تخطى الاعلان
اخر الاخبار
 2019-04-25 22:08:25 4 اصابات باطلاق نار واعتداء بالضرب قرب كفرقاسم |  2019-04-25 21:43:48 مصرع رجل تعرض لاطلاق نار في شعفاط |  2019-04-25 20:10:10 قصي خولي يسرق هاتف معتصم النهار! |  2019-04-25 19:47:47 كنائس سخنين تحيي خميس الاسرار |  2019-04-25 20:01:09 هبوعيل ام الفحم يختتم موسمه بالدرجة الاولى بخسارة من هبوهيل القدس |  2019-04-25 19:57:23 الأمم المتحدة: السلطة على وشك الانهيار |  2019-04-25 15:45:59 اخصائية التغذية علا طه لـ"الصنارة":لا توجد أبحاث تثبت أن الحمية منزوعة الجلوتين صحية لمن ليسوا مرضى بالسيلياك |  2019-04-25 15:40:36 محكمة العمل اللوائيه ترفض طلب الامر الاحترازي بإبطال تعيين ساهر عباس كمدير عام لمجلس يافة الناصرة |  2019-04-25 12:57:58 خاميس رودريجيز تائه في الميركاتو |  2019-04-25 12:51:30 زيارة حاكم الشارقة لبيت الفنان حسين الجسمي |  2019-04-25 12:46:07 انتشال جثة شاب غرق في بحيرة طبريا |  2019-04-25 12:25:19 انتخابات بيرزيت حمادة فراعنة |  2019-04-25 12:37:35 قيادي حماس في غزة يحيى العبادسة ل"الصنارة":بدون أن نرفع كلفة الإحتلال اقتصادياً وأمنياً وبالمقاومة، لا نستطيع التصدي لهذه الصفقة |  2019-04-25 11:16:37 د.واصل ابو يوسف ل"الصنارة":نحن مقتنعون ان هناك اختراقا لبعض الدول التي تطبّع مع إسرائيل وصفقة القرن لن تمر |  2019-04-25 11:16:14 مصادرة لحوم غير صالحة للاستهلاك من ملحمتين بمدينة طمرة |

الرئيسية | مقالات ومقابلات



    |     طباعة     |     الارسال الى صديق    

البروفيسور إبراهيم ابراش:للاسف كانت المقاومة ترفع شعارات لها علاقة بتحرير فلسطين والقدس وأصبحت في إطار الدفاع عن غزة فقط



  |   امين ابو جبل   |   اضافة تعليق




إنتهت قبل يومين جولة أخرى من التصعيد على قطاع غزة بعد أن قامت إسرائيل بشن غارات جوية على القطاع أدت الى ضرب البنى التحتية ومكاتب ومؤسسات تابعة لحركة حماس بحسب الناطق بلسان الجيش  الإسرائيلي. إنتهت هذه الجولة بإعلان وقف إطلاق نار بوساطة مصرية ومن أعلن عن هذا الوقف هي حركة حماس، بينما اسرائيل حتى اللحظة لم تتحدث عن وقف إطلاق نار ولكننا  لم نلاحظ، خلال اليومين الأخيرين، أي قصف على غزة سوى مرة واحدة بحجة إطلاق صاروخ من غزة على مدن وقرى غلاف غزة. والأهم من ذلك ما زالت اسرائيل تستدعي وحدات وقوات عسكرية مكثفة باتجاه القطاع مهددة بكافة الطرق والأساليب بضربة موجعة للقطاع أذا لم تحصل اسرائيل على مطالبها بوقف المسيرات والبالونات المتفجرة والعمليات العدائية ضد الجيش الإسرائيلي وخصوصاً اننا عشية ذكرى يوم الأرض والذكرى السنوية الأولى لمسيرات الغضب من أجل كسر الحصار. عن الوضع في غزة وما ينتظر الغزيين والشعب الفلسطيني أجرت الصنارة هذا اللقاء مع المحلل والبروفيسور في العلوم السياسية من غزة إبراهيم ابراش.


الصنارة: من هي الجهة التي يمكن ان تعتبرها منتصرة في هذه الجولة من التصعيد الذي شهده القطاع مؤخرا؟


بروفيسور ابراش: هذه الجولة من التصعيد يمكن ضمها الى كافة الجولات التصعيدية التي سبقتها على غزة منذ سيطرت حماس حتى اليوم. أعتقد ان كل ما يجري ليس في سياق ليس انهاء سلطة حماس لكن لتكريس الإنقسام والفصل بين الضفة وغزة. فبالرغم من انه يمكن للفصائل ان تحقق انتصارات تكتيكية او شكلية لكن بالمحصلة النهائية الإنتصارات اسرائيلية على المستوى الإستراتيجي، اي ان اسرائيل تغزز حالة الإنقسام استراتيجياً ونحن نرى أنه بعد كل تصعيد ومواجهة تكون هناك هدنة وتهدئة مقابل تهدئة وتفرض شروط على المقاومة في غزة. ولكن قبل ذلك كانت المقاومة ترفع شعارات كبيرة لها علاقة بتحرير فلسطين والقدس والآن أصبحت في إطار الدفاع عن غزة وبالتالي انتقلت من سياسة المواجهة الى الدفاع عن الذات وهذا بالمفهوم الإستراتيجي يحقق لإسرائيل انجازاً كبيراً بمعنى أن فصائل المقاومة في قطاع غزة أصبحت تعمل كي تحافظ على وجودها بقطاع غزة وتمنع عدوانا اسرائيليا على غزة وهذا بحد ذاته هو إنتصار لإسرائيل وهذا يعزز من وجود حماس اما مفهوم النصر والهزيمة هو مفهوم يمكن الإختلاف عليه.

الصنارة: ما هو رأيك بمن يقول ان اسرائيل وحماس غير معنيتين بالتصعيد والمواجهة في هذه المرحلة؟بروفيسور ابراش: نعم هما لا يريدان حرباً أو مواجهة تؤدي الى نتيجة انهاء الطرف الآخر او انتصار بالمفهوم الحاسم، ولكن تصعيد مدروس يخدم مصلحة الطرفين.


الصنارة: كيف ترد على من يقول، ومنهم اسرائيليون، بأن حماس هي من تبدأ التصعيد وهي من تنهيه إضافة الى تأثير حماس على الإنتخابات المقبلة في إسرائيل؟


بروفيسور ابراش: نعم هذا يؤثر ولكن القيادات الإسرائيلية بعقلها السياسي تعرف ان ما يجري يحقق مصلحة استراتيجية لإسرائيل حتى ان رئيس الوزراء الإسرائيلي صرح قبل فترة قائلا:


"نحن نسمح بدخول الأموال القطرية للقطاع لأن هذا يعزز الإنقسام ويخدم الإستراتيجية الإسرائيلية"، وبالتالي ما تتناقله وسائل الإعلام هو فقط في إطار المناكفات بين الجهتين . أما في حقيقة الأمر فإن صيرورة ما يجري عزز عملية الإنقسام وقضى على المشروع الوطني الفلسطيني وأصبحت قضية غزة الآن هي القضية الفلسطينية والدليل أن التركيز الآن على غزة وما يحدث في غزة وليس هناك من يتطرق للقضية الأساسية وهي قضية القدس والاستيطان والعودة والدولة وما الى ذلك.


الصنارة: إذا كان الوضع كما تقول لماذا يعطي المصريون هذه الأهمية لغزة ويقومون بوساطة بين حماس واسرائيل بدلاً من اجبار حماس على إتمام المصالحة وإنهاء الإنقسام  وبالتالي تحافظ  حماس على القضية الأساسية؟


بروفيسور إبراش: لا تنتظر هذا من المصريين لأن المصريين يعرفون الصح وهم يعلمون أن الإنقسام ليس نتيجة خلافات بين فتح وحماس فقط, وكأنه إذا تمت المصالحة بين فتح وحماس هذا يعني انتهاء الإنقسام. ان كل ما جرى هو مخطط استراتيجي اسرائيلي بموافقة امريكية لفصل غزة عن الضفة وبالتالي القرار هو عند اسرائيل.


الصنارة: إذا تمت المصالحة بين فتح وحماس هذا يقطع الطريق على إسرائيل اليس كذلك؟

بروفيسور إبراش: هذا يتعلق بمفهوم المصالحة فأذا كانت المصالحة بمعنى توحيد غزة والضفة وإقامة سلطة واحدة وحكومة واحدة فهذا لن يحدث واسرائيل لن تسمح وذلك بحكم الجغرافيا فغزة في جهة والضفة في جهة أخرى، ومصر بدأت تحتضن حوارات المصالحة في عام 2009 وحتى الآن لم ينتج أي شيء، والسؤال ما هي هذه الخلافات التي على مدار 10 سنوات لم تحل. فالمصريون يعوفون أنه لن يتم توحيد غزة والضفة لأن الأمر أكبر من الجميع ولكن مصر لا تستطيع ان تبقى صامتة لأن غزة في خاصرة مصر، وتاريخياً، يمكن القول إن مصر هي من كان مسؤولاً عن غزة لاعتبارات تاريخية وجغرافية وبالتالي فهي تحتضن حوارات مصالحة وتقول ان الفلسطينيين لم يتوصلوا الى اتفاق وتبعد المسؤولية عن نفسها.


الصنارة: الى أي مدى كانت حماس بحاجة للتصعيد الذي كان في ظل تأجيج الأوضاع داخلياً قبل اسبوعين من مظاهرات واحتجاجات ضدها؟


بروفيسور ابراش: هذا صحيح وإذا عدنا الى المرات السابقة دائماً كان لدى حماس أزمة وتصدرها كي تلفت الأنظار عن هذا الأزمة على مبدأ عندما تتأزم الأمور داخلياً تبحث عن عدوان أو حرب في الخارج لتلهي الجماهير عما يحدث في الداخل، وهذه عملية متكررة وهذا يعني ان التصعيد يكون مدروساً. وعندما خرج الناس الى الشارع وكيف تعاملوا هم مع الناس أصبحت سمعة حماس بالحضيض لذلك قد تبحث عن مواجهة مع إسرائيل لتشغل الناس بأمور الحرب والتصعيد. والشارع الغزي أصبح يعرف أن التصعيدهو فقط تكتيك ويدخل في حسابات خاصة عند حماس وإسرائيل.


الصنارة: اين السلطة وحركة فتح من هذا الواقع وخصوصاً ان لفتح كوادر كبيرة وقديمة في غزة بالإضافة لباقي الفصائل؟


بروفيسور إبراش: لقد قلت ان كل ما يحدث يعزز فقط الإنقسام لأن السلطة ترى بغزة جزءا من مشروع الدولة والشعب في غزة هو جزء من الشعب الفلسطيني وعنوانه منظمة التحرير الفلسطينية والرئيس أبو مازن،وما حدث في الفترة الأخيرة هو تغييب السلطة والرئيس ومنظمة التحرير وكل ما يجري من حوارات له علاقة بالهدنة او الوضع الإنساني أصبح في ظل غياب السلطة.


الصنارة: أيضاً للسلطة ما يؤخذ عليها وهي ليست بريئة مما يحدث على الأرض!


بروفيسور إبراش: أنا لا أبرئ السلطة فالطرفان محقوقان. حماس لديها رؤيتها ومشروعها المتمثل في إقامة دولة وإمارة اسلامية في غزة لأن حماس جزء من مشروع الأخوان المسلمين. أما السلطة وهي الطرف الثاني فتعرف بما تريده حماس وتعرف جيداً ما هو مشروع حماس ولكنهم عاجزون عن وقف هذا المشروع والرئيس ليس سعيداً بهذه الحالة ولكنه يعجز عن وقفها وهذا لا ينطبق فقط على غزة بل أيضاً على الضفة فأين السلطة من الضفة الغربية!


الصنارة: بالرغم من الحديث عن تهدئة ووقف إطلاق نار إلا أننا نشاهد ان اسرائيل ما زالت تزج بقوات جديدة نحو غزة ترقباً لما سيحدث اليوم وغداً في ذكرى يوم الأرض وسنة على مسيرات العودة. هل برأيك يمكن لحماس أن تمنع الإنزلاق الي مواجهة جديدة كارثية؟


بروفيسور إبراش: إذا كانت الآن الأمور تحت السيطرة هذا لا يعني ان الأمور قد لا تنزلق وتفقد حماس السيطرة على الوضع  خصوصاً في غزة وان حماس لديها صواريخ واسلحة ولكن هناك بالمقابل أطراف وفصائل أخرى لديها صواريخ وهذه الأطراف عندما تشعر بأن حماس تنجز هدنة مع اسرائيل توقف حالة المقاومة فعندها ستسأل هذه الفصائل: أين دورنا نحن مما يجري؟ عندها، لا يمكنها ان تستمر كحركة مقاومة ولن تكون جزءاً من أي مشروع لحماس, فلذلك يمكن لهذه الفصائل بهدف منع حماس من انجاز تهدئة ستعمل على تشويش الأجواء ووقف التوصل الى إتفاق بين حماس واسرائيل، هذا إضافة الى أن شعبية حماس تراجعت عما كانت عليه في السابق لأن هناك حالة من التذمر منها لدى المواطنين.


الصنارة: هل سيعود الحراك الشعبي ضد حماس الى الشارع؟


بروفيسور إبراش: مع أن حماس هو من يسيطر ويحكم الآن في غزة  لكن المعادلة أكبر من ذلك وانا بالطبع  أحمل اسرائيل المسؤولية عن تردي الوضع في غزة، ايضاً السلطة ليست بريئة من هذا, خصوصاً قطع الرواتب ففي غزة حالة من الغليان البعض يتحرك لأسباب اجتماعية واقتصادية كالفقر والجوع والضرائب الباهظة وآخرون يتجاوزون هذا الجانب من الإحتياجات ويتصرفون بدافع سياسي. وهناك أطراف تغذي هذا الاحتقان وانا كمواطن غزاوي أقول انني ضد اي تحرك كبير اذا كان الهدف منه اسقاط حماس ،علما ان حماس لن تسقط بحراك شعبي داخلي لعدة اعتبارات. المطلوب الآن من اسرائيل وغيرها ان تستمر حماس في غزة بالإضافة الى غياب البديل لحماس فلن تتبلور قيادة جاهزة لتستلم مكان حماس. وأي ضعضعة لحضور حماس في غزة لن تكون السلطة بديلا لحماس ، ويمكن للسلطة ان تعود في حالة واحدة وهي اذا كان هنا قرار أسرائيلي امريكي اقليمي لإنهاء الدور الوظيفي لحماس وتصفية السلطة في الضفة الغربية ونقلها الى قطاع غزة وهذا أخطر السيناريوهات التي قد تكون وعندها تقول اسرائيل لأبي مازن إذا أردت دولة فلسطينية فهذه غزة جاهزة ولتكن هذه الدولة في غزة، وإذا لاحظت هناك حديث عن تخفيف الحصار عن غزة وإدخال أموال قطرية وتدخل اممي لتحسين الوضع وفي نفس الوقت تصفية السلطة في الضفة من خلال حجب الأموال من قبل اسرائيل وقطع الولايات المتحدة الأموال وهذا ما هو مطلوب لتصفية السلطة باعتبارها حالة وطنية.





كلمات متعلقة

البروفيسور, إبراهيم, ابراش:للاسف, كانت, المقاومة, ترفع, شعارات, لها, علاقة, بتحرير, فلسطين, والقدس, وأصبحت, في, إطار, الدفاع, عن, غزة, فقط,

تابعونــا

اخصائية التغذية علا طه لـ"الصنارة":لا توجد أبحاث تثبت أن الحمية منزوعة الجلوتين صحية لمن ليسوا مرضى بالسيلياك اخصائية التغذية علا طه لـ"الصنارة":لا توجد أبحاث تثبت أن الحمية منزوعة الجلوتين صحية لمن ليسوا مرضى بالسيلياك 2019-04-25 | 15:45:59

إنتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة تجنّب المأكولات التي تحتوي على الچلوتين، علماً...

انتخابات بيرزيت حمادة فراعنة انتخابات بيرزيت حمادة فراعنة 2019-04-25 | 12:25:19

هل تستحق نتائج انتخابات مجلس طلبة جامعة بيرزيت، الرصاص الذي تم إطلاقه، وكل الخراف...

د.واصل ابو يوسف ل"الصنارة":نحن مقتنعون ان هناك اختراقا لبعض الدول التي تطبّع مع إسرائيل وصفقة القرن لن تمر د.واصل ابو يوسف ل"الصنارة":نحن مقتنعون ان هناك اختراقا لبعض الدول التي تطبّع مع إسرائيل وصفقة القرن لن تمر 2019-04-25 | 11:16:37

اثارت التسريبات بخصوص صفقة القرن التي اصبح من الواضح انها لن تؤدي الى قيام دولة...

المحامي زكي كمال ل"الصنارة":ترامب يعكس نهجاً جديداً وخطيراً،وصل إسرائيل، يعتمد تعزيز تأليه الزعيم وجعله فوق المساءلة مع تخوين معارضيه المحامي زكي كمال ل"الصنارة":ترامب يعكس نهجاً جديداً وخطيراً،وصل إسرائيل، يعتمد تعزيز تأليه الزعيم وجعله فوق المساءلة مع تخوين معارضيه 2019-04-25 | 07:00:50

المواجهة القضائية بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومؤيديه وبين المدعي العام...

تقرير الصنارة:سيريلنكا- بلاد الشاي واللآلئ و"معبد الموت" تقرير الصنارة:سيريلنكا- بلاد الشاي واللآلئ و"معبد الموت" 2019-04-25 | 09:42:20

العمليات الإرهابية التي نفذها تنظيم "داعش" الإرهابي في سيريلنكا في أوج الإختفالات...

المحامي زكي كمال:صفقة القرن تتزامن مع تقارب العرب مع إسرائيل رسمياً وعلنياً والفلسطينيون سيكونون المعارض الوحيد المحامي زكي كمال:صفقة القرن تتزامن مع تقارب العرب مع إسرائيل رسمياً وعلنياً والفلسطينيون سيكونون المعارض الوحيد 2019-04-19 | 08:55:13

قبل اشهر كان الحديث عن صفقة القرن "على نار هادئة وخلف الكواليس»،واليوم اصبح ...

الربيع العربي سينتصر - حمادة فراعنة الربيع العربي سينتصر - حمادة فراعنة 2019-04-16 | 12:00:13

كنت ولازلت أرى نفسي كمواطن عربي، وكمتابع مهني مهتم لمجريات الأحداث وتطورها لدى...

الانتخابات الإسرائيلية: دوافع ونتائج - الحلقة الرابعة الانتخابات الإسرائيلية: دوافع ونتائج - الحلقة الرابعة 2019-04-15 | 12:10:13

حمادة فراعنة لماذا نولي هذا الاهتمام بنتائج الانتخابات الإسرائيلية التي وقعت...

المحامي زكي كمال ل"الصنارة":الحكومة القادمة متطرفة لا تخفي رغبتها في ان تصبح إسرائيل دولة لليهود فقط بدون المواطنين العرب المحامي زكي كمال ل"الصنارة":الحكومة القادمة متطرفة لا تخفي رغبتها في ان تصبح إسرائيل دولة لليهود فقط بدون المواطنين العرب 2019-04-11 | 22:13:42

*المحامي زكي كمال: النتائج لم تكن مفاجأة كبيرة فهي انعكاس تام للنزعات اليمينة...

نتائج الانتخابات الإسرائيلية  - الحلقة الثانية - حمادة فراعنة نتائج الانتخابات الإسرائيلية - الحلقة الثانية - حمادة فراعنة 2019-04-12 | 09:13:55

يوم 17 / 3 / 2015، دعا نتنياهو ناخبيه لدورة البرلمان الإسرائيلي العشرين، وحثهم على...