تخطى الاعلان
اخر الاخبار
 2018-10-15 13:14:58 مصرع شاب (30 عاما) بحادث عمل في ورشة قرب القدس |  2018-10-15 13:11:44 ابو عرار:" الاعتراف بالقرى مسلوبة الاعتراف حق مشروع ..." |  2018-10-15 13:00:34 تعديل كبير على خاصية حذف الرسائل في واتساب |  2018-10-15 12:22:51 إطلاق النار على شاب بدعوى الطعن قرب سلفيت |  2018-10-15 12:19:36 تقديم تصريح مدعي بحق شاب من ام الفحم بشبهة قتل محمد حماد محاميد طعنا بسكين |  2018-10-15 12:14:33 صور - فتح معبر القنيطرة في الجولان بعد اغلاق دام 4 سنوات |  2018-10-15 12:09:12 اليوم - العالم يحتفل باليوم العالمي لغسل اليدين |  2018-10-15 11:46:12 مرشح الرئاسة احمد نصار : السلم الاهلي في عرابة من اولوياتنا |  2018-10-15 11:14:12 بعد 5 أشهر من زواجهما.. ميغان ماركل تعلن أنها حامل |  2018-10-15 11:04:06 فيديو - شاب من جلجولية يقتحم محلا في قلنسوة ويطلق النار |  2018-10-15 10:50:49 صدمات الطفولة تسرّع شيخوخة الحمض النووي |  2018-10-15 10:49:17 "فيسبوك" تطلق خاصية إنشاء الصور بتقنية 3D |  2018-10-15 10:41:14 الشرطة في حوار وتوعية مع المرشحين للانتخابات في وادي عارة |  2018-10-15 10:39:49 تأجيل محاكمة شيخ العراقيب صياح الطوري حتى 23 الشهر |  2018-10-15 10:36:45 صورة مؤثرة لمُقعد فلسطيني تفوز بجائزة دولية |

الرئيسية | كلمة فيدا مشعور



    |     طباعة     |     الارسال الى صديق    

السبع بقرات.. والسبع سنبلات



  |     |   اضافة تعليق



هذه هي سوريا التي تآمرت عليها وعلى تدميرها دول العالم الغربي وبعض من العربي، تثبت للعرب والعالم ان إعادة زرع حقول الأحلام في قلوب مواطنيها ليس مستحيلاً بل ويبعث الأمل في نفوسها وسريعاً.


صمدت سوريا وانتهت أزمة السنوات السبع العقيمة والجافة والمنهكة.. سبع سنوات عجاف في حقها.. مثلما حصل مع فرعون، ملك مصر، الذي قال عما رأى في حلمه: "إني أرى سبع بقرات سمان يأكلهنّ سبعٌ عجاف وسبعَ سنبلاتٍ خضرٍ وأُخر يابساتٍ. "يا أيها الملأ أفتوني في رؤياي إن كنتم للرؤيا تعبرون".
قال أحدهم الذي كان صديقاً للنبي يوسف في السجن للملك إن يوسف يفسّر الاحلام فجاءوا بيوسف, فقال: "يحل على أرض مصر سبع سنوات من الرغد وعطاء الشجر والنبات وسبع سنوات أخرى من القحط".
وهكذا كان..

 


مثل سبع سنوات الحرب السورية التي كان فيها الدمار والقحط تأتي بعدها سنوات الرغد.
انتهت الحرب المخطط لها وانتهى حل لغز المسرحيات التي كان من بعض أبطالها أعضاء "الخوذ البيضاء" التي أنشئت عام 2013 كمنظمة إنسانية حيادية تحت ستار ملائكة الرحمة، اتخذت على عاتقها رعاية الناس في ظل الحرب وانتهى بالعكس تماماً.. فأصبحت ابالسة تطيح بحياة الإنسان وتقتل الأطفال.. وبانتهائهم انتهت مسرحية استخدام الأسلحة الكيماوية المزيفة.
إنتهى أبطال فبركة المسرحيات الكيميائية وتغطية جرائم الإرهاب والشياطين والجواسيس أصحاب "الخوذ البيضاء".
وصمدت سوريا بسبب مواقفها ومبادئها والتزامها بالسلم العالمي والحل الشامل.
* * *
عصرنا الذهبي
لا نعتقد أننا نخاطر حين نراهن على الطائفة المعروفية.. على شعب ذكي وحكيم.
ها هو السوري سلطان باشا الأطرش مَن قام بالثورة العربية وسمى جبل الدروز بجبل العرب.
وها هو اللبناني كمال جنبلاط العربي الوحيد الذي تحدث عنه جمال عبد الناصر في مؤتمر القمة العربي..
وها هو اللبناني شكيب أرسلان الكاتب الذي لُقب بأمير البيان للغة العربية ولانتمائه العربي وللغته الأم.
وها هو "شيخ الجزيرة" الراحل أمين طريف الذي أكد في لقاء خاص بصحيفة "الصنارة" على عروبة الدروز. وكذلك الشيخ الراحل فرهود فرهود ابن قرية الرامة الذي أسس لجنة المبادرة الدرزية.
نعم.. إن الطائفة المعروفية ما هي إلا برعم من التاريخ العربي..
وهذا ليس من منطلق العاطفة بل إنه قول العقل والمنطق. نحن شعب عنده," الدين لله" سواء كان مسلماً أو مسيحياً أو درزياً.. أما انتماؤه فهو عربي!!
إن مَن يود أن ينقلنا الى غير هذا فهو يحاول أن ينقلنا من عصرنا الذهبي الى عصر الجاهلية.
نعارضه بصفتنا مواطنين عرباً فكراً ومصيراً في هذه الدولة. وذلك من منطلقاتنا العربية الصرفة ومن تجارب الماضي ومن مخاوفنا القومية الوطنية.
* * *
بدها شوية توضيح...
* قانون القومية مثل طيور النورس في فيلم هيتشكوك المرعب.. تشكل هجوماً شرساً على مواطنيها العرب.

* ماكرون متهم بعلاقة عاطفية مع حارسه؟! لن نبحث عن المرأة هذه المرة وباختصار يقطع هيك حب.

* استخدام خدمة الرسائل الـ - أس.أم. أس ستمكّن السعوديات من معرفة طلاقهنّ فور ظهوره.. يعني العرب في تطور دائم.

ڤيدا مشعور

 

السبع بقرات.. والسبع سنبلات




كلمات متعلقة

السبع, بقرات.., والسبع, سنبلات,
1. بوركت - هذه هي المقالات اللامعه اللي بتروي العقل . -
- هيتشكوك
- جميلة

تابعونــا

ترامب وهيلي ترامب وهيلي 2018-10-11 | 19:42:30

قبل أيام توكلت سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة, نيمراتا "نيكي" هيلي,...

على هامش الإضراب على هامش الإضراب 2018-10-04 | 20:46:32

وسيلة الإضراب تحمل معنىً بالغ الأهمية خاصة إذا ما كان لهدف قومي.. حتى لو شمل...

سقوط غصن الزيتون! سقوط غصن الزيتون! 2018-09-27 | 20:36:08

قبل 30 عاماً أعلن الرمز الفلسطيني ياسر عرفات عن إعلان الدولة الفلسطينية في...

المعذرة, التسامح والغفران! المعذرة, التسامح والغفران! 2018-09-20 | 20:14:38

صادف يوم أمس الأوّل الأربعاء حلول "يوم الغفران" لدى الشعب اليهودي, الذي يأتي بعد...

أوسلو ... السذاجة أوسلو ... السذاجة 2018-09-13 | 20:02:49

اعتادت الشعوب وبينها العربية أن تطرح الحلول لقضايا تتطلب التدخل الخارجي من مآس...

رصاصات في القلب رصاصات في القلب 2018-09-06 | 19:43:03

ماذا سيحدث لو استمر الوضع المزري من حصد أرواح ضحايا عنف إطلاق رصاص واستعمال آلات...

مؤشر الخطر مؤشر الخطر 2018-08-30 | 23:07:56

ما كنا نخاف منه بالأمس القريب بخصوص قانون القومية, وما ندفعه من أثمان, نحن...

غياب التكافل الاجتماعي غياب التكافل الاجتماعي 2018-08-23 | 20:02:51

احتفالات الأعياد والإجازات الصيفية لم تعد كما كانت، هذه المناسبات, في الماضي...

ما بين الفنادق والأنفاق ما بين الفنادق والأنفاق 2018-08-16 | 20:27:37

الملابسات والتطورات في أحداث التهدئة التي يتكلمون عنها بين إسرائيل وقطاع غزة...

تبقون كشجر الزيتون ...  كجذوع الزمن تقيمون! تبقون كشجر الزيتون ... كجذوع الزمن تقيمون! 2018-08-09 | 19:00:33

بُعيد طرح قانون القومية, قانون العنصرية, الأسبوع الماضي, والمصادقة عليه, لم تعد...