تخطى الاعلان
اخر الاخبار
 2018-07-22 11:48:09 صحيفة امريكية تكشف عن تأييد ترامب لصفقة حول سوريا |  2018-07-22 11:20:47 القاء قنبلتي صوت على بيت رئيس مجلس كفرياسيف |  2018-07-22 10:59:06 بعد صراع 3سنوات وفقدان ابنتها البكر نتيجةً لمرض كِلى خطير،لينا سوّاد (25 عاما) من البعنة تُصبح أمًّا للمرّة الأولى |  2018-07-22 10:45:14 فيديو صور - اقتحامات واسعة للاقصى وسط غضب المصلين |  2018-07-22 10:05:23 النواب الدروز يستأنفون ضد قانون القومية |  2018-07-22 09:51:19 هزة أرضية بقوة 3.4 تضرب منطقة طبريا والشمال من جديد |  2018-07-22 09:44:57 اصابة شخص جراء حريق في بيت بطمرة واستنفار الاطفاء |  2018-07-22 09:43:36 اطلاق نار على بيت في ساجور دون اصابات |  2018-07-22 09:36:47 محمد صلاح يرفض برشلونة بسبب ميسي |  2018-07-22 09:36:10 مشاركة أولى للسعوديات في "بطولة المرأة الخليجية" |  2018-07-22 09:35:06 تعديلات كبيرة في واتساب ستؤثر على جميع مستخدميه |  2018-07-22 09:45:23 الجمعة : أطول وأعظم خسوف خلال القرن الحالي في البلاد |  2018-07-22 08:25:07 الرملة: مصرع نور ابو سعيد (35 عاما) بحادث طرق |  2018-07-22 08:16:43 ارتفاع طفيف على درجات الحرارة لتصبح أعلى من معدلها بقليل |  2018-07-22 08:13:18 في عملية سرية: الجيش الإسرائيلي يجلي 800 عنصر من الدفاع المدني السوري وعائلاتهم |

الرئيسية | كلمة فيدا مشعور



    |     طباعة     |     الارسال الى صديق    

عنف من المهد الى اللحد



  |     |   اضافة تعليق



وباء العنف لم يترك مكاناً إلا وطرق بابه ودخله من أوسع مصراعيه.

وباء العنف يكشف أخيراً عن عورات رهيبة ليفضح ما يجري في الحضانات ومن الحاضنات.
انتبهوا!! لم تعُد بعض الحاضنات ملائكة, قلوبهن مفعمة بالرحمة والحب, بل أصبحن شياطين في أجسام حاضنات مملوءات بالوحشية!! لتصبح القضية قضية عار.. عارنا جميعاًً.. عار يظهر شرخا في المجتمع الذي أصبح يحتوي على شريحة مليئة بالعنف.

 


مهمة الحاضنة مساعدة الأم العاملة في تنشئة جيل خالٍ من العقد ومُحاط بالعاطفة والحنان.. لكن الواقع يتحول الى كابوس ينزل على الأهل عاصفة دهشة وألم, لما ترصده بعض كاميرات الحضانات من تعنيف لأطفال لا حول لهم ولا قوة.. لدرجة أن يصل العنف الى حد الموت في بعض الأحيان!! وتكون خسارة الأهل التي لحقت بهم جراء ارتكاب مثل هذه الجرائم أفظع ألف مرّة من أي مصيبة أخرى.

 


هذا لا يحدث فقط في الوسط اليهودي بل أيضاً في وسطنا العربي, ولكن لدينا صمت كامل وتعتيم على ما يحدث, الذي يعتبر بالطبع اختراقا للقانون ما دعاني لتناول هذا الموضوع الصعب, بالأخص بعد مصادقة الهيئة العامة للكنيست بالقراءة التمهيدية على نصب كاميرات مراقبة لفئات القاصرين والعاجزين ورياض أطفال ومدارس, ومنح امتيازات لمن ينصب الكاميرات.

 


ويسمح للأمهات بالاطمئنان على أطفالهن ومراقبة ما يجري معهم... لا يجب التنازل عن هذا المطلب.
وكي لا نتهرب من واجبنا في تسليط الضوء على المجتمع العنيف نصل الى المسنين الذين يتعرضون الى شتى أنواع العنف أيضاً في بعض الملاجئ وحتى في البيوت من قبل المساعدين. ونقولها بصراحة مدوية: لا يمكن أن يكون لنا شهادة عار أقبح وأخطر من تعنيف المسن واضطهاده, وهو الأم والأب والجدة والجد.
هم أولئك الأفراد الذين قضوا أعمارهم في التضحية وإسعاد أولادهم وإذا بهم وفي خاتمة حياتهم يتعرضون للعنف بدل أن يعيشوا سعداء وبدل أن نقدم لهم الشكر على ما فعلوه من أجلنا.. أبناؤهم يستحقون أن يقيموا في أعلى درجات سلم الجاحدين.
هل يُعقل أن يكون البعض غير إنسانيين تِجاه الأطفال وكبار السن الى هذه الدرجة, واستعمال العنف بكل أشكاله تجاههم؟! وهل يُعقل أن يكون الإنسان معنّفا من المهد الى اللحد!؟
الأمر مهين ومثير للغضب والخجل!! والحديث هو عن البعض وليس عن الجميع ولكن هذا البعض موجود وبكثرة.
صحيح أن الحديث عن البعض ولكن العار عارنا جميعاً.
* * *

 


بدها شوية توضيح..
منذ بداية العام راح ضحية حوادث الطرق أربعون عربياً من بينهم خمسة أطفال, يعني العربي له حصة الأسد من الحوادث.
* * *
منذ إقامة الدولة, هناك سجال وجدل حول مَن هو اليهودي.. الآن انتهى الصراع العنصري بعد أن تبين أن الشريحة السمراء ليست جزءاً من اليهود! انما فقط الأوروبيون والأنجلو ساكسون!


* * *
في تصريح مثير للجدل إيران تتهم إسرائيل بـ "سرقة الغيوم".
* * *
بعد حوادث القتل اثر عشق مباريات المونديال يصح المثل "ومِن الحُب ما قُتِل".


* * *
بعد نجاح اردوڠان بالانتخابات هلل وكبّر البعض من بيننا وأغلقوا الشوارع ابتهاجاً بالنصر! لماذا؟
يبدو أن المعنى في قلب الشاعر.


* * *
بعد أن خططت تريسي قديس لقتل والدتها يصبح من الأصح أن نسميها تريسي... في الكفر.
* * *
أبطال فرق مباريات المونديال تحولوا الى ممثلين بجدارة خاصة لفئة أفلام التراجيديا لأنهم يتقنون فن البكاء.
* * *
اليوم مشهد رومانسي لزفة عريس وعروس: العروس في انتظار فارس الأحلام الذي ياتيها على ظهر جواد ابيض.. وغداً كيف سيكون المشهد بين الفارس والعروس؟ طوش وخناقات و..؟

 

ڤيدا مشعور

6/7/2018 





كلمات متعلقة

عنف, من, المهد, الى, اللحد,
1. عنوان بأربع كلمات صادق ورهيب -
المهد - أحسنت

تابعونــا

باختصار شديد.. باختصار شديد.. 2018-07-19 | 19:02:03

لا شك أن الشعب الفلسطيني لا يزال يمر في محنة حتى الآن.. محنة المصالحة, المحنة...

أطفال كهف فلسطين أطفال كهف فلسطين 2018-07-12 | 19:29:47

حينما بدأت محنة أطفال الكهف ومدربهم الذين فُقِدوا في تايلندا بتاريخ 23 حزيران...

الحلو والمرّ الحلو والمرّ 2018-06-28 | 18:36:17

مع انتهاء الألعاب في منتصف الشهر القادم يتجاوز مجموع مشاهدي المباريات الـ 30 مليار...

فارس ساحة الصحافة فارس ساحة الصحافة 2018-06-21 | 20:10:31

12 عاماَ مرّت على رحيل فارس الصحافة العربية, لطفي مشعور, الذي أسس أول صحيفة عربية...

أفواه جائعة أفواه جائعة 2018-06-13 | 18:57:20

ماذا نقول عن إلقاء القبض على مواطنين في فلسطين تواجدوا في مكان مغلق وكانوا...

فقراء المونديال فقراء المونديال 2018-06-07 | 20:05:46

أيام معدودة تفصلنا عن الحدث الرياضي الأضخم والأكثر شعبية حول العالم, حيث تتجه...

الفشل الفشل 2018-05-31 | 20:03:46

اعترف لكم اني لم اعد استوعب ما اسمع من أخبار يومية عن جرائم القتل في مجتمعنا أو...

لن يتقزّم دورنا لن يتقزّم دورنا 2018-05-24 | 19:37:41

زواج الأمير هاري وميغين ماركل مثير وغريب ربما لأن البلاط الملكي يسير بموجب نظام...

النكبة تنعى ضمير العالم النكبة تنعى ضمير العالم 2018-05-17 | 22:34:44

رؤية مشاهد المسيرات في يوم النكبة تحرك فينا عواطف جياشة وحزنا عميقا لأن المأساة...

صوت الإنذار الأخير؟ صوت الإنذار الأخير؟ 2018-05-10 | 21:00:21

ڤيدا مشعور 11/5/2018...