تخطى الاعلان
اخر الاخبار
 2018-07-16 06:03:44 ديشامب: تعلمت الكثير من اليورو.. ولا ندرك ما حدث |  2018-07-16 06:00:59 حالة الطقس : ارتفاع على درجات الحرارة |  2018-07-16 06:00:34 اسرائيل للامم المتحدة: سنوقف مسيرات العودة بالقوة |  2018-07-15 23:00:11 الطائرات الاسرائيلية تقصف موقعا للجيش السوري |  2018-07-15 20:39:30 وفاة الشاب زاهي ابو القيعان من حورة متأثرا بجراحه اثر اطلاق نار |  2018-07-15 20:14:36 مبابي يدون اسمه بعد بيليه في تاريخ المونديال |  2018-07-15 18:32:38 الأسماك الدهنية تكافح أكثر سرطان العظام عند الأطفال |  2018-07-15 18:24:16 وفاة الممرض قصي غرة من جت المثلث اثر وعكة صحية اثناء القيادة |  2018-07-15 18:30:47 "الكابينيت" يفوض الجيش بالرد على الطائرات الورقية |  2018-07-15 18:17:16 حريق كبير في منزل في مدينة عرابة |  2018-07-15 15:41:19 ضبط سلاح واعتقال مشتبه من ام الفحم |  2018-07-15 15:50:00 الرئيس الروسي يسلم أمير قطر شارة تنظيم مونديال 2022 |  2018-07-15 15:00:00 فرنسا المرشحة الأقوى وكرواتيا تسعى لمفاجأة |  2018-07-15 13:45:34 اليكم التشكيل المتوقع لنهائي مونديال روسيا |  2018-07-15 13:53:43 مصرع لؤي ناصر خورية (30 عاما) من شفاعمرو واصابة زوجته وطفلهما الرضيع جراء حادث وانقلاب سيارة قرب يوكنعام |

الرئيسية | مقالات ومقابلات



    |     طباعة     |     الارسال الى صديق    

مدرب ومعلم الغوص والغطس باسم إغبارية ل"الصنارة":ما حصل يشكل حالة غير مسبوقة وتحمل تجربة عالمية لفرق الإنقاذ وللسائحين



  |   حسين سويطي   |   اضافة تعليق



نجح يوم الثلاثاء غواصون متطوعون من عدة دول في إخراج 12 طفلا تايلانديًا ومدربهم كانوا قد علقوا لمدة 17 يوما في كهف شمالي البلاد بعدما غمرته مياه الفيضانات. 


وقد شدت قصة الفتية العالقين، أو ما أصطلح على تسميته "أطفال الكهف" ومحاولات إخراجهم من الكهف أنظار العالم كله. وقد حوصر الأطفال، وهم فريق لكرة القدم كانوا في رحلة مع  مدربهم, في كهف يوم 23 حزيران بعدما حجزتهم  أمطار غزيرة هطلت في الموقع فأغرقت الكهف وسدت مخارجه. وعثر عليهم الغواصون منقطعين تمامًا عن العالم الخارجي لمدة 9 أيام. وبدأت محاولات إخراجهم تسابق الزمن خشية تدهور الأحوال الجوية أكثر.

وبحسب وكالة الأنباء التايلندية فقد عمل في المهمة 90 غواصا، 40 من تايلاند و50 من دول أخرى. ووجه الغواصون الأطفال في أروقة الكهف المظلمة والمليئة بالمياه نحو المخرج.وشكّل الانتقال من مكان وجود الأطفال في الكهف إلى الخارج عملية مضنية حتى بالنسبة للغواصين المحترفين.وتطلبت العملية المشي في المياه والتسلق ثم الغوص باستعمال حبل مربوط في الخارج.وكان كل طفل يرتدي قناعا كاملا للتنفس، عكس الغواصين المحترفين، ويرافقه غواصان يحملان له أسطوانة التنفس.وفي حديث ل"الصنارة" مع مدرب ومعلم الغوص والغطس ومدير مركز الرياضيات البحرية والغوص "سيناي سيرڤيس" باسم إرشيد إغبارية قال :" ان ما حدث لفريق الأشبال التايلاندي اشغل العالم وجعلنا نرتبط ونهتم بالحاصل معهم  لسببين الاول المهني والثاني الانساني وما يعنيه من حالة تتطلب الإنقاذ”.الصنارة: أثارت هذه الحالة العديد من التساؤلات منها كيف ممكن ان تصل مجموعة معينة الى وضع كهذا،  وكيف وصلوا الى الأعماق ولماذا تعثرت امكانيات انقاذهم.. وغير ذلك؟


باسم إرشيد إغبارية: هم دخلوا الى الكهف احتماءً  من المطر وتبين لاحقاً  انهم دخلوا كهفاً يؤدي الى سراديب وهذه السراديب تؤدي من جديد  الى كهف ثم سراديب وتالياً الى كهف.. في اماكن الكهف هناك امكانية للخروج من المياه الى اليابسة، وهناك فتحتان احداهما تؤدي الى مياه أمطار غزيرة تدخل الى الكهف وفتحة اخرى مياه ضحلة وممكن ان التقدم الى الأمام دون مشكلة . وهذا ما حصل ان تقدم الاولاد مع مدربهم لكنهم علقوا.. في منطقة لا مخرج منها، ولا رجعة منها لأن المياه التي دخلت اغلقت السراديب، فارتفع مستوى المياه وكانت المياه مندفعة بشكل كبير وارتفاع المنسوب ادى الى انقطاع الهواء بعد انسداد المسالك و السراديب.الصنارة: هم دخلوا للاحتماء من الشتاء فأصابهم ما اصاب الهارب من الدلفة الى المزراب..

اغبارية: هذا صحيح، وعدم معرفة المكان وعدم توقعات الحالة الجوية.  فلو كان المرافق مثلاِ موظفاً رسمياً لكان  عليه ان يلتزم الإتصال بالجهات المسؤولة في المنطقة المعنية التي كانوا فيها وبناء  على تعليمات هذه الجهات يكون التصرف. لكن هذا لم يكن ولم يحصل ما ادى الى الحال التي كانوا فيها والتي بموجبها انقطعوا عن العالم منذ اسبوعين الى ان تم انقاذهم. ومعروف ان هذه المناطق يُمنع احياناً السفر اليها لأسباب تتعلق بحالات الطقس او لأسباب اخرى، لذلك المسؤولية هنا تكون على عاتق المدرب.

الصنارة: تناولت وكالات الأنباء العالمية الحدث كونه أمراً يشكل سابقة لم تتعامل معها فرق الإنقاذ من قبل, فكيف تم نقلهم بعد هذا الانقطاع عن العالم الخارجي؟

اغبارية: أهم ما في الامر حاليًا انه تم انقاذ هذه المجموعة بكامل عددها وخرجوا الى أهاليهم أحياء .وهناك عدة اسباب ادت الى انهم بقوا على قيد الحياة كل هذه الفترة وتمكنوا من المواجهة رغم حالات الإنهيار الصحي.  فعندما تم التعرف على مكانهم ودخلت ـول مجموعة منقذين ثم دعمهم بأدوية واوكسجين وغذاء ليقووا على المواجهة ليستطيعوا نقلهم لاحقاً من مكان الى مكان والتقدم نحو فتحة الخلاص والانقاذ.
عملية الإنقاذ والنقل الى الخارج تمت على ثلاث او اربع محطات كان من الضروري خلالها تأمين كمية من الهواء اللازم لهم ليستطيعوا متابعة السير الى الخارج. ومن هنا جاءت انابيب الأوكسجين التي ساهمت في دعمهم. وكذلك من المهم وجود افراد طواقم احتياطية لتبديل المنقذين المتطوعين الذين وصلوا الى المكان، ليستطيع هؤلاء الاستمرار في العملية الانقاذية التي استمرت عدة ايام.
المشكلة كانت ان الانفاق او السراديب لم تعد قادرة على الاستيعاب بسبب ارتفاع مستوى 

المياه في المسار والكهف. وكنا نرى انه بصعوبة كان بالإمكان  نقل شخص واحد وانتقاله من مكان الى آخر. وكان من الضروري اقامة محطات في نقاط “جافة” او فيها  منسوب ومستوى المياه اقل من اماكن اخرى. واضطرار لحفر آبار ومخارج للمياه ومن انابيب وخراطيم لسحب المياه. كان هناك ثلاث عمليات متتابعة ومترافقة في غرفة عمليات واحدة، وبالنسبة لسحب المياه عبر شفاطات وصل الأمر حد شفط آلاف الليترات خلال دقائق لدرجة ان احد الخراطيم اخذ حيزاً كان يجب ان يُحفظ ويُستغل من قبل المنقذين. وهذا باعتقادي امر يجب أخذه بعين الإعتبار للتجربة لاحقاً لأن ما حصل فعلاً هو امر غير  مسبوق عالمياً. الأمر الثاني كان من الضروري وجود طاقم متدرب فكل المنقذين كانوا متطوعين لم يقوموا بأعمال كهذه سابقاً ولهذا فإن هذه التجربة ستعتبر درساً للمنقذين وفرق الطوارئ في العالم كله.ومن هنا فان الغطس ذو اتجاهين الاول الفائدة منه وقد شهدنا ذلك, والثاني الخسارة وكانت هناك خسارة لمتطوع فقد امكانية التنفس وتوفي اثناء محاولته الانقاذ.

الصنارة: ماذا يمكن ان يحصل على المستويين النفسي والجسدي لمجموعة كهذه وماذا يمكن ان يحصل لإنسان في مكان مظلم ومليء بالمياه ومشبع بالرطوبة مع انخفاض في الاوكسجين وانعدام الغذاء؟

اغبارية : في الموقف الحاصل كان من الضروري اولاً تأمين منطقة  يابسة داخل الكهف وهذا ما حصل فعلاً,  ان الأشبال ومدربهم كانوا على دراية بذلك، وبالنسبة للجسم اذا كان في منطقة تغطيه المياه حتى النصف  او اكثر فيجب التعامل معه اساس  انه مغطى بالمياه. وفي هذه الحالة كانوا في منطقة  لا شمس فيها ولا هواء، المهم ان المياه كانت حلوة وممكن ان يشربوا منها في اي حال من الاحوال. وهذا امر ساعدهم. فلو كانوا عالقين في بحر لكان الوضع محرجاً وخطراً وكان من الممكن او المحتمل عدم التمكن من  إنقاذهم.

أما بالنسبة لمشكلة التعامل مع الظلام في حالة انعدام ضوء الشمس, فان الجسم  قادر على التأقلم بعد خمسة ايام. وهذا ما حصل وتعودوا  خلال الأيام التي قضوها حتى وصلوا النقطة التي استقروا فيها وبهذا تعودت اجسامهم على التعامل  مع الظلام وانعدام الضوء.  لكن الأمر الهام هو انهم كانوا يفكرون دائما في كيفية الوصول الى مخرج والى الضوء. لكن الطبيعة هي الأقوى والحالة الطبيعية التي وصلوا اليها فرضت ان يتعاملوا مع الظرف الطبيعي بموجب حالة الطبيعة ليس غير. فالطبيعة في هذه الحالة هي السيد وعلى الانسان ان يتعايش معها وهذا ما حصل فعلاً.  هم وصلوا الى موقع ونقطة خاضعة للطبيعة وليس العكس.
الصنارة: ما هي العبرة الأساس اعتمادًا على ما حصل واستنادًا الى تجربتك الشخصية ؟

اغبارية: انا اعمل في هذا المجال منذ 25 سنة ولديّ نشاطي في البحر الأحمر وكذلك البحر المتوسط. مثلاِ نحن نقول للغواصين والغاطسين اننا في اماكن  صعبة وهناك نوع سمك او كما نقول نحن ”هناك سمكة” تأتي في اماكن محدودة وفي ساعات الليل. وعندما ينزل الغطاس في الليل عليه ان يلتزم بأن يبقى في المكان المضاء وعليه عدم تخطي ذلك.

في حالتنا نحن اكثر  نتحدث عن غطس للمتعة والتجربة والاستجمام وليس للمخاطرة. عملية الغطس فيها مجازفة. في حالات الغطس معروف ان هناك مجموعة من الناس  لديها هدف واحد مشترك هو المتعة او التعلم وهناك مسار واضح امامهم لا يجب بأي حال من الاحوال تخطيه. ولذلك اي خطأ ممكن تفاديه والتغلب عليه.لكن في حالة الفتية التايلانديين هم وصلوا صدفة الى مكان ما كان يجب عليهم الوصول اليه لكن الحالة الجوية الطارئة دفعتهم اليه ومن ثم حسب ما اعلن هم اندفعوا داخلاً هربًا من واقع معيّن ليعلقوا في درجة اخطر.  وهذه المجازفة  اكيد انها علمتهم تجربة  كبيرة جداً آمل ان يكونوا قد استفادوا منها وتحولت الى درس يستفيد منه الآخرون. من هنا فإن الدرس الأساسي تايلانديًا وعالميًا وعربيًا انه عندما نتوجه الى رحلة هدفنا الاستمتاع ويجب ان نعرف تفاصيل هذه الرحلة من طبيعتها ومسارها وحالة الطقس والتضاريس وكل ما يتعلق بالطبيعة حتى لا نقع فريسة حالة طارئة . 




كلمات متعلقة

مدرب, ومعلم, الغوص, والغطس, باسم, إغبارية, ل"الصنارة":ما, حصل, يشكل, حالة, غير, مسبوقة, وتحمل, تجربة, عالمية, لفرق, الإنقاذ, وللسائحين,

تابعونــا

المحامي زكي كمال ل"الصنارة": نص قانون القومية يُشَرعِن التمييز العنصري ضد العرب ويقصيهم على خلفية دينية ويناقض وثيقة الاستقلال المحامي زكي كمال ل"الصنارة": نص قانون القومية يُشَرعِن التمييز العنصري ضد العرب ويقصيهم على خلفية دينية ويناقض وثيقة الاستقلال 2018-07-13 | 08:52:49

واصلت لجان الكنيست الخاصة يوم أمس الخميس أبحاثها ومناقشتها لقانون القومية الذي...

صالح بكري مدير في لقاء خاص بـ"الصنارة":في مركز "بيت لين" الناصرة نقدّم جميع الخدمات المطلوبة للمتضررين جنسياً وجسدياً صالح بكري مدير في لقاء خاص بـ"الصنارة":في مركز "بيت لين" الناصرة نقدّم جميع الخدمات المطلوبة للمتضررين جنسياً وجسدياً 2018-07-13 | 12:05:11

"مركز "بيت لين" في الناصرة هو مركز لحماية الأولاد وأبناء الشبيبة المتضررين جنسياً...

عنات أوفير مديرة مشروع "مهليڤ" في لقاء خاص بـ"الصنارة":نظّمنا حملة إعلامية خاصة للمجتمع العربي لتقليص ظاهرة التنكيل بالأطفال عنات أوفير مديرة مشروع "مهليڤ" في لقاء خاص بـ"الصنارة":نظّمنا حملة إعلامية خاصة للمجتمع العربي لتقليص ظاهرة التنكيل بالأطفال 2018-07-13 | 10:01:08

انطلقت مطلع هذا الشهر حملة إعلامية لرفع الوعي بكل ما يتعلق بظاهرة التنكيل...

" نحو الشمس" ... الاعلامي والشاعر محمد بكرية " نحو الشمس" ... الاعلامي والشاعر محمد بكرية 2018-07-12 | 10:29:33

الاعلامي والشاعر محمد بكرية...

د.مصطفى عصفور للصنارة:الهزات الخفيفة التي حصلت ليست مؤشراً  لهزة كبيرة قادمة د.مصطفى عصفور للصنارة:الهزات الخفيفة التي حصلت ليست مؤشراً لهزة كبيرة قادمة 2018-07-06 | 09:49:35

“لا توجد اي قاعدة علمية او آلية تمكّننا من تنبّؤ حدوث الهزة الارضية الاّ قبل...

المحامي زكي كمال ل"الصنارة":القرار سياسي يناقض الاتفاقيات الدولية وأستبعد ان تقدم المحكمة العليا على الغائه ما سيشكل شرعنة له المحامي زكي كمال ل"الصنارة":القرار سياسي يناقض الاتفاقيات الدولية وأستبعد ان تقدم المحكمة العليا على الغائه ما سيشكل شرعنة له 2018-07-06 | 08:10:43

قرار اقتطاع مبالغ من مستحقات الضرائب التابعة للسلطة الفلسطينية لدى إسرائيل...

الحكم الدولي السابق سهيل داوود لـ"الصنارة":تقنية ال"ڤار" أنقذت الفيفا من فضائح التحكيم الحكم الدولي السابق سهيل داوود لـ"الصنارة":تقنية ال"ڤار" أنقذت الفيفا من فضائح التحكيم 2018-07-06 | 11:33:55

لا تزال الأعين والأعصاب مشدودة باتجاه الحدث العالمي الأهم على كوكبنا والذي...

مع اقتراب الإعلان عن "صفقة القرن"،المحامي زكي كمال ل"الصنارة":الإدارة الأميركية صاغت تفاصيل الصفقة,وسط رفض الفلسطينيين وتجاهل مواقفهم مع اقتراب الإعلان عن "صفقة القرن"،المحامي زكي كمال ل"الصنارة":الإدارة الأميركية صاغت تفاصيل الصفقة,وسط رفض الفلسطينيين وتجاهل مواقفهم 2018-06-29 | 08:57:33

اللقاءات المكثفة التي عقدها ممثلو الإدارة الأميركية كوشنير وغرينبلات في عدد من...

السفير الإسرائيلي الأسبق في تركيا د.ألون ليئال ل"الصنارة":أردوڠان تحوّل الى سلطان وسيعمل على ضم شمال سوريا الى لواء الأسكندرون السفير الإسرائيلي الأسبق في تركيا د.ألون ليئال ل"الصنارة":أردوڠان تحوّل الى سلطان وسيعمل على ضم شمال سوريا الى لواء الأسكندرون 2018-06-29 | 12:38:46

أظهرت نتائج الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التي جرت الأسبوع الماضي في تركيا ان...

سن قانون زرع الأعضاء والأنظمة الصارمة وضع حدا لتجارة الأعضاء البشرية في تركيا سن قانون زرع الأعضاء والأنظمة الصارمة وضع حدا لتجارة الأعضاء البشرية في تركيا 2018-06-29 | 09:54:11

أكثر من 60 إعلامياً وطبيباً ومندوباً عن وزارات صحة من أكثر من 40 دولة شاركوا الأسبوع...