تخطى الاعلان
اخر الاخبار
 2018-11-19 05:58:36 هبوط شعبية ماكرون مع استمرار الاحتجاجات على زيادة الضرائب على الوقود |  2018-11-19 05:57:34 الجيش السوري يستعيد مواقع من داعش في السويداء |  2018-11-19 05:56:07 الكرملين: نتوقع أن ينقل بينس رسالة بوتين لترامب |  2018-11-19 05:54:48 رسميا.. الجزائر رابع دولة عربية تبلغ نهائيات كأس أمم إفريقيا 2019 |  2018-11-19 05:52:05 النجم السوري دريد لحام باكيا : لو وطني بردان أنا تيابه.. ختيار أنا عكازته |  2018-11-19 05:51:06 الأونروا تتجاوز أزمة التمويل الخانقة |  2018-11-19 05:49:31 غدا الثلاثاء - عطلة في المدارس احتفالا بذكرى المولد النبوي الشريف |  2018-11-19 05:47:52 مفاوضات بين واشنطن و"طالبان" في قطر |  2018-11-19 05:47:04 ترامب: تسجيلات مقتل خاشقجي عنيفة ووحشية ومروعة للغاية |  2018-11-19 05:30:35 الطقس : أجواء باردة وانخفاض طفيف على درجات الحرارة |  2018-11-19 05:30:01 ترامب يعقد اجتماعاً حاسماً مع مستشاريه بشأن موعد نشر "صفقة القرن" |  2018-11-18 23:11:14 الكويت تدعم ميزانية السلطة الفلسطينية بـ50 مليون دولار |  2018-11-18 21:18:38 التلقيح الصناعي يزيد من مخاطر إنجاب أطفال معاقين ذهنيا |  2018-11-18 21:14:57 ترامب يكشف عن أصعب قرار في مسيرته الرئاسية |  2018-11-18 21:11:10 نتنياهو وزيرا للجيش:نخوض عملية واسعة النطاق |

الرئيسية | مقالات ومقابلات



    |     طباعة     |     الارسال الى صديق    

مع اقتراب الإعلان عن "صفقة القرن"،المحامي زكي كمال ل"الصنارة":الإدارة الأميركية صاغت تفاصيل الصفقة,وسط رفض الفلسطينيين وتجاهل مواقفهم



  |   فيدا مشعور   |   اضافة تعليق



اللقاءات المكثفة التي عقدها ممثلو الإدارة الأميركية كوشنير وغرينبلات في عدد من العواصم العربية مؤخراً، مع رفض القيادة الفلسطينية في رام الله، وما رافقها من لقاءات في واشنطن ، تشير الى ان الإعلان عن  الخطة السياسية المسماة "صفقة القرن" أصبح مسألة وقت ليس إلا وان الإعلان عنها سيتم وسط تجاهل للفلسطينيين ودون الاستماع مباشرة الى مواقفهم .عن هذا الموضوع كان ل"الصنارة" اللقاء التالي مع المحامي زكي كمال رئيس الكلية الأكاديمية العربية للتربية في حيفا:الصنارة:النزاع الإسرائيلي -الفلسطيني يعود كما يبدو الى الواجهة، عبر  ما يسمى"صفقة القرن" وسلسلة لقاءات لممثلي الإدارة الأميركية جارد كوشنر وجيسون غرينبلات، ولقاء في البيت الأبيض بين الملك عبدالله الثاني والرئيس ترامب...المحامي زكي كمال: كان من الواضح ان إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ستعود الى محاولاتها لايجاد حل للنزاع الإسرائيلي - الفلسطيني، رغم انه ليس في سلم أولوياتها بل تسبقه من حيث الاهمية قضايا أخرى لها علاقة مباشرة بالولايات المتحدة ومنها الشأن النووي في ايران وكذلك كوريا الشمالية والاتفاقيات الاقتصادية مع الدول الأوروبية والآسيوية وقضية الحدود مع المكسيك واللاجئين غير القانونيين، والنزاع مع الصين حول الجمارك ، ورغم ذلك فانني لست من أولئك الذين يسارعون لإبداء علامات الفرح والتفاؤل او الاعتقاد بان هذه العودة تعنى الحل او احراز التقدم .الصنارة:كيف ذلك؟المحامي زكي كمال: في البداية لا بد ان أوضح ان ما حدث منذ اعتلاء ترامب الحكم في الولايات المتحدة  بكل ما يتعلق بقضية الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني، يشيرالى ان الإدارة الأميركية قد صاغت حلاً واضحاً بالنسبة لها وانها تنتظر الوقت المناسب للإعلان عنه ، وان الإعلان سيجيء في وقت تحدده اطراف أخرى غير الفلسطينيين بل ان الإعلان سيتم وسط تجاهل للفلسطينييين وعدم اهتمام بمواقفهم...    هذا الموقف يزداد وضوحاً مع إصرار الفلسطينيين على مقاطعة الإدارة الأميركية ومندوبيها الى الشرق الاوسط غرينبلات وكوشنير اللذين زارا الأردن ومصر والسعودية وغيرها دون ان يعرجوا على رام الله.. اي انهم استمعوا الى مواقف جميع الأطراف بشكل مباشر، ما عدا الموقف الفلسطيني، الذي يبدو انهم "استمعوا "الى تفاصيله من أطراف أخرى.هذا الإصرار الذي لا أفهمه، رغم تفاوت المواقف ورغم الغضب الفلسطيني على نقل السفارة الأميركية الى القدس، خاصة وان الولايات المتحدة هي الوسيط او الطرف الوحيد المقبول على إسرائيل، وهي ضلع ضروري لا يمكن لأي حل ان يتم بدونها....الصنارة:ماذا تقصد؟المحامي زكي كمال: ما أقصده، ان تصرف بعض المسؤولين الفلسطينيين ومعهم الدول العربية في كافة القضايا الهامة سواء كانت النزاع الإسرائيلي – الفلسطيني او التنمية والديمقراطية والتربية في دولهم المختلفة، هو تصرف يتكرر .وبدعم من دول عربية رفضت بعض القيادات الفلسطينية المتنفذة  قرار التقسيم  عام 1947 الذي ،لو قبلوه ، كان من الممكن ان يمنح الفلسطينيين  كياناً ، واقتنعت هذه القيادة بموقف الدول العربية  التي قالت لهم ان جيوشها ستعيدهم  الى قراهم ومدنهم خلال أسبوعين... الى ان جاءت اتفاقيات أوسلو..الصنارة: وهذه الاتفاقيات كانت بداية لكيان فلسطيني مستقل وضمنت على الأقل عودة القيادة الفلسطينية الى الضفة الغربية وقطاع غزة؟المحامي زكي كمال: صحيح ان هذه الاتفاقيات كان من المفروض ان تكون بداية لكيان فلسطيني سياسي حيث عمت الفرحة وعادت القيادة الفلسطينية الى الضفة الغربية، لكن الأمور لم تتطور بعدها كما يجب ، حيث لم تتخذ خطوات لبناء الأسس الصحيحة واللازمة لإقامة كيان سياسي مستقل يتمتع بحصانة اقتصادية وسياسية  وسيادة على أرض ويمكنها ان تكون دولة  تخطو قدماً بقواها الذاتية..الصنارة: ولماذا دث هذا؟المحامي زكي كمال:  في الجانب الإسرائيلي يجب ان لا ننسى ان الحكم في اسرائيل انتقل الى القوى التي تعارض هذه الاتفاقيات وعملت ولا تزال حتى لا تتوصل الى اتفاق مع الفلسطينيين ولا ننسى هنا اتهام رئيس الوزراء رابين بالخيانة وصولاً الى اغتياله. ومن الجانب الفلسطيني حتى اليوم ورغم وجود السلطة الفلسطينية منذ عام 1993 ..ما زالت الأمور تدار هناك وفي معظم المؤسسات وفق تشكيلة فئوية تعتمد الانتماء الحركي ..بمعنى وجود منظمات فلسطينية متعددة لا تربطها برامج سياسية موحدة بل ان الانكى من ذلك هو عدم وجود سلاح فلسطيني واحد ، بل جماعات مسلحة يحكمها انتماؤها الحركي أي الفئوي والذي يفوق الانتماء العام....وذلك رغم كل الحديث عن ضرورة الوصول الى سلاح فلسطيني واحد ...بعكس ما تم في إسرائيل مثلاً ،حيث كان القرار الأول  الذي اتخذه رئيس الوزراء آنذاك ،دافيد بن غوريون، الإعلان عن ان الجيش الإسرائيلي هو القوة العسكرية الوحيدة في إسرائيل وان لا وجود قانوني لأي حركة مسلحة أخرى، وهذا ما تم تطبيقه فعلاً عندما امر دافيد بن غوريون  شخصياً بقصف السفينة "الطلينا" التي ارادت "المنظمة العسكرية القومية الإيتسل" استخدام الأسلحة الموجودة فيها لمهاجمة القوات البريطانية، ومنظمات عسكرية إسرائيلية أخرى.الصنارة: اذن ما الهدف من السلطة؟    المحامي زكي كمال: هذا الأمر ينطبق ايضاً على كافة أوجه الحياة ، حيث فشلت السلطة في استخدام أموال الدعم العالمي والأوروبي ، لاقامة بنى تحتية اقتصادية وعلمية وبنى تحتية كالشوارع والمدارس والأكاديميا والمشاريع الأخرى ...وهكذا تم استغلال هذه الأموال الطائلة لامور مؤقتة ربما أدى بعضها الى تحسين حالة قسم من السكان الفلسطينيين بشكل مؤقت دون ان يؤدي ذلك الى إقامة المصانع او البنى التحتية الأخرى.الصنارة: وماذا مع التأييد الدولي في المحافل الدولية لإقامة دولة فلسطينية؟المحامي زكي كمال: لم تدرك القيادة الفلسطينية ان "التعاطف العالمي" ليس شيكاً مفتوحا او "كارت بلانش " بالفرنسية، بل انه منوط بالأوضاع الاقتصادية لهذه الدول التي تواجه في العقد الأخير افواجاً من اللاجئين أثقلوا كاهلها الاقتصادي الأمر الذي جعل هذه الدول تقلص دعمها الاقتصادي بل تصر على معرفة أوجه صرفه واستغلاله .وهو ما ينطبق ايضاً على الدعم المادي من الدول العربية، حيث انهارت سياسياً او اقتصادياً دول كبيرة منها العراق ومصر وسوريا  واليمن وليبيا  ما أدى الى تقلص الدعم الاقتصادي للفلسطينيين اما دور الأردن في الدعم المادي  فقد تقلص كثيراً وذلك بفعل اللاجئين الذي وصلوا اليه بالملايين،ناهيك عن تقلص الدعم الخليجي بحكم تخصيص ميزانيات هائلة للغاية للأغراض العسكرية.. لذلك فالسلطة الفلسطينية لم  تصل مصاف الدول المستقلة سياسياً واقتصادياً مع رسم حدودها .

الصنارة: وأين الانسان الفلسطيني والعربي مما حدث؟المحامي زكي كمال : عندما اتحدث عن بناء الانسان فانني اقصد ايضاً الدول العربية التي ما زال الانسان فيها مهمشاً بعيداً بالمرة عن مواقع اتخاذ القرار ،لا يملك من أمره شيئاً بل ان حياته تتمحور حول ما يقرره الحاكم من " مكرمات" او "تقليصات اقتصادية" دون ان يتمكن من ابداء رأيه الأمر الذي يؤدي الى حالة غريبة يفوق فيها " الإنتماء والولاء للقائد" مدى " الإنتماء والولاء للوطن".. علماً ان الانتماء للقائد هم دائماً انتماء مشروط ومحدود الضمان، ناهيك عن الخطورة الكامنة في الولاء الذي يبنى على أسس من المنفعة والربح الاقتصادي او الشخصي فانه سيزول في اول فرصة..الصنارة: اذن ..ما تقوله هو ان الاتصالات الأخيرة لن تؤدي الى نتائج ، او انها لن تؤدي الى نتائج إيجابية للفلسطينيينالمحامي زكي كمال: ما أقوله هو ان الاحداث التي عاشها الفلسطينيون والعرب في العقدين الأخيرين عامة والعقد الأخير خاصة، تستوجب من الجميع "جلسة صريحة مع الذات" لإعادة تقييم ومحاولة فهم ما جرى ، وفحص مواقع ومواضع الخطأ وامكانيات التحسين والتغيير وتوجيه السفينة نحو الأفضل..الصنارة: اذن الربيع العربي لم يغير شيئاً ؟  المحامي زكي كمال: ما أقصده هو ان الإصلاح يبدأ من الذات (إن الله لا يغّر ما بقوم حتى يغيّروا ما بأنفسهم ( سورة الرعد 11)) وان علينا أولاً ان نحاول- اذا ما توفرت الجرأة الإنسانية والشجاعة الشخصية والجماعية والنضوج الفكري الكافي – معرفة مدى مساهمتنا في سوء اوضاعنا ومدى مساهمتنا في ذلك..اي ما الذي فعلناه بشكل خاطئ واوصلنا الى ما نحن عليه.. وعندها إعادة صياغة تفكيرنا وطرق عملنا وتصرفاتنا وهذا ما انصح به  ايضاً المواطنين العرب في هذه البلاد.. اعادة التفكير هي دليل قوة ودليل نضج فكري اما الإصرار على ما كان رغم نتائجه السلبية التي نراها على ارض الواقع والقاء اللوم على الآخرين فقط عملاً بنظرية المؤامرة التي لا تعبر إلا عن ضعف وقلة حيلة من يتبناها ،فانه نوع من العناد ان لم يكن نوعاً من الانتحار..الصنارة: وكيف ترى نتائج هذا التحرك نحو صفقة القرن؟المحامي زكي كمال :الحل الأميركي يعكس عملياً تفاهمات تم التوصل اليها بين إدارة الرئيس ترامب وقيادات دول عربية ، وهي في مجملها ووفقاً للمعلومات التي ترشح ، تأتي بشكل يستجيب لمواقف هذه الدول العربية ، وتتوافق مع مصالحها الإقليمية والاقتصادية والسياسية وسط ما تعيشه هذه الدول من أزمات، كالحرب في اليمن ومقاطعة قطر والتخوف من ايران في حالة السعودية والوضع الاقتصادي في مصر وازمتها المائية والزراعية وارتفاع معدلات الفقر والبطالة فيها...بمعنى ان الحل الأميركي سيلتفت في آخر ما يلتفت الى المواقف والاحتياجات الفلسطينية خاصة وان الفلسطينيين الآن ، وهذه الحقيقة مع الأسف الشديد، في الطرف الأضعف من المعادلة العالمية والإقليمية. الصنارة: ماذا ستشمل "صفقة القرن" التي سيتم الإعلان عنها قريباً؟المحامي زكي كمال: وفقاً للمعلومات التي تسربت من جهات في البيت الأبيض فان الركن الأهم في هذه الصفقة سيكون الاعتراف بدولة فلسطينية في الضفة الغربية التي تتألف من الكانتونات"(الدويلات) الصغيرة دون ارتباط جغرافي واقليمي أي بوجود فاصل بين كانتون وآخر ، مع بقاء المستوطنات بما في ذلك المستوطنات "غير القانونية" حتى بنظر بعض الإسرائيليين، وجعل منطقة أبو ديس او غيرها عاصمة للدولة الفلسطينية وجعل السيادة على الأماكن المقدسة الإسلامية(المسجد الأقصى) مشتركة للسعودية والأردن ودولة فلسطين ، والسيادة على كنيسة القيامة بأيدي الطوائف المسيحية ذات العلاقة، وبموافقة الدول الأوروبية .هذا المشروع من شبه المؤكد ان يقابل بالرفض الفلسطيني، حتى لو وافقت عليه جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة. وهذا يعني ان الولايات المتحدة والدول العربية المؤيدة لهذا الحل ستكون ألرابحة  جراء الرفض الفلسطيني.الصنارة: وما دور المستوطنات في منع أي حل سياسي؟المحامي زكي كمال: أكبر خطأ ارتكبته الحكومات الإسرائيلية منذ عام 1967 وحتى يومنا هذا هو الاستيطان وإقامة المستوطنات في الضفة الغربية، واستمرار هذا الاستيطان بوتيرته الحالية سيؤدي الى وجود " الدولة الواحدة" لليهود والعرب، ومعنى ذلك خلق المواجهة بين ديمقراطية الدولة  وبين تركيبتها ويهوديتها ، أي استمرار التعامل العنصري من المواطنين العرب ، وربما سيكون اليمين هو الذي "سيحقق هذا الأمر" اذا ما استمر في الحكم  وعندها ستكون عملياً نهاية الدولة اليهودية ديموغرافياً ، .ومن جهة أخرى قد يكون هذا الخوف السبب الذي يقنع الشعب في إسرائيل باستبدال اليمين ومنح الحكم للأحزاب في المركز او تلك التي لا تقدس ضم الضفة الغربية الى إسرائيل، ليس من منطلق "محبة" الدولة الفلسطينية بل خوفاً من "البعبع" الديمغرافي.
 
مع اقتراب الإعلان عن "صفقة القرن"،المحامي زكي كمال ل"الصنارة":الإدارة الأميركية صاغت تفاصيل الصفقة,وسط رفض الفلسطينيين وتجاهل مواقفهم




كلمات متعلقة

مع, اقتراب, الإعلان, عن, "صفقة, القرن"،المحامي, زكي, كمال, ل"الصنارة":الإدارة, الأميركية, صاغت, تفاصيل, الصفقة,وسط, رفض, الفلسطينيين, وتجاهل, مواقفهم,

تابعونــا

المحامي زكي كمال ل"الصنارة":الخلاصة مما جرى هذا الأسبوع هي أنّ المؤسسة العسكرية الأمنية في إسرائيل هي الحاكم والوحيد المحامي زكي كمال ل"الصنارة":الخلاصة مما جرى هذا الأسبوع هي أنّ المؤسسة العسكرية الأمنية في إسرائيل هي الحاكم والوحيد 2018-11-16 | 08:34:49

احداث متسارعة شهدتها البلاد في الأيام الأخيرة في أسبوع كانت بدايته مواجهة عسكرية...

البروفيسور علي صغيَّر ل"الصنارة":ألاحتباس الحراري العالمي يزيدها شدَّة وضراوة.. البروفيسور علي صغيَّر ل"الصنارة":ألاحتباس الحراري العالمي يزيدها شدَّة وضراوة.. 2018-11-16 | 09:00:17

تشتهر ولاية كاليفورنيا في الولايات المتَّحدة الأميركيَّة بالحرائق القاسية التي...

بمناسبة اليوم العالمي للسكري:البروفيسور نعيم  شحادة يدعو الى تسليط الضوء الى آفة انتشار السكري بمناسبة اليوم العالمي للسكري:البروفيسور نعيم شحادة يدعو الى تسليط الضوء الى آفة انتشار السكري 2018-11-16 | 09:00:22

صادف يوم أمس الأول الإربعاء (14.11.2018) اليوم العالمي للسكري الذي حدّده الإتحاد...

نبيل عمرو ل "الصنارة":غزة ستكون أحد الناخبين الأساسيين في الإنتخابات الإسرائيلية القادمة نبيل عمرو ل "الصنارة":غزة ستكون أحد الناخبين الأساسيين في الإنتخابات الإسرائيلية القادمة 2018-11-16 | 09:00:04

على خلفية استقالة وزير الأمن الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان من منصبه أمس الأول...

الجهاد: سنستمر بقصف المستوطنات الجهاد: سنستمر بقصف المستوطنات 2018-11-12 | 21:34:55

أكدت حركة الجهاد الاسلامي أنه الهدوء لن يكون على حساب دماء الشعب الفلسطيني...

زكي كمال:الأوضاع الإقليمية والعالمية الحالية ونتائج الانتخابات الأميركية قد تجعل العقوبات خطوة اولى لاتفاق-نووي جديد بين اميركا وايران زكي كمال:الأوضاع الإقليمية والعالمية الحالية ونتائج الانتخابات الأميركية قد تجعل العقوبات خطوة اولى لاتفاق-نووي جديد بين اميركا وايران 2018-11-09 | 08:19:45

بين نتائج الانتخابات الأميركية اعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب بدء العقوبات...

المحامي زكي كمال : نحن أمام عالم تحكمه الانتماءات الضيقة, الدينية والفكرية والسياسية وتعظيم الدكتاتورية وقوة السلاح المحامي زكي كمال : نحن أمام عالم تحكمه الانتماءات الضيقة, الدينية والفكرية والسياسية وتعظيم الدكتاتورية وقوة السلاح 2018-11-02 | 08:47:09

جريمة القتل البشعة على خلفية لا سامية، التي شهدتها مدينة بترسبورغ الأميركية يوم...

د.عاص أطرش:هذه الانتخابات شهدت توترات ومشادات بسبب آفات اجتماعية سياسية واقتصاديةً يعيشها المجتمع د.عاص أطرش:هذه الانتخابات شهدت توترات ومشادات بسبب آفات اجتماعية سياسية واقتصاديةً يعيشها المجتمع 2018-11-02 | 12:36:45

بعد اعلان نتائج الانتخابات الاخيرة والمفاجآت التي حملتها في مدن وقرى عربية...

د.محمود الزهّار ل"الصنارة": عباس يعرقل التوصل للتهدئة وقرارات المركزي لا علاقة لها بالواقع الفلسطيني د.محمود الزهّار ل"الصنارة": عباس يعرقل التوصل للتهدئة وقرارات المركزي لا علاقة لها بالواقع الفلسطيني 2018-11-02 | 11:04:59

" القرارات التي اتخذها "المجلس المركزي" لا علاقة لها البَتة بالواقع الفلسطيني وهي...

الوحش.. قصّة قصيرة .... بقلم الكاتب محمد بكرية الوحش.. قصّة قصيرة .... بقلم الكاتب محمد بكرية 2018-10-28 | 09:54:28

هذا ما حدثَ ، في إحدى زياراتي له برفقة أصدقاء مشتركين في مخبزِه القديم , لم نجدْه...