنا بيت القصيد، فنتيجة المشاورات بين رئيس الدولة رؤوفين ريفلين وقادة الأحزاب واضحة وجلية وهي ان معظمهم سيوصون بان يتولى بنيامين نتنياهو مهمة تشكيل الحكومة القادمة، وهو قرار متوقع سيقابل أي قرار بخلافه بانتقادات شديدة وبردود فعل لا تحمد عقباها ومن هنا فإن السؤال ليس نتائج الانتخابات بعينها بل ابعادها وصيغة الائتلاف القادم.

الائتلاف القادم وفقاً لكافة المعطيات سيكون الأكثر عنصرية وكراهية ومعاداة للمواطنين العرب منذ قيام الدولة، فهو ائتلاف سيضم في صفوفه وربما في مواضع تأثير بالغة الأهمية ممثلين لأحزاب يمينة متطرفة لا تخفي رغبتها في ان تصبح إسرائيل ليس دولة يهودية بل دولة لليهود فقط، أي دولة دون المواطنين العرب الذين سيكون عليهم في احسن الأحوال الاختيار بين مواطنة منقوصة وحقوق مدنية معدومة ومواطنة من المرتبة الثالثة باعتبار إسرائيل دولة لليهود فقط لا يحظى المواطنون العرب بأي اعتراف بل أنهم " أغراب" وفق التعريف التوراتي او طابور خامس، وبين المغادرة او الترانسفير القسري او الطوعي في أسوا الأحوال، إضافة الى أحزاب يهودية متدينة متزمتة بعضها لا تعترف عملياً بدولة إسرائيل مطلقا, كما ان مؤيديها يعتبرون انفسهم "فوق القانون" من حيث الحصول على أموال ائتلافية وميزانيات لا حصر لها ، وبالمقابل يرفضون تأدية الخدمة العسكرية المفروضة عليهم قانونياً.  

"الصنارة": لماذا هذا سيطال العرب فقط؟

المحامي زكي  كمال: لم اقل ان الائتلاف القادم خطر على العرب فقط ولكنه خطر عليهم اكثر من غيرهم  فهم الأقلية العرقية في الدولة كما انهم عملياً خارج اللعبة السياسية رغم تمثيلهم في البرلمان، لكنه ائتلاف خطير على اصعدة أخرى، فهو ائتلاف سيحول دولة إسرائيل من دولة طالما تغنت بكونها " دولة تحكمها قواعد النظام الديمقراطي وانها الدولة الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط"  الى دولة تسود فيها " دكتاتورية الأغلبية اليهودية اليمينة المتطرفة " وهي النتيجة الحتمية لنشاط ائتلاف يضم أحزاباً لم تتورع عن استخدام الديمقراطية بشكل يخدم فقط طروحاتها ومواقفها اليمينة المتطرفة سياسياً ومدنياً وطروحاتها الخطيرة المتعلقة بمبدأ "الفصل بين السلطات الثلاث في النظام الديمقراطي واستقلالية كل منها".

المواطنون العرب سيكونون أول المتضررين واكثرهم، فالائتلاف القادم سيواصل عملياً سن القوانين العنصرية بل سيجعلها أكثر عنصرية وسيصبح قانون القومية وقانون كمينيتس واشباههما من القوانين " حلماً وردياً معتدلاً" مقارنة بالقوانين التي ستطرح والتي ستكرس "فوقية الأكثرية اليهودية أولاً " ومن ثم " فوقية اليمين المتطرف وهيمنته". الائتلاف القادم ومن باب " تطبيق دكتاتورية الأغلبية " التي يسميها زعماؤه زوراً وبهتاناً " ممارسة السلطة الشرعية التي منحنهم اياها الناخب" سيعملون على احكام سيطرتهم على التشريعات بمعنى اقصاء وإفشال اي مشروع قانون لا يتماشى مع ايديولوجيتهم العنصرية التي تريد اسرائيل " دولة لليهود فقط وبيتاً قومياً لهم فقط" دون ان تضمن المساواة لغير اليهود بل ان يحرموا منها بفعل تشريعات جائرة.

ما سنشهده خلال الكنيست القادمة، هذا إن طال عمرها ولم تجرى انتخابات بعد عام بفعل تداعيات التحقيقات ولوائح الاتهام التي قد تقدم بحق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على خلفية الغش والرشوى وخيانة الأمانة في قضايا بيزك – والا وقضية العلاقة مع ناشر يديعوت احرونوت نوني موزس، وربما قضية الغواصات التي سبق وقلت انها الملف الأهم، والتي تشهد تطورات حثيثة، ستشهد سيلاً جارفاً من التشريعات التي " تطالب المواطنين العرب بالولاء والطاعة وقبول إسرائيل كدولة لليهود فقط يكونون فيها أغراب في وطنهم دون حقوق ودون ضمان المأوى والعمل والتعليم وغير ذلك " وكل ذلك سيفسر على انه " بوادر حسن نية من الأغلبية وكرم ائتلافي يميني على المواطنين العرب رفع آيات الشكر والتقدير احتراماً له".

ليس ذلك فقط فالكنيست القادمة ومن منطلق " دكتاتورية الأغلبية وانغماسها في تحقيق مصالحها واجنداتها الذاتية" ستشمل ايضاً تطبيق قوانين جديد تحد من صلاحية الجهاز القضائي منها " فقرة الالتفاف على محكمة العدل العليا  او بالعبرية " פסקת ההתגברות" التي تمنع المحكمة العليا من التدخل في القوانين والتشريعات والغائها أي انها ستمنح المشرعين حرية سن القوانين على اهوائهم دون حسيب او رقيب قضائي ، بخلاف كافة الديمقراطيات في العالم الغربي، ما يعني عملياً الغاء مبدأ فصل السلطات واستقلالها بل وتقليصها من ثلاث سلطات، تشريعية وتنفيذية وقضائية، الى سلطتين لتتحول السلطتين التشريعية والتنفيذية الى واحدة بحكم التماهي التام بين الكنيست المشرعة وبين الحكومة المنفذة، وإبقاء السلطة القضائية ضعيفة " مقصوصة الجناحين" دون تأثير ودون ان تكون الرقيب على التشريعات كما هي اليوم ، في حالة تكون الحكومة واعضائها واحزابها صاحبة القول والكلمة الوحيدة في التشريعات وتوزيع الموارد وتحديد سلم الأولويات والاهتمامات بكل ما يعنيه ذلك من خطورة، هذا إضافة الى القانون الفرنسي الذي  ينص على منع التحقيق مع رئيس الوزراء خلال فترته الدستورية كما يمنع تقديم لوائح اتهام بحقه إضافة الى إعادة قانون الحصانة من العام 2005، الذي يضمن لأعضاء الكنيست ومنهم طبعاً رئيس الوزراء "حصانة جوهرية وكاملة" (חסינות מהותית ) تحول دون رفع حصانته ودون التحقيق معه.السؤال إزاء هذه التشريعات التي يجيء بعضها للحد من صلاحيات محكمة العدل العليا هو: ماذا سيكون موقف المحكمة منها وهل ستعمل على الغائها ما قد يعيد الينا "السيناريو الهنغاري" حيث أقدمت الحكومة على إقالة كافة قضاة المحكمة العليا، وماذا ستكون المحكمة ومدى قدرتها على صيانة حقوق الانسان التي كانت في أكثر من مرة السبب لإلغاء بعض القوانين والتشريعات في البلاد. 

الائتلاف القادم يريد إسرائيل دولة " ديمقراطية النظام شكلاً دكتاتورية المنهج عملاً وفعلاً " دولة يسيطر فيها "الخوف من الحزب الحاكم على جهاز القضاء" الذي سيواجه كما يبدو وزيراً جديداً للقضاء سيواصل وبوتيرة أخطر نهج وزيرة القضاء السابقة اييلت شاكيد التي وازى حزبها (اليمين الجديد)  خلال المعركة الانتخابية بين محكمة العدل العليا (בג"צ) وبين  حركة "حماس" ، ويريدها دولة " تعيش الأقليات فيها خوفاً وجودياً وحياتياً دائماً على وجودها اليوم وعلى الأجيال القادمة منها، وان تعاني التمييز الاقتصادي والاجتماعي والأكاديمي والتشغيلي دون ان تجرؤ على الاعتراض او المطالبة بأدنى الحقوق وكيف لها ان تفعل ذلك والدولة لليهود فقط".

هذا رغم حديث رئيس الوزراء وزعيم الليكود بنيامين نتنياهو انه سيكون رئيس حكومة" لجميع مواطني الدولة من اليهود وغير اليهود"، وهو تصريح يعكس الصلف السياسي لرئيس حكومة اعتبر المواطنين العرب " أغراب داخل الدولة" ووصفهم بأنهم " أعداء" واتهم خصومه السياسيين بأنهم سيتحالفون معهم لإسقاطه، وبادر الى سن قانون القومية بكل ما يعنيه من اقصاء للمواطنين " غير اليهود" في الدولة واعتبارهم بمثابة "مواطنين مع وقف التنفيذ"، في أحسن الأحوال.
المحامي زكي كمال ل"الصنارة":الحكومة القادمة متطرفة لا تخفي رغبتها في ان تصبح إسرائيل دولة لليهود فقط بدون المواطنين العرب




كلمات متعلقة

المحامي, زكي, كمال, ل"الصنارة":الحكومة, القادمة, متطرفة, لا, تخفي, رغبتها, في, ان, تصبح, إسرائيل, دولة, لليهود, فقط, بدون, المواطنين, العرب,

تابعونــا

وللعنف مظاهر ... الصنارة تفتح ملف التنمر في تقرير خاص - المستشار التربوي راجح عيّاشي:التنمّر ظاهرة عدوانية خطيرة وللعنف مظاهر ... الصنارة تفتح ملف التنمر في تقرير خاص - المستشار التربوي راجح عيّاشي:التنمّر ظاهرة عدوانية خطيرة 2019-10-18 | 08:39:17

في الآونة الأخيرة أخذت ظاهرة التنمر بالانتشار وبدأت تظهر في المدارس وفي الشارع...

المحامي زكي كمال لـ "الصنارة":الديمقراطية الإسرائيلية في خطر وإنتخابات ثالثة قد تكون الفرصة الأخيرة لإنقاذها المحامي زكي كمال لـ "الصنارة":الديمقراطية الإسرائيلية في خطر وإنتخابات ثالثة قد تكون الفرصة الأخيرة لإنقاذها 2019-10-17 | 20:16:08

الديمقراطية حضارة وثقافة والشعوب التي لا تملك هذه الحضارة تجعل من ممارسة...

تشخيص العنف في المجتمع وطرق معالجته(1) تشخيص العنف في المجتمع وطرق معالجته(1) 2019-10-17 | 14:47:46

بقلم الدكتور: محمود مصالحة رئيس المجلس الإسلامي الأعلى - دبورية في خضم أعمال...

نحو علاقة متكافئة وندية - حمادة فراعنة (عمان) نحو علاقة متكافئة وندية - حمادة فراعنة (عمان) 2019-10-16 | 12:06:28

كما لا نعادي إيران، لا نعادي تركيا، ومثلما العراق بلد عربي إيران بلد إسلامي،...

المحامي زكي كمال لـ "الصنارة":ازدياد التهديدات الخارجية لإسرائيل من جهات متزمتة بسبب عدم حلّ النزاع الاسرائيلي الفلسطيني المحامي زكي كمال لـ "الصنارة":ازدياد التهديدات الخارجية لإسرائيل من جهات متزمتة بسبب عدم حلّ النزاع الاسرائيلي الفلسطيني 2019-10-10 | 19:07:08

قادة إسرائيل ارتكبوا خطأ فادحاً لعدم حل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني الأمر الذي...

المحامي زكي كمال ل"الصنارة":نتنياهو أراد منذ البداية انتخابات ثالثة ولا استبعد تحركاً عسكرياً يجعل الشأن الأمني موضع الاهتمام المحامي زكي كمال ل"الصنارة":نتنياهو أراد منذ البداية انتخابات ثالثة ولا استبعد تحركاً عسكرياً يجعل الشأن الأمني موضع الاهتمام 2019-10-03 | 21:56:44

نتنياهو شرع بحملته الانتخابية عبر اتهام "ازرق ابيض" بعدم الرغبة بحكومة وحدة...

حزب اليسار الملكي في اسبانيا؟!! نظمي يوسف سلسع - مدريد حزب اليسار الملكي في اسبانيا؟!! نظمي يوسف سلسع - مدريد 2019-10-02 | 10:31:05

ستجري في العاشر من تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل انتخابات تشريعية برلمانية جديدة...

المحامي زكي كمال ل"الصنارة":حكومة الوحدة الوطنية المقترحة مصيرها التفكك والانشقاق وعدم الاستقرار السياسي المحامي زكي كمال ل"الصنارة":حكومة الوحدة الوطنية المقترحة مصيرها التفكك والانشقاق وعدم الاستقرار السياسي 2019-09-26 | 19:50:48

نتائج الانتخابات عكست حالة عدم الاستقرار التي عاشتها اسرائيل عشية الانتخابات*...

نتنياهو بسبع أرواح - حمادة فراعنة (الاردن) نتنياهو بسبع أرواح - حمادة فراعنة (الاردن) 2019-09-25 | 13:34:06

أحبط حزب التجمع الوطني الديمقراطي (مناطق 48) برنامج القائمة المشتركة وتوجّهات...

المحامي زكي كمال ل”الصنارة”:نتائج الانتخابات تؤكد حقيقة عدم الاستقرار السياسي والبرلماني والانشقاق الداخلي في إسرائيل المحامي زكي كمال ل”الصنارة”:نتائج الانتخابات تؤكد حقيقة عدم الاستقرار السياسي والبرلماني والانشقاق الداخلي في إسرائيل 2019-09-19 | 21:58:32

المحامي زكي كمال: النتائج قد تكون لها انعكاساتها وقد تصل ربما حد الغاء وتعطيل...