تخطى الاعلان
اخر الاخبار
 2018-07-15 23:00:11 الطائرات الاسرائيلية تقصف موقعا للجيش السوري |  2018-07-15 20:39:30 وفاة الشاب زاهي ابو القيعان من حورة متأثرا بجراحه اثر اطلاق نار |  2018-07-15 20:14:36 مبابي يدون اسمه بعد بيليه في تاريخ المونديال |  2018-07-15 18:32:38 الأسماك الدهنية تكافح أكثر سرطان العظام عند الأطفال |  2018-07-15 18:24:16 وفاة الممرض قصي غرة من جت المثلث اثر وعكة صحية اثناء القيادة |  2018-07-15 18:30:47 "الكابينيت" يفوض الجيش بالرد على الطائرات الورقية |  2018-07-15 18:17:16 حريق كبير في منزل في مدينة عرابة |  2018-07-15 15:41:19 ضبط سلاح واعتقال مشتبه من ام الفحم |  2018-07-15 15:50:00 الرئيس الروسي يسلم أمير قطر شارة تنظيم مونديال 2022 |  2018-07-15 15:00:00 فرنسا المرشحة الأقوى وكرواتيا تسعى لمفاجأة |  2018-07-15 13:45:34 اليكم التشكيل المتوقع لنهائي مونديال روسيا |  2018-07-15 13:53:43 مصرع لؤي ناصر خورية (30 عاما) من شفاعمرو واصابة زوجته وطفلهما الرضيع جراء حادث وانقلاب سيارة قرب يوكنعام |  2018-07-15 12:59:14 اطلاق نار على سيارة شرطة في الرامة دون اصابات |  2018-07-15 11:25:49 تقديرات: الهزة الأرضية ستسفر عن وقوع 45 ألف قتيل وجريح |  2018-07-15 12:13:49 من هي رئيسة كرواتيا التي خطفت الأضواء في المونديال؟ |

الرئيسية | مقالات ومقابلات



    |     طباعة     |     الارسال الى صديق    

الأخصائي النفسي د.عامر جرايسي ل"الصنارة":نتائج الفرق العربية تطرح السؤال عن متلازمة الدقيقة ال90 أو اللعب مع صافرة الحكم



  |   حسين سويطي   |   اضافة تعليق



انتهت المرحلة الأولى من مونديال روسيا 2018 بنتائج هزيلة وفضائحية للمنتخبات العربية الأربعة المشاركة ( مصر والسعودية وتونس والمغرب) بخروجها من المولد بلا حبة حمص. وطرحت نتائج هذه الفرق خاصة خساراتها في الدقيقة ال90 أو حتى بعد ذلك السؤال الكبير عن متلازمة ال90 او عدم تمكن هذه الفرق من المضي قدمًا والتأهل أسوة بغيرها من الفرق ذات الامكانيات المتواضعة . حول هذه الحالة وكيفية التعامل داخل أسرنا خلال شهر المونديال وظاهرة النجوم كان ل"الصنارة" هذا اللقاء مع الاخصائي النفسي د. عامر جرايسي.


الصنارة: ما حكاية المنتخبات العربية والدقيقة الـ 90 التي أصبحت وكأنها متلازمة خاصة بها؟

د. جرايسي: الفرق العربية الأفريقية الثلاث (مصر, تونس والمغرب) خسرت في الدقائق الأخيرة من الوقت بدل الضائع.. لا أظن أن العرب كفرق يعتقدون أنهم لا يمكن ان يخسروا مباراة في الدقيقة الأخيرة.. وأنهم يشعرون في هذه اللحظات ان المباراة انتهت وقضي الأمر, وهذا على عكس الفرق الأخرى التي تلعب حسب صافرة الحكم وليس حسب توقيت آخر وأن الهدف ممكن أن يدخل في أي لحظة طالما أن الحكم لم يصفر بعد. لديّ إحساس أنها أكثر صدفة من كونها ظاهرة.

الصنارة: لكن الصدفة اذا ما تكررت تفقد كونها صدفة لتصبح قانوناً او ظاهرة وهذا ما هو حاصل للأسف..

د.جرايسي: لا اعرف ما اذا كان لدى الفرق العربية لياقة بدنية كافية وعالية والعقلية او "المنتاليتي" ان اللعبة هي لـ 90 دقيقة واكثر من ذلك. لكن يجب ان لا ننسى ان هناك فارقاً في القدرات بين الفرق.  فما عدا لقاء المغرب وايران كان الفارق واضحاً بين مستوى الفريق العربي والفريق المنافس سواء كان ذلك منتخب روسيا او اورغواي او انجلترا.

الصنارة: رغم أنّ أكثرية لاعبي هذه الفرق  يلعبون في فرق اوروبية احترافية.

د.جرايسي: لاعبو السعودية كان واضحاً مستواهم  الضعيف وانهم فريق مفكك لا يرقى لمستوى الفرق العالمية المشاركة. صحيح ان لكل فريق مستواه وميزته.  فمثلاً لقاء مصر واورغواي كانت الأفضلية فيه لفريق الأورغواي, كذلك المنتخب الانجليزي كان افضل من الفريق التونسي الذي بذل جهداً لكن اللعبة مالت اكثر لصالح الفريق الانجليزي رغم صغر سن أعضاء  الفريق. واكثر فريق ظُلم بالنتيجة هو الفريق المغربي. وهناك ايضا قضية الخبرة, فلا يصح ان يتعب ويجهد الفريق ليخسر في آخر دقيقة. هناك مشكلة في الثقة وكأن الدقائق الأخيرة لا تحسم. هناك شيء ما لدينا, في قضية "المرحلة الأخيرة" فمثلاً المدرسة, آخر شهر لا يكون فيه تعليم, ليس كل الطلاب او المعلمين او كلاهما معاً يعمل في النهاية. هناك أمر ما في عقليتنا, ممكن ان هذا الشيء يتعب ولا يظل ممسكاً بالزمام حتى النهاية. اعتقد أن هذا الأمر يتعلق بالسؤال هل نحن نشتغل بالأمور حتى النهاية. أي نتابعها حتى نهايتها ام لا. اعتقد ان هناك مشكلة ممكن ان نطرح حولها السؤال هل هناك سيندروم او متلازمة لا تحل المشكلة حتى نهايتها. مثلاً في المشاكل العائلية او الشجارات لا يتم حلها بشكل جذري بل بشكل سطحي فقط.

الصنارة: مع أن القول لدينا إن الأمور بخواتيمها !؟

د.جرايسي: هذا ما يجب ان يكون, لكن على ارض الواقع الأمر غير ذلك, هناك فجوة بين ما نقول وما ننهج فحتى الكتب السماوية تحتوي على كل شيء.. لكن كيف نتصرف في ذلك... مع هذا اعتقد ان هناك حاجة لدراسة مسألة هل نحن لدينا ثقافة السير بالأمور او الإمساك بزمامها من البداية حتى النهاية المفروضة. هناك الكثير من الامثلة من المدارس وكيفية حل المشاكل,  هل هي نهايتها أم فقط بشكل شكلي او ما الى ذلك.

الصنارة: نجد احياناً كثيرة ان كل العائلة مشغولة بالمونديال.. ولكن في بعض الحالات كل جهة لها شغلها, الرجل والأولاد الذكور منشغلون بالمباريات وبقية الأسرة من الأم والفتيات انشغالهن بأمور أخرى. فتكون الأسرة منقسمة خلال هذا الشهر. عدا عن الانقسام بين الفرق, كيف نتعامل مع هذه الظاهرة الموسمية؟

د. جرايسي: لعبة كرة القدم في مجتمعنا هي على الغالب لعبة ذكورية والتقليد أن الرجل يحضر الأخبار ويتحدث في السياسة وكرة القدم, والنساء اكثر يحضرن المسلسلات والافلام وما الى ذلك. اعتقد اننا كمجتمع عربي نأخذ لعبة كرة القدم كطريقة ووسيلة للتعبير من خلالها عن انفعالاتنا, يبقى المرء منا مشدود الأعصاب والفكر مركّز في المباراة حتى تحصل هجمة او يسجّل  هدف ليخرج هذا الكم الهائل من الانفعالات. هذه طريقة لينفس الرجل العربي وليعبر عن مشاعره لأنه بشكل عام ليس مسموحاً له كثيراً ان يقول" انا مضغوط او تعبان او مقهور او خائف", وعليه فان لعبة الكرة ليس صدفة انها كذلك. هنا مسموح للرجل أن ينفعل ويصيح ويقفز, لكن في سياق آخر ومكان آخر لا تجد الرجل العربي يقوم بهذه الحركات, وان فعل سيواجه باستهجان واستغراب. لكن في مجال الكرة الأمر مألوف ومقبول ان يتنفس ويعبر عن مشاعره وتعلقه بفريق او بلاعب.

الصنارة: ليس الكبار فقط بل الأطفال تجد مثلاً تعلقهم بلاعبين نجوم مثل ميسي او رونالدو ونيمار ومحمد صلاح وغيرهم. ومدى تأثرهم عندما لا ينجح هذا النجم او يسقط او لا ينجح في اعطاء ما يتوقع منه. كيف التعامل مع هذه الظاهرة واستيعابها؟

د. جرايسي: ليس المطلوب منا ان نسيطر. وارى في ذلك افضلية وليست نقطة ضعف. للإنسان حاجة اساسية ان يكون متعلقاً بشخصية ما او بشيء ما كبير. هكذا نحن. مثلاً جيلنا او الجيل الأكبر متعلق بشخصيات سياسية وروحانية او ادبية وفنية ورياضية كذلك, للأطفال حاجة  للتعلق بشخصية قوية, مثلاًَ يتعلقون ويرتبطون بالوالد والوالدة وانهما يستطيعان فعل كل شيء من اجلهم. لكن عندما يكبر الطفل قليلاً تنكسر هذه الفكرة ويصير العقل بحاجة للبحث عن بديل, وهذا البديل ممكن ان يكون نجمًا ما  في مجال فني او رياضي. الذين هم بنظر الطفل اقوياء وهو بحاجة ان يرتبط بشخصية ما ويتماهى معها يأخذ من صفاتها وقوتها, هذه حاجة بشرية, وعندما تنكسر هذه الشخصية او يكشف عن نقاط ضعف لديها, فهي من ضروريات النضوج. ليفهم عندها الطفل ان الأشخاص الأقوياء هم ايضاً بشر ومعرضون ان تحصل معهم زلاّت وكبوات وأخطاء وهذا يعطينا شرعية لنا أن نوجههم في حال عدم تخطيهم عقبة ما او عدم تمكنهم من امتحان معين او أن يخطئ  أحدهم . هذا جزء بشري فحتى الكبار يخطئون ويبكون ولا يحققون كل ما يريدون. اعتقد ان هذه ممكن ان تكون للأهل فرصة لخففوا عن الولد, بأن الكبار والأقوياء ممكن ان تكون لديهم نقاط من ضعف او تجارب.

الصنارة: انتهت المرحلة الاولى من المونديال ولم تظهر بعد مظاهر الانقسام الأسري حول الفرق. الى أي مدى ممكن ان تتفاعل هذه الظواهر وتؤدي الى مشاكل عائلية؟

د. جرايسي: اذا كانت هناك علاقات اسرية وزوجية ترابطها صحيح ومتين فلن تتأثر. لكن اذا كانت هذه العلاقات غير متينه او هشة فلسبب ما او لظاهرة ما مثل "ظاهرة مهند" فمن الممكن ان تتأثر هذه العلاقة سلباً .هذه العلاقة الهشة تكون بحاجة ماسة للقشة التي تكسرها. قد تكون هذه القشة هي الشخصية المعينة او بسبب المونديال او الأولاد او غير ذلك. هذا هو المحفز الذي وضع ثقله على شيء مهزوز (العلاقة) وادى الى الانكسار. العلاقة يجب ان تكون متينة وقوية وليست مبنية على غيرة من ممثل او ان الرجل مهتم الآن بكرة القدم وليس بالمرأة او غير ذلك, يجب ان يكون واضحاً للعلاقة الأسرية أن الرجل عندما يتزوج فانه لا يمتلك المرأة - والزوجة او المرأة ايضا. فالإنسان لديه جانب في حياته يجب ان يحترم وليس ان يتم استفزازه او الغيرة منه اوالمسّ به وضغطه, فعندما نتحدث عن علاقة زوجية يجب ان يفهم الزوجان ان هناك مساحة مشتركة واسعة جداً من الممكن والواجب ان تكون مشتركة ويحافَظ عليها بشكل مشترك. ولكن في المقابل هناك مساحة خاصة من الضروري الاهتمام بها بشكل شخصي. وأحيانًا لا يتم احترامها فتحصل المشاكل. المطلوب نضوج ومرونة وتعاون للتعامل مع هذه الظواهر.

الصنارة: الى أي حد ممكن ان يؤثر التعلق بالمونديال على العلاقة بمكان العمل مع الأخذ بالاعتبار مثلاً ان توقيت المباريات هذا العام مناسب جداً لنا لأنها تجري في نفس توقيتنا؟

د. جرايسي: الأشخاص الذين لديهم نمط عمل متجذر وقوي لن يلغي عمله من اجل لعبة كرة القدم. لكن الشخص الذي تكون علاقته بالعمل والالتزام بالعمل ضعيفة فعندها قد تتأثر علاقته بالعمل من خلال التعلق اكثر بالمباريات.  وقد تكون الغَلَبة للعبة. أي ان تتحدد ساعات عمله وتتأثربساعات ومواعيد اللعبة. هذا ممكن ان نجده اكثر لدى المراهقين لكن لدى الناضجين والذين يتحلون بالمسؤولية نجدهم قادرين على تنظيم أوقاتهم بالتوازن بين ساعات اللعب وساعات العمل وايجاد حلول وسط لحضور ملخص مباراة مثلاً اذا كانت في وقت عمله وما الى ذلك. لكن هناك أشخاصَا يميلون الى إيجاد حلول اخرى مثل حضور مباريات في أماكن الاراجيل مع اصدقاء مثلاً وقضاء ساعات طويلة, هم مهيأون لذلك ويعملون بموجب أهدافهم فهم يسهرون ليس فقط في فترة المونديال بل كذلك  في سهرات رمضانية او مباريات اوروبية او محلية, لديهم نمط حياة وتفكير خاص يجعلهم قادرين ومهيأين للتصرف بهذه الصورة وهذه الطريقة  وليس غير.

الصنارة: توقيت المباريات تطابق مع موسم امتحانات البچروت, وقد تخطى مواعيد امتحانات الاعداديات والابتدائيات. فكيف ننصح من لديهم امتحانات لاستغلال فرصة مباراة معينة للتنفيس عن ضغط القراءة والاستعداد للامتحان؟

د. جرايسي:  طرحك لإدارة الوقت جاء في محله وهو أمر جوهري خاصة بالنسبة للطلاب الذين يستعدون لامتحانات البجروت. هنا يجب التعامل مع هذا الأمر بطريقة ذكية. ممكن تقسيم ساعات الدراسة بشكل ما يسمح باستغلال ساعة المباراة كساعة استراحة رائعة لأنها تنفّس وتُخرج الضغط وتضيف اثارة. فالدراسة الصحيحة ليست هي الدراسة المتراصة بل تلك التي فيها متنفس للضغط تتحكم فيها ادارة سليمة للوقت تحافظ على سلم اولويات دراسية وصحية ايضاً. فالأمر يتعلق بنضوج الطالب وتمكنه من الاختيار الصحيح.. ومن حظنا ان المباريات ليست في مواعيد امتحانات الإعدادية والابتدائية.

الصنارة: اكثر ما يُشغل العالم اليوم هو اللاعب نفسه والكمّ الهائل من الضغط النفسي الذي يقع على عاتقه, رأينا مثلاً كيف كان الانشغال بتحليل شخصية رونالدو ووقوفه في الوقت بدل الضائع امام الكرة وبلحظة  قاتلة حسم المباراة. وشاهدنا كيفية التركيز على كل حركة من حركات وجهه وكيف يتنفس وما الى ذلك والمقارنة ألتي اجريت مع ميسي ووقفته وفشله في تسديد ضربة جزاء. اضف الى ذلك شخصية نيمار ومحمد صلاح, فالى أي حد تلعب شخصية اللاعب دوراً في حسم الأمور؟

د. جرايسي: هذه الفرق وهؤلاء اللاعبون يرافقهم أخصائيون مهنيون يعملون طيلة الوقت على أمر خاص ومهم هو الحصانة النفسية. فقبل أربع او خمس سنوات لم يكن رونالدو بهذا المستوى من المسؤولية. هذا الأمر يتم التعامل معه من خلال السيرورة وليس بشكل"واقف" ولمرة واحدة بل بشكل متواصل.

سمعنا قصصاً عن كثير من اللاعبين النجوم في العالم وكيفية تعاملهم مع لحظات الضغط والتوقعات العالية منهم سقوطهم في اللحظة الخاصة. مثلاً عندما اشترى فريق الريال اللاعب جارت بيل بسعر عالٍ (100 مليون) هذا الأمر تحول الى عبء كبير على عاتقه ولم ينجح اول سنتين في تلبية التوقعات المبنية عليه,  فدخل في حالة نفسية قاسية, كذلك الأمر ما حصل مع النجم الاسطورة البرازيلي رونالدو الذي وقع في ورطة ومشكلة التبول الليلي اللاإرادي نتيجة الضغوطات النفسية التي وقع تحت تأثيرها.

واذا ما أخذنا على سبيل المثال شخصية كل من رونالدو وميسي نجد أن رونالدو كإنسان وكظاهرة مبني على أساس القوة. في حين ان ميسي مبني على الموهبة. رونالدو يشتغل طيلة الوقت على القوة البدنية والنفسية والتحدي ونرى انه كإنسان يكره الخسارة ويحارب من اجل الفوز والنجاح. هو انسان وشخص محارب وهذا اساس ورصيد قوته. والانسان المحارب يتمتع بحصانة نفسية وهو شخصية قيادية وأقوى من الانسان الذي يعتمد فقط على موهبته ويبني على  اساسها الشخصية. في حين ان شخصية ميسي ليست قيادية وليست محاربة. ورأينا في كثير من  اللعب انه اختفى كما حصل في مباراة برشلونة مع سان جيرمان عندما اخذ القيادة نيمار. ففي كثير من مجالات الضغط النفسي لا يستطيع ميسي ان يتحكم بالأمور وهذه نقطة ضعفه في مقابل موهبته العالية جداً والتي هي في مستوى أعلى من موهبة رونالدو لكن تنقصه الشخصية وقوة المحارب الذي يشتغل على ذلك.

ومعروف ان لدى ميسي اشكالية مع المنتخب ومع المونديال وكلنا نذكر انه استقال من المنتخب قبل نحو سنة ونصف عندما فشل في الحصول على كوبا اميركا. مما اوقعه في "عقدة نفسية" لدرجة انه فقد ثقته بنفسه وبعلاقته بالمنتخب. واعتقد ان هذا الوضع النفسي سيرافقه لاحقاً الى ان يستطيع ان يسجل في مباراة او أكثر مما قد يساعده على الخروج من المأزق الذي يعانيه.

اما محمد صلاح فإننا لم نره في اختبارات حقيقية كبيرة لنتحدث عنه. هو برز بشكل قوي في السنة الأخيرة وشارك في المونديال اما في افريقيا فقد برز بشكل جيد جداً ولا ننسى ان لاعبي المنتخب المصري ليسوا جميعاً في مستوى ليفربول او محمد صلاح, هو موهبة فذة يلعب مع فريق لن يعطيه كل الامكانيات ليظهر ما لديه مع موهبة ومقدرة وحصانة نفسية وقيادية. ولكنه في مباراته أمام المنتخب الروسي أظهر مستوًى عاليًا من الحكمة في التصرف بعدم التهور خاصةً أنه لعب أول مباراة له بعد إصابته القاسية وفي الحفاظ على لياقته ولباقته في ظل الإصابة. كما انه اظهر قيادته وتمكنه من التعامل مع اللحظات الحرجة من خلال ضربة الجزاء ولا ننسى انه سجل من هذه النقطة الهدف الذي أوصل مصر للمونديال وفي الدقيقة ال90 القاتلة.

اما لنجم البرازيلي نيمار بين رونالدو وميسي فإنه لا يزال تنقصه صفة القيادي ويميل اكثر الى التصرفات الصبيانية غير الناضجة واذا ما اضاف لموهبته الفذة النضوج فلديه اسس وامكانيات افضل مما لدى ميسي, فالنجم الارجنتيني يبلغ الثلاثين من العمر ولو كانت لديه صفة القيادة لبرزت من زمن لكن ذلك غير موجود. اما نيمار فلا يزال صغير السن. موهوب وممكن ان يستفزوه. وكل الفرق تلعب على ذلك لأنه يخرج عن توازنه بسرعة ويفقد صوابه ويتصرف بتهور وعدم مسؤولية لكن في مباراة سان جيرمان أخذ القيادة واعتقد ان لديه الامكانيات وبحاجة ان يعمل على ذلك خلال السنوات القريبة القادمة.
الصنارة: ماذا ستفعل بعد المونديال؟

د. جرايسي: سنلتهي بالأعراس, والانتخابات والعنف كل السنة سيشغلنا. لدينا متسع لنشغل نفسنا به. 
الأخصائي النفسي د.عامر جرايسي ل"الصنارة":نتائج الفرق العربية تطرح السؤال عن متلازمة الدقيقة ال90 أو اللعب مع صافرة الحكم




كلمات متعلقة

الأخصائي, النفسي, د.عامر, جرايسي, ل"الصنارة":نتائج, الفرق, العربية, تطرح, السؤال, عن, متلازمة, الدقيقة, ال90, أو, اللعب, مع, صافرة, الحكم,

تابعونــا

المحامي زكي كمال ل"الصنارة": نص قانون القومية يُشَرعِن التمييز العنصري ضد العرب ويقصيهم على خلفية دينية ويناقض وثيقة الاستقلال المحامي زكي كمال ل"الصنارة": نص قانون القومية يُشَرعِن التمييز العنصري ضد العرب ويقصيهم على خلفية دينية ويناقض وثيقة الاستقلال 2018-07-13 | 08:52:49

واصلت لجان الكنيست الخاصة يوم أمس الخميس أبحاثها ومناقشتها لقانون القومية الذي...

صالح بكري مدير في لقاء خاص بـ"الصنارة":في مركز "بيت لين" الناصرة نقدّم جميع الخدمات المطلوبة للمتضررين جنسياً وجسدياً صالح بكري مدير في لقاء خاص بـ"الصنارة":في مركز "بيت لين" الناصرة نقدّم جميع الخدمات المطلوبة للمتضررين جنسياً وجسدياً 2018-07-13 | 12:05:11

"مركز "بيت لين" في الناصرة هو مركز لحماية الأولاد وأبناء الشبيبة المتضررين جنسياً...

عنات أوفير مديرة مشروع "مهليڤ" في لقاء خاص بـ"الصنارة":نظّمنا حملة إعلامية خاصة للمجتمع العربي لتقليص ظاهرة التنكيل بالأطفال عنات أوفير مديرة مشروع "مهليڤ" في لقاء خاص بـ"الصنارة":نظّمنا حملة إعلامية خاصة للمجتمع العربي لتقليص ظاهرة التنكيل بالأطفال 2018-07-13 | 10:01:08

انطلقت مطلع هذا الشهر حملة إعلامية لرفع الوعي بكل ما يتعلق بظاهرة التنكيل...

مدرب ومعلم الغوص والغطس باسم إغبارية ل"الصنارة":ما حصل يشكل حالة غير مسبوقة وتحمل تجربة عالمية لفرق الإنقاذ وللسائحين مدرب ومعلم الغوص والغطس باسم إغبارية ل"الصنارة":ما حصل يشكل حالة غير مسبوقة وتحمل تجربة عالمية لفرق الإنقاذ وللسائحين 2018-07-13 | 08:57:05

نجح يوم الثلاثاء غواصون متطوعون من عدة دول في إخراج 12 طفلا تايلانديًا ومدربهم...

" نحو الشمس" ... الاعلامي والشاعر محمد بكرية " نحو الشمس" ... الاعلامي والشاعر محمد بكرية 2018-07-12 | 10:29:33

الاعلامي والشاعر محمد بكرية...

د.مصطفى عصفور للصنارة:الهزات الخفيفة التي حصلت ليست مؤشراً  لهزة كبيرة قادمة د.مصطفى عصفور للصنارة:الهزات الخفيفة التي حصلت ليست مؤشراً لهزة كبيرة قادمة 2018-07-06 | 09:49:35

“لا توجد اي قاعدة علمية او آلية تمكّننا من تنبّؤ حدوث الهزة الارضية الاّ قبل...

المحامي زكي كمال ل"الصنارة":القرار سياسي يناقض الاتفاقيات الدولية وأستبعد ان تقدم المحكمة العليا على الغائه ما سيشكل شرعنة له المحامي زكي كمال ل"الصنارة":القرار سياسي يناقض الاتفاقيات الدولية وأستبعد ان تقدم المحكمة العليا على الغائه ما سيشكل شرعنة له 2018-07-06 | 08:10:43

قرار اقتطاع مبالغ من مستحقات الضرائب التابعة للسلطة الفلسطينية لدى إسرائيل...

الحكم الدولي السابق سهيل داوود لـ"الصنارة":تقنية ال"ڤار" أنقذت الفيفا من فضائح التحكيم الحكم الدولي السابق سهيل داوود لـ"الصنارة":تقنية ال"ڤار" أنقذت الفيفا من فضائح التحكيم 2018-07-06 | 11:33:55

لا تزال الأعين والأعصاب مشدودة باتجاه الحدث العالمي الأهم على كوكبنا والذي...

مع اقتراب الإعلان عن "صفقة القرن"،المحامي زكي كمال ل"الصنارة":الإدارة الأميركية صاغت تفاصيل الصفقة,وسط رفض الفلسطينيين وتجاهل مواقفهم مع اقتراب الإعلان عن "صفقة القرن"،المحامي زكي كمال ل"الصنارة":الإدارة الأميركية صاغت تفاصيل الصفقة,وسط رفض الفلسطينيين وتجاهل مواقفهم 2018-06-29 | 08:57:33

اللقاءات المكثفة التي عقدها ممثلو الإدارة الأميركية كوشنير وغرينبلات في عدد من...

السفير الإسرائيلي الأسبق في تركيا د.ألون ليئال ل"الصنارة":أردوڠان تحوّل الى سلطان وسيعمل على ضم شمال سوريا الى لواء الأسكندرون السفير الإسرائيلي الأسبق في تركيا د.ألون ليئال ل"الصنارة":أردوڠان تحوّل الى سلطان وسيعمل على ضم شمال سوريا الى لواء الأسكندرون 2018-06-29 | 12:38:46

أظهرت نتائج الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التي جرت الأسبوع الماضي في تركيا ان...