تخطى الاعلان
اخر الاخبار
 2018-11-18 16:25:52 هذه هي الخسائر الاقتصادية للعدوان الاخير على غزة |  2018-11-18 16:30:49 "الوضع الامني" مبرر نتنياهو ومعارضيه لانتخابات مبكرة |  2018-11-18 14:23:09 مقاطعة "جنوب تيرول" الايطالية تستضيف وفدًا عربيًا يهوديًا من البلاد وتناقش سبل التعاون مع المجتمع العربي |  2018-11-18 14:09:40 لائحة اتهام بحق جندي من فسوطة بشبهة الاعتداء على شخصين واستعمال سلاحه على خلفية منشور فيسبوك |  2018-11-18 14:08:16 روسيا تستعرض عضلاتها في مناورات "الحرب العالمية الثالثة" |  2018-11-18 13:10:04 اعتقال 49 فلسطينياً يقيمون باسرائيل دون تصاريح |  2018-11-18 13:07:06 جوارديولا يجذب هدف برشلونة |  2018-11-18 12:05:15 الرملة:القاء قنبلة على مدرسة في حي الجواريش والاهالي يستنكرون |  2018-11-18 11:46:51 تصريح مدعي عام ضد شاب من شقيب السلام بشبهة اغتصاب فتاة قاصر |  2018-11-18 11:21:05 اعتقال مشتبه من نابلس بشبهة سرقة منزل في بيتح تكفا |  2018-11-18 11:11:11 بالفيديو:رئيس بلدية ام الفحم د.سمير محاميد يعاتب منافسه علي بركات أمام الجمهور |  2018-11-18 11:02:56 الموسيقار صدقي شكري(96 عاماً) إبن مدينة عكا في ذمة الله |  2018-11-18 10:52:55 اصابتان في حادث طرق بمدينة طمرة |  2018-11-18 10:46:28 سيل من الأخبار الكاذبة تجتاح تركيا وتحولها لأرض المؤامرات |  2018-11-18 10:40:34 حماس: لا يوجد تقدم في مفاوضات الأسرى |

الرئيسية | كلمة فيدا مشعور



    |     طباعة     |     الارسال الى صديق    

عنف من المهد الى اللحد



  |     |   اضافة تعليق



وباء العنف لم يترك مكاناً إلا وطرق بابه ودخله من أوسع مصراعيه.

وباء العنف يكشف أخيراً عن عورات رهيبة ليفضح ما يجري في الحضانات ومن الحاضنات.
انتبهوا!! لم تعُد بعض الحاضنات ملائكة, قلوبهن مفعمة بالرحمة والحب, بل أصبحن شياطين في أجسام حاضنات مملوءات بالوحشية!! لتصبح القضية قضية عار.. عارنا جميعاًً.. عار يظهر شرخا في المجتمع الذي أصبح يحتوي على شريحة مليئة بالعنف.

 


مهمة الحاضنة مساعدة الأم العاملة في تنشئة جيل خالٍ من العقد ومُحاط بالعاطفة والحنان.. لكن الواقع يتحول الى كابوس ينزل على الأهل عاصفة دهشة وألم, لما ترصده بعض كاميرات الحضانات من تعنيف لأطفال لا حول لهم ولا قوة.. لدرجة أن يصل العنف الى حد الموت في بعض الأحيان!! وتكون خسارة الأهل التي لحقت بهم جراء ارتكاب مثل هذه الجرائم أفظع ألف مرّة من أي مصيبة أخرى.

 


هذا لا يحدث فقط في الوسط اليهودي بل أيضاً في وسطنا العربي, ولكن لدينا صمت كامل وتعتيم على ما يحدث, الذي يعتبر بالطبع اختراقا للقانون ما دعاني لتناول هذا الموضوع الصعب, بالأخص بعد مصادقة الهيئة العامة للكنيست بالقراءة التمهيدية على نصب كاميرات مراقبة لفئات القاصرين والعاجزين ورياض أطفال ومدارس, ومنح امتيازات لمن ينصب الكاميرات.

 


ويسمح للأمهات بالاطمئنان على أطفالهن ومراقبة ما يجري معهم... لا يجب التنازل عن هذا المطلب.
وكي لا نتهرب من واجبنا في تسليط الضوء على المجتمع العنيف نصل الى المسنين الذين يتعرضون الى شتى أنواع العنف أيضاً في بعض الملاجئ وحتى في البيوت من قبل المساعدين. ونقولها بصراحة مدوية: لا يمكن أن يكون لنا شهادة عار أقبح وأخطر من تعنيف المسن واضطهاده, وهو الأم والأب والجدة والجد.
هم أولئك الأفراد الذين قضوا أعمارهم في التضحية وإسعاد أولادهم وإذا بهم وفي خاتمة حياتهم يتعرضون للعنف بدل أن يعيشوا سعداء وبدل أن نقدم لهم الشكر على ما فعلوه من أجلنا.. أبناؤهم يستحقون أن يقيموا في أعلى درجات سلم الجاحدين.
هل يُعقل أن يكون البعض غير إنسانيين تِجاه الأطفال وكبار السن الى هذه الدرجة, واستعمال العنف بكل أشكاله تجاههم؟! وهل يُعقل أن يكون الإنسان معنّفا من المهد الى اللحد!؟
الأمر مهين ومثير للغضب والخجل!! والحديث هو عن البعض وليس عن الجميع ولكن هذا البعض موجود وبكثرة.
صحيح أن الحديث عن البعض ولكن العار عارنا جميعاً.
* * *

 


بدها شوية توضيح..
منذ بداية العام راح ضحية حوادث الطرق أربعون عربياً من بينهم خمسة أطفال, يعني العربي له حصة الأسد من الحوادث.
* * *
منذ إقامة الدولة, هناك سجال وجدل حول مَن هو اليهودي.. الآن انتهى الصراع العنصري بعد أن تبين أن الشريحة السمراء ليست جزءاً من اليهود! انما فقط الأوروبيون والأنجلو ساكسون!


* * *
في تصريح مثير للجدل إيران تتهم إسرائيل بـ "سرقة الغيوم".
* * *
بعد حوادث القتل اثر عشق مباريات المونديال يصح المثل "ومِن الحُب ما قُتِل".


* * *
بعد نجاح اردوڠان بالانتخابات هلل وكبّر البعض من بيننا وأغلقوا الشوارع ابتهاجاً بالنصر! لماذا؟
يبدو أن المعنى في قلب الشاعر.


* * *
بعد أن خططت تريسي قديس لقتل والدتها يصبح من الأصح أن نسميها تريسي... في الكفر.
* * *
أبطال فرق مباريات المونديال تحولوا الى ممثلين بجدارة خاصة لفئة أفلام التراجيديا لأنهم يتقنون فن البكاء.
* * *
اليوم مشهد رومانسي لزفة عريس وعروس: العروس في انتظار فارس الأحلام الذي ياتيها على ظهر جواد ابيض.. وغداً كيف سيكون المشهد بين الفارس والعروس؟ طوش وخناقات و..؟

 

ڤيدا مشعور

6/7/2018 





كلمات متعلقة

عنف, من, المهد, الى, اللحد,
1. عنوان بأربع كلمات صادق ورهيب -
المهد - أحسنت

تابعونــا

الفوز في الانتخابات ليس انتصاراً على عدو! الفوز في الانتخابات ليس انتصاراً على عدو! 2018-11-15 | 20:00:09

الحق يجب أن يُقال.. الواقع يجب أن يوصف وبجرأة.. قبل الانتخابات بأشهر, كان هناك أبطال...

فرانكو.. اسپانيا وريچيڤ.. إسرائيل فرانكو.. اسپانيا وريچيڤ.. إسرائيل 2018-11-08 | 20:03:46

لا يسعنا إلا أن نثني على بطولة الوزيرة ميري ريچيڤ وأن نثني على أفكارها...

المرشح العربي والصوت المُسْتهلَك المرشح العربي والصوت المُسْتهلَك 2018-11-01 | 20:04:34

في الفترة الأخيرة كنا منشغلين بـ"العرس" الديمقراطي.. بالانتخابات.. وبعد ان انتهت...

الخاشقجي وقميص عثمان الخاشقجي وقميص عثمان 2018-10-18 | 20:22:26

أخبار هامة كثيرة تصدرت العناوين هذا الأسبوع ذروتها اختفاء الصحفي جمال خاشقجي في...

الخاشقجي وقميص عثمان الخاشقجي وقميص عثمان 2018-10-18 | 20:22:26

أخبار هامة كثيرة تصدرت العناوين هذا الأسبوع ذروتها اختفاء الصحفي جمال خاشقجي في...

ترامب وهيلي ترامب وهيلي 2018-10-11 | 19:42:30

قبل أيام توكلت سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة, نيمراتا "نيكي" هيلي,...

على هامش الإضراب على هامش الإضراب 2018-10-04 | 20:46:32

وسيلة الإضراب تحمل معنىً بالغ الأهمية خاصة إذا ما كان لهدف قومي.. حتى لو شمل...

سقوط غصن الزيتون! سقوط غصن الزيتون! 2018-09-27 | 20:36:08

قبل 30 عاماً أعلن الرمز الفلسطيني ياسر عرفات عن إعلان الدولة الفلسطينية في...

المعذرة, التسامح والغفران! المعذرة, التسامح والغفران! 2018-09-20 | 20:14:38

صادف يوم أمس الأوّل الأربعاء حلول "يوم الغفران" لدى الشعب اليهودي, الذي يأتي بعد...

أوسلو ... السذاجة أوسلو ... السذاجة 2018-09-13 | 20:02:49

اعتادت الشعوب وبينها العربية أن تطرح الحلول لقضايا تتطلب التدخل الخارجي من مآس...