تخطى الاعلان
اخر الاخبار
 2019-10-21 19:08:34 الحزب الشيوعي وجبهة الناصرة يدعوان لأوسع مشاركة في تظاهرة الثلاثاء |  2019-10-21 19:06:23 اصابة رجل بانقلاب شاحنة في وادي عارة |  2019-10-21 19:02:05 اللجنة القطرية تعرِض مواقفها ومَطالبها أمام قيادات الشرطة لمواجهة العنف والجريمة في المجتمع العربي |  2019-10-21 14:50:17 مصرع أحمد بحيص برصاص شقيقه في السموع جنوب الخليل |  2019-10-21 14:50:27 خلافات داخل الحكومة اللبنانية بشأن "ورقة الإصلاحات" |  2019-10-21 13:53:33 أب يبلغ الشرطة عن ابنه لتعاطيه المخدرات في الخليل |  2019-10-21 13:08:53 رئيس لبنان: تعميم الفساد على الجميع ظلم كبير |  2019-10-21 13:07:41 هيئة شؤون الأسرى - تدهور ملحوظ على صحة الأسيرة اللبدي |  2019-10-21 13:02:29 بعد الغياب المفاجئ.. تفاصيل مكالمة صلاح ومدرب الفراعنة |  2019-10-21 12:19:28 اللبنانيون يستعدون ليوم الحسم "إما الاستقالة أو التصعيد" |  2019-10-21 12:13:40 المجلس المحلي في الرينة يستنكر الاعتداء على المحامي جميل برانسي القائم بأعمال رئيس المجلس المحلي |  2019-10-21 10:56:50 إليزابيث وارين: المساعدات الأمريكية لإسرائيل مشروطة بوقف الاستيطان |  2019-10-21 10:19:40 تشيلي: تمديد حالة الطوارئ مع استمرار الاحتجاجات والرئيس يعتبر بلاده في "حرب" |  2019-10-21 10:10:07 غدا في الناصرة : مظاهرة قطرية تسبقها مسيرة سيارات محملة بتوابيت رمزية رفضا للعنف واستفحال الجريمة |  2019-10-21 09:55:01 فريق دولفينز عكا يحصل على المرتبة الاولى ببطولة اوروبا في سباق 500 متر لقوارب الدراغون |

الرئيسية | مقالات ومقابلات



    |     طباعة     |     الارسال الى صديق    

المحامي زكي كمال للصنارة:التشريعات والتحريض ضد العرب جعلت إسرائيل دولة لليهود فقط وليس دولة يهودية وديمقراطية



  |   اعداد: ڤيدا مشعور   |   اضافة تعليق



جنباً الى جنب ومع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية وازدياد حدة الاتهامات المتبادلة بين الأحزاب الكبيرة، خاصة الليكود وحزب « ازرق ابيض “ تزداد وتيرة التحريض على المواطنين العرب التي وصلت ذروة جديدة هذا الأسبوع بإعلان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ان للعرب اثنتين وعشرين دولة قومية ولليهود دولة واحدة هي إسرائيل وهي الوطن القومي لليهود فقط، كما تزداد أصوات الداعين للمقاطعة للأنتخابات من المواطنين العرب.عن هذا وغيره أجرنا هذا اللقاء مع المحامي زكي كمال:


«الصنارة»: حدة التحريض والتصريحات المناوئة للمواطنين العرب تزداد كلما اقتربت الانتخابات، فهل هذا هو المنوال المتوقع حتى الانتخابات؟

المحامي زكي كمال: السؤال جيد وهام ولكن يجب الاشارة هنا الى ان التحريض لا يقتصر وفق تعريفه الحقيقي على تصريحات السياسيين خلال فترة الانتخابات او غيرها، بل انه يشمل ايضاً سن القوانين التي تقوض شرعية المواطنين العرب في البلاد وتلغي وجودهم كمواطنين متساوي الحقوق بحكم ان  إسرائيل تعتبر نفسها دولة ديمقراطية. سن هذه القوانين ومنها قانون القومية وقانون كمينيتس وقانون لجان القبول والقانون الذي يجيز مصادرة الأراضي الفلسطينية هو تحريض على الأقلية العربية وهو يعني ان إسرائيل أصبحت دولة لليهود فقط وليس دولة يهودية كما انها ليست ديمقراطية. التحريض ممنوع وفقاً للقوانين المعمول بها في إسرائيل لكنه اصبح عملة شائعة ، ورغم ذلك فان ممارسته مرة تلو الأخرى من قبل رئيس الوزراء قولاً وكتابة وفعلاً واصراره على تكرار ذلك هو الأمر الأخطر وهو يعني ان التحريض اصبح رسمياً ولا يثير خجل مستخدميه.

«الصنارة»: وما هو الفارق؟

المحامي زكي كمال : عندما يتعمد رئيس الوزراء الرد بمثل هذه العنجهية على من يتجرأ بالدفاع عن العرب وعلى القول ان إسرائيل دولة لكافة مواطنيها، وتسبقه وزيرة  الثقافة في التطرق الى إمكانية كون الأحزاب العربية جزءا من ائتلاف او كتلة مانعة قائلة»: لن يتمكن غانتس من تشكيل ائتلاف دون ان يتحالف مع هؤلاء العرب» وعندما يتم التحريض رسمياً ومن قبل رئيس الوزراء على كل من هو مختلف في الرأي او الموقف او العرق فهذا ناقوس خطر كبير، لكن ما لا يقل خطورة عن ذلك بل ربما يزيد هو الصمت المطبق الذي اصاب كافة أعضاء الليكود وكافة الأحزاب غير العربية ربما باستثناء «ميرتس» ، والذين لم ينبس احدهم ببنت شفة ، اعتراضاً او تحفظاً جراء اقوال نتنياهو ووزرائه هذه والتي تقصي نهائياً اكثر من عشرين بالمئة من مواطني الدولة ، فنحن  امام «وصفة « أكيدة لمواصلة الاقصاء كخطوة أولى تتلوها خطوات أخطر قد تصل حد الترانسفير او التصفية الجسدية.

«الصنارة»: ولماذا هذا الصمت حسب رايك؟

المحامي زكي كمال: هذا الصمت هو حلقة أخرى من سلسلة خطوات كانت بدايتها تشريعات عنصرية تقصي المواطنين العرب على اختلاف انتماءاتهم وتوجهاتهم ، تلاه ضم اكثر الأحزاب اليهودية المتطرفة والمتزمتة سياسياً وايديولوجياً الى الحلبة السياسية بل ضمان كونها جزءا من الائتلاف المستقبلي الذي سيشكله اليمين برئاسة نتنياهو وربما وزراء في الحكومة القادمة، والآن جاء صمت كافة الأحزاب الصهيونية على هذا التحريض ، في موقف يشكل مساً بابسط القواعد الديمقراطية والأسس التي أقيمت عليها الدولة  وهذا ينبع من منطلقات حزبية انتخابية ضيقة تعني» عدم الرغبة في اغضاب الناخب اليميني وعدم الخوض في مسائل عالقة كي لا يتم دمغ هذه الأحزاب بانها أحزاب يسارية» وكأن قادة هذه الأحزاب يسلمون بان إسرائيل أصبحت عملياً دولة اقصاء عنصري وانها وصلت قمة التصرف العنصري ضد مواطنيها العرب . هذه هي المأساة الحقيقية وهذا هو المقلق في الأمر وأقصد الخوف الذي يعتري السياسيين من اعلاء صوتهم ضد المظاهر العنصرية، لكن ما لا يقل أهمية هو كيف لنا نحن العرب ان نواجه هذه المظاهر وهذا التحريض.

«الصنارة»: وكيف نواجه ذلك؟ هل بمقاطعة الانتخابات؟

المحامي زكي كمال: السؤال حول كيفية المواجهة يرتبط بشكل مباشر بسؤال هام آخر هو مدى اجادتنا نحن المواطنين العرب لقوانين واصول « وتعرجات» اللعبة السياسية البرلمانية في إسرائيل .فبدلا من مواجهة هذه التيارات والقوانين بشكل مدروس وزيادة نسبة التصويت ووضع الدولة وقياداتها وسياسييها ورئيس وزرائها تحت امر واقع هو وجود 15 ممثلاً للمواطنين العرب في الأحزاب العربية وأربعة او خمسة أعضاء عرب ضمن الأحزاب اليهودية، ما يعني الإمساك بزمام الأمور والتحول الى قوة ضاغطة حقيقية لا مجال لتشكيل أي حكومة بدونها، إلا اذا قرر قادة الأحزاب الكبرى ، تشكيل حكومة وحدة وطنية وابقاء العرب فقط خارجها بشكل يكشف الوجه الحقيقي للتفرقة العنصرية والاقصاء،  لكن للأسف هناك من ينادي بالمقاطعة للأنتخابات في هذه الظروف رغم أن الوضع الحالي يشكل امتحاناً مفصلياً للمواطنين العرب وعلى اختلاف انتماءاتهم، فالدعوة للمقاطعة هي استسلام لمظاهر العنصرية والتحريض والاقصاء ، أي ان المقاطعة هي اكبر خطر يواجه المواطنين العرب لأنها خطوة تعني اخراجهم من اللعبة السياسية كلياً رغم المآخذ الجدية على أداء الأحزاب والنواب العرب. المقاطعة ستترك فراغاً تملؤه أحزاب لا علاقة بينها وبين حقوق الانسان والمواطنة بل ان بعضها يعتبر العرب أغراباً واعداءً يجب ابعادهم وطردهم والتخلص منهم او على الأقل تحويلهم الى مواطنين- لاجئين لا حقوق لهم بل من الدرجة الثالثة والرابعة واقل من ذلك، وخطوة تعني ان العرب يضعون أنفسهم في عزلة عن الدولة ما قد يمنح الشرعية لخطوات اقسى وأشد تمس مواطنتهم ووجودهم وكيانهم الاقتصادي والأكاديمي وحياتهم اليومية وحتى بقاءهم، وحينها لن تقتصر الأصوات المناوئة للمواطنين العرب على «شخصيات هامشية» أو على « جنرال محبط كهذا او ذاك» او على « نائب يسعى للشهرة على حساب المواطنين العرب» او « يمينيين متطرفين من اتباع كهانا» بل ستصل أصحاب المواقع الرئيسية والمركزية في السياسة والحكومة. وبما ان حكومة نتنياهو ومنذ سنوات تحاول اقصاء العرب فإنها ليست حكومة ديمقراطية بل تمارس ديمقراطية وهيمنة  الأغلبية فقط.

«الصنارة»: وأين اختبار ولاء الدولة لمواطنيها؟ 

المحامي زكي كمال: هذا هو الاختبار الأهم لدولة إسرائيل وقيمها التي بنيت عليها واهمها انها دولة تعم فيها المساواة واحترام الغير او حتى من يسمون وفق الديانة اليهودية بانهم « اغراب» («גויים») وفق وثيقة الاستقلال التي نصت على منحهم المساواة التامة، لكن ها هي الدولة بدلاً من ذلك تلقي بهم الى خارج اللعبة الديمقراطية بل خارج حدود المواطنة الشرعية والمتساوية، عبر قانون القومية وما سنته وزيرة القضاء اييلت شكيد بالنسبة لمصادرة الاراضي الفلسطينية في الضفة الغربية ومشاريع قوانين لوزراء آخرين منها “مشروع قانون الولاء في الثقافة وحرمان الكتاب والمؤسسات الثقافية من الميزانيات” وقانون التخطيط والبناء المعروف بقانون كمينيتس الذي يجعل بناء البيت العربي في إسرائيل من المستحيلات وهذا بحد ذاته عنف باتجاه المواطن الذي يفقد مسكنه الذي يحميه ويحمي اسرته عبر فرض قيود وشروط واملاءات وغرامات لا يتحملها المواطن العربي.

 «الصنارة»: ولماذا لا نقاطع الانتخابات تعبيراً عن الاحتجاج؟

المحامي زكي كمال: هذه ليست المرة الأولى التي تتم فيها الدعوة الى المقاطعة فقد كانت مثلها بعد احداث أكتوبر 2000، وما أقوله هو انني ربما أتفهم وجود مقاطعة أيديولوجية أي من لا يصوتون اصلاً ، وهم قلة لا تتجاوز الخمسة بالمئة، لكن المقاطعة احتجاجاً على سياسة الحكومة تشكل عملياً جائزة لهذه السياسة وتحقيقاً لأهدافها، خاصة اذا كانت احتجاجاً على انعدام المساواة التي تطال كافة المواطنين العرب على اختلاف انتماءاتهم ورغم ان بعضهم يؤدون الخدمة العسكرية الاجبارية دون ان يحميهم ذلك من ان يصبحوا مواطنين من الدرجة الثالثة او الرابعة ، مع الإشارة الى ان الخدمة في قوات الأمن وصلت اليوم كافة أوساط المواطنين العرب بمن فيهم المسيحيين والمسلمين  والدروز وفي كافة المناطق .

اذا ما تحققت الاستطلاعات التي تشير الى ان نحو نصف المواطنين العرب سوف يقاطعون الانتخابات فإن ذلك سيشكل ضربة قاصمة وقاضية لوجود العرب في إسرائيل على الخريطة البرلمانية والسياسية والحزبية كقوة لها أهميتها ولها رايها وكلمتها، وستكون نتيجة ذلك التهميش التام للمواطنين العرب في إسرائيل وابعادهم عن مراكز التأثير السياسية والأكاديمية وألاقتصادية وغيرها. ما أقوله هو ان هذا التوجه يعني ان ليس فقط الأحزاب العربية لم تفهم خلال 71 عاماً معنى وأسلوب اللعبة السياسية في إسرائيل بل ايضاً المواطن العربي لم يفهمها، لأن الانعزال الذاتي او عزل الذات عن مواقع التأثير انما هو انتحار اجتماعي ومجتمعي وسياسي ، ناهيك عن انه يعني اننا كعرب ما زلنا نفكر بعواطفنا وليس بعقولنا أي اننا لا نجيد حساب نتائج قراراتنا بشكل مدروس ، واننا لا نفهم معنى الانتخابات حتى في إسرائيل 2019 والتي ما زالت تضمن المساواة امام صندوق الاقتراع  على الأقل .. نحن امام ازمة كبيرة.
المحامي زكي كمال للصنارة:التشريعات والتحريض ضد العرب جعلت إسرائيل دولة لليهود فقط وليس دولة يهودية وديمقراطية




كلمات متعلقة

المحامي, زكي, كمال, للصنارة:التشريعات, والتحريض, ضد, العرب, جعلت, إسرائيل, دولة, لليهود, فقط, وليس, دولة, يهودية, وديمقراطية,

تابعونــا

وللعنف مظاهر ... الصنارة تفتح ملف التنمر في تقرير خاص - المستشار التربوي راجح عيّاشي:التنمّر ظاهرة عدوانية خطيرة وللعنف مظاهر ... الصنارة تفتح ملف التنمر في تقرير خاص - المستشار التربوي راجح عيّاشي:التنمّر ظاهرة عدوانية خطيرة 2019-10-18 | 08:39:17

في الآونة الأخيرة أخذت ظاهرة التنمر بالانتشار وبدأت تظهر في المدارس وفي الشارع...

المحامي زكي كمال لـ "الصنارة":الديمقراطية الإسرائيلية في خطر وإنتخابات ثالثة قد تكون الفرصة الأخيرة لإنقاذها المحامي زكي كمال لـ "الصنارة":الديمقراطية الإسرائيلية في خطر وإنتخابات ثالثة قد تكون الفرصة الأخيرة لإنقاذها 2019-10-17 | 20:16:08

الديمقراطية حضارة وثقافة والشعوب التي لا تملك هذه الحضارة تجعل من ممارسة...

تشخيص العنف في المجتمع وطرق معالجته(1) تشخيص العنف في المجتمع وطرق معالجته(1) 2019-10-17 | 14:47:46

بقلم الدكتور: محمود مصالحة رئيس المجلس الإسلامي الأعلى - دبورية في خضم أعمال...

نحو علاقة متكافئة وندية - حمادة فراعنة (عمان) نحو علاقة متكافئة وندية - حمادة فراعنة (عمان) 2019-10-16 | 12:06:28

كما لا نعادي إيران، لا نعادي تركيا، ومثلما العراق بلد عربي إيران بلد إسلامي،...

المحامي زكي كمال لـ "الصنارة":ازدياد التهديدات الخارجية لإسرائيل من جهات متزمتة بسبب عدم حلّ النزاع الاسرائيلي الفلسطيني المحامي زكي كمال لـ "الصنارة":ازدياد التهديدات الخارجية لإسرائيل من جهات متزمتة بسبب عدم حلّ النزاع الاسرائيلي الفلسطيني 2019-10-10 | 19:07:08

قادة إسرائيل ارتكبوا خطأ فادحاً لعدم حل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني الأمر الذي...

المحامي زكي كمال ل"الصنارة":نتنياهو أراد منذ البداية انتخابات ثالثة ولا استبعد تحركاً عسكرياً يجعل الشأن الأمني موضع الاهتمام المحامي زكي كمال ل"الصنارة":نتنياهو أراد منذ البداية انتخابات ثالثة ولا استبعد تحركاً عسكرياً يجعل الشأن الأمني موضع الاهتمام 2019-10-03 | 21:56:44

نتنياهو شرع بحملته الانتخابية عبر اتهام "ازرق ابيض" بعدم الرغبة بحكومة وحدة...

حزب اليسار الملكي في اسبانيا؟!! نظمي يوسف سلسع - مدريد حزب اليسار الملكي في اسبانيا؟!! نظمي يوسف سلسع - مدريد 2019-10-02 | 10:31:05

ستجري في العاشر من تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل انتخابات تشريعية برلمانية جديدة...

المحامي زكي كمال ل"الصنارة":حكومة الوحدة الوطنية المقترحة مصيرها التفكك والانشقاق وعدم الاستقرار السياسي المحامي زكي كمال ل"الصنارة":حكومة الوحدة الوطنية المقترحة مصيرها التفكك والانشقاق وعدم الاستقرار السياسي 2019-09-26 | 19:50:48

نتائج الانتخابات عكست حالة عدم الاستقرار التي عاشتها اسرائيل عشية الانتخابات*...

نتنياهو بسبع أرواح - حمادة فراعنة (الاردن) نتنياهو بسبع أرواح - حمادة فراعنة (الاردن) 2019-09-25 | 13:34:06

أحبط حزب التجمع الوطني الديمقراطي (مناطق 48) برنامج القائمة المشتركة وتوجّهات...

المحامي زكي كمال ل”الصنارة”:نتائج الانتخابات تؤكد حقيقة عدم الاستقرار السياسي والبرلماني والانشقاق الداخلي في إسرائيل المحامي زكي كمال ل”الصنارة”:نتائج الانتخابات تؤكد حقيقة عدم الاستقرار السياسي والبرلماني والانشقاق الداخلي في إسرائيل 2019-09-19 | 21:58:32

المحامي زكي كمال: النتائج قد تكون لها انعكاساتها وقد تصل ربما حد الغاء وتعطيل...