تخطى الاعلان
اخر الاخبار
 2018-09-21 14:41:36 رامي بزيع:اعلن دعمي الكامل لمرشح الرئاسة وليد عفيفي |  2018-09-21 13:07:53 هذه الحمية الغذائية خطر على حياتك وصحتك |  2018-09-21 12:57:40 مفاوضات برشلونة مع بوسكيتس تصل لمرحلة الحسم |  2018-09-21 13:02:14 وليد العفيفي يستنكر منع الممثل النصراوي الفلسطيني العالمي علي سليمان من دخول مصر |  2018-09-21 14:10:06 عودة: نحن بالبدايات وسنناضل على كل الجبهات بكل قوة ومثابرة! |  2018-09-21 12:33:26 استمرار عروض الازياء في ميلانو وسط حضور مهيب |  2018-09-21 12:25:24 واشنطن تلتف على ابو مازن لتنفيذ "صفقة القرن" |  2018-09-21 12:21:51 المحامية آمنة ذياب أوّل رئيسة قائمة في طمرة لـ"الصنارة":حان الوقت لأن يشارك الشباب والنساء في صنع القرار |  2018-09-21 10:30:43 الأخصائي النفسي د.عامر جرايسي ل"الصنارة":هناك تراجع في قوة التنظيمات الحزبية لصالح الطائفية والعائلية |  2018-09-21 10:30:53 سطو مسلح على رجل من كابول وسرقة الاف الشواقل |  2018-09-21 09:33:30 غزة- استعدادات للمشاركة في جمعة "كسر الحصار" |  2018-09-21 09:24:34 شباب التغيير في الناصرة:سندعم وليد عفيفي لرئاسة البلدية في الانتخابات |  2018-09-21 09:20:56 المحامي زكي كمال ل"الصنارة":الانتخابات في الوسط العربي ديمقراطية شكلاً وحمائلية وقبلية ممارسة وفعلاً |  2018-09-21 09:32:06 عقوبة مخففة تنتظر رونالدو في دوري الأبطال |  2018-09-20 17:00:26 بعد 27 سنة ظلما.. سجين أميركي يعانق الحرية |

الرئيسية | كلمة فيدا مشعور



    |     طباعة     |     الارسال الى صديق    

عنف من المهد الى اللحد



  |     |   اضافة تعليق



وباء العنف لم يترك مكاناً إلا وطرق بابه ودخله من أوسع مصراعيه.

وباء العنف يكشف أخيراً عن عورات رهيبة ليفضح ما يجري في الحضانات ومن الحاضنات.
انتبهوا!! لم تعُد بعض الحاضنات ملائكة, قلوبهن مفعمة بالرحمة والحب, بل أصبحن شياطين في أجسام حاضنات مملوءات بالوحشية!! لتصبح القضية قضية عار.. عارنا جميعاًً.. عار يظهر شرخا في المجتمع الذي أصبح يحتوي على شريحة مليئة بالعنف.

 


مهمة الحاضنة مساعدة الأم العاملة في تنشئة جيل خالٍ من العقد ومُحاط بالعاطفة والحنان.. لكن الواقع يتحول الى كابوس ينزل على الأهل عاصفة دهشة وألم, لما ترصده بعض كاميرات الحضانات من تعنيف لأطفال لا حول لهم ولا قوة.. لدرجة أن يصل العنف الى حد الموت في بعض الأحيان!! وتكون خسارة الأهل التي لحقت بهم جراء ارتكاب مثل هذه الجرائم أفظع ألف مرّة من أي مصيبة أخرى.

 


هذا لا يحدث فقط في الوسط اليهودي بل أيضاً في وسطنا العربي, ولكن لدينا صمت كامل وتعتيم على ما يحدث, الذي يعتبر بالطبع اختراقا للقانون ما دعاني لتناول هذا الموضوع الصعب, بالأخص بعد مصادقة الهيئة العامة للكنيست بالقراءة التمهيدية على نصب كاميرات مراقبة لفئات القاصرين والعاجزين ورياض أطفال ومدارس, ومنح امتيازات لمن ينصب الكاميرات.

 


ويسمح للأمهات بالاطمئنان على أطفالهن ومراقبة ما يجري معهم... لا يجب التنازل عن هذا المطلب.
وكي لا نتهرب من واجبنا في تسليط الضوء على المجتمع العنيف نصل الى المسنين الذين يتعرضون الى شتى أنواع العنف أيضاً في بعض الملاجئ وحتى في البيوت من قبل المساعدين. ونقولها بصراحة مدوية: لا يمكن أن يكون لنا شهادة عار أقبح وأخطر من تعنيف المسن واضطهاده, وهو الأم والأب والجدة والجد.
هم أولئك الأفراد الذين قضوا أعمارهم في التضحية وإسعاد أولادهم وإذا بهم وفي خاتمة حياتهم يتعرضون للعنف بدل أن يعيشوا سعداء وبدل أن نقدم لهم الشكر على ما فعلوه من أجلنا.. أبناؤهم يستحقون أن يقيموا في أعلى درجات سلم الجاحدين.
هل يُعقل أن يكون البعض غير إنسانيين تِجاه الأطفال وكبار السن الى هذه الدرجة, واستعمال العنف بكل أشكاله تجاههم؟! وهل يُعقل أن يكون الإنسان معنّفا من المهد الى اللحد!؟
الأمر مهين ومثير للغضب والخجل!! والحديث هو عن البعض وليس عن الجميع ولكن هذا البعض موجود وبكثرة.
صحيح أن الحديث عن البعض ولكن العار عارنا جميعاً.
* * *

 


بدها شوية توضيح..
منذ بداية العام راح ضحية حوادث الطرق أربعون عربياً من بينهم خمسة أطفال, يعني العربي له حصة الأسد من الحوادث.
* * *
منذ إقامة الدولة, هناك سجال وجدل حول مَن هو اليهودي.. الآن انتهى الصراع العنصري بعد أن تبين أن الشريحة السمراء ليست جزءاً من اليهود! انما فقط الأوروبيون والأنجلو ساكسون!


* * *
في تصريح مثير للجدل إيران تتهم إسرائيل بـ "سرقة الغيوم".
* * *
بعد حوادث القتل اثر عشق مباريات المونديال يصح المثل "ومِن الحُب ما قُتِل".


* * *
بعد نجاح اردوڠان بالانتخابات هلل وكبّر البعض من بيننا وأغلقوا الشوارع ابتهاجاً بالنصر! لماذا؟
يبدو أن المعنى في قلب الشاعر.


* * *
بعد أن خططت تريسي قديس لقتل والدتها يصبح من الأصح أن نسميها تريسي... في الكفر.
* * *
أبطال فرق مباريات المونديال تحولوا الى ممثلين بجدارة خاصة لفئة أفلام التراجيديا لأنهم يتقنون فن البكاء.
* * *
اليوم مشهد رومانسي لزفة عريس وعروس: العروس في انتظار فارس الأحلام الذي ياتيها على ظهر جواد ابيض.. وغداً كيف سيكون المشهد بين الفارس والعروس؟ طوش وخناقات و..؟

 

ڤيدا مشعور

6/7/2018 





كلمات متعلقة

عنف, من, المهد, الى, اللحد,
1. عنوان بأربع كلمات صادق ورهيب -
المهد - أحسنت

تابعونــا

المعذرة, التسامح والغفران! المعذرة, التسامح والغفران! 2018-09-20 | 20:14:38

صادف يوم أمس الأوّل الأربعاء حلول "يوم الغفران" لدى الشعب اليهودي, الذي يأتي بعد...

أوسلو ... السذاجة أوسلو ... السذاجة 2018-09-13 | 20:02:49

اعتادت الشعوب وبينها العربية أن تطرح الحلول لقضايا تتطلب التدخل الخارجي من مآس...

رصاصات في القلب رصاصات في القلب 2018-09-06 | 19:43:03

ماذا سيحدث لو استمر الوضع المزري من حصد أرواح ضحايا عنف إطلاق رصاص واستعمال آلات...

مؤشر الخطر مؤشر الخطر 2018-08-30 | 23:07:56

ما كنا نخاف منه بالأمس القريب بخصوص قانون القومية, وما ندفعه من أثمان, نحن...

غياب التكافل الاجتماعي غياب التكافل الاجتماعي 2018-08-23 | 20:02:51

احتفالات الأعياد والإجازات الصيفية لم تعد كما كانت، هذه المناسبات, في الماضي...

ما بين الفنادق والأنفاق ما بين الفنادق والأنفاق 2018-08-16 | 20:27:37

الملابسات والتطورات في أحداث التهدئة التي يتكلمون عنها بين إسرائيل وقطاع غزة...

تبقون كشجر الزيتون ...  كجذوع الزمن تقيمون! تبقون كشجر الزيتون ... كجذوع الزمن تقيمون! 2018-08-09 | 19:00:33

بُعيد طرح قانون القومية, قانون العنصرية, الأسبوع الماضي, والمصادقة عليه, لم تعد...

ليلى والذئب ليلى والذئب 2018-08-02 | 19:31:14

الحقيقة التي أصلا قد كانت ساطعة حسب المفاهيم المتبعة مع المواطنين العرب في...

السبع بقرات.. والسبع سنبلات السبع بقرات.. والسبع سنبلات 2018-07-26 | 19:03:42

هذه هي سوريا التي تآمرت عليها وعلى تدميرها دول العالم الغربي وبعض من العربي، تثبت...

باختصار شديد.. باختصار شديد.. 2018-07-19 | 19:02:03

لا شك أن الشعب الفلسطيني لا يزال يمر في محنة حتى الآن.. محنة المصالحة, المحنة...