تخطى الاعلان
اخر الاخبار
 2019-02-23 20:02:56 شعفاط:مصرع الطفل علي شويكي اثر حادث دهس |  2019-02-23 19:59:38 الجديدة المكر:العشرات يتظاهرون ضد مخطط الطنطور |  2019-02-23 19:53:58 اتحاد ابناء سخنين يفوز على بني يهودا ويعزز اماله بالبقاء |  2019-02-23 19:50:31 في سابقة من نوعها.. تحليل دم يكشف الإصابة بسرطان الثدي |  2019-02-23 19:47:30 برشلونة يصعق إشبيلية في ليلة تألق ميسي |  2019-02-23 19:02:58 الفنانة سهى مرعي في معرض "هذا أنا وهذه أنت" الفني عشية شهر المرأة‎ |  2019-02-23 18:59:47 بركة يدعو الى توسيع العمل التطوعي والإغاثة الإنسانية في مجتمعنا |  2019-02-23 18:56:10 اعتقال 3 مشتبهين بالدخول لباب الرحمة في القدس |  2019-02-23 15:59:40 اهالي ام الفحم يتظاهرون ضد العنف على شارع 65 |  2019-02-23 15:38:14 منع النائب الطيبي من دخول المسجد الاقصى |  2019-02-23 15:28:48 اسرائيل تستعد لصدِّ اسراب الجراد |  2019-02-23 15:27:47 مكتبة شفاعمرو العامة تتوج مائتين من الكتاب الصغار ضمن مشروع "أجمل اللغات" |  2019-02-23 11:56:50 المطران حنا: لن نستسلم لاجراءات الاحتلال بالقدس |  2019-02-23 11:54:22 بشرى لمرضى السرطان.. اكتشاف قد ينقذ حياة الملايين |  2019-02-23 11:10:15 مقتل الشاب شادي ناصر واصابة والدته اثر تعرضهما لاطلاق نار في الطيرة |

الرئيسية | محلي



    |     طباعة     |     الارسال الى صديق    

المحامي زكي كمال ل"الصنارة":خطورة هذه التصريحات تشكل ارضاً خصبة للهجوم على سلطات الدولة وتقويض للجهاز القضائي



  |   فيدا مشعور   |   اضافة تعليق



المحامي زكي كمال: انتخاب بتسلئيل سموتريتش المعروف بمواقفه وتصريحاته المتطرفة يندرج في هذا السياق* السياسيون لم يستخلصوا العبر التاريخية التي تؤكد ان الإرهاب والتطرف لم يحقق ابداً أهدافه بل أتى بنتائج عكسية* التطرف القومي والديني خطر داهم على إسرائيل وأجهزة الحكم فيها ويؤدي الى نبذها دولياً ويعرضها لمساءلة محكمة الجنايات الدولية* تكرار قضايا واعتداءات الإرهاب اليهودي دليل واضح على خطورة التصريحات اليمينية والتوجهات المتزمتة دينياً وسياسياً.

ثمانون يوماً او أكثر بقليل تبقت حتى الانتخابات البرلمانية في مطلع شهر نيسان القريب، ومع اقتراب هذا الموعد تزداد حدة التصريحات وتبرز مواقف شدة وتطرفاً، سياسياً ودينياً واجتماعياً، وتطفو على السطح "اتهامات" لبعض السياسيين بتهمة "اليسارية " وكأنها ذنب او جريمة، وتتنافس بعض الأحزاب في اعلان مواقف تحاول من خلالها جذب أصوات يمينية ، وتزامن ذلك مع الإعلان عن تقديم لائحة اتهام قريبة بحق واحد من المعتقلين في قضية قتل المرحومة عائشة الرابي من جهة واختيار عضو الكنيست بتسلئيل سموتريتش  المعروف بمواقفه السياسية  والدينية والاجتماعية  المتطرفة ،رئيساً لحزب " الإتحاد القومي" .  عن هذا وغيره تحدثنا الى المحامي زكي كمال:  "الصنارة": تقترب الانتخابات وتزداد معها حدة التصريحات السياسية من جهة والهجوم على الشرطة والشاباك من جهة أخرى على خلفية اعتقال مستوطنين، كيف ترى ذلك؟   المحامي زكي كمال: اعتدنا في السابق اعتبار هذه التصريحات والمواقف المتطرفة" سلعة انتخابية" او" وسيلة انتخابية لجذب الأصوات" وكان هذا القول صحيحاً، لو لم ترافقه أمور وتطورات أخرى، تشير الى ان هذه التصريحات تشكل جزءً من حالة جديدة من التوجه اليميني المتطرف الذي تعيشه إسرائيل، والذي تندمج فيه بشكل أو بآخر التصريحات السياسية والمواقف المتطرفة مع اعمال غير قانونية.  انتخاب بتسلئيل سموتريتش رئيساً للحزب اليميني المتدين " الاتحاد القومي" وهو صاحب المواقف المعروفة والتصريحات الواضحة سياسياً واجتماعياً ، ومنها قوله عام 2015 ان "السلطة الفلسطينية هي عبء وان حركة حماس هي ذخر لإسرائيل " وقوله ايضاً " نحن لسنا أقل يمينية من باروخ مرزيل بل أكثر". وقوله" علينا ان نوضح للجميع انه لن تقوم دولة فلسطينية وان نقول للعرب الذين يعيشون في هذه المنطقة ، اننا نرحب بمن يريد العيش معنا ، ومن لا يريد فليرحل او سننظر اليه عبر فوهة البندقية" وتصريحاته حول الطلاب العرب في الجامعات وقوله" انتم لا تتجاوزون امتحانات البسيخومتري، والجهلة منكم يحتلون مقاعد الجامعات. اعطني عربياً واحداً اجتاز امتحان البسيخومتري "، هو دليل على تطورات مقلقة تشير الى ازدياد قوة وتغلغل التوجهات المتطرفة التي تعتبر هذه البلاد موطناً لشعب واحد وتنظر الى العرب والفلسطينيين على انهم أغراب في احسن الحالات أو اعداء في حالات اخرى وان عليهم أن يختاروا بين البقاء في البلاد تحت حكم يهودي توراتي او الرحيل، ناهيك عن "دفاعه" عن مرتكبي الاعتداء على عائلة دوابشة في قرية "دوما" ورفضه اعتباره عملية ارهابية.. .  " الصنارة": ولكن ما الخطر في ذلك؟ هذه مواقف تندرج ضمن الحرية والديمقراطية؟  المحامي زكي كمال: هذه مواقف حزبية وسياسية تشكل برنامجاً انتخابياً لحزب في البرلمان ، ويجب النظر اليها من منظار آخر، وهو منظار كونها تعني اقصاء جزء كبير من المواطنين ، أي ليس المواطنين العرب فقط ، بل أولئك الذين يحملون مواقف تدعو الى انهاء الاحتلال وتعارض الاستيطان وتؤيد حرية المثليين وتضمن حق التنظيمات اليسارية ومنها حركة " يكسرون الصمت" وكذلك حركة " السلام ألآن" وغير ذلك من مواقف تحاول ضرب الجهاز القضائي ومنعه من ممارسة دوره في مراقبة نشاطات وقرارات الحكومة والكنيست، ناهيك عن كونها تشكل في نظر اتباعه وهم من اليمين المتدين التبشيري شرعنه لنشاطات ومواقف تعتبر اليهود اسياد البلاد وتعتبر الأراضي المحتلة مناطق لا تتجزأ من ارض إسرائيل ، ولذلك يحق لهم اتباع كافة الوسائل لإبعاد الفلسطينيين عن هذه الأراضي .  المواقف السياسية والدينية المتزمتة قد تشكل بالنسبة لبعض المستوطنين وغيرهم نوعاً من الشرعية للقيام باعتداءات على الفلسطينيين او اعمال أخرى يعتقدون انها تصب في مصلحة تحقيق أهدافهم ، ويكفي ان نشير الى اغتيال رئيس الوزراء الراحل اسحق رابين ، بثلاث رصاصات اطلقها يغئال عمير، وذلك لأنه أراد التوصل الى اتفاق مع الفلسطينيين والانسحاب من اراضٍ فلسطينية، وبعد ان اعتبر الحاخامون ذلك بمثابة " خيانة وتسليم ار ض اسرائيل للأغراب والاعداء".  هنا يجب ان اضيف الى ان الحديث لا يدور عن حالة واحدة بل عن حالات عديدة كانت أحكام الشريعة اليهودية والمواقف السياسية المتطرفة وقوداً يحرك نشاط كثيرين نفذوا اعتداءات على الفلسطينيين والأماكن المقدسة للمسلمين والمسيحيين داخل إسرائيل وفي الضفة الغربية، ومنهم يسرائيل لدرمان  الذي قتل فلسطينيا في القدس عام 1978 ويهودا ريختر الذي اطلق النار على باص يقل فلسطينيين عام 1984 وداني ايزنمان وغيل فوكس وميخال هليل الذين ادينوا بقتل سائق سيارة الأجرة الفلسطيني خميس توتنجي عام 1985وعامي بوبر الذي قتل سبعة فلسطينيين في حديقة الورود في ريشون لتسيون، وأعضاء التنظيم الإرهابي اليهودي الذين اعتقلوا عام 1982 بعد ان وضعوا عبوات ناسفة في سيارات رؤساء بلديات فلسطينية واصابوهم كما اصابوا خبير المتفجرات سليمان خرباوي وخططوا لتفجير المسجد الأقصى،واليران غولان الذي وضع عبوات ناسفة تحت سيارة عضو الكنيست السابق عصام مخول في حيفا عام 2005، وباروخ غولدشتاين الذي نفد مذبحة الحرم الابراهيمي في الخليل عام 1994 وعيدن نتان زادة الذي قتل خمسة مواطنين في شفاعمرو في الرابع من آب عام 2005،  وقضية قتل الفتى محمد أبو خضير والاعتداء القاسي على عائلة دوابشة في دوما واضرام النار في منزلها ما أدى الى مصرع ثلاثة من افرادها. وغيرهم وغيرهم.  "الصنارة": لماذا تشير الى هذه القائمة الطويلة؟  المحامي زكي كمال: هذا يعني ان المواقف السياسية والحزبية المتطرفة خاصة اذا ما رافقتها خلفية دينية او مواقف دينية متزمتة فانها قد تشكل بالنسبة لأتباع هذه المواقف او مؤيديها في بعض الحالات، شرعية او شرعنة لأعمال منافية للقانون والمعتقدات، يعتبرها منفذوها وسيلة لتنفيذ مآربهم ومواقفهم او تعزيزاً لمعتقداتهم وسياسة احزابهم.  هذا هو الخطر الذي اشارت اليه هذه الاعمال ولكن يبدو وللأسف ان هذه الاعمال رغم خطورتها لم تحظ حتى اليوم بالاهتمام الكافي من أجهزة الأمن وخاصة الشاباك والشرطة وغيرهم، رغم انني أؤكد ان هذه الاعمال وما يرافقها من عداء للجهاز القضائي والشرطة وأجهزة الأمن المختلفة واستباحة لسلامة كل من يخالف هذه المواقف، تشكل الخطر الداهم والأكبر على امن إسرائيل ووجودها كدولة تدعي الديمقراطية ، عبر تقويض أسس النظام الديمقراطي الذي يقدس فصل السلطات ويضمن استقلال القضاء وينص على ضمان حرية وسلامة وامن كافة مواطني الدولة وخاصة الأقلية فكريا ودينيا وسياسيا، ومنحهم حرية التعبير والعبادة وغير ذلك.  تقويض أسس النظام الديمقراطي ومحاولة اخضاع كافة السلطات فيه لخدمة اهداف سياسية وتوجهات متزمتة او اخضاعه لأهواء السياسيين من اليمين او لخدمة اهداف سياسية لجماعات متطرفة يشكل خطراً على دولة إسرائيل قبل ان يكون خطراً على الأقلية أو على الفلسطينيين، ونذيراً يقول ان "الأغلبية تريد ان تسخر كافة سلطات وأجهزة الدولة لخدمتها وان تجعلها وسيلة لتنفيذ أهدافها الضيقة والخاصة".   هذه الحركات وهذه التوجهات تؤدي الى زعزعة سيادة القانون وتقود نحو خرق حقوق العرب وخرق القانون الدولي وهذا قد يؤدي الى " إخراج إسرائيل من حظيرة الدول التي تصون القانون" إضافة  الى "تعريض مواطنين ومسؤولين إسرائيليين الى المحاكمة امام محكمة الجنايات الدولية" ..اقول ان الدولة لم تستنتج العبر من التاريخ والتي تتعلق بمثل هذه التطورات.   "الصنارة": كيف يجب ان يتعامل السياسيون في ظل هذه الاستنتاجات؟  المحامي زكي كمال: على الساسة في إسرائيل ان يدركوا واستناداً الى العبر التاريخية ان  الكثير من الفظائع التاريخية ارتكبت باسم القانون وتحت عنوان المواقف السياسية الشرعية، وان المواقف السياسية المتزمتة والتي أدت الى خلق جماعات متطرفة حولتها الى اعتداءات عسكرية او إرهابية لم تنجح في تغيير الوضع القائم ولن تؤدي باي حال من الأحوال الى تنفيذ وتحقيق الأهداف التي علقها اتباعها عليها ، ويكفي ان نشير في هذا السياق الى نشاطات المنظمات المسلحة في مختلف مناطق العالم ومنها أمريكا الجنوبية وافريقيا والشرق الأوسط بما فيها المنظمات الدينية المسلحة التي حاولت وعلى مدار عشرات السنين اعتماد أسلوب النضال المسلح لتكتشف بعد عقود طويلة ان المساعي السياسية والسلمية هو الطريق.  في هذا السياق يجب ان نشير الى التنظيمات المسلحة وحتى تلك التي نصفها بالارهابية والتي نشطت طيلة سنوات في سوريا ضمن الحرب الأهلية او تلك في ليبيا وتونس وافغانستان والصومال وغيرها، والتي عملت بدعم سياسي ومالي وعسكري من دول عربية غنية ومن دول كبرى أخرى، ولكنها لم تنجح في تحقيق أهدافها الأساسية ومنها تغيير نظام الحكم في سوريا وازاحة بشار الأسد عن الحكم او غير ذلك.  العبرة الأساسية هي ان العمليات الإرهابية والتزمت الفكري السياسي الديني يشكل على المدى البعيد خطراً على من يمارسه كما انه يضعف الدولة من الداخل ويقوض السلطات وأجهزة الحكم فيها ويضعها في خانة الدول المارقة والمخالفة للقوانين والتشريعات الدولية وغير ذلك كما انه يعني تفريغ وافراغ الدولة من مضمونها وهدفها كتنظيم يجيء لخدمة وسلامة وامن الجميع وتنفيذاً لفكرة الديمقراطية والمساواة.  "الصنارة": إذا ما كانت العبر واضحة كما تقول، فلماذا لا يفهمها السياسيون؟  المحامي زكي كمال: اعتقد ان السياسيين يفهمون هذا الخطر، لكنهم لا يستنتجون العبر الصحيحة من منطلق كونهم بحاجة الى دعم وتأييد هذه المجموعات، سياسياً وبرلمانياً وعقائدياً، ولذلك فإنهم يغضون النظر عن هذه الاعمال والتوجهات او انهم يمتنعون عن شجبها خشية خسارة الأصوات خاصة كلما اقترب موعد الانتخابات البرلمانية او الانتخابات التمهيدية داخل الأحزاب ، كما حدث في قضية اعتقال المشتبه بهم بمقتل عائشة الرابي وكيف تأخر رئيس الوزراء في ادانتهم لكنه اضطر في نهاية المطاف الى شجبهم ولكن بكلمات متحفظة ومتلعثمة، ناهيك عن دعم أمثال هؤلاء في مواجهة أجهزة الأمن وحتى الجهاز القضائي كما فعلت وزيرة القضاء والتي التقت افراد عائلات المعتقلين  ونقلت اقوالهم الى أجهزة المخابرات والنائب العام ، رغم ان دورها ومسؤوليتها الأول هي الدفاع عن الجهاز القضائي وأجهزة الأمن وليس لقاء واحتضان منتقديهم الذين يكيلون لهم التهم جزافاً..    العبرة التي على السياسيين استيعابها هي ان من يتصرف وكأنه اسياد هذه البلاد، وانه فوق الآخرين وأفضل منهم بل انه يحق له طردهم وابعادهم وربما قتلهم، سيواصل التصرف بهذه الطريقة حتى بعد "زوال الخطر الحالي" أي انه " سوف يبحث في كل زمان ومكان عن عدو وخصم وأغيار يعاديهم ويحد من حرياتهم ونشاطاتهم ويمس بحقوقهم وسلامة أجسادهم   وممتلكاتهم"، وان هنالك ديناميكية واضحة تاريخياً تقول " أن النار تأكل نفسها إن لم تجد ما تأكله" وان " التطرف هو امر يمكنك التنبؤ ببدايته وليس بنهايته او بالجماعات التي سيطالها بعد ان كانت في صفه او طرفه"، وان التطرف والإرهاب مهما كان نوعه ومنبعه لم يثني أي شعب عن محاولة التحرر من الاحتلال او التنازل عن أحلامه في إقامة دولة مستقلة او وطن له، بل ان استمرار الاعتداءات على الفلسطينيين مثلاً ، قد تؤدي الى "اشتعال" الضفة الغربية ومعها غزة وغيرها من المناطق بشكل لا يريده احد في أجهزة الأمن او بين السياسيين، لكن السياسيين يمتنعون عن التصريح بمواقفهم خشية خسارة الأصوات والتأييد، او أنهم يؤيدون هذه الجماعات بغية إرضاء  او استرضاء الجماعات المتطرفة والحصول على دعمها سياسياً وبرلمانياً واقتصادياً ، رغم كل ما يعنيه ذلك من زيادة قوة هذه الجماعات المتطرفة وتأثيرها على أصحاب القرار."الصنارة": ما هو الحل برأيك؟  المحامي زكي كمال: الحل هو متعدد الأطراف يبدأ باتخاذ السياسيين مواقف تهتم بمصلحة الدولة وليس المصلحة الحزبية الضيقة واتخاذ ما يلزم من هذا المنطلق حتى لو واجهوا الرفض والانتقاد تماماً كما فعل مناحيم بيغن حين وقع اتفاقية السلام مع مصر، او اريئيل شارون حين انسحب من طرف واحد من قطاع غزة، او اسحق رابين وشمعون بيرس باتفاقية أوسلو، أي ان على القادة أن يقودوا شعبهم وان يتحلوا بالشجاعة والرؤية الواضحة وان لا ينجروا وراء مواقف وتصريحات تمنحهم ربحاً مؤقتاً لكنها على المدى البعيد تلحق الضرر بالدولة وسمعتها وتقوض أركانها وتضعف سلطاتها.  على السياسيين في البلاد ان يفهموا ان الحركات التي تعتمد الأفكار اليهودية المتزمتة نهج حياة تعني اقصاء كل ما هو مختلف وتخوين وتكفير من يعتقد بخلاف ذلك او التضييق على كل من يطالب بالمساواة للعرب والأقليات الدينية والمدنية والسياسية والمذهبية وغيرها ومن هنا جاء موقف عضو الكنيست موطي يوغيف من "البيت اليهودي" والذي دعا الى " ان تعتلي الجرافات مباني محكمة العدل العليا" بسبب مواقفها ضد المستوطنات غير القانونية وقراراتها المتعلقة بحقوق العرب، وخرق واضح لحقوق الانسان وتجاهل للقانون الدولي من باب الاعتقاد " أن ارض إسرائيل تابعة لشعب إسرائيل دون غيره وان لا مكان للأغيار فيها، وان الجميع هم أعداء للشعب اليهودي"، وأن من لا " يتماشى مع قوانين التوراة مصيره القتل او التعرض للاعتداء".   وفي هذا السياق ولكي نضع محكمة العدل العليا في المحك فيجب الالتماس الى محكمة العدل العليا في حال الموافقة على قبول مثل هذه الأحزاب الدينية اليهودية المتطرفة والتي تنادي بالعنصرية لمنعها من خوض الانتخابات البرلمانية في التاسع من نيسان سنة 2019 لأنه لا يمكن القبول مثل هذه الطروحات العنصرية ضد المجتمع العربي بكامله . 

الحديث يدور عن حالات عديدة كانت أحكام الشريعة اليهودية والمواقف السياسية المتطرفة وقوداً يحرك نشاط كثيرين نفذوا اعتداءات على الفلسطينيين
هذه الاعمال تشكل الخطر الداهم والأكبر على امن إسرائيل ووجودها كدولة تدعي الديمقراطية
هذه التوجهات تؤدي الى زعزعة سيادة القانون وتقود نحو خرق حقوق العرب وخرق القانون الدولي
العمليات الإرهابية والتزمت الفكري السياسي الديني يشكل على المدى البعيد خطراً على من يمارسه
وزيرة القضاء التقت افراد عائلات المعتقلين اليهود رغم ان دورها هو الدفاع عن الجهاز القضائي وأجهزة الأمن وليس لقاء واحتضان منفذي عمليات ارهابية
على السياسيين اتخاذ مواقف تهتم بمصلحة الدولة وليس المصلحة الحزبية الضيقة



المحامي زكي كمال ل"الصنارة":خطورة هذه التصريحات تشكل ارضاً خصبة للهجوم على سلطات الدولة وتقويض للجهاز القضائي




كلمات متعلقة

المحامي, زكي, كمال, ل"الصنارة":خطورة, هذه, التصريحات, تشكل, ارضاً, خصبة, للهجوم, على, سلطات, الدولة, وتقويض, للجهاز, القضائي,

تابعونــا

شعفاط:مصرع الطفل علي شويكي اثر حادث دهس شعفاط:مصرع الطفل علي شويكي اثر حادث دهس 2019-02-23 | 20:02:56

لقي الطفل علي شويكي (3 سنوات) من القدس مصرعه اثر تعرضه لحادث دهس في مخيم شعفاط...

الجديدة المكر:العشرات يتظاهرون ضد مخطط الطنطور الجديدة المكر:العشرات يتظاهرون ضد مخطط الطنطور 2019-02-23 | 19:59:38

شارك العشرات من اهالي الجديدة المكر عصر اليوم السبت في مظاهرة ضد اقامة مخطط...

اتحاد ابناء سخنين يفوز على بني يهودا ويعزز اماله بالبقاء اتحاد ابناء سخنين يفوز على بني يهودا ويعزز اماله بالبقاء 2019-02-23 | 19:53:58

حقق فريق الدرجة العليا اتحاد ابناء سخنين فوزاً بيتياً مهماً على فريق بني يهودا تل...

الفنانة سهى مرعي في معرض "هذا أنا وهذه أنت" الفني عشية شهر المرأة‎ الفنانة سهى مرعي في معرض "هذا أنا وهذه أنت" الفني عشية شهر المرأة‎ 2019-02-23 | 19:02:58

افتتحت الفنانة سهى مرعي، أمس الجمعة مع نخبة من الفنانات من الوسط اليهودي، معرض...

بركة يدعو الى توسيع العمل التطوعي والإغاثة الإنسانية في مجتمعنا بركة يدعو الى توسيع العمل التطوعي والإغاثة الإنسانية في مجتمعنا 2019-02-23 | 18:59:47

دعا رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية محمد بركة، اليوم السبت، إلى توسيع...

اعتقال 3 مشتبهين بالدخول لباب الرحمة في القدس اعتقال 3 مشتبهين بالدخول لباب الرحمة في القدس 2019-02-23 | 18:56:10

جاء في بيان صادر عن المتحدث باسم شرطة إسرائيل للإعلام العربي:ألقت الشرطة القبض...

اهالي ام الفحم يتظاهرون ضد العنف على شارع 65 اهالي ام الفحم يتظاهرون ضد العنف على شارع 65 2019-02-23 | 15:59:40

تظاهر العشرات من اهالي ام الفحم في وقفة احتجاجية اقيمت على مدخل المدينة احتجاجاً...

منع النائب الطيبي من دخول المسجد الاقصى منع النائب الطيبي من دخول المسجد الاقصى 2019-02-23 | 15:38:14

منع النائب احمد الطيبي الرئيس المشترك لقائمة الجبهه والعربية للتغيير من دخول...

اسرائيل تستعد لصدِّ اسراب الجراد اسرائيل تستعد لصدِّ اسراب الجراد 2019-02-23 | 15:28:48

بعد تحرك اسراب الجراد من ارتيريا والسودان الى السعودية ومصر، تستعد اسرائيل...

مكتبة شفاعمرو العامة تتوج مائتين من الكتاب الصغار ضمن مشروع "أجمل اللغات" مكتبة شفاعمرو العامة تتوج مائتين من الكتاب الصغار ضمن مشروع "أجمل اللغات" 2019-02-23 | 15:27:47

بأجواء بهيجة، وبحضور ومشاركة سبع مدارس ابتدائية شفاعمرية، إدارةً ومعلمين...