تخطى الاعلان
اخر الاخبار
 2018-09-24 12:15:50 دعوات لإضراب موحد بداية الشهر القادم رفضا لقانون القومية |  2018-09-24 11:55:09 الليلة- الفيفا يعلن عن هوية أفضل لاعب في العالم 2018 |  2018-09-24 11:44:25 المكر - اصابة خطيرة لشاب سقط من ارتفاع 5 أمتار |  2018-09-24 11:20:43 لليوم الـ20.. الاعتصام في الخان الأحمر متواصل |  2018-09-24 11:10:20 لأول مرة.. "زواج مثلي" داخل العائلة الملكية البريطانية |  2018-09-24 11:10:22 ميسي يغيب عن حفل أفضل لاعب في العالم |  2018-09-24 10:18:23 أردوغان: لن نتخلى عن القدس لصالح تطلعات إسرائيل |  2018-09-24 10:17:32 الملك الأردني يؤكد على حل الدولتين |  2018-09-24 10:11:23 المكر تفجع بوفاة الشاب باسم محسن ملحم (29 عاما) بنوبة قلبية |  2018-09-24 09:48:33 طبيب التشريح يكشف خطأ ديانا القاتل بحادث باريس |  2018-09-24 09:45:25 نائب قائد الحرس الثوري يتوعد أمريكا وإسرائيل برد "مدمر" |  2018-09-24 10:00:52 كشف خطط سامسونغ المثيرة لهاتف "غالاكسي إس 10" |  2018-09-24 10:00:17 أليجري: رونالدو أقوى عقليا من الآخرين |  2018-09-24 10:00:22 فضل شاكر يطلق أغنية جديدة: "بديت أتعافى بديت أطيب" |  2018-09-24 08:40:56 كتاب طعام ميغين ماركل يتصدر مبيعات كتب أمازون! |

الرئيسية | مقالات ومقابلات



    |     طباعة     |     الارسال الى صديق    

الحكم الدولي السابق سهيل داوود لـ"الصنارة":تقنية ال"ڤار" أنقذت الفيفا من فضائح التحكيم



  |   حسين سويطي   |   اضافة تعليق



لا تزال الأعين والأعصاب مشدودة باتجاه الحدث العالمي الأهم على كوكبنا والذي سمّرنا وأشغلنا وسوف يواصل ذلك حتى نهاية مطلع الأسبوع المقبل بانتظار صافرة النهاية التي ستعلن الفائز بكأس العالم بكرة القادم لدورة روسيا 2018. ولا شك أن واحدة من أهم المنجزات في هذه الدورة, إضافة الى التنظيم العالي الذي ميّزها بشهادة المراقبين والمعلقين العالميين ,هي تقنية ال" ڤار" (الفيديو المساعد للحكم - Video Assistant Referee) التي شكّلت علامة فارقة للمونديال كونها تستعمل للمرة الأولى وأدت الى تغيير أو تثبيت قرارات الحكام زكان آخرها ما حصل خلال مباراة منتخبي كولومبيا وانجلترا. عن هذه التقنية وتظلمات المنتخبات وتصرف الحكام وغير ذلك كان ل"الصنارة" هذا اللقاء مع الحكم الدولي سهيل داوود وهو ايضًا مراقب الحكام في ال"ويفا" (اتحاد الكرة الأوروبي). 


الصنارة: هناك شعور لدى البعض ان المنتخب الكولومبي تعرض للظلم باحتساب ضربة جزاء لصالح المنتخب الانجليزي وأن الحكم كان ضعيفاً الأمر الذي سلب الكولومبيين فرصة الحسم قبل التمديد والركلات الترجيحية..

سهيل داوود: لنترك العواطف جانباً, فمن الناحية المهنية كان احتساب ضربة الجزاء في الدقيقة الـ 57 لصالح الانجليزي هاري كين صحيحاً مئة بالمئة. لكن الحكم الأمريكي مارك ڠاير كان ضعيف الشخصية ولم يسيطر على المبراة كما يجب. وأكثرَ من احتساب المخالفات بشكل مبالغ به الأمر الذي أظهر انه لم يسيطر على مجريات اللعب. فمن المفروض والمفروغ منه ان الحكم الذي يصل الى نهائيات كأس العالم ان يكون رصينًا ورزيناً وذا شخصية قوية ويستطيع ان يسيطر على اللعب لكن ما ظهر في مباراة كولومبيا- انجلترا إن الحكم لم يكن كذلك.

الصنارة: هل ضعفه وعدم سيطرته اثرا على النتيجة النهائية للمباراة؟

سهيل داوود: لا استطيع الحسم. لكنها أثرت بشكل ما على أجواء المباراة ومجرياتها. فلا يصح بعد كل دقيقة لعب او دقيقتين ان يحيط اللاعبون بالحكم معترضين ومحتجين على قراره ويتم وقف المباراة لدقائق. وكل ضربة حرة مباشرة او غير مباشرة تخطف من وقت المباراة.
الصنارة: الفرق التي أبدت حتى الآن انتقادات للتحكيم هي الفرق التي خرجت من التصفيات.سهيل داوود: انا كحكم دولي وحكمت الكثير من المباريات اتفهم ذلك.فلا بد أن يعترض الفريق الخاسر على التحكيم ويبدي ملاحظات ويتهم الحكم بالخسارة. هذا هو الوضع العادي. ان الخاسر لديه امتعاضات واتهامات والمتهم الرئيسي دائماً هو الحكم. لكن بوجود التقنية الحيثية في مباراة كأس العالم 2018, كانت الأخطاء قليلة جداً وهو ما منع فضيحة للفيفا. لأنه دون هذه التقنيات كانت أخطاء كثيرة للحكام. وهذا كان واضحاً ولا احد يستطيع ان يخفيه. وحتى "الفيفا" يعترف أن ال"ڤار" (الفيديو المساعد للحكم- Video Assistant Referee), في غرفة مراقبة يجلس  فيها اربعة حكام وباعتراف رئيس لجنة الحكام في ال"فيفا" وال"ويفا" الحكم الايطالي كولينا الذي أقرر بعد فحص 336 حالة في الڤيديو حتى ثمن النهائي راجعوا 45 حالة وكان النجاح فيها 99.3%. أي ان الأخطاء عمليا لم تكن او تم التغلب عليها. وهذا أمر أنقذ الفيفا من فضيحة كبيرة في التحكيم.
الصنارة: أي مرادونا نجا في "يد الله"؟سهيل داوود: هذا صحيح. وهو ما حصل لمرادونا سنة 1986 ويده السحرية او "يد الله" كما اسماها هو عندما استعمل يده قرب رأسه أمام منتخب انجلترا. هذا الهدف كان فيه ظلم لانجلترا وسجل الساحر مرادونا بلياقة ولباقة مستعملاًَ يده وقال بعدها "انها يد الله". وأسمح لي أن أشير هنا الى انني حكمت مباراة الأرجنتين مع اسرائيل عندما جاء منتخب الأرجنتين الى هنا وكان مرادونا لا يزال احد اللاعبين.
وهنا اسمح لي ان اتطرق الى حركة مرادونا لجمهور نيجيريا .برأيي هذا أمر معيب ولا يليق بنجم كبير وأسطورة بحجم مرادونا  ان يقوم بحركة كهذه. هذا عمل مؤسف وقد استأت وقلت ان هذا الإنسان الكبير الذي أبدع, كاد ان يخسر كل هيبته وشعبيته بحركة كهذه. فعلى النجم ان يتصرف كنجم يحترم الناس ويحافظ على مكانته وعلى أخلاقه وعلى مشاعر الناس. 

الصنارة: عندما ننظر الى حالة رونالدو النجم البرتغالي وتوجيهه ضربة بالكوع للاعب إيراني  بدون كرة, وبعد مشاهدة ذلك في ال"ڤار" أعطى الحكم له بطاقة صفراء فقط. لماذا تسامح الحكم معه ولم يعطه بطاقة حمراء؟ اليس هذا أخذًا بعين الاعتبار لمكانة لاعب كبير مثل رونالدو وتساهلاً معه  وبنفس الوقت هذا ظلم للاعب غير مشهور وليس نجمًا..؟سهيل داوود: لا, لا اعتبر ذلك أخذًا باعتبار مكانة لاعب كبير. فالقوانين في كرة القدم عددها 17, وهناك قانون رقم 18 اسمه "تحكيم العقل والبصيرة. (الكومينسيس) ممكن ان تمغط وتطوي القانون بقدر استطاعتك, لكن دون ان تكسره. وفي حالة رونالدو طوى الحكم الباريجواني أينريكي كاسيريس القانون حتى النهاية ولم يكسره, وأعطاه البطاقة الصفراء بدل الحمراء, وانا اعتبر ذلك 50/50. فحتى لو أعطى ا لحكم بطاقة حمراء فلا مانع. وهذا دون علاقة ما اذا كان اللاعب المعتدي نجمًا مثل رونالدو ام لا. بل حسب تقدير الحكم للموقف.
الصنارة: الفرق التي تلعب مع البرازيل تشكوا  من "دلع" النجم نيمار, والمفروض بالحكم ليس فقط ان يحافظ على سير القانون بل أولاً وقبل ذلك الحفاظ على اللاعبين سواء النجوم ام غيرهم فهؤلاء لم ينزلوا للملاعب ليخرجوا محطمين ومكسرين. كيف برأيك يجب التعامل مع تصرفات نجم كبير مثل نيمار؟سهيل داوود: انا شاهدت نيمار, وانا أعشقه واعشق لعبه وحركته وسحره. مثلما اعشق لعب ميسي ورونالدو ومحمد صلاح الذي لا يقل نجومية عنهم وقد منعته الاصابة من الظهور اللامع ولم تتح له فرصة ان يظهر قدراته في كأس العالم وبنظري هو لا يقل عن مرادونا او ميسي او نيمار ورونالدو. هؤلاء جميعاً مثلهم مثل الماس والذهب ويجب المحافظة عليهم, لكن هذا لا يعني ان نغض النظر عن اخطائهم. وبنظري ان نيمار مَثل تمثيلاً كثيراًً في هذه المباريات معتمداً على ان نجوميته ستشفع له لكن النتيجة عكسية دائماً ولم يحصل على مبتغاه ومراده في كل المرات. وهذه الحالة يجب ان ننتبه لها. وحصل اكثر من مرة ان الحكم أعطى ملاحظة لنيمار دون ان يعطيه بطاقة صفراء. ونيمار يلعبها بذكاء رغم انه لم يظهر حتى الآن كل قدراته كما يجب وكنت ولا ازال أتمنى ان يظهر لنا هذا الساحر شيئاً من سحره.
الصنارة: لنعد الى التقنية الجديدة ال"ڤار", التي حوّلت وتدخلت في حسم موقف ونتيجة ما وفي احتساب مخالفة الى هنا أو هناك وتعديل وتغيير موقف الحكم كما في حالة إعطاء ثم إلغاء ضربة جزاء لصالح انجلترا في آخر دقيقة من لقائها مع كولومبيا. وإبقاء البطاقة الحمراء؟سهيل داوود: هذا يؤكد مرة أخرى ما قلته سابقاً ان ال"ڤار" منعت فضائح كثيرة للفيفا ولحكام معينين أيضا.كانت عدة مباريات قبل ال"ڤار" تنتهي بنتيجة ما بسبب اخطاء حكام لصالح هذا الفريق او ذاك, ويُلم فريق. وعندما تم إقرار استعمال تقنية ال"ڤار" جاء ذلك لمنع هذه الأخطاء ولمنع الاجحاف لئلا يلحق بفريق معين. والأهم ان تكون هناك نزاهة في التحكيم ويظهر الحق دائماً. كان هذا هو الهدف السامي الذي يصبو إليه الحكام وال"فيفا". وأثبتت التجربة ان هناك نزاهة. ولولا تدخل ال"ڤار" لكانت تختلف هوية الفرق التي وصلت الى ثمن النهائي, فمثلاً شاهدنا الكثير من ضربات الجزاء تم احتسابها ثم ألغيت. وكثير أيضا من الضربات لم تحتسب ثم تم احتسابها وحصل كل ذلك بعد تدخل ال"ڤار" وحصل امس (الثلاثاء)  خلال لقاء انجلترا وكولومبيا إذ استعجل الحكم  وصفّر لضربة جزاء 11 متراً وأعطى اللاعب الكولومبي بطاقة حمراء, وممنوع إعطاء بطاقة حمراء عندما تكون العرقلة داخل صندوق الجزاء وبنفس الوقت ضربة جزاء .وعندما تكون العرقلة خارج الصندوق لا مشكلة في إعطاء البطاقة الحمراء. لا يجوز للحكم ان يعاقب مرتين. لأن العقاب الأساسي وهو عقاب صعب, ضربة الجزاء 11 متراً. القانون يقول: "اذا كانت هناك فرصة محققة مئة بالمئة لتسجيل هدف والفرصة داخل صندوق الجزاء, يصفر الحكم لضربة جزاء 11 متراً وبنفس الوقت يشهر البطاقة الصفراء" لأنه لا يجوز ان يعاقب مرتين لأن الجزاء الأكبر هو ضربة الجزاء وبذلك لم يمنع الحكم هدفاً محققاً بل أعطى الإمكانية والفرصة, لأنه كانت بالأصل فرصة لهدف محقق وليس أكيدا تسجيل الهدف.. لذلك فضربة الجزاء 11 متراً هي فرصة. وعندما لم تمنع الفرصة لا يجوز الا بطاقة صفراء وليس حمراء. وبما انه ذهب للڤيديو  وشاهد ان المخالفة تمت خارج الصندوق ولو بخمسين سنتيمتراً ففي هذه الحالة لننتبهه انه وضع يده على البطاقة الحمراء ورفعها مرة ثانية معلناً بذلك ان المخالفة خارج الصندوق ويؤكد على الحمراء. أي انهم في غرفة المراقبة قالوا له "انك يا حكم في القرار الأول تسرعت وكان ممنوعًا ان تشير الى النقطة البيضاء وصحيح رفع البطاقة الحمراء" لذلك تراجع على ضربة الجزاء واكد البطاقة الحمراء. فلو فرضنا انه لا يوجد "ڤار" لكان أمامنا فضيحة تحكيمية واضحة وكان سيبعد الحكم عن التحكيم مع انني اعتقد انه سيحصل على عقاب لكن سيكون ذلك عقاباً اقل.
الصنارة: هل يعني هذا الموقف أن لل"ڤار" سلطة أعلى من سلطة الحكم أم هو ناصح ومساعد فقط؟سهيل داوود: من أسمه "ڤيديو مساعد للحكم" هو مساعد وهو ناصح, يعطي نصيحة للحكم. فيقول له هذا ما حصل. والحكم ليس مرغماً ولا مضطراً ولا ملزماً ان يقبل بملاحظات ال"ڤار". الحكم هو صاحب السلطة المطلقة في الميدان وإعطاء القرار النهائي. ال"ڤار" يعطي الحكم عدة حالات وعدة صور من عدة زوايا . وكما شهدنا أن المخالفة كانت خارج خط الجزاء بأربعين الى خمسين سنتيمترا. وتردد  الحكم لكن اخذ في النهاية برأي ال"ڤار" وأنقذ نفسه وأنقذ لجنة الحكام في ال"فيفا".
الصنارة: في الدوري الأوروبي هناك خمسة حكام ميدان وحكم الخط الخارجي لماذا لم يستعمل ال"فيفا" هذا الإجراء في المونديال؟سهيل داوود: ال"فيفا" لم يستعمل ابداً حكمي صندوق الجزاء. فقط في ال"ويفا" استعملوها على اعتبار المقولة الانجليزية "لتكن أربع عيون أخرى" في هذه الحالة ال"فيفا" لم يقتنع بل ادخل ال"ڤار" وباعتقادي ان ال"ويفا" سيعود الى ال"ڤار" ويلغي حكمي الصندوق.
الصنارة: كيف تنظر شخصياً لمستوى التنظيم؟سهيل داوود: قبل المونديال وخلال التحضيرات كانت توقعات غريبة مخيبة للآمال. لكني اقول ان أروع وأضبط تنظيم في نهائيات  وكأس العالم جاء في روسيا. لم تحصل أي مشكلة ولو صغيرة وأنا أقول تحية لهذا الشعب وهذا التنظيم الباهر  جداً ويا ليتنا نراه في دول أخرى.
الصنارة: مَن تتوقع النهائي ولمن الكأس؟سهيل داوود: أتوقع ان يكون النهائي سيكون بين كرواتيا والبرازيل وان كان هذا فأراهن على البرازيل وإذا كان بين كرواتيا وبلجيكا أراهن على كرواتيا, وبالطبع سيكون في النهائي فريق أوروبي واغلب الأنظار والقلوب تتجه الى البرازيل.
الصنارة: عدا عن مغادرة "الكبار" (ألمانيا, فرنسا, اسبانيا والبرتغال) مَن هو النجم؟سهيل داوود: هذا مونديال الصغار أي الفرق الصغيرة وكل الفرق الصغير أثبتت نفسها وهذا يعود الى تطور كرة القدم في كل دول العالم والى الاحتراف الذي لم يعد ملكاً للبرازيل وألمانيا وأوروبا. بل الدول الأفريقية أفرزت  كمًّا هائلا من النجوم وكذلك الدول العربية التي برأيي كانت المغرب منها مرشحة ان تصل الى ثمن النهائي على الأقل. فحتى النجوم لم يظهروا وغادروا ونأمل ان نرى نجمًا في ما تبقى من مباريات.
الحكم الدولي السابق سهيل داوود لـ"الصنارة":تقنية ال"ڤار" أنقذت الفيفا من فضائح التحكيم




كلمات متعلقة

الحكم, الدولي, السابق, سهيل, داوود, لـ"الصنارة":تقنية, ال"ڤار", أنقذت, الفيفا, من, فضائح, التحكيم,

تابعونــا

المحامية آمنة ذياب أوّل رئيسة قائمة في طمرة لـ"الصنارة":حان الوقت لأن يشارك الشباب والنساء في صنع القرار المحامية آمنة ذياب أوّل رئيسة قائمة في طمرة لـ"الصنارة":حان الوقت لأن يشارك الشباب والنساء في صنع القرار 2018-09-21 | 12:21:51

تشكلت مؤخراً في طمرة قائمة انتخابية جديدة برئاسة المحامية الشابة آمنة فؤاد ذياب...

الأخصائي النفسي د.عامر جرايسي ل"الصنارة":هناك تراجع في قوة التنظيمات الحزبية لصالح الطائفية والعائلية الأخصائي النفسي د.عامر جرايسي ل"الصنارة":هناك تراجع في قوة التنظيمات الحزبية لصالح الطائفية والعائلية 2018-09-21 | 10:30:43

يومًا بعد يوم يشتد إوار الحملة – المعركة الإنتخابية في مجتمعنا وأصبح تقسيم...

المحامي زكي كمال ل"الصنارة":الانتخابات في الوسط العربي ديمقراطية شكلاً وحمائلية وقبلية ممارسة وفعلاً المحامي زكي كمال ل"الصنارة":الانتخابات في الوسط العربي ديمقراطية شكلاً وحمائلية وقبلية ممارسة وفعلاً 2018-09-21 | 09:20:56

الاستعدادات لانتخابات السلطات المحلية في البلاد تدخل منعطفها الأخير، مع انتهاء...

المحامي زكي كمال ل"الصنارة":قرار اغلاق مكتب م.ت.ف في واشنطن هو المسمار الأخير في نعش اتفاقيات أوسلو المحامي زكي كمال ل"الصنارة":قرار اغلاق مكتب م.ت.ف في واشنطن هو المسمار الأخير في نعش اتفاقيات أوسلو 2018-09-14 | 08:55:38

تزامناً مع الذكرى الخامسة والعشرين لتوقيع اتفاقيات أوسلو، التي لفظت أنفاسها منذ...

فياتشسلاف ماتوزوف ل"الصنارة":  استبعد قيام الولايات المتحدة بمواجهة قواتنا في سوريا والتهديد "كلام فاضي" فياتشسلاف ماتوزوف ل"الصنارة": استبعد قيام الولايات المتحدة بمواجهة قواتنا في سوريا والتهديد "كلام فاضي" 2018-09-17 | 12:25:15

قال الخبير الاستراتيجي الروسي فياتشسلاف ماتوزوف إنه يستبعد ان تشرع الولايات...

اخصائية التغذية إيڤ خوري للصنارة:"وجبة الفطور وزوادة تشمل المركبات الأساسية والخضار والفواكه ضروريتان لتركيز الطلاب اخصائية التغذية إيڤ خوري للصنارة:"وجبة الفطور وزوادة تشمل المركبات الأساسية والخضار والفواكه ضروريتان لتركيز الطلاب 2018-09-14 | 13:22:33

التغذية الصحية والسليمة، للأطفال بشكل عام ولطلاب المدارس الإبتدائية بشكل خاص،...

المحامي زكي كمال ل"الصنارة":القمة الثلاثية تهدف الى تقاسم المناطق والسيطرة والتنسيق بين مصالح تركيا وايران وروسيا المحامي زكي كمال ل"الصنارة":القمة الثلاثية تهدف الى تقاسم المناطق والسيطرة والتنسيق بين مصالح تركيا وايران وروسيا 2018-09-07 | 09:19:56

التطورات الإقليمية الأخيرة خاصة تلك المتعلقة بالأوضاع في سوريا مع اقتراب موعد...

أمين عام المدارس الأهلية الأب عبد المسيح فهيم ل"الصنارة": حققنا جزءًا من مطالب مدارسنا ولا نزال نطالب بالمساواة أمين عام المدارس الأهلية الأب عبد المسيح فهيم ل"الصنارة": حققنا جزءًا من مطالب مدارسنا ولا نزال نطالب بالمساواة 2018-09-07 | 14:38:36

أكد الاب عبد المسيح فيهم الأمين العام للمدارس الأهلية في البلاد في حديث ل"الصنارة"...

شرف حسان للصنارة:اطلقنا هذا المشروع في مواجهة قانون القومية ولتعزيز مكانة اللغة العربية وهويتنا القومية شرف حسان للصنارة:اطلقنا هذا المشروع في مواجهة قانون القومية ولتعزيز مكانة اللغة العربية وهويتنا القومية 2018-09-07 | 14:36:26

في خطوة تنفيذية ميدانية لمواجهة قانون القومية وتبعاته خاصة في مجال الدفاع عن...