تخطى الاعلان
اخر الاخبار
 2018-11-17 18:23:48 هل تعلم ماذا يفعل الشاي بالجسم بعد الغداء؟ |  2018-11-17 18:17:34 مسابقة لوحة السلام للرسم برعاية نادي الليونز الناصرة |  2018-11-17 17:44:42 الرينة:نقل الصلاحيات لرئيس المجلس المحلي جميل بصول |  2018-11-17 15:41:47 مصرع سائق دراجة نارية في حادث طرق مروع بالمركز |  2018-11-17 15:32:49 تل السبع:اطلاق نار كثيف اثر شجار عائلي |  2018-11-17 14:47:56 هبوط اضطراري بسلام لطائرة في مطار اللد اثر عطل بالمكابح |  2018-11-17 14:36:41 الأهلية أم الفحم تسلط الضوء على مصطلح "مواطنة رقمية صالحة " في ورشة عمل مع الأمهات |  2018-11-17 14:33:38 حلا شيحة تبكي في أول ظهور تلفزيوني لها بعد خلع النقاب |  2018-11-17 14:30:37 إصابات خطيرة خلال مواجهات جنوب نابلس |  2018-11-17 14:24:49 يوم للتبرع بالدم في مدرسة طرعان الثانوية |  2018-11-17 10:23:59 العلم يبرئ "الشيبس" من الكوليسترول ويؤكد فوائده |  2018-11-17 10:19:52 القاء قنبلة على سيارة في المغار على خلفية الانتخابات |  2018-11-17 10:15:54 اصابة شاب باطلاق نار في قرية شعب |  2018-11-17 10:13:27 لاعب ريال مدريد سعيد بتعاظم دوره في عهد سولاري |  2018-11-17 10:07:56 الأمم المتحدة تعتمد 8 قرارات لصالح فلسطين |

الرئيسية | مقالات ومقابلات



    |     طباعة     |     الارسال الى صديق    

المحامي زكي كمال : نحن أمام عالم تحكمه الانتماءات الضيقة, الدينية والفكرية والسياسية وتعظيم الدكتاتورية وقوة السلاح



  |   فيدا مشعور   |   اضافة تعليق



جريمة القتل البشعة على خلفية لا سامية، التي شهدتها مدينة بترسبورغ الأميركية يوم السبت، وأودت بحياة احد عشر مواطنا يهودياً اميركيا اثناء آدائهم صلوات السبت، والتي جاءت بعد أسبوع من ارسال عبوات ناسفة لعدد كبير من قادة الحزب الديمقراطي في الولايات المتحدة  واعتقال مرسلها وهو مؤيد للرئيس الحالي الجمهوري دونالد ترامب، اعادت الى الأذهان التحذيرات من أخطار  المواقف القومية المتطرفة والتي تشير الى اقصاء الغير في احسن الأحوال ومعاداته في أحوال أخرى ،كما جاء في تفوهات  ومواقف ترامب  وروئيته التي ادت الى تغير مواقف قومية رائجة  في عدد كبير من انحاء العالم، خاصة في بولندا وهنغاريا ناهيك عن ازدياد قوة اليمين المتطرف في المانيا وازدياد تمثيل حزب " البديل لألمانيا AFD"  واخيراً انتخاب جايير بولسينارو رئيساً للبرازيل رغم مواقفه المتطرفة ومن قبله رئيس الفيليبين طورطة ورئيس حكومة هنغاريا فيكتور اوربن .



عن ازدياد قوة التيار القومي المتطرف عرقياً وسياسياً ودينياً في العالم واخطار ذلك واسقاطاتها على البلاد والمنطقة تحدثنا الى المحامي زكي كمال رئيس الكلية العربية للتربية.


"الصنارة": جريمة قتل على خلفية لا سامية او كراهية اليهود..والجميع يحاول التأكيد على انها عمل فردي ولن يتكرر؟


المحامي زكي كمال: رغم اننا نتحدث عن حدث خطير وربما غير مسبوق أي القتل في معبد يهودي (كنيس) في الولايات المتحدة ضد جالية يهودية وعلى خلفية لا سامية اودى بحياة أحد عشر مواطناً ، وانه يشكل اشارة خطيرة حتى لو اتضح فعلاً انه عمل فردي ، وهو دليل خطير ومثال حي وفعلي على ان العالم ابتداءً من الولايات المتحدة مروراً باوروبا وآسيا وافريقيا والعالم العربي انما يسير في اتجاه خطير من التطرف القومي والعقائدي يصل حد الاستعداد لقتل المعارضين وتصفية المختلفين واعتبارهم غرباء واعداء.


 الخلفية التي تقف وراء العمل والتي كانت ظاهرة للعيان في كتابات منفذ جريمة القتل وهو روبرت باورز، المؤيد الشديد للرئيس الحالي دونالد ترامب والتي كانت زاخرة باللا سامية وكراهية الغير  والمختلف دينياً ، سواء كانوا من اليهود او المسلمين  خاصة وانه كان قد كتب انه يجب وضع حد لسيطرة اليهود على الولايات المتحدة ومن ثم الانتقال الى مواجهة المسلمين، تشكل ناقوس خطر داهم وهو ازدياد التوجهات المتطرفة قومياً وسياسياً واجتماعياً في الولايات المتحدة حيث تزداد قوتها وشرعيتها منذ فوز الرئيس الحالي دونالد ترامب ، الذي يغذيها بتفوهاته التي  تفوح منها رائحة الاقصاء وحتى التحريض لمن يحمل مواقف سياسية واقتصادية تخالف مواقفه

"الصنارة": لكنها تفوهات ومواقف تبقى ضمن حدود الديمقراطية..

   المحامي زكي كمال: الديمقراطية وحدودها لا تنحصر في الاقوال بل انها تشمل الاعمال ايضاً ونتائج الأقوال. ان حرية التعبير عن الرأي وان كانت حقا اساسياً في النظام الديمقراطي الا انها ليست حقاً يمكن لمن يريد " توسيع حدوده " ليشمل تصريحات تترجم الى اعمال تشكل مساً بحياة وسلامة الآخرين والذين يختلفون معك فكراً وموقفاً ونهجاً.

اضافة الى ذلك وبعودة سريعة الى التاريخ نجد ان ابشع الجرائم بحق البشرية والإنسانية وفي مقدمتها الكارثة والنازية ارتكبت باسم الديمقراطية وبايدي حكام تم انتخابهم " ديمقراطياً" وأخذت هذه الأنظمة الأجرامية والمجرمة شرعنة المحاكم والقضاء.

"الصنارة": ماذا تقصد؟

المحامي زكي كمال: بالعودة الى الولايات المتحدة وخلال أسبوع واحد نجد ان اثنين من ناخبي ومؤيدي ترامب فسروا مواقفه وحرية الرأي بشكل جنائي واجرامي، فالاول وهو سيزار سيون جونيور ارسل نحو عشر عبوات ناسفة لقادة الحزب الديمقراطي ومنهم الرئيسين السابقين براك أوباما وبيل كلينتون وكذلك هيلاري كلينتون ورجل الاعمال  جورج سوروس المعارض لترامب وعدد من الممثلين والمشاهير والى شبكة الاخبار سي.إن.إن  كانت كافية لو انفجرت لقتل بعضهم ، وكل ذلك لمجرد ان مواقفهم تناقض مواقف رئيسه المنتخب ، وفي الثانية اقدم روبرت باورز وهو ايضاً مؤيد للرئيس ترامب على اطلاق النار باتجاه مصلين يهود داخل مكان مقدس انطلاقاً من مواقف لا سامية في جوهرها كراهية الغير والمختلف دينياً واتهامهم بانهم " يسيطرون " على الدولة ومقدراتها..

 هذه التوجهات هي التي كانت السبب الأساسي ، في نتائج الانتخابات الرئاسية في البرازيل والتي فاز فيها المرشح جايير بولسينارو، صاحب المواقف السياسية والدينية المتطرفة والذي أكد ان الحكم العسكري هو النظام المفضل له ، واكد انه سيعمل على الحد من حرية المعارضين ويرفض مساواة للمثليين والنساء ويستخف بضحايا الاعتداءات الجنسية ويعلن صراحة انه سيعمل على سجن "النخبة اليسارية" التي حكمت البرازيل طيلة السنوات السابقة ونحت جانباً وفق أقواله، اوساطاً كبيرة من المواطنين..


 من جهة أخرى ، فإن اعلان المستشارة الالمانية انجيلا ميركل  تنحيها عن قيادة الحزب المسيحي الديمقراطي ، هو نتيجة لتعاملها مع ملف اللاجئين التي وصلت اعدادهم الى ملايين حيث اصبح واضحا بأن هناك خلل وتخاذل بالتوازن الديموغرافي في أوروبا مما أدى الى تصاعد القومية وكراهية الغير خاصة وان ميركل كانت قد سمحت بوصول ملايين اللاجئين ، معظمهم من المسلمين كما ذكرت ، واصبح هناك اصوات تطالب بألمانيا بدون لاجئين كما جاء خلال المظاهرات العارمة في ديسلدورف..  في الولايات المتحدة تزداد مظاهر اللاسامية وكراهية المسلمين واللاجئين من دول أمريكا الجنوبية عامة والمكسيك خاصة ، كما تزداد مظاهر كراهية الحزب الديمقراطي ، وفي العالم تزداد مظاهر الكراهية للاقليات .

"الصنارة": وماذا تعني هذه الحقائق؟

المحامي زكي كمال: هذه الحقائق وغيرها من ازدياد للتوجهات القومية المتطرفة في دول أوروبية أخرى، منها قوانين تجرم من يحمل بولندا اية مسؤولية عن مذابح النازية وغيرها تشير الى حقيقتين او أمرين خطيرين : أولهما: ان الحديث عن عولمة بمعناها الفكري والسياسي أي نقل الفكر الديمقراطي المتسامح الذي يعترف بحرية الآخرين هو ضرب من الخيال حيث ان كافة الانقلابات او الثورات او التغيرات السياسية في العالم تشير الى نهج مختلف بل ومعاكس أساسه تناقص متزايد في الحريات ومس متزايد بالمعارضين فكرا وقولاً كاغتيال المنافسين في الصين والمعارضين لبوتين حتى لو كانوا على ار ض اوروبية وقتل جمال خاشقجي في القنصلية السعودية في تركيا  وغير ذلك وثانيهما ان  العالم يتجه بخطى حثيثة ومقلقة نحو تزايد النزعات القومية المتطرفة التي تعتبر المختلف مرفوضاً والمعارض خائناً  والمنتقد خارجاً عن الاجماع والمطالب بالحقوق يسارياً متساهلاً ومتخاذلاً والداعي الى المساواة ساذجاً وأصحاب التأثير اذا ما كانوا من الأقليات الدينية والعرقية والفكرية خطراً داهماً بل واعتبارهم اغراب لا مكان لهم.

"الصنارة": وما هي الخطورة في ذلك؟

المحامي زكي كمال :الخطورة تكمن في عدة أوجه ، أولها خلخلة منظومة القيم العالمية وانتهاء عهد " التكافل"  والتعاون والتعاضد بين المواطنين  وبين الدول في العالم  سواء في حالات الحرب او حالات الطوارئ باعتبار ان " أبناء البيت أولى بخيراته" وهذا ما انعكس في وقوف العالم متفرجاً في قضايا عديدة منها الاعتداءات على قبائل الروهينجا في بورما وسيطرة روسيا على أجزاء من أوكرانيا والاحداث المختلفة في الصين وحتى حصار قطر ، وانسحاب الولايات المتحدة من سوريا ووقف دعمها لمنظمة غوث اللاجئين ومطالبتها لدول صغيرة بدفع "تكاليف حمايتها"  وغير ذلك ، اما الوجه الثاني فهو تحويل العالم الى عالم مكون من مجموعات صغيرة تنكفيء على نفسها وتنغلق على حالها ترفض قبول الآخرين بل تعاديهم وتقصيهم ، عالم تحكمه توجهات متطرفة تتراوح بعض تصرفاتها ومواقفها بين المسموح من جهة وبين الخطير من جهة أخرى ، وعالم يفتقر الى قيم التعددية انطلاقاً من ايمان هذه المجموعات القومية والدينية المتطرفة انها تحتكر الصدق والمعرفة والفكر الصحيح والدفاع عن حقوقها ناهيك عن التعميم  الخطير وتقسيم العالم الى مجموعات عرقية ودينية وفكرية تختفي فيها الفروقات الشخصية او لا قيمة فيها للفرد ومواقفه  وسلامته بل وحياته وأمنه الشخصي لمجرد انتمائه العرقي او الديني او مواقفه الاجتماعية. 

"الصنارة": وكيف يؤثر ذلك ؟

المحامي زكي كمال: أصبح واضحا بأن ما اطلق عليها الدوله العظمى الوحيدة في العالم وهي الولايات المتحدة أصبحت في عهد ترامب منعزله وقد تكون حاليا الدوله الثالثة من حيث العظمه بعد روسيا والصين اللتان اصبحتا الدولتان الاكثر تأثيرا وقوة وعليه عندما نتحدث عن حدث خطير وكيف أفل نجم الولايات المتحدة كل هذا له انعكاساته على المواطن الامريكي في ظل كل ما تقدمنا به من سرد للتطورات الجارية في العالم ومن هنا نستنتج اسباب النعرات الدينية والقومية وخيبة امل شرائح المجتمع الامريكي  ومن انه لم يعد الاقوى والمسيطر.قبل الحديث عن التأثيرات الإقليمية يجب ان نشير الى ان الوضع المذكور يعني ايضاً انهيار منظومات سياسية منها منظمة حلف شمال الأطلسي التي تبدو اليوم اضعف من أي وقت مضى، والأمم المتحدة التي باتت اليوم غير ذات أهمية، اما اقليمياً فان التأثيرات واضحة ومنها انهيار منظومات كانت قائمة منها مجلس التعاون الخليجي وغيرها، وعودة النعرات القبلية وسيطرتها على الخطاب حتى بين الدول الخليجية مقابل ايران وغير ذلك من التأثيرات واعتبار الأنتماء الديني والقومي هو سيد المواقف والتعامل داخل الدولة وخارجها. 

لذلك الخطر الأكبر في الأمر هو ان ازدياد هذه التوجهات يعني بالضرورة تقليص او اختزال التعاطف والتضامن الداخلي في الدول والمجتمعات بل واكثر من ذلك فانه يعني استبدال قيم التكافل المجتمعي الداخلي بقيم أخرى في أساسها العداء بين مجموعات مختلفة داخل المجتمع الواحد او الدولة الواحدة الأمر الذي يزيد من مظاهر واعتداءات الكراهية لكنه بالأساس يضعف الدولة داخلياً ويفتت لمتها وبالتالي يجعلها اقل قدرة على مواجهة الازمات الداخلية الاقتصادية والسياسية وكذلك التهديدات الخارجية .


إضافة الى ذلك فان الوضع الحالي يعني المنافسة الداخلية غير المجدية لأن كل مجموعة داخل الدولة ستعتبر أي انجاز تحققه المجموعات الأخرى، استيلاءً على مقدرات البلاد بل وسرقتها او سلب البساط من تحت قدمي سكانها الأصليين وغير ذلك..يعني التناحر داخلياً وبشكل شديد وقوي ، كما يعني ان كل مجموعة من هذه المجموعات ستتحول الى مجموعة مغلقة وربما معادية للمجموعات التي تخالفها موقفاً وفكراً وانتماءٍ..


"الصنارة": وأين السياسيين من ذلك؟


المحامي زكي كمال: ما يحدث اليوم بان لا أهمية للقيم الأخلاقية والأنسانية بل أصبحت المصالح هي التي تقرر ألمواقف للسياسيين الذين يؤمنون بهذه الطروحات المتطرفة والمبنية على الحقد والكراهية للأخر وانهم يسعون الى تطبيقها وتحويلها لتكون المسيطرة، او سياسيين يدركون ان عامل " الترهيب والتخويف" هو الأكثر تأثيراً خلال الحملات الانتخابية واستعمال الألية الديمقراطية لوصولهم الى الحكم ولذلك يسعون الى استخدامه خدمة لأهدافهم دون ان يدركوا انهم بذلك انما يفتتون مجتمعهم من الداخل ويضعفونه، او استجابة من السياسيين لاستشارات سياسية تجعلهم يبدون العداء لفئة معينة كمحاولة لاستعطاف مجموعات منافسة أخرى او لحث مؤيديهم على التصويت والمشاركة في الانتخابات أينما كانت..


على كل حال السياسيين هم المستفيدين على المدى القصير لكن على المدى البعيد فان العالم يصبح أكثر تشتتاً وانقساماً وبالتالي اقل تضامناً وتعاطفاً ناهيك عن كونه يصبح عالماً أقل امناً واكثر خطراً على حقوق وسلامة وحياة مجموعات مختلفة دينية وعرقية.


 عالمنا "الجديد" اقل قبولاً وتسامحاً مع أصحاب التوجهات والمواقف الليبرالية والمتسامحة ولأولئك الذين يعتقدون ان المساواة السياسية والاقتصادية والدينية والأخرى هي حق أساسي لكل انسان لمجرد كونه انساناً.


"الصنارة": والنتائج؟


المحامي زكي كمال: النتائج خطيرة للغاية فهذه الانتماءات الصغيرة والضيقة تشكل ارضاً خصبة للخلافات ومصدراً للصدامات العرقية والطائفية والدينية وحتى الفكرية والتي اعتقدنا انها انتهت الى غير رجعة وأصبحت القوى العسكرية بل ألأجدر القول "اللوبي" المسلح في العالم هو القيادي لأنه يملك المال ويتحكم به ويشجع الخلافات والصراعات لأقتناء الأسلحة الفتاكة للأنسان.


الآن لم نعد نتحدث فقط عن خلافات وصدامات بين دول وشعوب بل ربما داخل هذه الدول أي بين مجموعات عرقية وفكرية ودينية داخل نفس الدولة وداخل نفس الشعوب، وهي حروب لا تحتاج كي تنشب الى أسباب كبيرة وحقيقية بل انه يكفيها " حدث" طاريء واحد ووحيد او توتر موضعي طائفي او سياسي او عقائدي سرعان ما يصبح مواجهة دامية وخطيرة، إضافة الى توترات دائمة بين فئات متناحرة ومتناقضة داخل الدولة تستنزف قوتها وتعيق تقدمها وتطورها وتعرقل سير العجلة الاقتصادية والعلمية.النتيجة الأخطر قد تكون موجة من المس بحريات الذين يحملون توجهات ليبرالية قد تعيد بشكل من الأشكال ما كان الحال عليه في أيام غابرة او محاكم تفتيش فكرية وعقائدية كما يحدث للأسف في عدد من دول المنطقة والعديد من دول العالم.  




كلمات متعلقة

المحامي, زكي, كمال, :, نحن, أمام, عالم, تحكمه, الانتماءات, الضيقة,, الدينية, والفكرية, والسياسية, وتعظيم, الدكتاتورية, وقوة, السلاح,

تابعونــا

المحامي زكي كمال ل"الصنارة":الخلاصة مما جرى هذا الأسبوع هي أنّ المؤسسة العسكرية الأمنية في إسرائيل هي الحاكم والوحيد المحامي زكي كمال ل"الصنارة":الخلاصة مما جرى هذا الأسبوع هي أنّ المؤسسة العسكرية الأمنية في إسرائيل هي الحاكم والوحيد 2018-11-16 | 08:34:49

احداث متسارعة شهدتها البلاد في الأيام الأخيرة في أسبوع كانت بدايته مواجهة عسكرية...

البروفيسور علي صغيَّر ل"الصنارة":ألاحتباس الحراري العالمي يزيدها شدَّة وضراوة.. البروفيسور علي صغيَّر ل"الصنارة":ألاحتباس الحراري العالمي يزيدها شدَّة وضراوة.. 2018-11-16 | 09:00:17

تشتهر ولاية كاليفورنيا في الولايات المتَّحدة الأميركيَّة بالحرائق القاسية التي...

بمناسبة اليوم العالمي للسكري:البروفيسور نعيم  شحادة يدعو الى تسليط الضوء الى آفة انتشار السكري بمناسبة اليوم العالمي للسكري:البروفيسور نعيم شحادة يدعو الى تسليط الضوء الى آفة انتشار السكري 2018-11-16 | 09:00:22

صادف يوم أمس الأول الإربعاء (14.11.2018) اليوم العالمي للسكري الذي حدّده الإتحاد...

نبيل عمرو ل "الصنارة":غزة ستكون أحد الناخبين الأساسيين في الإنتخابات الإسرائيلية القادمة نبيل عمرو ل "الصنارة":غزة ستكون أحد الناخبين الأساسيين في الإنتخابات الإسرائيلية القادمة 2018-11-16 | 09:00:04

على خلفية استقالة وزير الأمن الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان من منصبه أمس الأول...

الجهاد: سنستمر بقصف المستوطنات الجهاد: سنستمر بقصف المستوطنات 2018-11-12 | 21:34:55

أكدت حركة الجهاد الاسلامي أنه الهدوء لن يكون على حساب دماء الشعب الفلسطيني...

زكي كمال:الأوضاع الإقليمية والعالمية الحالية ونتائج الانتخابات الأميركية قد تجعل العقوبات خطوة اولى لاتفاق-نووي جديد بين اميركا وايران زكي كمال:الأوضاع الإقليمية والعالمية الحالية ونتائج الانتخابات الأميركية قد تجعل العقوبات خطوة اولى لاتفاق-نووي جديد بين اميركا وايران 2018-11-09 | 08:19:45

بين نتائج الانتخابات الأميركية اعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب بدء العقوبات...

د.عاص أطرش:هذه الانتخابات شهدت توترات ومشادات بسبب آفات اجتماعية سياسية واقتصاديةً يعيشها المجتمع د.عاص أطرش:هذه الانتخابات شهدت توترات ومشادات بسبب آفات اجتماعية سياسية واقتصاديةً يعيشها المجتمع 2018-11-02 | 12:36:45

بعد اعلان نتائج الانتخابات الاخيرة والمفاجآت التي حملتها في مدن وقرى عربية...

د.محمود الزهّار ل"الصنارة": عباس يعرقل التوصل للتهدئة وقرارات المركزي لا علاقة لها بالواقع الفلسطيني د.محمود الزهّار ل"الصنارة": عباس يعرقل التوصل للتهدئة وقرارات المركزي لا علاقة لها بالواقع الفلسطيني 2018-11-02 | 11:04:59

" القرارات التي اتخذها "المجلس المركزي" لا علاقة لها البَتة بالواقع الفلسطيني وهي...

الوحش.. قصّة قصيرة .... بقلم الكاتب محمد بكرية الوحش.. قصّة قصيرة .... بقلم الكاتب محمد بكرية 2018-10-28 | 09:54:28

هذا ما حدثَ ، في إحدى زياراتي له برفقة أصدقاء مشتركين في مخبزِه القديم , لم نجدْه...

د.شكري عواودة ل-"الصنارة":القائمة المشتركة هي الوحيدة التي تستطيع أن تؤثر على الرئاسة والصالح العام د.شكري عواودة ل-"الصنارة":القائمة المشتركة هي الوحيدة التي تستطيع أن تؤثر على الرئاسة والصالح العام 2018-10-26 | 14:45:26

في فترة الانتخابات للسلطات المحلية،وكما في كل مرة، تكون هناك تحالفات واتفاقيات...