تخطى الاعلان
اخر الاخبار
 2019-04-26 14:16:29 صور - 40 الف مصل يؤدون صلاة الجمعة بالاقصى |  2019-04-26 14:14:10 كفركنا - طعن شاب من رام الله وإصابته متوسطة |  2019-04-26 13:24:35 مفتي ليبيا: من حج أو اعتمر فلا يكررهما وليدْفع أمواله للمقاومة الفلسطينية |  2019-04-26 13:22:35 فرض اغلاق محكم على مداخل البلدة القديمة في القدس |  2019-04-26 13:21:11 الصحة الفلسطينية : 272 شهيدًا منذ بدء مسيرات العودة |  2019-04-26 09:54:39 الليرة التركية تهبط لأضعف مستوى في 6 أشهر مقابل الدولار |  2019-04-26 09:46:28 غزة تستعد لـجمعة "الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام" |  2019-04-26 07:00:11 الطقس:ارتفاع طفيف على درجات الحرارة واجواء ربيعية صافية |  2019-04-26 07:00:02 اصابة فتى باطلاق نار في مدينة الرملة |  2019-04-26 07:00:38 الاردن يوجه لإسرائيل مذكرة احتجاج لانتهاكها المتواصل للاقصى |  2019-04-25 22:08:25 4 اصابات باطلاق نار واعتداء بالضرب قرب كفرقاسم |  2019-04-25 21:43:48 مصرع رجل تعرض لاطلاق نار في شعفاط |  2019-04-25 20:10:10 قصي خولي يسرق هاتف معتصم النهار! |  2019-04-25 19:47:47 كنائس سخنين تحيي خميس الاسرار |  2019-04-25 20:01:09 هبوعيل ام الفحم يختتم موسمه بالدرجة الاولى بخسارة من هبوهيل القدس |

الرئيسية | كلمة فيدا مشعور



    |     طباعة     |     الارسال الى صديق    

عنف من المهد الى اللحد



  |     |   اضافة تعليق



وباء العنف لم يترك مكاناً إلا وطرق بابه ودخله من أوسع مصراعيه.

وباء العنف يكشف أخيراً عن عورات رهيبة ليفضح ما يجري في الحضانات ومن الحاضنات.
انتبهوا!! لم تعُد بعض الحاضنات ملائكة, قلوبهن مفعمة بالرحمة والحب, بل أصبحن شياطين في أجسام حاضنات مملوءات بالوحشية!! لتصبح القضية قضية عار.. عارنا جميعاًً.. عار يظهر شرخا في المجتمع الذي أصبح يحتوي على شريحة مليئة بالعنف.

 


مهمة الحاضنة مساعدة الأم العاملة في تنشئة جيل خالٍ من العقد ومُحاط بالعاطفة والحنان.. لكن الواقع يتحول الى كابوس ينزل على الأهل عاصفة دهشة وألم, لما ترصده بعض كاميرات الحضانات من تعنيف لأطفال لا حول لهم ولا قوة.. لدرجة أن يصل العنف الى حد الموت في بعض الأحيان!! وتكون خسارة الأهل التي لحقت بهم جراء ارتكاب مثل هذه الجرائم أفظع ألف مرّة من أي مصيبة أخرى.

 


هذا لا يحدث فقط في الوسط اليهودي بل أيضاً في وسطنا العربي, ولكن لدينا صمت كامل وتعتيم على ما يحدث, الذي يعتبر بالطبع اختراقا للقانون ما دعاني لتناول هذا الموضوع الصعب, بالأخص بعد مصادقة الهيئة العامة للكنيست بالقراءة التمهيدية على نصب كاميرات مراقبة لفئات القاصرين والعاجزين ورياض أطفال ومدارس, ومنح امتيازات لمن ينصب الكاميرات.

 


ويسمح للأمهات بالاطمئنان على أطفالهن ومراقبة ما يجري معهم... لا يجب التنازل عن هذا المطلب.
وكي لا نتهرب من واجبنا في تسليط الضوء على المجتمع العنيف نصل الى المسنين الذين يتعرضون الى شتى أنواع العنف أيضاً في بعض الملاجئ وحتى في البيوت من قبل المساعدين. ونقولها بصراحة مدوية: لا يمكن أن يكون لنا شهادة عار أقبح وأخطر من تعنيف المسن واضطهاده, وهو الأم والأب والجدة والجد.
هم أولئك الأفراد الذين قضوا أعمارهم في التضحية وإسعاد أولادهم وإذا بهم وفي خاتمة حياتهم يتعرضون للعنف بدل أن يعيشوا سعداء وبدل أن نقدم لهم الشكر على ما فعلوه من أجلنا.. أبناؤهم يستحقون أن يقيموا في أعلى درجات سلم الجاحدين.
هل يُعقل أن يكون البعض غير إنسانيين تِجاه الأطفال وكبار السن الى هذه الدرجة, واستعمال العنف بكل أشكاله تجاههم؟! وهل يُعقل أن يكون الإنسان معنّفا من المهد الى اللحد!؟
الأمر مهين ومثير للغضب والخجل!! والحديث هو عن البعض وليس عن الجميع ولكن هذا البعض موجود وبكثرة.
صحيح أن الحديث عن البعض ولكن العار عارنا جميعاً.
* * *

 


بدها شوية توضيح..
منذ بداية العام راح ضحية حوادث الطرق أربعون عربياً من بينهم خمسة أطفال, يعني العربي له حصة الأسد من الحوادث.
* * *
منذ إقامة الدولة, هناك سجال وجدل حول مَن هو اليهودي.. الآن انتهى الصراع العنصري بعد أن تبين أن الشريحة السمراء ليست جزءاً من اليهود! انما فقط الأوروبيون والأنجلو ساكسون!


* * *
في تصريح مثير للجدل إيران تتهم إسرائيل بـ "سرقة الغيوم".
* * *
بعد حوادث القتل اثر عشق مباريات المونديال يصح المثل "ومِن الحُب ما قُتِل".


* * *
بعد نجاح اردوڠان بالانتخابات هلل وكبّر البعض من بيننا وأغلقوا الشوارع ابتهاجاً بالنصر! لماذا؟
يبدو أن المعنى في قلب الشاعر.


* * *
بعد أن خططت تريسي قديس لقتل والدتها يصبح من الأصح أن نسميها تريسي... في الكفر.
* * *
أبطال فرق مباريات المونديال تحولوا الى ممثلين بجدارة خاصة لفئة أفلام التراجيديا لأنهم يتقنون فن البكاء.
* * *
اليوم مشهد رومانسي لزفة عريس وعروس: العروس في انتظار فارس الأحلام الذي ياتيها على ظهر جواد ابيض.. وغداً كيف سيكون المشهد بين الفارس والعروس؟ طوش وخناقات و..؟

 

ڤيدا مشعور

6/7/2018 





كلمات متعلقة

عنف, من, المهد, الى, اللحد,
1. عنوان بأربع كلمات صادق ورهيب -
المهد - أحسنت

تابعونــا

الإنفلات العنصري.... الإنفلات العنصري.... 2019-04-24 | 20:00:17

لا شك أن التطرف والعنصرية يشكلان أكبر محنة يمر فيها البشر في هذه الأوقات, والأمر...

جسر السلام.. جسر يُداس عليه جسر السلام.. جسر يُداس عليه 2019-04-18 | 20:06:16

وتظل المشكلة الأولى والكبرى, بعد أن كلف رئيس الدولة مهمّة تشكيل الحكومة القادمة...

من 13 الى .. 10 والقادم أعظم من 13 الى .. 10 والقادم أعظم 2019-04-11 | 20:09:42

من 13 الى .. 10 والقادم أعظم كنت أعتقد, مثل الجميع, أنه عندما تم الإعلان عن تقديم...

لفتة نظر.. إطار يجمعنا.. لفتة نظر.. إطار يجمعنا.. 2019-04-04 | 20:11:17

نحن شعب له تجارب قاسية ومن الطبيعي وبعد 71 عاماَ من قيام الدولة ان يحتاج المواطن...

ذكرى البداية ذكرى البداية 2019-03-28 | 20:12:52

في يوم 6.3.1976 تقرر إعلان الإضراب العام دفاعاً عن الأراضي العربية وجاء هذا الإعلان...

تذكروا هذا الاسم جيداً: جاسيندا ارديرن تذكروا هذا الاسم جيداً: جاسيندا ارديرن 2019-03-21 | 20:10:01

رئيسة وزراء نيوزلندا, جاسيندا ارديرن, امرأة شابة وحضارية وناجحة وشجاعة وقيادية....

روتم سيلع المرأة القوية روتم سيلع المرأة القوية 2019-03-14 | 19:35:06

لقد شهدنا وسمعنا في الأيام الأخيرة وقبل موعد الانتخابات أحداثاًً وتصريحات كدنا...

ما زالت المرأة بين حكم وحاكم.. ما زالت المرأة بين حكم وحاكم.. 2019-03-07 | 19:38:26

عشية "عيد المرأة" في شهر آذار, شهر الحياة, ما زالت المرأة تعاني ليس فقط في مجتمعنا...

اليمين طريق الترانسفير اليمين طريق الترانسفير 2019-02-28 | 20:01:30

هناك أمور كثيرة تستوجب الطرح والتناول وهناك أمور أكثر تستوجب منا, كإعلاميين...

السياسة والزعامة.. وصراع الديوك السياسة والزعامة.. وصراع الديوك 2019-02-21 | 19:59:18

كان بودي أن أمتدح القوائم العربية ولكنها ما زالت تتنكر لمسؤوليتها عن إضاعة الصوت...