تخطى الاعلان
اخر الاخبار
 2019-03-24 18:41:09 ترامب سيوقع غداً مرسوماً يعترف بسيادة "إسرائيل" على الجولان |  2019-03-24 18:40:25 عريقات: رومانيا وهندوراس تكرسان "لغة الغاب" بإعلانهما نقل سفارتيهما للقدس |  2019-03-24 16:34:25 حضانة اطفال عربية كانت الهدف التالي لسفاح نيوزيلندا |  2019-03-24 16:31:07 اعتقال أربعة مشتبهين على خلفية جريمة قتل المرحوم ساهر محاميد من أم الفحم |  2019-03-24 14:00:33 الثلاثاء - حراك بحري وبري على حدود غزة |  2019-03-24 14:00:28 ارتفاع منسوب مياه بحيرة طبريا ب 3.5 سنتمترات |  2019-03-24 12:32:20 صور - حريق داخل محل تجاري في البقيعة واضرار جسيمة |  2019-03-24 12:26:21 فيديو وصور - اصابة شخصين بجراح متوسطة حتى الخطيرة باطلاق نار خلال سطو مسلح على فرع بنك بريد بطمرة |  2019-03-24 12:00:12 فيديو- مستوطنون يعتدون بوحشية على سيدة وابنها بالخليل |  2019-03-24 11:54:58 مطالبات بمنح جائزة نوبل للسلام لرئيسة وزراء نيوزيلندا |  2019-03-24 11:50:59 اصابة خطيرة بحادث بين شاحنة وسيارة قرب شعب |  2019-03-24 11:49:50 صلاح الثاني - أسرع 7 لاعبين بالدوري الإنجليزي الممتاز |  2019-03-24 11:05:27 اصابتان خطيرتان بحادث طرق مروع قرب شفاعمرو |  2019-03-24 10:39:05 رسم أسترالي تكريماً لضحايا مجزرة المسجدين في نيوزيلاندا |  2019-03-24 10:38:03 الشاي الحار يهدد حياتك بسرطان قاتل! |

الرئيسية | مقالات ومقابلات



    |     طباعة     |     الارسال الى صديق    

المحامي زكي كمال: المناكفات الحزبية تتجاهل قضايا اساسية كوضع العرب بدليل منع قوائم عربية التنافس للكنيست



  |   فيدا مشعور   |   اضافة تعليق







 بينما تتركز الأنظار من جهة والاهتمام الإعلامي من جهة أخرى على مجريات الانتخابات في اسرائيل وتوصيات المستشار القضائي للحكومة من جهة اخرى ، يبدو ان  المسؤولين السياسيين في البلاد ومن مختلف الأحزاب يتجاهلون  او يتناسون او يرفضون النظر بشمولية الى الأوضاع ناسين ان الصورة قاتمة وان معظم الأزمات المحلية والإقليمية ما زالت تراوح مكانها بل ربما تقهقرت من جهة او ازدادت حدتها لتقترب من الانفجار في كل لحظة , وها هي لجنة الانتخابات المركزية تصادق على حزب يميني متطرف خوض الأنتخابات وتمنع حزب عربي ومرشح يهودي غير مقبول لدى اليمين من هذا الحق .

عن هذا وغيره تحدثنا الى المحامي زكي كمال:


"الصنارة": الانتخابات البرلمانية في إسرائيل وخاصة قرار لجنة الأنتخابات مساء الأربعاء ومعها توصيات المستشار القضائي للحكومة، تتصدر الاهتمام الإعلامي.. كيف ترى ذلك؟

المحامي زكي كمال: من الأجدر القول ان الاعلام، وهذه هي طبيعة الحال، يبحث عن القضايا والعناوين التي تعود عليه بأكبر قدر ممكن من الانكشاف والإقبال، لكن ذلك لا يعني بأي شكل من الأشكال ان الاعلام لا يخطئ ابداً في حجم تغطيته، أو انه يتناسى او حتى يتجاهل الصورة الشاملة والكاملة للقضايا والأوضاع العالمية ، تماماً مثله مثل السياسيين الذين ينظرون احياناً الى جزئيات صغيرة، قد تكون في بالغ الأهمية بالنسبة لهم ، لكنها ليست القضية الأهم  من جهة وليست القضية الوحيدة من جهة أخرى وبذلك عملياً يزيحون النظر عن القضايا العالقة او تلك التي لم يحققوا فيها النجاح او التقدم وأما بالنسبة لقرار لجنة الانتخابات التي تضم مندوبي الأحزاب الممثلة في الكنيسيت المنحلة والقاضي بأقصاء القائمة العربية الموحدة – التجمع والمرشح في المكان الخامس الدكتور عوفير كسيف بقائمة الجبهة – العربية للتغيير فهو قرار سياسي محض وانه استمرار لقانون القومية وقانون رفع الحسم والتعديلات على قانون أساس الانتخابات التي جاءت لتؤكد بأن كل من لا يعلن جهرا يهودية الدولة يجب اقصاءه من التمثيل في الكنيست ورغم هذا ومن اجل الرأي العام الدولي واعتبار لديموقراطية الدولة فمن المتوقع ان تلغي محكمة العدل العليا هذه القرارات وذلك تحت شعار حق المواطن في التنافس وفي التصويت وكم بالحري بأن القرار لمحكمة العدل العليا سيشمل مرشحي اليمين المتطرف وهكذا تستطيع محكمة العدل اعليا ان تصف قرارها بالتوازن بين جميع الأطراف كما جرى في سنة 2003 عندما الغت هذه المحكمة ثماني قرارات للجنة الانتخابات المركزية .


"الصنارة": اشرت بالبداية الى بعض الامور العالقة, ما هي هذه الامور؟


المحامي زكي كمال: الأمثلة كثيرة جداً فعلى الصعيد المحلي – الأقليمي ما زالت قضايا كثيرة عالقة تؤثر على الحياة في البلاد لكنها لا تحظى بالإهتمام الكافي اعلامياً وسياسياً ومنها الأوضاع على الحدود بين غزة وإسرائيل والمسيرات الأسبوعية التي تشهدها المنطقة الحدودية  من قبل المواطنين في غزة والتي تتحول الى مواجهات مع الجيش توقع الإصابات ، وهي  عملياً فتيل قد يشتعل في كل لحظة ، خاصة مع استمرار قضية البالونات الحارقة والتي اصبحت أمراً شبه يومي  والمظاهرات الليلية كل يوم اثنين.


"الصنارة": لكن الاطراف تقول ان الأمور تحت السيطرة؟


المحامي زكي كمال : هذا القول هو الدليل الساطع على النظرة الجزئية او ربما رفض مشاهدة الصورة كاملة، فالأوضاع الأمنية على الحدود بين إسرائيل والقطاع ليست بمعزل عن قضايا أخرى ما زالت عالقة  بل انها تضاف اليها ومنها الأوضاع الاقتصادية والمادية والصحية والتشغيلية المتدهورة في قطاع غزة، والذي يتزامن من استمرار الخلاف الفلسطيني الداخلي وعدم وجود افق للمصالحة الفلسطينية  وقطع المساعدات الأميركية عن مؤسسات مثل مؤسسة الغوث وتشغيل اللاجئين "الاونروا" واغلاق القنصلية الأميركية في شرقي القدس ونقل ملف معالجة مطالب وتوجهات الفلسطينيين الى السفارة الأميركية في غربي القدس، والاضراب او الخطوات الاحتجاجية التي اعلنها السجناء الامنيون من مختلف الفصائل الفلسطينية ، رداً على خطوات اتخذتها سلطات مصلحة السجون بتوجيه مباشر من وزير الامن الداخلي وذلك رغم اعتراض أجهزة الأمن وسلطات الجيش وغيرها، ناهيك عن التوتر الأمني الحاصل في منطقة الحرم القدسي وتحديداً منطقة باب الرحمة حيث أمهلت المحكمة المركزية في 

القدس الأوقاف الإسلامية مدة أسبوع لإخلائه والا فإنها سوف تصدر أمراً بإخلائه، والموقف الأردني إزاء ذلك والذي وصفته السلطات الأردنية بانه" قلق وترقب".إضافة الى ذلك فإن الجمود الذي يعتري الجهود الهادفة الى إيجاد حل للنزاع الإسرائيلي- الفلسطيني رغم الحديث عن "صفقة القرن" وتحذيرات اليمين منها خاصة حزب "اليمين الجديد" وإعلان دول عربية عديدة ان موافقتها على "صفقة القرن" منوطة بقبولها فلسطينياً، يشكل قضية عالقة شديدة الخطورة، على ضوء الصراع الداخلي في حركة "فتح" على هوية خليفة محمود عباس، الذي يبدو انه قرر نهائياً ان ينهي فترته الرئاسية دون قبول أي مبادرة لحل النزاع، ومواصلة الإصرار على حق العودة بشكل تام وهو الامر الذي ترفضه حتى الدول المقربة من الفلسطينيين  في أوروبا وآسيا وغيرها، باعتباره امراً قد يؤدي الى تدمير دولة اسرائيل  يقابله انعدام مقترحات إسرائيلية تشكل افقاً للحل. اكبر دليل على ان القضية الفلسطينية ما زالت العائق امام التطبيع والسلام بين الدول العربية وإسرائيل هو البيان الذي أصدره اتحاد البرلمانيين العرب هذا الأسبوع في عمان والذي رفض التطبيع بسبب استمرار الاحتلال ، وهو بيان صدر رغم وجود عدد من وفود الدول التي تؤيد التطبيع وتمارسه حتى ولو كان ذلك ليس علناً.


"الصنارة": ما صلة ذلك بالانتخابات البرلمانية، وهل هناك إمكانية اندلاع حرب او عملية عسكرية في غزة او ربما حتى الحدود الشمالية؟


المحامي زكي كمال: يتضح جلياً ان قائد الجناح العسكري لحركة " حماس " يحيى السنوار يجيد فهم اللعبة السياسية الإسرائيلية خاصة وانه مكث في السجون الإسرائيلية فترة طويلة جداً ، كما انه يجيد قراءة الخريطة الإعلامية العبرية في إسرائيل ، ويفهم الحساسيات الأمنية والآراء الحزبية والسياسية المختلفة وخاصة الأمور التي قد تضطر رئيس الوزراء ووزير الأمن الى اتخاذ قرار بشن حملة عسكرية او حرب ، خاصة على ضوء المواقف الأمنية التي يبديها الجناح الأمني أي الشاباك والمخابرات والموساد ، ويدرك المواقف السياسية والأمنية للجناح اليمين في الائتلاف والحكومة، علماً ان رئيس الوزراء نتنياهو يتبنى معظم مواقف اليمين لكنه يرفض التطرف الأمني . ما أقوله هو ان يحيى سنوار سيحاول " شد الحبل" الى اقصى نقطة دون ان يتسبب في "قطعه".


"الصنارة": ورغم ذلك ما احتمالات او أسباب اندلاع حملة عسكرية محتملة؟ 


المحامي زكي كمال: من المعروف ان رؤساء الحكومات في إسرائيل، وحينما يواجهون أزمات سياسية قد يتجهون الى شن حرب او حملة عسكرية، وهذه المرة تضاف الى هذه الأمور قضية لائحة ألأتهام المرتقبة بحق رئيس الحكومة والتي وصلت الأسبوع الماضي الى اعلان المستشار القضائي في هذا الخصوص.ولكن في هذا الشأن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن ، لأن عدم إيصال عشرات ملايين الدولارات من قطر الى القطاع بموافقة إسرائيلية يعني بالنسبة لحركة " حماس" ان إسرائيل لا تلتزم بالتفاهمات التي تم التوصل اليها مع "حماس" بدعم مصري وعربي وموافقة أميركية ، وهذا الأمر أي عدم التزام إسرائيل بالتفاهمات ، هو ما يؤدي الى خروج عشرات الآلاف من المواطنين الغزيين الى المظاهرات في كل يوم جمعة إضافة الى استمرار اطلاق البالونات الحارقة التي تحمل المواد المتفجرة، وهذا ما قد يكون السبب لشن حملة عسكرية حيث ان بإمكان هذه البالونات ان تلحق إصابات بشرية او إصابات في الأرواح. 


"الصنارة": هذا بالنسبة لحركة "حماس"، وماذا بالنسبة لإسرائيل ورئيس الحكومة؟


المحامي زكي كمال: الحرب كالسياسة هي لعبة الربح والخسارة، ولذلك فإن شن حرب او عملية عسكرية ليس بالأمر السهل او القرار السريع انطلاقاً من ان كافة الجنرالات والقادة السياسيين يعرفون ان الحرب هي وضع" تعرف بدايته لكن احداً لا يعرف كيف سينتهي وما مجرياته". السؤال الأساسي المطروح هنا هو ما يفكر به نتنياهو، وهل يعتقد او انه واثق من ان الحرب او العملية العسكرية في مصلحته.


اعتقد ان نتنياهو يعرف في هذه المرحلة على الأقل بان الحرب او العملية العسكرية ليست في مصلحته انطلاقاً من المعطيات التي تشير الى ان أي حملة عسكرية ضد "حماس" قطاع غزة في الجنوب  او ضد حركة " حزب الله" في الشمال لن تنتهي قبل الانتخابات إضافة الى انها ،أي الحرب او العملية العسكرية، سوف تحمل ابعاداً على المدنيين في البلاد والجبهة الداخلية، ولذلك فانه لن يسارع الى شن حرب في أي من الجبهتين، خاصة في ظل الوضع الحالي الذي ما زال فيه نتنياهو يؤمن ان معظم الشعب الإسرائيلي يتعاطف معه ولذلك فانه من المضمون والمؤكد ان تتم إعادة انتخابه وان يتم تشكيل نفس الائتلاف الحالي ولذلك فإنه ليس بحاجة " لاستخدام الهاجس الأمني" حجة لشن حرب او حملة عسكرية تؤدي الى تعزيز صورته كرجل الأمن الأول وتحويل ذلك الى "ربح سياسي وانتخابي".


ولكن رغم ذلك فإن الأوضاع قد تخرج عن السيطرة وقد تتدهور، لتنشب الحرب او العملية العسكرية بشكل خارج عن سيطرة إسرائيل أي ان العملية العسكرية سوف تفرض عليها وستجد نفسها مضطرة لخوض هذه الحرب وعندها ستضطر الحكومة الى شن حملة عسكرية ستكون لها تأثيرات عالمية وشرق أوسطية ، وعليه لن تسلم الانتخابات البرلمانية من هذه الحملة ، أي انه اذا تفاقمت الحملة فان الدولة لن تنجح في إجراء الانتخابات في موعدها أي انه سيتم تأجيلها الى موعد آخر، واذا ما زاد تفاقمها فإنها قد تؤدي الى تشكيل حكومة وحدة وطنية اي إبقاء اليمين في الحكم وكذلك رئيس الحكومة الحالي.


لذلك على قادة حركة " حماس" ان يتبعوا الحذر وان لا تقوم بخطوات واعمال تمنح إسرائيل العذر والمبرر لشن الحرب او العملية العسكرية، التي لن تكون نتائجها في أي حال من الأحوال في مصلحة المواطن الغزي أي انها لن تنتهي الى رفع الحصار وفتح المعابر وتحسين الأوضاع الاقتصادية هناك، ولن تؤدي الى تسريع عمليات إعادة الإعمار كما انها سوف توقف بشكل تام تحويل الأموال القطرية الى قطاع غزة وغير ذلك من الأمور.


"الصنارة": الأوضاع في غزة حاضرة في السجال الانتخابي وكذلك ايران وسوريا ولبنان، فاين القضية الفلسطينية؟


المحامي زكي كمال: الوضع اليوم عمليا هو وجود " قضيتين فلسطينيتين" الأولى تتعلق بالقطاع وحماس وهي التي تحظى بالإهتمام حتى انه يتم التعامل مع غزة احياناً وكأنها كيان منفصل ومستقل بل انها كذلك، والثانية هي المفاوضات مع السلطة الفلسطينية او قضية الدولة الفلسطينية.البارز للعيان في هذه المعركة الانتخابية هو ان لا أحد يتحدث عن المفاوضات مع السلطة الفلسطينية ولا احد، اللهم باستثناء ميرتس والأحزاب العربية، يتحدث عن حل الدولتين،  وهذا تراجع خطير للغاية يشكل عودة عشرات السنوات الى الوراء، يرافقه ازدياد في النزعات اليمينة المتطرفة وانخفاض كبير في قوة اليسار الإسرائيلي وحزب العمل وربما احتمال اختفائه.


هذا الحال يشكل عملياً استمراراً للقطيعة بين السلطة الفلسطينية وبين اميركا واستثناء السلطة الفلسطينية من الاتصالات الجارية تمهيداُ لصفقة القرن، حيث تجري اللقاءات بين المسؤولين الأميركيين جاريد كوشنر وجيسون غرينبلات والقادة العرب بعيداً عن رام الله في حالة قد تنتهي الى ان تحاول الدول العربية اتخاذ قرار بدل الفلسطينيين.


"الصنارة": اين ستكون الاحزاب العربية من كل ذلك؟


المحامي زكي كمال: على هذه الأحزاب ان تضع نصب اعينها السؤال الأهم بالنسبة للمواطنين العرب في إسرائيل وهو "الى اين يريدون ان يتوجهوا او الى اين يريدون ان يصلوا. عليهم ان يقولوا كلمتهم بصراحة ، هل يريدون اتخاذ الخطوات الصارمة لحث المواطنين العرب على التصويت بكم هائل ليكونوا كتلة مانعة كما حصل خلال عهد حكومة اسحق رابين في تسعينيات القرن الماضي، ولذلك على قادة الاحزاب العربية ان يقولوا المرة وقبل فوات الأوان، ما اذا كانوا يريدون ان يكونوا جزءاً من اللعبة السياسية الإسرائيلية او ان يبقوا خارجها بشكل تام، ليس من الائتلاف وليس من المعارضة،وهذا يكون فقط باتخاذ توجهات ومواقف عقلانية تأخذ بعين الاعتبار الأوضاع في البلاد ووفقاً لميزان يقيس إمكانيات النجاح.


عدم إدراك قوانين اللعبة السياسية ليس حصراً على قيادات الأحزاب العربية بل انه ازمة ترافق القيادات العربية منذ قرون، كما حصل تماماً ابان عهد حكومة الوحدة الوطنية في اسرائيل بعد حرب الأيام الستة عام 1967 والتي كانت مستعدة للتفاوض مع الدول العربية اذا ما أبدت تلك استعداداً للاعتراف وعقد معاهدات السلام مقابل إعادة ربما كل الأراضي التي تم احتلالها في الحرب، لكن الدول العربية أصرت على المطالبة وفق مبدأ " الكل او لا شيء"  وجاءت لاءات الخرطوم المشهورة رافضة ليبقى الجمود سيد الموقف ولتفرض الحقائق على ار ض الواقع مما أوصلنا الى الوضع الذي نحن فيه اليوم، أي الحديث عن حلول مجزوءة ستجبر الفلسطينيين على الاكتفاء بأقل مما 

رفضوه ورفضته الدول العربية في أوائل سبعينيات القرن الماضي.الأحزاب العربية مطالبة باستنتاج العبر مما يحدث خاصة على ضوء الأصوات المتزايدة في إسرائيل والتي تتميز بالعنصرية وإقصاء العرب عبر قانون القومية وغيره واعتبار الأحزاب العربية غير شرعية كشريك في الائتلاف او ككتلة مانعة من جهة وازدياد الأصوات  من داخل المواطنين العرب الداعية الى مقاطعة الانتخابات باعتبار ان التمثيل في البرلمان عبر أحزاب عربية لا يعود بالفائدة المرجوة بل ربما عكس  ذلك ، ما قد يؤدي الى احد امرين فإما الامتناع النهائي عن التصويت او الابتعاد عن الأحزاب العربية والبحث عن الفائدة عبر التصويت لأحزاب أخرى، وفي حالة مقاطعة الانتخابات تكون الأقلية العربية في إسرائيل هي من أعطت اليمين الإسرائيلي الحكم لسنوات طويلة جداً ، وعندها سيتمكن  من مواصلة اتخاذ قرارات عنصرية والامتناع عن أي مفاوضات للسلام والاستمرار في عناده واستخدام القوة العسكرية ضد الفلسطينيين ، بينما اذا صوت العرب بنسب عالية واوصلوا الى البرلمان اكثر من خمسة عشر عضواً فعندها لن يستطيع اليمين تشكيل حكومة بتاتاً وسيؤدي هذا الى إعادة النظر في سياسات حكومات إسرائيل المتجاهلة للمواطنين العرب واهمية الوجود العربي في البلاد.


"الصنارة": كيف يراى نتنياهو الانتخابات في إسرائيل ؟


المحامي زكي كمال: الانتخابات في اسرائيل ستجرى تحت ظلال الشبهات الجنائية التي وجهها المستشار القضائي للحكومة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والتي جاءت أخف بكثير مما كان متوقعاً كما ان قضية "الاستماع" التي ستجرى لرئيس الوزراء بعد الانتخابات واذا ما فاز فيها قد تؤدي الى تخفيفها اكثر فاكثر أي ربما الغاء شبهة او تهمة الرشوة في ملف بيزك – واللا، وبذلك نصل الى تهم تقتصر على الغش وخيانة الائتمان وهي مخالفات وتهم لا تستوجب السجن الفعلي ولا تعتبر ما قام به رئيس الوزراء عاراً.


تقرير المستشار القضائي وتوصياته جاءت هشة ونحيفة اذا ما قارنناها بالوقائع المشار اليها والتي تشير الى نهج من " ارتباط السلطة بالمال" والحصول على " هدايا من الأصدقاء من رجال الاعمال " والى " تجاهل تام للنزاهة السياسية والجماهيرية" وغير ذلك، لكن النتيجة كانت "شبهات هزيلة " دون ان تعطى الشرطة الإذن بالتحقيق مع رئيس الوزراء في قضية الغواصات التي سارع المستشار القضائي الى الإعلان مع بداية التحقيقات فيها ان " رئيس الحكومة غير متهم باي تصرف جنائي فيها" رغم ان المحامي المتورط فيها دافيد شيمرون هو محاميه الشخصي ورغم ان نتنياهو هو من ضغط لإقرار صفقة الغواصات مع المانيا والموافقة على بيع مصر غواصات المانية، خاصة تورط قائد سلاح البحرية وشخصيات امنية إضافية في هذه القضية، فعملياً نتنياهو يرى ان لا حرب على الأبواب، كما يأخذ من التوصيات " قميص عثمان" ليلوح به امام الشعب اليهودي واليمين ليكسب وده ويعيد انتخابه.



الاعلام يبحث عن القضايا والعناوين التي تعود عليه بأكبر قدر ممكن من الانكشاف والإقبال
هكذا تستطيع محكمة العدل العليا ان تصف قرارها بالتوازن بين جميع الأطراف كما جرى في سنة 2003

مواجهات مع الجيش توقع الإصابات ، وهي  عملياً فتيل قد يشتعل في كل لحظة
يحيى السنوار يجيد فهم اللعبة السياسية الإسرائيلية خاصة وانه مكث في السجون الإسرائيلية فترة طويلة
اليوم عمليا هو وجود " قضيتين فلسطينيتين" الأولى تتعلق بالقطاع وحماس والثانية هي المفاوضات مع السلطة الفلسطينية
في حالة مقاطعة الانتخابات تكون الأقلية العربية هي من أعطت اليمين الإسرائيلي الحكم لسنوات طويلة جداً
 




كلمات متعلقة

المحامي, زكي, كمال:, المناكفات, الحزبية, تتجاهل, قضايا, اساسية, كوضع, العرب, بدليل, منع, قوائم, عربية, التنافس, للكنيست,

تابعونــا

والد المرحوم شهيد لقمة العيش امين بصول ناصر بصول ل"الصنارة":حتى الأن لا اصدق انني فقدت ابني في حادث عمل والد المرحوم شهيد لقمة العيش امين بصول ناصر بصول ل"الصنارة":حتى الأن لا اصدق انني فقدت ابني في حادث عمل 2019-03-22 | 11:03:41

لقي عامل أجنبي من دولة مولدوفا يعمل في فرع البناء مصرعه يوم الثلاثاء الأخير لينضم...

المحامي زكي كمال لـ - الصنارة:المعركة الانتخابية الحالية تعتمد القشور والفضائح دون الخوض في القضايا الجوهرية واليومية المحامي زكي كمال لـ - الصنارة:المعركة الانتخابية الحالية تعتمد القشور والفضائح دون الخوض في القضايا الجوهرية واليومية 2019-03-22 | 08:44:45

اسبوعان أو أكثر بقليل بقيت حتى التاسع من نيسان، موعد فتح صناديق الاقتراع...

المحامي زكي كمال للصنارة:التشريعات والتحريض ضد العرب جعلت إسرائيل دولة لليهود فقط وليس دولة يهودية وديمقراطية المحامي زكي كمال للصنارة:التشريعات والتحريض ضد العرب جعلت إسرائيل دولة لليهود فقط وليس دولة يهودية وديمقراطية 2019-03-14 | 20:12:17

جنباً الى جنب ومع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية وازدياد حدة الاتهامات...

المحقّقة في سلك الشرطة برتبة رقيب أوّل بشائر هواري من الناصرة - للمرأة العربية دور كبير في إحداث التأثير المحقّقة في سلك الشرطة برتبة رقيب أوّل بشائر هواري من الناصرة - للمرأة العربية دور كبير في إحداث التأثير 2019-03-08 | 10:05:14

المحقّقة في سلك الشرطة برتبة رقيب أوّل بشائر هواري من الناصرة, متزوجة وأم لطفلين,...

المحامي زكي كمال :تخوّف نتنياهو من نتائج الإنتخابات ومن لوائح الإتهام تجعله يعتبر كافة الطرق شرعية كالحكام الدكتاتوريين! المحامي زكي كمال :تخوّف نتنياهو من نتائج الإنتخابات ومن لوائح الإتهام تجعله يعتبر كافة الطرق شرعية كالحكام الدكتاتوريين! 2019-03-01 | 10:45:36

*الكم الهائل من الجنرالات في أحزاب المركز واليسار دليل على انهم يدركون الخطر في...

خاص بالصنارة- إرتفاع ملحوظ بنسبة الطلاق في البلاد و %13 من الأزواج يتطلقون أول 15 سنة من حياتهم الزوجية خاص بالصنارة- إرتفاع ملحوظ بنسبة الطلاق في البلاد و %13 من الأزواج يتطلقون أول 15 سنة من حياتهم الزوجية 2019-02-22 | 09:14:20

يستدل من مصادر قضائية ومعطيات المحاكم الشرعية والدينية في اسرائيل أن نسبة الطلاق...

المحامي زكي كمال لـ "الصنارة":إجادة اللعبة السياسية للاحزاب العربية في الكنيست المقبلة والتأثير على السياسات أهم من عدد النوّاب المحامي زكي كمال لـ "الصنارة":إجادة اللعبة السياسية للاحزاب العربية في الكنيست المقبلة والتأثير على السياسات أهم من عدد النوّاب 2019-02-21 | 21:57:08

مجرد خوض الانتخابات وفقاً لقانون أساس الكنيست هو اعتراف بان إسرائيل دولة يهودية...

المحامي زكي كمال: تزامن مؤتمر وارسو مع مرور اربعين عاما على الثورة الايرانية جاء خدمة لأهداف وتوجهات الولايات المتحدة المحامي زكي كمال: تزامن مؤتمر وارسو مع مرور اربعين عاما على الثورة الايرانية جاء خدمة لأهداف وتوجهات الولايات المتحدة 2019-02-15 | 08:16:38

بعد اعمال دامت يومين بمشاركة عشرات من الدول وبغياب روسيا والصين والفلسطينيين،...

الكراسي تنسف المشتركة والإنقسام سيّد الموقف الكراسي تنسف المشتركة والإنقسام سيّد الموقف 2019-02-18 | 11:41:07

لم يبقَ سوى أسبوع واحد على يوم الخميس القادم الـ 20 من شباط موعد تقديم القوائم...

نتنياهو يخضع وسيُعلِن بعد غد الأحد وزيرًا للخارجية نتنياهو يخضع وسيُعلِن بعد غد الأحد وزيرًا للخارجية 2019-02-15 | 12:33:12

ينوي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال الجلسة القادمة للحكومة يوم...